العنوان رسالة تركيا
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-مايو-1977
مشاهدات 111
نشر في العدد 349
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 10-مايو-1977
﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾. (النصر:1-2-3)
- صرح السيد أربکان زعيم حزب السلامة الوطني قائلا: اليوم نستطيع تصنيف أبناء تركيا إلى صنفين أثنين أولهما: صنف في إطار حزب السلامة، والآخر حول ذلك الإطار ينتظر دوره في الانضمام لهذا الحزب، وحتى يأتي موعد الانتخابات لا يبقى - بإذن الله - إلا إطار واحد ذلك لأن الأتراك علموا أي حزب يعمل لأجلهم ويخدم دينهم.
- أنضم إلى حزب السلامة أكثر من 5 الأف مواطنا في يوم 22/٤/77 وذلك بعد صلاة الجمعة في مدينة إستانبول وحدها.
- وانضم أيضًا في مدينة «قوينة» ٣٧٥ قبيلة مع أفرادها وكذلك بمدينة «كرابنار» ١٥٦ قبيلة بأفرادها.
- وانضم إلى حزب السلامة النائب السابق ومساعد رئيس حزب الحركة القومية المحرر الأستاذ عثمان یورکسل سردن کجتي بعد حفلة خاصة في مقر الحزب في أنقرة، والجدير بالذكر أن السيد عثمان بنادي منذ أكثر من أربعين سنة بتغيير النظام اللاديني في تركيا.
- كذلك انضم إلى حزب السلامة ستة من زعماء حزب الحركة القومية بعد انضمام السيد عثمان يوركسل وهم السادة إسماعيل حقی بلایلی أوغلو وحسين اوزمز وکرم افشار ونهاد بازار وحمدي خلال وانضم كذلك السيد فاروق امتكلاح وقد كان سكرتيرًا عامًا لحزب الحركة القومية وقال في مؤتمر صحفي له أننا نعتز برفع راية حزب السلامة لأنه الحزب الإسلامي الخالص.
ألقى السيد عبد الكريم دوغره وزير الصناعة والتكنولوجيا ونائب الحزب عن مدينة قرص خطابا في احتفال كبير نقتطف منه ما یلی:
«الحمد لله رب العالمين الذي جعل من أبناء تركيا خادما لدينه الحنيف وخاصة أن هذه المنطقة تقع مقابل دولة من أخطر دول العالم على الإسلام وهي الاتحاد السوفيتي، والحمد لله فأبناء شرق تركيا يرفضون الشيوعية واللادينية ولا يقبلون بديلا للإسلام».
- عين وزير الدولة السيد حسن أقصاي «من الحزب نفسه» أكثر من اثني عشر ألفا وخمسمائة «۱۲,۵۰۰ ألف» إماما ومؤذنا حتى نهاية هذا العام وخاصة من القراء وحفاظ القرآن الكريم.
- اتحاد طلاب المعاهد الإسلامية في تركيا يؤيد حزب السلامة في الانتخابات القادمة ونتيجة لهذا التأييد قام وزير التربية «من حزب العدالة» بإخراج عدد من طلاب تلك المعاهد الثمانية من السكن الداخلي وعددهم أربعة آلاف طالبا علما بان مجموع طلاب المعاهد الإسلامية تسعة آلاف طالبا.
2-العمال المسلمون الأتراك المغتربون يلبون نداء الجهاد.
بدأ العمال الأتراك المسلمون خارج تركيا بالعودة إلى بلادهم من أوروبا وليبيا للمشاركة في حملة الانتخابات التي ستجرى في شهر حزيران، وقد وصلت أخيرا ۲۰ سيارة صالون من ألمانيا تحمل بعض العمال الأتراك إلى المقر الرئيسي لحزب السلامة الوطني في العاصمة التركية.
وبهذه المناسبة وجه أحد الصحفيين من حزب العدالة السؤال التالي للسيد أربكان: أنت كزعيم إسلامي ماذا تريد من المسلمين من اليوم وحتى يوم الانتخابات؟ فرد السيد أربكان: نحمد الله على ما تعرفونه عن الحركة الإسلامية وهذا شيء جميل، والمطلوب من المسلمين في كل أنحاء العالم هو الدعاء، والجهاد لأعداء الإسلام. وليس إلى يوم الانتخابات فقط بل إلى أخر حياتهم ونرجوا من الله عز وجل أن يجعلكم خادما للإسلام والمطلوب منك أخي القارئ الدعاء بنصر الحركة الإسلامية في تركيا.
- بعد إغلاق المقر الرئيسي للاتحاد الوطني لطلاب تركيا في مدينة «أرضروم» أدخل «۱۳۲» طالبًا من الاتحاد إلى مخفر الشرطة العام الذي منعهم من الطعام مدة ٤٢ ساعة ومنعهم كذلك من تأدية الصلاة جماعة، ومنعوا من التحدث، ولكنهم أنشدوا الأناشيد الإسلامية خلال فترة احتجازهم.
استبشارا بإقبال الآلاف من المواطنين إلى حزب السلامة الوطني ألقى السيد عبد الكريم دوغره وزير الصناعة والتكنولوجيا ونائب الحزب عن مدينة قرص خطابا في احتفال كبير نقتطف منه ما يلى: «الحمد لله رب العالمين الذي جعل من أبناء تركيا خادما لدينه الحنيف وخاصة إن هذه المنطقة تقع مقابل دولة من أخطر دول العالم على الإسلام وهي الاتحاد السوفيتي، والحمد لله فأبناء شرق تركيا يرفضون الشيوعية واللادينية ولا يقبلون بديلًا للإسلام».
ومن الجدير بالذكر أن السيد دوغره قد زار الكويت مرتين وفي أثناء زيارته زار جمعية الإصلاح الاجتماعي، وهو من المخططين للحزب مع أربكان لإقامة مصانع الصناعات الثقيلة كصناعة الدبابات والطائرات في تركيا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل