العنوان رسالة إلى المرتدة (نسرين)
الكاتب أحمد محمد الصديق
تاريخ النشر الثلاثاء 13-سبتمبر-1994
مشاهدات 76
نشر في العدد 1116
نشر في الصفحة 51
الثلاثاء 13-سبتمبر-1994
واحة الشعر
نسرينُ!!..
نزهتُ عنكِ الوردَ إذ هانا *** تعساً لمن باع بعد الدين أوطانا
كلُّ العرى
أصبحت موهونةً.. فإذا *** ما شئتِ فلتنقضي عهداً.. وإيمانا
في حمأة الردة
النكراء فارتكسي *** واستقبلي من علوج الغرب أحضانا
ودغدغي شهوة
الشيطان.. واتشحي *** دخان فتنته رجساً وكفرانا
ثم انتشي..
فصليب الغدر خمرته *** قد استحالت على الإسلام أضغانا
ومن تجرعها أمسى
بسكرته *** يعيث في الأرض إفساداً وعدوانا
كم أخرج الغرب
من مسخ ومن قزم *** فصاغ منهم لطعن الحق أعوانا
ولا غرابة يا
"نسرين".. فالتحقي *** بركبهم.. غرقت بالشر دنيانا
قولي.. فهذا
زمان كله عبث *** وأعلني الفسق والإلحاد إعلانا
لكن أبحرنا لم
تصطبغ أبداً *** بالرجس.. بل بقيت للطهر عنوانا
ها أنتِ مثل
خفافيش الدجى غسقاً *** تستنكرين لفرط الجهل قرآنا
وترفضين كلام
الله في سفه *** وتقلبين لشرع الله ميزانا
لا تفرحي إن
نجوتِ اليوم من غضب *** فالله من جنده لم يخلِ ميدانا
ولا يضير جبين
الشمس ساقية *** من التراب.. فوجه الصبح قد بانا
ولا ينال نباح
الكلب من قمر *** يضيء للناس عبر الليل إخوانا
إن الكتاب..
كتاب الله.. فانخسئي *** هو الكمال الذي لم يحوِ نقصانا
وقد كفانا به
الرحمن معجزةً *** وللهداية منهاجاً.. وفرقانا
وليس في غيره ري
ولا شبع *** لمن أراد لدين الحق برهانا
وعصمة الوحي
ليست طوع آثمة *** عمياء.. تقفو بأرض التيه عميانا
ولن يكون مصير
الجاحدين غداً *** إلا حميماً.. وغساقاً.. ونيرانا
* "تسليمة
نسرين" مرتدة بنغالية لجأت إلى السويد؛ بعد أن أساءت للقرآن الكريم وطلبت
إلغاء شريعته، وانضمت بذلك إلى سابقها "سلمان رشدي" ليكون كل منهما
بوقاً هزيلاً في يد الغرب؛ ينوب عنه وينفس أحقاده في مهاجمة الإسلام.