العنوان بريد القراء - (عدد 601)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 28-ديسمبر-1982
مشاهدات 67
نشر في العدد 601
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 28-ديسمبر-1982
فهل أنتم فاعلون؟
• التاريخ يسجل لنا بفخر واعتزاز أن أجدادنا من التجار المسلمين حققوا للإسلام انتشارًا عالميًّا عندما أوصلوا الإسلام إلى الشرق الأقصى في الهند والصين والفلبين وأندونيسيا لقد كانت استقامة هؤلاء التجار وتطبيقهم لأمور دينهم في معاملاتهم التجارية مع أهل تلك البلاد وراء دخول شعوب تلك البلدان في الإسلام أفواجًا.
فهل يعي تجارنا اليوم هذه الحقيقة؟ ... وهل ينهجون النهج نفسه الذي سلكه أسلافهم؟ لا شك أن هناك فئة طيبة من التجار اليوم تحرص كل الحرص في داخل الوطن وخارجه على تبيان الصورة الحقيقية الناصعة للتاجر المسلم الصادق المطبق لشريعة ربه في كل معاملاته... لكن في المقابل هناك فئة أخرى وأعتقد أنها تشكل الأغلبية العظمى من التجار لا تحرص على ذلك أبدًا همها كسب المال بأية طريقة ولو على حساب دينها وشرفها وعقيدتها... إلى هؤلاء أقول: اتقوا يومًا ترجعون فيه إلى ربكم... اتقوا يومًا تحاسبون فيه عن مالكم من أين اكتسبتموه وفيم أنفقتموه؛ إنكم إن طبقتم أمور دينكم في تجارتكم كنتم دعاة حقيقيين لإسلامكم لا يقل دوركم عن دور أي إنسان آخر يدعو لهذا الدين؛ فهل أنتم فاعلون؟
عبد الله - الكويت
لا بد من تخلص الشعوب الإسلامية من الضغوط الخارجية
واقع مؤلم مرير وصلنا إليه تؤكده نظرة سريعة إلى ما يدور ويجري على الساحة العربية والإسلامية والسؤال المطروح كيف يكون الخلاص؟
تعال معي أخي المسلم لنقلب معًا صفحات الكتاب والسنة لعلنا نجد ما يعالج واقعنا المعاصر إتنا سوف نجد بكل تأكيد الآيات والأحاديث التي تعالج واقعنا المعاصر وترسم لنا الخطط المستقبلية لجميع مشكلاتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية.
ولا يمكن لهذا التصور الذي يعالج الواقع والمستقبل أن يطبق في واقع الحياة إلا حين تتخلص الشعوب الإسلامية من الضغوط الخارجية الواقعة عليها من أي اتجاه كان عند هذه اللحظة فقط تصل الشعوب الإسلامية العربية فيها وغير العربية إلى مرحلة الثبات والسير في الطريق الذي رسمه لها الله- سبحانه وتعالى- ورسوله الكريم.
عبد الرحمن العرفج
لا بد من منع المجلات الرخيصة
• لقد أثارني وهز مشاعري مقابلة صحفية في مجلة لبنانية اسمها «سحر» في العدد ١٢١ مع فنانة مصرية تدعى «ماجدة الخطيب» وقد وقعت المجلة عن طريق الصدفة في يدي فتعالوا معي لنرى مدى الوقاحة وعدم التزام هذه الممثلة ومعها الصحفي «أو الصحفية» الذي أجرى المقابلة بالآداب العامة وتعمدهم خدش الحياء العام لأبنائنا وبناتنا وإليكم بعض ما جاء في تلك المقابلة:
س: ما هو برجك؟
ج: برجي برج الحمل!
س: ما هي مواصفات مواليد هذا البرج؟
ج: القيادة، والإسراف والعناد و«حب الجنس»!!
س: ماذا فيك من طباع هذا البرج؟
ج: الجواب كل شيء.
السؤال الذي يطرح نفسه: هل وصلت وسائل الثقافة والتوجيه في مجتمعنا العربي الإسلامي إلى هذه الدرجة من الإباحة والانحطاط الفكري؟
ولذلك فإنني أطالب المسؤولين عن الإعلام بمنع دخول مثل هذه المجلات الرخيصة إلى مجتمعنا حماية لأبنائنا من هذه السموم القاتلة التي تأخذ شكل الإعلام والثقافة.
محمد ناصر العلي
المجتمع اليوم - مأساة حقيقية
• الكل يشكو ويتوجع ويتباكى ويبكي فالأدواء كثيرة والأمراض في انتشار والأخلاق في انهيار والقيم تبدلت فصارت السرقة ذكاء وبراعة، وأصبحت الأمانة دروشة وخمولًا وأصبح النصب والاحتيال فطنة ومهارة، وأصبح الصدق والوفاء تأخرًا وتخلفًا وصارت الكاسية العارية هي العصرية المتحضرة والفاضلة المحتشمة هي الرجعية المتخلفة!
رغم ذلك فالمجتمع ماض في طريقه إلى كل اتجاه إلا اتجاه الصعود والأمن والأمان وهل حل الشعور بالضياع وأصاب الشعب البؤس والشقاء إلا يوم أن انهارت الأخلاق وتبدلت القيم؟!
وهل شط من شبابنا من شط وانحرف من انحرف إلا يوم أن خرجت الكاسيات العاريات دون زوج يمنع أو أب يعارض أو دولة تحمي وتصون!! أو يوم أطلق الحبل على الغارب لوسائل الإعلام تفتن وتضل وتفسد وتخرب وفق تخطيط مدروس ومحكم!
إن المجتمع لا يعيش اليوم حضارة ولكنه يعيش مأساة حقيقية... وإذا كنا نبغي الحضارة بمعناها الإنساني العظيم فلا سبيل إلى ذلك إلا بإقامة مجتمع على صحة الفطرة، الفطرة التي فطر الله الناس عليها يعرف كل جنس دوره ومكانه في تكوين الحياة والسير في القافلة.
أبو بلال - الأردن
ملاحظات
• لي ملاحظات لا أدري هل توافقون عليها أم لا؟
١- في بعض المقالات تستخدمون التاريخ الميلادي وخصوصًا باليوم والشهر ونحن في المملكة العربية السعودية يصعب علينا ذلك ولا بد لنا من الرجوع إلى التقويم لنعرف كم يساوي هذا التاريخ الميلادي وفقًا للتاريخ الهجري فحبذا لو استخدمتم التاريخ الهجري.
۲- هناك بعض المفردات الأجنبية الدخيلة علينا مثل الأيديولوجية «البيروقراطية» وغيرها كثير فحبذا إن كان ولا بد لكم من استخدام هذه المصطلحات الأجنبية في مقالة ما إن تضعوا معناها بالعربية «بين قوسين».
٣- عندما تتصدون لمخططات اليهود في إي موضوع من المواضيع تشيرون مثلًا إلى أن هذا المخطط ورد في كتاب بروتوكولات حكماء صهيون» مع أنني سمعت من أحد العلماء أن الأجدر بنا أن نطلق على هذا الكتاب اسم: «بروتوكولات سفهاء صهيون» حبذا أيضًا لو استخدمتم هذه التسمية.
عبد الله اليوسف
المجتمع: نرجو من الإخوة كتاب المقالات أن ينتبهوا للملاحظتين الأولى والثانية لما في مراعاتهما من فائدة للإخوة القراء. أما بالنسبة للملاحظة الثالثة فنحن عندما نذكر اسم الكتاب كما هو معروف بذلك في كافة الترجمات إنما نريد أن ننبه القارئ إلى المصدر الذي استقينا منه لا أكثر ولا أقل. وطبعًا ما ورد في الكتاب من خطط ومؤامرات خبيثة لا تدل على أن من وضعه من الحكماء بل من السفهاء الخبثاء الذين لا يريدون الخير للإنسانية جمعاء.
شكرًا لكم أيها الأخ الكريم على ملاحظاتك وجزاكم الله كل خير.
هل يمكن للمسلم أن يصبح ماركسيًّا؟
• التراث والعمل السياسي موضوع الندوة الرابعة لمنتدى الفكر والحوار لسنة ۱۹۸۲ احتضنته مدينة الرباط وقد دام خمسة أيام شارك فيه حوالي ثلاثة وأربعون مفكرًا ومنظرًا سياسيًّا يمثلون مختلف الاتجاهات السياسية العربية وكذا جموع من الطلبة الذين تابعوا الندوة باهتمام كامل. وقد أبدى كل حزب آراءه ومواقفه حول التراث وتضاربت الآراء وتعددت المواقف بتعدد الأحزاب والهيئات السياسية. والملاحظ في هذه الندوة كما هو معلوم أن الماركسيين والاشتراكيين والتقدميين هاجموا العقيدة الإسلامية ونقدوها نقدًا مباشرًا باعتبارها حسب زعمهم المعرقلة لمسيرتهم التاريخية والتطور الاجتماعي فكان هدفهم الأول هو محاربة الإسلام والفكر الإسلامي والتراث عامة منتهزين فرصة غياب رجال الفكر الإسلامي لأن المنتدى لم يراع أصحاب هذا الاتجاه وهذا ما أكده بوضوح أحد المحاضرين حين قال: بأن الإخوان المسلمين أصبحوا مصدر خوف ورعب على الساحة العربية وذكر في عرضه الأحداث التي وقعت في تونس وسوريا ومصر عملية المنصة فكان الحديث في الندوة عن الإسلام والمسلمين وكان الهدف هو خنق الحركات الإسلامية باتهامها بالرجعية والتخلف!
وهناك حقيقة توصلنا إليها من خلال عروض الندوة وهي أن الشيوعية بعد دراستها للواقع العربي وجدت أن الشعوب العربية متدينة فاكتشفت سر هزائمها فقررت أن تعود للدين لتأخذ منه ما يجعلها تتجاوب مع الشعوب المتدينة وبذلك تقوم الثورة ويتغير الواقع العربي هذا ما خرج به لطفي الخولي في إحدى محاضراته.
ولكن كيف تعود الشيوعية إلى الدين وهي ترفضه مبدئيًّا؟
ممثل أحد الأحزاب المصرية بين كيفية ذلك بعد إلقائه هذا السؤال: هل يمكن للمسلم أن يصبح ماركسيًّا؟
إذا أراد المسلم أن يصبح ماركسيًّا فعليه أن يبعد الدين عن مسرح الحياة لأن الله إله في السماء فقط وكل فرد مسؤول عن نفسه وكل نفس بما كسبت رهينة وكل فرد سيحاسب لوحده ولا يسأل عما فعلته الجماعة، وبالتالي يجب أن تستمد السلطة من الناس لا من الله ورسول الله كان يستمد السلطة من الله فلما توفي استمدها الخلفاء من الناس وبذلك برر ما أسماه بالإسلام الماركسي!!
وآخرون أعلنوا ما سموه باليسار الإسلامي يعني الثورة على الأوضاع التقليدية والظلم بكل أنواعه وقد ترك هؤلاء أثرًا في بعض المسلمين.
نقول: إن اليسار لا يعني عند المسلمين سوى الشيوعية.
«وفي حالة رفض اليسار لهذا التعريف، وهو ما نتصوره فمن حقنا أن نستزيد علمًا من أهله فنسألهم عن نوعية هذا التغيير الذي يستهدفونه...»
أرجو الرجوع في هذه القضية إلى الكتاب الثاني من سلسلة حزب الله في مواجهة حزب الشيطان «المسلمون في لعبة اليسار واليمين».
وفي اليوم الأخير من الندوة الذي خصص لمستقبل القضية الفلسطينية تناول الكلمة خالد الحسن أحد ممثلي الثورة الفلسطينية. فأطال الحديث عن الأحداث المؤلمة في فلسطين ولبنان والأعمال التخريبية التي قام بها العدو الصهيوني وخاصة في مخيمات صبرا وشاتيلا وأكد في حديثه على أن إسرائيل ولاية من الولايات المتحدة الأمريكية وأننا نحارب أمريكا وليس إسرائيل ثم انتقل للحديث عن موقف الاتحاد السوفياتي من هذه الحرب وقال: إن الاتحاد السوفياتي إذا تدخل معناه قيام حرب عالمية ثالثة وهو مستعد للتدخل شرط أن تكون الدول العربية كلها تحت سيطرته!
نقول لهؤلاء: إن الخلاص يكمن في الرجوع إلى الإسلام ونقول لهم ما قال الفاروق: كنا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة من غيره أذلنا الله.
عبد الله- الرباط
هدف الجهاد الإسلامي
الأخ الفاضل «عمر» بعث إلينا مقالة مطولة عن دعوة الجهاد نقتطف منها الآتي:
الجهاد الإسلامي ليس بدون غاية أو هدف إنما هو في سبيل الله وقد لزمه هذا الشرط لا ينفك عنه أبدًا بعكس الحرب التي قد تقع بين دولتين من أجل الاستيلاء على خيرات الشعوب والسرقة واستعباد الناس بالقهر والإكراه بينما الجهاد غايته أن يرفرف لواء الإسلام على الجميع ليسود منهج العدل الإلهي على العالمين لينعم أهل الأرض بالخير والسلام دون تفريق بين أبيض وأسود ولتقام دولة الإسلام وتحكم بما أنزل الله وترد الحقوق إلى أهلها والحقيقة أن الشرط الذي لزم الجهاد هو أن يكون خالصًا لله وفي سبيله وكلمة «في سبيل الله» في المصطلح الإسلامي كبيرة جدًّا فكل عمل تقوم به لسعادة المجتمع وللمصالح العامة ابتغاء لمرضاة الله لا تريد به مغنمًا أو مكسبًا في الحياة العاجلة فهو في سبيل الله وكل عمل تقوم به لتطغى به على حاكم آخر أو بقصد الاستيلاء على خيرات الأمم فهو في سبيل الطاغوت لقوله تعالى:
﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ﴾. (النساء:76).
تنويه
• نشكر الإخوة القراء الذين نبهونا إلى الخطأ المطبعي الذي حصل في العدد ٥٩٨ صفحة ٣٣ ضمن مقال عالم بلا أسلحة حيث وردت أخطاء في طباعة الآية القرآنية رقم ٥٥ من سورة التوبة والصحيح كما جاء في كتاب الله عز وجل: ﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾. (التوبة:55).
صدق الله العظيم
نعم للقوة حين تقع موقعها
أما القوة فشعار الإسلام في كل نظمه وتشريعاته فالقرآن الكريم ينادي في وضوح وجلاء: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾. (الأنفال:60). والنبي- صلى الله عليه وسلم- يقول: «المؤمن القوي خير واجب إلى الله من المؤمن الضعيف...» مسلم.
بل إن القوة شعار الإسلام حتى في الدعاء وهو مظهر الخشوع والمسكنة اللهم أني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال ألا ترى أنه في هذه الأدعية استعاذ بالله من كل مظهر من مظاهر الضعف... فماذا تريد من إنسان يتبع هذا الدين إلا أن يكون قويًّا في كل شيء شعاره القوة في كل شيء.
إن أول درجة من درجات القوة قوة العقيدة والإيمان ويلي ذلك قوة الوحدة والارتباط ثم بعدهما قوة الساعد والسلاح ولا يصح أن توصف جماعة بالقوة حتى تتوفر لها هذه المعاني جميعًا وأنها إذا استخدمت قوة الساعد والسلاح وهي مفككة الأوصال مضطربة النظام أو ضعيفة العقيدة خامدة الإيمان فسيكون مصيرها الفناء والهلاك.
• هل تكون القوة أول علاج أم أن آخر الدواء الكي؟
• هل أوصى الإسلام والقوة شعاره باستخدام القوة في كل الظروف والأحوال أم حدد لذلك حدودًا واشترط شروطًا ووجه القوة توجيهًا محددًا.
• وهل من الواجب أن يوازن الإنسان بين نتائج استخدام القوة النافعة ونتائجها الضارة وما يحيط بهذا الاستخدام من ظروف؟ أم من واجبه أن يستخدم القوة وليكن بعد ذلك ما يكون.
حسن البنا
رسالة المؤتمر الخامس
البريد الأدبي
• الأخ حسين أحمد عبد الله- السودان أكتوبر والحق الضائع: عواطف طيبة بلا شك ولكنها لا تكفي لإقامة الوزن الصحيح، نرجو أن تعمق مطالعتك في الشعر العربي وينفعك في العروض كتاب ميزان الذهب للسيد الهاشمي.
• الأخ أبا حمد- الكويت: «الفتنة» كادت تصبح قصة لولا أنك لم تنهها نهاية فنية مقبولة، لقد استعملت السرد في أسلوب القص فبردت حرارتها حبذا لو طالعت قصص الكتاب المعاصرين وخاصة عبد الحليم عبد الله وعلي أحمد باكثير ومحمود تيمور وغيرهم
• الأخ مسلم صاحب نشيد «النصر» نشكرك على تفاؤلك ونرجو من الله أن يحقق أمانيك ويبقى نشيدك صادق العاطفة ولكنه بحاجة إلى استقامة الوزن في بعض أبياته.
• الأخ ابن عباد: قصتك «وأخيرًا تزوج» لا بأس بها. ولكن ينقصها صحة التعابير من الناحية اللغوية، وحبذا لو أنك طالعت كتاب النحو الواضح لعلي الجارم ومصطفى أمين وأهلًا بك.
• نختار في الختام هذه الأبيات من قصيدة قالها أخو الشهيد «المهند»:
قتلوا «المهند» والشهادة نالها *** ومضى لجنات العلا وظلالها
نعم الجوار مع النبي وصحبه *** فاهنأ أخي بجنانها وحسانها
قتلوك يا نور العيون وإنني *** ماض ليوم الثأر من كفارها
لن يقتلوا المجد الأصيل بأمة *** خطت تواريخ الدنا أمجادها
آه عليك أخي الحبيب ولوعتي *** نار تأجج في حشاي أوارها