العنوان بريد المجتمع (1100)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-مايو-1994
مشاهدات 82
نشر في العدد 1100
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 17-مايو-1994
رسالة من قارئ
• ملف الإرهابي "إسحاق رابين"
إسحاق رابين عضو عصابات الهاجاناه الإرهابية المعروفة منذ أن كان عمره
18 عاماً، ولد عام 1922 م من أب روسي هاجر إلى فلسطين أثناء الحرب العالمية
الأولى.
وفيما يلي استعراض سريع لتاريخ الإرهابي إسحاق رابين: في عام 1941 م
عهد إليه بقيادة وحدة من عصابات الهاجاناه في عام 1948 م عين قائداً للواء
"هارتيل"، وشارك في معارك باب الواد والشيخ جراح والقطمون خلال الحرب
العربية الإسرائيلية عام 1948 م، وعندما فشل لواؤه في فتح الطريق إلى القدس
القديمة قام بتدمير قريتين عربيتين هما سوريك وبرو.
وخلال توليه لرئاسة الأركان "1962 – 1968 م" قام بالعديد من
العمليات الانتقامية على الجبهات العربية استهدفت أهدافاً عسكرية ومدنية.
ولما قامت حرب 1967 مارس جنود الإرهابي رابين عمليات قتل المدنيين دون
تمييز ودفنهم في قبور جماعية، كما قاموا بنسف قرى وأحياء بكاملها، فعلى سبيل
المثال: أطلقت النار على 23 مدنياً من سكان مخيم رفح ظلوا مطروحين في الشارع بعد
قتلهم لعدة أيام؛ وذلك لإرهاب السكان، وتم دفنهم أخيراً في قبور جماعية، وفي مخيم
آخر هدمت الجرافات 144 مسكناً مأهولاً وفي حي المغاربة بالقدس أخرجت قوات الإرهابي
رابين "400" عائلة من منازلها بعد إعطائها إنذاراً لمدة ثلاثة ساعات فقط
لإخلاء هذه المساكن لشق طريق إلى ما يسمى "ساحة حائط المبكي"، وبعد سقوط
الخليل توجهت قوات الإرهابي رابين إلى قرية صورين وهجرت أهلها ونسفت 15 منزلاً.
وأكد المراسلون الأجانب في تقاريرهم عمليات الإعدام الجماعي وذبح
العزل من المدنيين حيث أغارت الطائرات العسكريين على اللاجئين على طريق القدس
أريحا وعومل الموظفون والمرضى في المستشفيات بوحشية لا مثيل لها.
هذا قليل من كثير من جرائم مجرم الحرب رابين.
وبعد هذا؛ فهل يعتبر رئيس وزراء العدو الصهيوني داعية سلام كما صور
نفسه، أم مجرم حرب وإرهابي من الدرجة الأولى؟!!
عرفات أبو أحمد- عسير- السعودية
• أضم صوتي إلى صوت الكاتب أحمد أبو الجبين
لقد اطلعت على مقال الأستاذ أحمد أبو الجبين "حوار حول الحركات
الإسلامية في وزارة الخارجية الأمريكية" في عدد المجتمع، 1098 الموافق
22/11/1414 هـ.
وأعجبني عندما قال: وإن على الإسلاميين العمل على إيجاد فرق تفكير
إسلامية، وإنني أضم صوتي إلى الأستاذ أحمد داعياً إلى هذا الاقتراح الجيد جداً
وأتمنى أن تطرح مجلتكم الطيبة هذا الاقتراح وأن توسعه بحثاً وكتابة.. فلقد مللنا
من الأحكام الارتجالية العاطفية بعيداً عن البحث والاستقراء والدراسة والتحليل
المبني على المعلومات.. لا بد أن نتحدث منطلقين من العلم والعمل.
خالد عاشور- جدة- السعودية
• التاجر الداعية
ليس غريباً اليوم أن يكون رجال الأعمال وأصحاب المال والاستثمار هم من
رجال الدعوة والصحوة ونشر الإسلام ودعم التكافل والتضامن والمساندة، فالتاريخ حافل
وشاهد على الجهد والأثر البالغ الذي تركه لنا آباؤنا وأجدادنا في نشر الإسلام
حينما كانوا يقومون برحلة التجارة عبر مختلف بقاع الأرض، فالأبحاث والإصدارات تسجل
لنا أن نشر الإسلام على الأقل في مناطق أفريقيا وآسيا كان على يد التجار المسلمين،
وكما قلت: فإن العيب ليس في ذلك الذي يجمع بين التجارة والدعوة، ولكن العيب بل
والحرام أن يفكر الشخص فقط في التجارة وكسب المال وخزنه، ناسياً ومتجاهلاً حقوق
الفقراء من مال الله الذي يملكه في إخراج الزكاة والصدقات وتلبية نداءات المحرومين
فقلما نجد تاجراً يهتم بجوانب الدعوة والصحوة، وينشغل بجراحات العالم الإسلامي إلى
جانب عمله التجاري.
أحمد البقالي.. طنجة- المغرب
• ردود خاصة
الأخت: د. رافدة السعدي- الخبر- السعودية شكرًا
شكراً للتلطف ونأمل أن نكون دائماً عند حسن ظن القراء الكرام.
الأخ: محمد فتحي عبد الحميد- الكويت قصيدتك
"مفيش فرق" معبرة عن الفكرة التي تريد أن تبلورها وهي فكرة العدل
والمساواة لكن الذي يمنع نشر مثل هذه القصيدة هو أنها صيغت باللهجة العامية، نرجو
أن تكرر المحاولة مرة أخرى باللغة العربية الفصحى.
الأخ: صالح علي الشنار- فلسطين كنا نود تلبية
طلبك ولكن العنوان الذي ذكرته يتعذر إرسال المجلة عليه.
الأخ: سليم بلغباط- الجزائر رسالتك
الموجهة إلى أفغانستان تحمل في طياتها العاطفة النبيلة والغيرة على مستقبل الإخوة
هناك والحرص على المشاعر الإسلامية الصادقة، ندعو الله تعالى أن ينزع ما في قلوبهم
من غل وأن يلهمهم الرشد لتحقيق ما علق المسلمون عليهم من آمال.
الأخت: آمنة بواشري مليانة- الجزائر نحن معك في
الامتعاض من العنف الذي ربما ذهب فيه بعض الأبرياء.. ولكن ألا ترين أن سد أبواب
الحوار وعزل بعض فئات المجتمع عن المشاركة هو المحضن الطبيعي لأعمال العنف؟ فهل
يتحرك العقلاء لإنهاء المأساة الدامية بفتح قنوات الحوار الجاد؟
الأخ: أبو ياسر السالمية- الكويت شكرًا
شكراً للعبارات الرقيقة والتهنئة الأخوية بمناسبة مرور ربع قرن على صدور أول عدد
من أعداد "المجتمع".
الأخ: أبو عبد الحق- المغرب نشاركك الرأي
في أنه آن الأوان لإخلاء كافة السجون والمعتقلات من نزلائها الذين لا ذنب لهم إلا
أن يقولوا ربنا الله وأن يعبروا عن آرائهم بصراحة لأن اعتقال الإنسان بسبب رأيه
سبة يجب أن نتخلص منها في كثير من بلادنا العربية والإسلامية.
• تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط
واضح على وجه الورقة ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليق لما ينشر في المجلة،
وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير
مذيلة باسم صاحبها واضحاً.
• الحسد والنجاح لا يجتمعان
الحاسد إنسان عاجز فإذا رأى شخصاً ذا نعمة تخطاه وفاقه أبغضه وحسده.
ولا يمكن أن يصاب أي إنسان ناجح بداء الحسد لأن الحسد والنجاح لا يجتمعان في جسد
واحد؛ لأن الحسد هو مؤشر واضح للفشل وهو سلاح العاجز عن التفوق الذي لا يريد لأي
إنسان آخر أن ينجح بل يريد من كل الناس أن يصابوا بالفشل مثله حتى لا يشعر
بالغربة.
قال الشاعر: كل العداوات قد ترجى سلامتها ** إلا عداوة من عاداك من
حسد
وقد قيل للحسن البصري: أيحسد المؤمن أخاه؟ قال: لا أبا لك، أنسيت إخوة
يوسف؟ نعم يا أخي احذر من هذا الداء وإياك من الوقوع فيه كما وقع غيرك حتى لا
تنزلق وتكون النهاية المؤسفة.
مشعل صفر فهد الصقر.. الفيحاء- الكويت
• تميز الداعية
إن ما يحتاج إليه الدعاة ليس العمل لتحقيق الشخصية المسلمة فحسب بل
والتميز في هذه الشخصية لأنك قد تجد دعاة ولكنك قلما تجد الداعية المتميز.
والملاحظ أن بعض إمكانيات التميز إما أن تكون هبة من الله تعالى تحتاج
إلى صقل أو مجاهدة ذاتية يتحصل عليها الداعية بنفسه، ومن الواضح أن واجب المربين
تجاه هذه الفئة التنشئة المتأنية واستخراجهم من وسط أقرانهم للاعتماد عليهم بعد
الله تعالى في قيادة العمل الإسلامي فيما بعد..
أسامة عبد الرؤوف الجامع- الدمام- السعودية
• نتفق معكم في الوجهة والغاية
وجدت في مجلة "المجتمع" ما يتفق مع وجهتنا وغايتنا من أخبار
ومواضيع تربوية وفكرية هامة... ونحن في الكشافة الإسلامية الجزائرية نعمل على نشر
الفكر الصحيح والتربية السليمة، وإننا لفي أمس الحاجة إلى مثل ما تنشرون من مواضيع
ومعلومات لاطلاع الشباب عليها وخاصة في هذه المرحلة بالذات.
محمد رشيد تامه- الوادي- الجزائر
• دعوا هذا الصوت الحر
بمزيد من الألم الذي يعصر القلوب طالعنا مجلة المجتمع العدد 1097
وقرأنا نبأ إحالتها إلى النيابة العامة بسبب بعض الموضوعات التي نشرتها وتناولت
فيها قضايا تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان ومعاناة الشعوب في بعض الأقطار العربية.
إن المجتمع صوت واحد حر مستنير بين آلاف الأصوات المنادية بالفساد
والانحلال الخلقي والفكر الإلحادي والتفكك الاجتماعي. لماذا توضع هذه العراقيل
أمام الصوت الحر الوحيد الذي يبصر المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ويطرح قضايا
العالم الإسلامي متحرياً الصدق والموضوعية والمسؤولية والثبات على المبدأ؟
دعوا هذا الصوت الحر ينير لنا الطريق، ويبدد ظلمات الجهل والتخلف،
ويأخذ بأيدي الأمة إلى طريق المجد والخلود. دعوا هذا الصوت يجوب آفاق العالم يحمل
آلام المسلمين ويحولها إلى آمال كبيرة.. صوت يقول للمجاهدين: (ٱصۡبِرُواْ
وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ) (آل
عِمۡرَان: 200).
ونحن معكم بالكلمة القوية والدعاء الخالص. صوت يقول للطغاة
والمستبدين: اتقوا الله في أنفسكم وارحموا شعوبكم فإنكم عنهم مسئولون
مسؤولون. (وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ) (الصَّافَّات: 24).
وبكل الإعجاب والتقدير نحيي كتاب ومحرري مجلة "المجتمع"
الغراء ونخص منهم رئيس التحرير لكلماته الصادقة المخلصة ومدير التحرير لخبرته
السياسية العميقة وجهاده الطويل في حقل الدعوة، ونشد على أيديهم وندعو الله لهم
بالثبات على الحق والصبر على الأذى وأن يتواصوا بالحق ويتواصوا بالصبر.
محمود أبو زيد- هدية– الكويت