; رسالة الصرب إلى المسلمين في كل مكان | مجلة المجتمع

العنوان رسالة الصرب إلى المسلمين في كل مكان

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-يونيو-1998

مشاهدات 111

نشر في العدد 1304

نشر في الصفحة 24

الثلاثاء 16-يونيو-1998

قبل أن تقلب الصفحة أو تغلق المجلة حتى لا ترى هذه الصور الرجاء أن تملك أعصابك والرجاء أن تتفحصها بعناية.. فلا أحد يدري إلى أين ستصل المذابح، فربما في زمن استحلال الدم المسلم) تصل إلى بيوت تعرفها وتجد نفسك مضطراً لتفحص هذه الوجوه وتلك الجثث للبحث عن شخص تعرفه وساعتها لا بد أن تمتلك القدرة والشجاعة حتى يمكنك التعرف.... ويمكننا ستر هذه الجثث في مقابر المسلمين التي ناءت بحمل ضحايا الحقد في أرجاء المعمورة من الشيشان إلى كشمير إلى البوسنة وكوسوفا، ومن قبلهم فلسطين.

وعفواً .. مرة أخرى ونحن نطالبك بقراءة جيدة للرسالة التي وجهها الصرب للمسلمين في هذه المذبحة... نعم رسالة قوية مفادها، ها هم المسلمون شباباً وشيبة... صبية وعجائز.. وأطفالاً لم يعرفوا التمييز، وعروساً لم تزف إلى زوجها .. وكهلاً قص شاربه.. وشاباً قطعت أعضاؤه التناسلية.. وفتاة تركت عارية بعد قتلها .. وآخرين لا تستطيع أن تميزهم من شدة الاحتراق.. وعائلة بأكملها أحد عشر فرداً، رصت جثثهم إلى جوار بعض كطابور العرض..... إنها رسالة لنا.. للمسلمين...

ويتساءل المرء في حسرة، ترى لو كانت هذه الجثث هي جثث الدب القطبي المنقرض أو حيوان الباندا.. هل كان العالم سيقف ساكتاً؟ هل لو كانت هذه الجثث لنصراني: أرثوذوكسي كان أو كاثوليكي... هل كان البابا سيقف عاجزاً؟ أم ترى لو كانت ليهود قتلوا على يد مسلمين، هل كان العالم سيتركنا دون عقوبات؟

ولكنهم ولأنهم مسلمون.. فالكل يهون... لأنهم مسلمون... تنتهك الأعراض... ويمارس على أجسادهم شتى أنواع التنكيل.. ويحلون سلخ جلودهم... والعذر: ثبت أن الفاعل مجنون ... ولكن للأسف ثبت أن كل الصرب مجانين.. من أول رئيس الدولة حتى آخر مأفون... ويبقى السؤال: أين المسلمون ؟!

وآلمني وآلَم كُل حر *** سؤال الدهر أين المسلمونا

الرابط المختصر :