; بريد القراء | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 28-يونيو-1983

مشاهدات 56

نشر في العدد 627

نشر في الصفحة 47

الثلاثاء 28-يونيو-1983

ركن الحوار الهادئ

* صفة عملية موجودة في القارئ الذي رمز لنفسه باسم «أبي مازن» تجعلنا نقدره، هي اهتمامه ومتابعته ودفاعه عما يراه في نفسه حقًا، وله أن يرى ما يشاء كيف يشاء، مادام ذلك يتفق مع قناعاته الشخصية ومستوياته الفكرية والثقافية، وفي رده الأخير الذي شغلنا عنه كثرة الرسائل قبله، لمسنا اقترابه خطوتين من نقطة التقاء الخطين شبه المتوازيين، ونسجلهما له هنا:

1- اعترف بقدرة المحرر على كشف هويته من خلال خطه رغم تباعد المسافة الزمنية بين الرسائل.

2- عن المسألة القبانية قال: «يبدو والله أعلم، والاعتراف بالحق فضيلة، أنني كتبت هذا الخطاب السالف «عن نزار قباني» في ظروف ذهنية غير مواتية، اختلت معها بعض العبارات التي شوهت المضمون العام للخطاب».

* ولكنه- مشدودًا بعدة عوامل من الثقافة الشخصية والبيئة المحيطة والظروف النفسية ربما- عاد وانتكس إلى ما كان يقع فيه من استنتاجات خاطئة يركبها على مقدمات فاسدة. ومنها:

1- يتصور أن المحرر يسخر منه؛ بناءً على عبارات سابقة، وهو يعلم أن المؤمن لا يسخر من أخيه المؤمن!

2- يذكر المحرر برسالة له سابقة في الدفاع عن الأفغاني ومحمد عبده؛ ردًا على هجوم د. عبدالله عزام عليهما، ويعجب لأن المحرر لم يذكر تلك الرسالة، والواقع أنها وردت في غيابه، ولكنه قرأ بعضها منشورًا وفيه دفاع ساذج عن الأفغاني، وخاصة في تبرئة ساحته من تهمة الماسونية، وهي لاصقة به تاريخيًّا، ولعل الفكر الإسلامي الحديث في انتفاضته الزهراء الواثقة سيطيح بكل الأوشاب التي لصقت به بفعل التآمر المستمر.

3- يعود إلى التلميح بأن الجماعة الإسلامية ضعيفة الموقف! وبيتها من زجاج رقيق! فلماذا تستعدي الناس عليها؟ وأنه كغيره يملك من الأدلة النقلية والعقلية ما يمكنه من التدليل على أنها أخطر على الإسلام من الماسونية والشيوعية! (كذا!).

- وحتى لا نزيد في حدة الحوار الهادئ، فإننا سنقف عند هذا الحد، ولكن مع التأكيد على قارئنا بأن يذكر لنا تلك الأدلة العقلية والنقلية، فنحن بشوق لسماعها منه ومن غيره.. والسلام.

رسالة قارئ

مجلة الطفل المسلم

الأخ أبو محمد أحمد من جدة وضع يده على ثغرة واسعة في المكتبة الإسلامية المعاصرة، وهي المجلة المتخصصة بأدب الأطفال، ويبدو أنه يعاني عمليًّا من فقدها، ولذلك قدم اقتراحًا مبنيًا على دراسة واقعية، كما لاحظ بعض الملاحظات التي تدل على سعة الأفق والإخلاص للثقافة الإسلامية، بارك الله فيه، وأكثر من أمثاله.

يقول في رسالته ما خلاصته:

1- ليس هناك مجلة إسلامية خاصة بالأطفال من 7 إلى 15 سنة والموجود حاليًا إما منحرفة أو فارغة ومهملة للناحية التربوية الدينية.

2- يدعو جمعية الإصلاح الاجتماعي من خلال المجتمع لعمل هذه المجلة المناسبة للأطفال.

3- يرى ضرورة أن تكون هذه المجلة مستقلة لا ملحقًا؛ لأن الأولاد -من ناحية نفسية- يرغبون بالملكية الخاصة، ويحجمون عن مس ممتلكات آبائهم، وتشعرهم بالشخصية الذاتية..

وفي الواقع إن دعوة الأخ هذه مما يدور في أذهان الكثرة الكاثرة من الإخوة القراء والمخلصين العاملين؛ حيث إن مجلة متخصصة بأدب الأطفال وتركز على الناحية التربوية من منطلق إسلامي، مع ثوب جميل جذاب في الإخراج والرسوم والخطوط... لهي مطلب عزيز، وغاية نبيلة يجب أن يسعى إليها الإعلاميون الإسلاميون والجمعيات الإسلامية بالتعاون في الدراسة والتخطيط والتنفيذ.

ونحب أن نطمئن الأخ وغيره من الغيورين أن دراسة عملية تجري الآن بصدد هذا الموضوع، ولا يخفى عليك أخانا الكريم أنه ذو كلفة ضخمة، لا من ناحية مادية فحسب، وإنما من ناحية الالتزام الأدبي والفني في الكتابة والرسوم، فعلى الأغلب وحسب التجارب، فإنه مجلة الطفل تكلف أكثر من غيرها في هذا الميدان.

ولذا نرجو من الله التوفيق وسداد الرأي والخطى؛ ليأتي العمل قويًا متزنا واثقًا بتأييد الله ودعم المخلصين، فادع معنا أخانا الكريم ليرى هذا المشروع النور.. والسلام.

خواطر

التوحيد

ما من رسول أرسل إلا لكي يدعو الناس إلى عبادة الله وحده.. ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ (الأعراف: 59) أي يدعوهم إلى التوحيد.. إلى صرف العبادة كلها لله سبحانه.

وإذا حقق العبد التوحيد نجا من العذاب ودخل الجنة بفضل الله (حديث معاذ بن جبل)، ومن الناحية الأخرى إن مارس العبد الشرك ولو قليله؛ لم يدخل الجنة حتى يتوب توبة نصوحًا ﴿مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ (يوسف: 37).

- وتوحيد الله يقتضي معرفة المعبود سبحانه حق المعرفة دون التفكير في ذات الله.

- وتوحيد الله يقتضي معرفة صور الشرك.. حتى لا يقع فيها العبد.

- وتوحيد الله يقتضي الكفر بالطاغوت أو كل معبود بباطل ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ (النحل: 36).. بمعنى البراءة منه أولًا ثم تحطيمه ثانيًا.. بكل ما أوتي العباد من قوة.. كما حطم الرسول صلى الله عليه وسلم الأصنام ومن يعبده.

- وتوحيد الله يقتضي نفي السلبية عما يجري حولنا.. لأن التوحيد هو دعوة الأنبياء والرسل -عليهم السلام- فهل يعقل أن السلبية كانت من سمات الأنبياء والرسل؟ والرسول صلى الله عليه وسلم حث على الاهتمام بأمر المسلمين؛ ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.

إذن لابد من تحقيق التوحيد النظري الاعتقادي أولًا، ثم التحرك بالقوة لتحقيق التوحيد العملي الحركي في كل بقاع الأرض! وهكذا يكتمل التوحيد بشطريه التوحيد النظري الاعتقادي والتوحيد العملي.

- والتوحيد يقتضي كذلك توحيد الصف.. فلا فرقة.. ولا طوائف متناحرة... لأن إلهنا واحد، وقرآننا واحد، وقائدنا واحد صلى الله عليه وسلم. ففيم الاختلاف إذن؟ إن توحيد الله يوجد عاملًا مشتركًا كبيرًا بين المسلمين.. وهو كفيل بتوحيد صفوفهم، إذا صلحت النية وخلص العمل لله وحده، فهل نبدأ من الآن نتآلف.. ونتآخى.. ونتعاون جميعًا في إسقاط الطواغيت الأرضية؟

أبو الفاروق الطائف

الشاشات الصغيرة.. السم في قعر البيوت

بدأت حلقة جديدة في التلفاز السعودي بعنوان «أبو الطيب المتنبي» ليلة السبت 17/ 7/ 1403هـ، وقد قدم في أول البرنامج استطلاع عن القرن الرابع الهجري في المجتمع الإسلامي، وأظهر في صورة سيئة إلى حد لا يتصور، فهو عصر ظلام وجهل وانهيار أخلاق، والناس عبدة دينار ودرهم، وسفهت أحلام الرجال، ووصفوا بالنهب والسلب والخيانة، وهمهم واهتمامهم النساء والخمور، ذلك ليصوروا خروج ذلك الشاعر في هذا القرن، وكيف واجه الحياة، وأخذوا من تلك النقطة سبيلًا إلى القدح في المجتمع الإسلامي، وأعرضوا عن جانب الخير والخلق والعلم فيه.

أفلم يعلموا أن ذلك العصر عصر ازدهار العلم ونضوج الفكر والتزام الخلق، والتأدب بأدب الإسلام، وقد بان فيه غث المذاهب من سمينها.. فهو عصر النور والضياء، والتحديث والتفقه والجهاد ضد الروم وغيرهم.

أم تغافلوا عن الفحول الذين نبغوا فيه وذادوا عن العقيدة، وصنفوا الكتب المنيرة، ففي هذا القرن عاش الطبري المؤرخ المحدث، وابن عبدالبر القرطبي، والباقلاني وغيرهم من العلماء الأجلاء.

من الوجدان.. حاسب نفسك قبل أن تحاسب

قال صلى الله عليه وسلم: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر عن شماله فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة». وفي رواية «ولو بكلمة طيبة».

قال العلماء: وقوله صلى الله عليه وسلم: «ما منكم من أحد» خطاب للمؤمنين، فإن الكافرين لا يكلمهم الله تعالى، ولا ينظر إليهم كما وردت به السنة، فهو مخصوص بالمؤمنين. والله أعلم.

فتفكروا أيها الإخوان في عظيم جناياتكم، إذا ذكرتم ذنوبكم شفاها جوابا لسؤال ربكم إذا قال لأحدكم: يا عبدي، أما استحيت مني حين بارزتني بالقبائح، فليتك جعلتني كآحاد العباد الذين كنت تستحي منهم حال عصيانك، ألم أكن رقيبًا على عينيك حين تنظر بها إلى ما لا يحل لك؟ ألم أكن رقيبًا على أذنيك حين سمعت بهما ما لا يحل لك؟ ألم أكن رقيبًا على لسانك حين تكلمت به ما لا يحل لك؟ ألم أكن رقيبًا على فرجك حين زنيت به؟ وهكذا في جميع جوارحكم الظاهرة والباطنة، لابد من سؤال العبد إذا حصلت المنافسة، فإن اعترف ذاب لحم وجهه من الخجل والحياء من الله، وإن أنكر وشهدت عليه الجوارح بما فعلت اشتد عليه الحال أكثر وأكثر. فنعوذ بالله من الفضيحة على رؤوس الأشهاد، والعاقل من أكثر في هذه الدار من الاستغفار؛ فإنه يطفئ غضب الجبار، بل لو استغفر العبد بقية عمره من ذنب واحد كان قليلًا، فكيف بمن لا يحصر ذنوبه ديوان مباشر. فاعلموا ذلك أيها الإخوان تداركوا أنفسكم بالاستغفار فقد قال الله عز وجل: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (الأنفال: 33). صدق الله العظيم.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

إبراهيم عبد الباقي التركستاني- جدة

البريد الأدبي

* الأخ م. ب/ البحرين:

بعض قصيدتك بحاجة إلى الوزن الصحيح والقافية الواحدة، بمعنى أن بعض أبياتها كان مختلًا وزنه، وفي القافية اختلاف لوجود الألف وعدمه، ويسمى سناد التأسيس؛ لأنه لا يجتمع «أسود، أرشد- مع الجاحد والحاسد الخ»، ويمكنك مراجعة هذه المسألة في كتب العروض وهي متوفرة في المكتبات العامة وأهلًا بك.

* الأخ أبا محمد إقبال

  الطائف:

نأمل أن يكون ما ترسله مكتوبًا على وجه واحد من الورقة، مع إرسال النسخة الأصلية ونرحب بإنتاجك.

* الأخ جمال الفاني/ اليمن الشمالي:

سألتنا رأينا في محاولتك الشعرية والنصح في ذلك، وها هما:

1-  تبقى المحاولة أولية، أي إنها بحاجة إلى ثبات الخطوة على الطريق، وهذا يتطلب منك النظر في دواوين الشعر القديمة والحديثة.

2- لابد لناظم الشعر من النظر في كتب العروض، وهو فن نظم الشعر، وهذا طبعًا بعد إجادة النحو ومعرفة البلاغة، فقد لاحظنا أخطاء نحوية في محاولتك.

3- كتب العروض متوافرة، ومنها: ميزان الذهب للسيد أحمد الهاشمي، العروض الواضح د. ممدوح حقي، وفي النحو عليك بكتاب النحو الواضح لعلي الجارم ومصطفى أمين، والبلاغة الواضحة لهما أيضًا، وننتمى لك التوفيق.

* الأخ جمال الدين المغرب/ الرباط:

«آت إليك» تحتاج إلى تركيز أكثر. في الفكرة والأسلوب، وأهلًا بك في إنتاج أفضل.

* الأخ أبا خليل الحايك/ الأردن:

وصلت مختاراتك اللطيفة وسنختار منها إن شاء الله.

* الأخت دموع/ القادسية:

قلت: إن «فلسطين» قصيدة، ومعنى هذا بالضرورة أن تلتزمي بالوزن الشعري الصحيح ويمكنك الاستفادة من جواب الأخ جمال الفاني في هذه الزاوية.

* الأخت فاطمة أنيس/ الأردن:

قصتك «عاد بعد القتل حيًا» محاولة أولية لا بأس بها، ولكنها تفتقر إلى لغة القصة، وهي لغة خاصة تكتسب بالقراءة المستمرة، بارك الله بك.

مقتطفات

* من رسالة الأخ ابن الإسلام علي عبد العاطي حسن:

«أين ضمير العالم الحر؟ أين لجان حقوق الإنسان؟ أين المفكرون الأحرار؟ ولماذا هذا الصمت الرهيب؟ بل متى لا تجيد الدول العربية إلا فن الكلام والكرة والحفلات والسينما والغناء حتى الصباح».

وقد أرفق بالرسالة قصاصة صحيفة فيها جزء عن تخصيص أتوبيسات للنساء فقط في لندن، وقد أشرنا إلى هذا الخبر في المجتمع سابقًا. وشكرًا للأخ على اهتمامه.

* ومن رسالة الأخ خالد أحمد السليمان:

«بما نكنه من حب لأرض مصر وتاريخها نرفض أن يأتي شاذ صغير ليطالب بتحويل مصر الإسلامية الأرض العربية الشعب، إلى دولة تسير على مبادئ خداعة وزائفة، ابتدعها شخص استغل طبيعة شعب مصر ليحقق الكثير من غاياته في مقابل القليل من إنجازاته، ويكفي تسببه في هزيمة مصر المسلمة في حربها مع عدو الإسلام الصهيوني باعترافاته شخصيًّا (الاستقالة)!

ونحن نطالع في تاريخ مصر العريق مهد الحضارات السابقة فإننا نذكر أنصار هذا الشاذ بالمقارنة بين مصر الأمس ومصر اليوم، مصر الإسلام ومصر عبدالناصر، مصر التي صدت جيوش التتار، ومصر التي ركعت تحت أقدام الصهاينة الأنذال، مصر «أم الدنيا» الأمس ومصر «أم البدع» اليوم».

تأملات

«تخفق القلوب... وتهتز النفوس.. وتنقبض الصدور.. وتجف الأفواه وتختنق الأصوات.. وتضطرب الكلمات إذا وقفنا بين يدي رئيس أو ملك.. ولا نحرك ساكنًا إذا جلسنا في حضرته، ونبقى آذانًا صاغية حتى يؤذن لنا أو نؤمر بالانصراف.. ناهيك أننا نرتدي الحلل القشيبة.. ونتعطر بالعطور الثمينة.. لنبدو في أحلى مظهر وأجمل منظر.

وإذا وقف البعض منا بين يدي الخالق.. غاب العقل! وانشغل القلب! واختفت الخشية! وتبخرت الرهبة! فالأيدي مشغولة بتعديل الكوفية والعقال! وتلعب الأخرى بنعومة مع اللحية أو الشنب تارة أخرى! وغالبًا ما تلتقي الأنامل لتحدث «فرقعة» كأننا في معركة جوية! ونسينا قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ. الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ (المؤمنون: 1-2) صدق الله العظيم.

عبدالله أبو نبعة- السعودية

متابعات

* لاحظ الأخ محمد أبو مسلم من المدينة المنورة أن التلفزيون عرض في برنامجه «مساء الخير» يوم 6 شعبان لقطات من سيرك، وكان أحد اللاعبين قد أخفق في حركته، ولكنه بعد أن أتى بإشارة الصليب على جسمه كما يفعل النصارى نجح في محاولته، ويقول الأخ محمد: هل نحن بحاجة إلى مثل هذه اللقطات؟ أرجو من إدارة التلفزيون أن تنتبه إلى مثل هذا، ونحن بدورنا نرجو أن يتم ذلك، ونشكر للأخ غيرته وحماسته.

رد خاص

إلى الأخت أم يسار:

لم نتجاهل سؤالك الوارد في رسالتك حول الحجاب، ويمكنك أن تجدي الإجابة الوافية عنه في مقالة الدكتور محمد عبدالقادر حفظه الله في العدد (623) الصفحة 42، وبارك الله فيك على طريق الحق والخير، وهذا جوابنا أيضًا على رسالة الأخ محمود عبدالكريم من السعودية.

ردود قصيرة

* الأخ عبد الله العبد الرحمن/ الزلفي:

مقالك لا بأس به، ولكنه طويلة جدًّا فمعذرة، وأهلًا بك دائمًا.

* الأخ عبد الكريم الدكالي/ الرباط:

وصل مقالك، وقد حصلت الفائدة منه، وشكرًا لك.

* الأخ عبد السلام محمد زود:

«الكرة في الميزان» جيد، ولكنه طويل حبذا الاختصار، وأهلًا بك دائمًا.

* الأخ صابر:

نحن معك فيما ذهبت إليه في «الحل السليم» بارك الله فيك.

* الأخ محمد حسام/ الكويت:

رسمك غير واضح المقصود، حبذا لو بينت ذلك ونرحب ما ترسل.

* الأخ أبا عبد الرحمن:

نرجو الاختصار ما أمكن وشكرًا لك.

* الأخ محمد بن سعود البشر/ الرياض.

نأمل أن تكون معالجة الظاهرة التي ذكرتها بأسلوب موضوعي، يتقصى الأسباب، ويطرح العلاج، وشكرًا لاهتمامك.

* الأخوة الأفاضل:

أبو يعقوب، أبو شهاب، ن ح ن الخور/ قطر، وصل ما أرسلتموه وانتظروا جوابكم.

* الأخ محمد عبد الكريم:

تجد جوابًا لتساؤلاتك في مقالة الدكتور محمد عبدالقادر العدد (623) الصفحة 42، بارك الله بك.

منتدى القراء

* هذه أبيات مختارة من قصيدة الأخ محمد بن عبد الله الخرعان من كلية اللغة العربية- الرياض، ونحب أن نشير هنا إلى أن بعض الأبيات لم يكن موزونًا والقصيدة تحت عنوان:

تحية إلى المجاهد الأفغاني

يا موطن الأحرار يا صرح الندى
                                     بوركت من بلد عظيم الشان
  حييت يا بلد الأباة مباركًا
                                     ورعيت دوما يا ثرى الأفغان
  يا أخوة الإسلام في كل الورى
                                     هيا نجند قوة الإيمان
  هيا نسير نبيد كل مهدم
                                     للدين والأخلاق والعمران
  لا يحفظ الأوطان إلا مؤمن
                                     سلك الجهاد لمنهج رباني

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 10

177

الثلاثاء 19-مايو-1970

في ذكرى المولد!

نشر في العدد 63

162

الثلاثاء 08-يونيو-1971

العقيدة.. أولًا