; رسالة تركيا (363) | مجلة المجتمع

العنوان رسالة تركيا (363)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-أغسطس-1977

مشاهدات 61

نشر في العدد 363

نشر في الصفحة 17

الثلاثاء 16-أغسطس-1977

• طلب أربكان من وزير الدولة لشؤون الأوقاف والشؤون الإسلامية- توحيد إعلان أول رمضان مع العالم الإسلامي، ومن المعلوم أن تركيا لا تطبق التقويم الإسلامي منذ أكثر من 45 سنة «منذ عهد أتاتورك» بل تطبق التقويم الأوروبي - الإفرنجي.

• أعلن وزير الداخلية وهو من حزب السلامة الوطني، عن اكتشاف أختام وبطاقات شخصية وجوازات مزورة، وطوابع رسمية مزورة كذلك- عن مسؤولية طلاب شيوعيين وشباب حزب الشعب عن عمليات الإرهاب الأخيرة في تركيا.. وأدخل الطلاب كلهم إلى مراكز الاستجواب.

 وقال بولند أجافيت زعيم حزب الشعب «حزب أتاتورك» ورئيس الوزراء السابق: الطلاب الشيوعيون يؤيدون استمرار حركتنا، وشباب حزبنا هم نضال الحركة الديمقراطية في تركيا، ولكني شخصيًا لا أريد أسمع عنهم «وهم يحملون السلاح»!

 أربكان يرد على سؤال مندوب جريدة «سبيل» الإسلامية: فقال: كانت الانتخابات الأخيرة مثل معركة استقلال تركيا، حيث كانت سبع دول تهاجم تركيا، والآن 7  أحزاب كانوا يهاجمون حزب السلامة الوطني في الانتخابات، وسبع جرائد «ومن كبرى الجرائد» كانوا يهاجموننا، ولكن بعون - الله تعالى- حاربنا كل هذه المكروبات ونجحنا. 

• نشرت جريدة «سبيل» عدد 77 و78: أن رئيس الجمهورية التركية السيد «فخري كوروتورك» هو ضد الشريعة الإسلامية وعدو لحزب السلامة الوطني، وهو سبب من الأسباب التي قللت نوات حزب السلامة الوطني في المجلس الجديد، وهو في خطابه الأخير قبل الانتخابات، طلب من الشعب انتخاب أعضاء الحزبين: «العدالة - الشعب».

 إضافةً إلى أنه طلب من أجاويد في يوم تكليفه تشكيل الحكومة، طلب منه إخراج حزب السلامة الوطني من إطار الحكومة الائتلافية، وطلب منه الحوار مع حزب العدالة.

 «ومن الجدير بالذكر أن أجاويد طلب من أربكان الائتلاف معه في الحكومة، لكنه رفض».  ولكن أربكان: هدد سليمان ديميريل إذا هو حاور حزب الشعب، فانصاع ديميريل ولم يتم الحوار بين حزب العدالة وحزب الشعب.

• أعلن المجاهد أربكان «نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة وزعيم حزب السلامة الوطني»- ولأول مرة أن وزير المالية في حكومة أجاويد القصيرة قام بسحب 6 مليارات ليرة تركية، وقام بتوزيعها على المستشارين والأعوان، وهو عمل غير قانوني.

• اعترف معهد الإحصاء بالدولة، رسميًا ببيان موافق لبيان حزب السلامة الوطني، حول موضوع توزيع أوراق انتخابية مكررة أو خيالية، فقد كان عدد المستحقين للانتخابات عام 1977 «18.256.420»، لكن لجنة الانتخابات العليا أعلنت أن عدد المستحقين للانتخابات عام 1977 «21.181.519»، وبسبب هذا رفع حزب السلامة الوطني شكوى إلى محكمة أمن الدولة، حيث كانت الزيادة أو الفرق «2,925,099» «حسب البيانات الرسمية».

• بعد صدور الأمر من وزير الداخلية، قامت قوات الأمن التركي «في إستانبول» بتفتيش مراكز تجمع للطلاب اليساريين «والمؤيد لحزب الشعب»، فقبض على أكثر من 120 طالب وطالبة وبعض العمال، قسم منهم كانوا مطلوبين من قبل المحاكم، وعلى أكثر من 1453 مسدس، و16 قنبلة يدوية، وأكثر من 14000 رشاش، بعدها أغلقت مراكز تجمع الطلاب اليساريين.

• بعد وفاة مكاريوس «الصليبي» قال المجاهد أربكان: إن انتخاب رئيس للطائفة اليونانية في قبرص الدول به كرئيس لقبرص فهذا لا يجوز، فاليونانيون يمثلون أنفسهم وليس الأتراك، ولا بد من مراعاة الأتراك في الجزيرة، ثم إنه يجب أن ينظر إلى الجزيرة نظرة دينية، فهناك مسلمون ونصارى، مسلمو القبارصة لا يرون العيش مع نصارى القبارصة، لأن المسلمين يعلمون جيدًا ماذا يعني العيش مع النصارى وتحت ظل حكم اليونانيين النصارى، ويعلمون ماذا حدث لهم منذ تأسيس الدولة وإلى الآن.

 فإن الاعتراف برئيس الطائفة اليونانية القبرصية كزعيم لدولة قبرص، وينضوي تحته المسلمون والنصارى بالكامل، يعجل في إعلان الطائفة الإسلامية التركية القبرصية، استقلال الجزء المحرر وإعلان مولد الدولة الجديدة في أقرب وقت.

 فنحن في صراع عقائدي وما دمنا جزءًا من الأمة الإسلامية، فلا بد من النظر إلى قضايانا بمنظار الإسلام.

 هذا ما جعلني أعلن بكل صراحة على العالم.. أنها سياسة حكومتنا الجديدة.

الرابط المختصر :