; رسالة القاهرة | مجلة المجتمع

العنوان رسالة القاهرة

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-ديسمبر-1977

مشاهدات 94

نشر في العدد 380

نشر في الصفحة 15

الثلاثاء 27-ديسمبر-1977

الجبهة المستقلة في مجلس الشعب تصدر بيانًا ضد زيارة السادات لإسرائيل

أصدرت الجبهة البرلمانية المستقلة بمجلس الشعب - وهي تضم ثلاثين نائبًا- بيانًا عن زيارة السادات لإسرائيل قالت فيه: إن زيارة رئيس أكبر دولة عربية لإسرائيل تعتبر كسبًا هائلًا لها دون مقابل متفق عليه مسبقًا. وطالب البيان بضرورة المحافظة على التضامن العربي الذي يعتبر ضرورة في السلم أكثر منه في الحرب. كما حذر البيان من التورط في صلح منفرد مع إسرائيل وقال: إن هذا الصلح سيكون له آثار مدمرة على مصر وعلى الأمة العربية كلها. كما حذر من مخاطر الاسترخاء العسكري من جانب مصر، وطالب بالتحوط من السيطرة الاقتصادية كبديل لإسرائيل عن الاحتلال العسكري.

والجدير بالذكر أن الصحف الحكومية رفضت نشر البيان، ولم ينشر إلا في صحيفة المعارضة التي تسمى الأحرار، والتي يصدرها حزب الأحرار الاشتراكيين في مصر.

حزب مصر يطرد أطفال حضانة!

يقال: إن حزب الحكومة المسمى بحزب مصر قد استولى على حضانة أطفال في حى الساحل بالقاهرة لكي يتخذها مقرًّا له في الحي. سبب هذا التصرف الغريب من حزب مصر هو سعة دار الحضانة ووقوعها في قلب الحي الشعبي المذكور. ترتب على هذا الإجراء غير القانوني تشريد مائة وأربعين طفلًا صغيرًا من حضانتهم وإعطائهم إجازة مفتوحة حتى يتم البحث عن حضانة جديدة لهـم!

حالة الطوارئ في مصر

يقال: إن حالة الطوارئ القصوى قد أعلنت في قوات الجيش والبوليس بعد إعلان نبأ زيارة السادات لإسرائيل؛ وذلك لمواجهة أية اضطرابات يقوم بها الشعب المصري وخاصة الشباب. ويقال: إن حالة الطوارئ قد بلغت ذروتها أثناء صلاة العيد؛ حيث شوهدت قوات ضخمة - من الأمن المركزى، ومن القوات المخصصة لمواجهـة المظاهرات- على أهبة الاستعداد للتدخل.

أكثر من مائة مصري رافقوا السادات..

علمت «المجتمع» أن العـــــــدد الإجمالي للمصريين الذين رافقوا الرئيس السادات في رحلته إلى إسرائيل قد تجاوز المائة شخص، ووصل إلى أكثر من مائة وثلاثين شخصًا، يشمل هذا العدد عددًا من الصحفيين، وعددًا ضخمًا من رجال الأمن، وبعض هؤلاء قد وصلوا إلى إسرائيل قبل وصول الرئيس إليها.

السادات يهدي ابن الملك فاروق سيفًا ثمينًا بمناسبة زواجه

يقال: إن الرئيس أنور السادات قد أهدى الأمير أحمد فؤاد نجل الملك السابق فاروق سيفًا ثمينًا بمناسبة زواجه، كما أهدى إلى عروسه هدية قيمة. السيف كان موجودًا في المتحف الحربي، وهو من مخلفات أسرة محمد علي التي كانت آخر أسرة مالكة تحكم مصر، ويعود تاريخه إلى أكثر من مائة سنة.

رجل الشارع في مصر يعلق على هذا الحدث قائلًا: إن آثار مصر ملك شعبها، ولا يجوز إهداؤها إلى أحد حتى ولو كان ابن الملك السابق فاروق.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل