; بريد القراء.. عدد 571 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء.. عدد 571

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 18-مايو-1982

مشاهدات 89

نشر في العدد 571

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 18-مايو-1982

خصائص الإعلام الإسلامي

 تحت عنوان «خصائص الإعلام الإسلامي» وصلتنا مقالة نقتطف منها الآتي:

الإعلام الإسلامي مدرسة مستقلة متميزة عن غيرها من المدارس في سلوكياتها وخصائصها، فمدرسة الإعلام الإسلامي تتميز:

- أنها تنشد الحق في كل نشاطاتها، فهي تتحرك للحق ومع الحق ومن أجل الحق.

- تعمل على تمحيص الأخبار وتحري الحقيقة.

- تنهج منهج العدالة في كل ما يصدر عنها من أخبار.

- تتميز بالخلق الحسن وتترفع عن الغث من القول، وتفضل الصمت عن الكلام في كثير من القضايا التي قد تحرفها عن سلوكها الإسلامي.

- تدعو باستمرار إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.

أبو إبراهيم – دمشق

يا قوم أنتم في واد والشعب المسلم في واد

 في الساعة التاسعة من صباح الأحد 18/ 4/ 1982 رن جرس الهاتف في المجلة وإذا على الخط امرأة مسلمة قالت: اليوم حوالي الساعة الثامنة والربع صباحًا وضمن برنامج صباح الخير، ذكر المذيع نكتة هي أن جحا مرض مرضًا شديدًا أشرف فيه على الموت، فقال لزوجته تزيني. فقالت: أأتزين وأنت على وشك الموت؟

فقال: لعل ملكن الموت حين يراك جميلة يقبض روحك ويدعني.

وأضافت هذه المرأة المؤمنة قائلة تريد معاتبة الإذاعة التي تسخر حتى من الملائكة.

 وليس لنا من تعقيب سوى أن نقول يا قوم أنتم في واد والشعب المسلم في واد آخر!!

لم هذا الاستهزاء

إننا نجد خلال عرض مسرحية أو تمثيلية ما، نجد بأنه يتخلل ذلك حذف جمل ومقاطع معينة، وهذا الحذف تابع لكل دولة بالطبع، ولكن وبكل أسف لم أجد ولا أي دولة قامت بحذف هذه المقاطع والعبارات الكافرة البذيئة، التي تهزأ بالله ورسله وبالإسلام عامة.

 ففي مسرحية «شاهد ماشفش حاجة» قام تلفزيون دولة عربية بحذق مقطع الأسد بكامله، ولم أجده قام هو أو غيره بحذف المقطع الذي يهزأ برسل الله في مسرحية «العيال كبرت»، والذي افترى على سيدنا أيوب افتراءً -والعياذ بالله- أنه يهوى الممثلة الفاجرة سعاد حسني، عندما قال الأخ الأكبر يا صبر أيوب، فأجابه أخوه هو أيضًا بحبها «أي الممثلة سعاد حسني».

 وكما أني لم أجد ولا أي دولة عربية قامت بحذف التصفير والتحقير لاسم الله في مسرحية «المتزوجون» عندما نطق اسم الجلالة «اللوه» -أستغفر الله-.

 فوالله إني أستعرض هذا وكلي أسى على المسلمين الذين يسكتون على هذا الاستهزاء بالإسلام.

 ﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ (التوبه: 65).

الأخت منى الفيصل

 السعودية

العبرة ليست بالملايين أين تذهب؟!

 أرسل إليكم ملاحظات حول مقالة «ألسنا نعيش في عالم لاهٍ؟!» بقلم إسماعيل الشطي في العدد ٥٦٦ بتاريخ ١٩ جمادي الثاني ١٤٠٢ ه، إن المقال يحتوي على اتجاهين أولاهما العالم الإسلامي خارج الكويت، ففي فلسطين التحرك الشعبي ضد اليهود، وفي أفغانستان جهاد وتضحية، وفي العراق وإيران قتال بين المسلمين، والاتجاه الثاني هو الأموال الكويتية التي صرفت من أجل لعبة واحدة وهي كرة القدم، ما يقارب خمسة ملايين دولار أمريكي، ثم العلاقة بين الاتجاهين، في كيفية التصرف في الأموال بهذا الشكل.

 وهنا أوضح العلاقة بين الاتجاهين من حديث الرسول -عليه السلام-: «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا» فالملايين التي صرفت ليست طيبة، وبالتالي ليست فيها الخير والبركة مهما بلغت، ومصرفها الطبيعي هو الملاهي والملاعب، لذلك إن الله -سبحانه وتعالى- صرفها وأبعدها عن أحب الأعمال الصالحة وهي الجهاد، فالله لا يقبلها ويرفضها من أيدي أصحابها.

 أما مصارف الجهاد فإن الله يرزقها بأموال حلال كلها خير وبركة، وإن كانت تعد عدًا، فالعبرة ليست بالملايين أين تذهب، ولكن كيف جمعت؟ وكيف يقضي أصحابها حياتهم الدنيا؟

 ومن هذا يدل أن أموالنا «الإسلامية» لم تصرف في سبيل الله لأن الله صرفها عنه، والكل يعرف أين تصرف وأين تنفق!! ومن هنا أتفق مع صاحب المقال في أننا نعيش في عالم لاهٍ.

ف/ المسلم – الكويت

لا يجوز لعن أحفاد أبي جهل

 قرأت في العدد رقم ٥٦٧ وتاريخ 26/ 6/ 1402 ه من المجتمع في مقالات الدكتور عبد الله النفيسي رقم ٢٦، في العمود الثاني في السطر رقم ۱۸ ما نصه: «أولم يعلم أبو جهل -لعنه الله ولعن أحفاده- بأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يرعى الغنم لأهل مكة مقابل قراريط».

 وقد نقله من فتح الباري لابن حجر والدكتور قد قفل، ولكنه لم يقتصر ذلك لأن هناك لعنة موجهة إلى أبي جهل وأحفاده، ويعلم الدكتور أن من أحفاده عكرمة وقد أسلم وحسن إسلامه وجاهد في سبيل الله أحسن جهاد، والمطلوب من الدكتور إيضاح هذه العبارة والوقوف عندها وبيان ذلك، لأن الذي يقرأ هذه العبارة سوف يقول آمين لا محالة. هذا ما أردت أن أشير إليه وأطلب من الله التوفيق والهداية، وأشكر للدكتور عبد الله على ما يكتب في هذه المجلة من مواضيع مهمة جدًا، في هذا الوقت الذي قل فيه صدق الحديث.

سليمان المناور – الرياض

تبرعات الموظفين إلى أين؟

 أصدرت نشرة في وزارات الدولة من أجل تبرع الموظف بقيمة يوم من الشهر، لأسر الشهداء الفلسطينيين والمسلمين، والملاحظ أن الغالبية من الموظفين لم يوقعوا على هذه النشرة.. إذن النشرة قد كشفت الشعور العام حول وجود عدم ثقة الشعب بوصول الأموال إلى مستحقيها، وأن الأموال التي تجمع لم تؤثر في حياة أسر المجاهدين المسلمين، بقدر ما أثرت في شخصيات معينة وأصبحت من ملاك الأموال والشركات التجارية، وكذلك النشرة قد كشفت ثقة الناس بالجهات الشعبية في جمع الصدقات، حيث كان المسلمون يتصدقون بآلاف الدنانير دون توجيه، السؤال: أين تصل الأموال؟

 إننا نطالب بمعرفة أثر هذه الأموال في أسر المجاهدين من الناحية الصحية كبناء المستشفيات وتوفير الأدوية، ومن الناحية التعليمية بتوفير المدارس واحتياجاتها، ومن الناحية الغذائية إننا لا نطالب بعودة أرض، وإنما نطالب بحقوق إنسانية أن تعطى.

 إن أزمة الثقة التي ظهرت تحتاج إلى إعادة نظر من قبل الحكومة، ومجلس الأمة ومن وسائل الإعلام ومن المنظمات الفلسطينية والجهات المسؤولة عن جمع الصدقات للمسلمين.

أختكم ف - م الكويت

ردود سريعة

  • محمد أبو خالد - السعودية

أسلحة العرب المهترئة في الشجب والاستنكار والتضامن الشفوي وعقد المؤتمرات الشعبية وتطيير البرقيات و... و... بات المواطن العادي يعرفها ويضحك عندما يسمعها وحقًا ما قلته بإن الحق المغتصب لا يمكن استرداده إلا عندما نتخلى عن هذه الأسلحة ونعود للسلاح الحقيقي ﴿ وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ﴾ (الأنفال: 60).. ونعود لذروة سنام الإسلام ألا وهو «الجهاد».

  • عبد الله الصغير - الرياض

 نحن لا ننسى ولن تنسى بإذن الله أي شعب مسلم مضطهد، والظروف المستجدة على الساحة هي التي تدعونا إلى التركيز على جهاد شعب مسلم دون آخر. وشكرًا على اهتماماتكم الطيبة تجاه إخوانكم المضطهدين في كل أرجاء العالم.

  • ج. ق – السعودية - من أبناء فلسطين

 اتفاق الصهيونية مع الفئات الباطنية الحاقدة على الإسلام ليس جديدًا، بل له جذوره الممتدة عبر التاريخ.

  • فيصل سليمان - السعودية

 نحن معك أيها الأخ الكريم بأن فتح النوادي للفتيات معناه فتح باب للفساد، وأن وراء هذه الدعوات الهدامة أصابع خفية ترمي القضاء على عقيدتنا..

  • عشرات الرسائل وردتنا متساءلة:

 عن سبب رفع سعر المجلة بشكل كبير، ونحن نقول لهؤلاء الإخوة إن كل ما أبديتموه من ملاحظات قد نوقشت قبل الزيادة من قبل المشرفين على المجلة، ونكرر بأن المجلة لا تبغي من وراء الزيادة الربح المادي، وإنما مزيدًا من التطوير والتحسين لما فيه خير الإسلام والمسلمين.

  • ابن الوليد - وابن الفداء - سوريا

 تحويل الرسالة في هذه الظروف إلى الجهة الأولى التي قررتم إرسال الرسالة إليها أفضل.. بارك الله بكم وفرج عنكم ونصركم على أعدائكم.

  • الأخت شفاء - اليرموك

 اقتراحك بفتح فروع لجمعية الإصلاح الاجتماعي في مناطق الكويت المختلفة، دليل إخلاص وصدق لنشر الوعي الإسلامي في جميع أرجاء الكويت.

  • الأخت أ. م. ص - جامعة أم القرى

 شكرًا على عواطفك تجاه المجتمع، ونعود ونقول ثانية بإن تطبيق الإسلام حقيقة لا شكلًا، وعلى الجميع ودون تمييز أمر يدعو للاعتزاز، أما أن نرفع الشعارات وندعي تطبيق الإسلام فهذا أمر مرفوض.

  • الأخت أم مصعب - البحرين

 نشرنا في العدد ٥٦٥ لرسالة جمعية الأخوات المسلمات في الدانمرك يدل على رحابة الصدر وسعة الأفق، والمجتمع يهمها من نشر الرسائل التي فيها نقد لها معرفة ما لها وما عليها..

 وأظنك تشاركينا الرأي بأن المسلم يجب أن يقدم حسن الظن على غيره، كما نعتقد بأنك حملت الرسالة فوق ما تحمله من معانٍ، شكرًا أيتها الأخت الكريمة على عواطفك تجاه المجتمع، وألهمنا جميعًا حسن النية في كل قول أو عمل.

دفاع عن الأفغاني ومحمّد عبده

 في العدد ٥٦٧ من مجلة «المجتمع» في زاوية «منبر المجتمع»، تحت عنوان «مدارس إبليس في التلبيس والتمييع والتدليس»، قرأت نقدًا لاذعًا للسيد جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده.

 يقول د. عزام «أما جمال الدين الأفغاني فلا زال أمره بين أخذ ورد من المتعلمين، أهو شيعي إيراني من أسد أباد/ قرب همدان/ إيران، أم من أسعد آباد مركز منطقة كونار أفغانستنان».

 من هذه الجملة نرى أن ليس هناك ما يطعن في جمال الدين من حيث أصله، فالإسلام لم ينظر إلى الأصول أو الأماكن والبلدان، ونحن لا يضيرنا أكان من إيران أم من أفغانستان، فليست الحدود الجغرافية تدل على شيء يمكن الإستناد عليه..

 أما من جهة انتسابه للمحفل الماسوني، فنقول: إن السيد جمال الدين الأفغاني كما يذكر رفيقه محمد المخزومي في كتابه «خاطرات جمال الدين» انضم إلى المحفل الماسوني مخدوعًا بالشعارات البراقة التي ترفعها الماسونية، ولكنه عند ظهور زيف تلك الشعارات ترك المحفل الماسوني، ولكن الأيدي الماكرة لا تزال تحاول جاهدة أن تبقي اسم جمال الدين في سجلاتها..

 ومن جهة استشهاد د. عزام بقول أبي الهدى الصيادي، فإن هذا الاستشهاد لا يعتمد عليه.

 أيضًا موطن شك ولبس، وكيف يحكم عليه الصيادي بالمروق من الدين كما يمرق السهم من الرمية، وهو الذي جاء جمال الدين عن طريقه كما جاء ذلك في مذكرات السلطان عبد الحميد.

 وذكر د. عزام قول الشيخ محمد رشيد رضا بإن جمال الدين يميل الى مذهب الوجودية ويميل أيضًا إلى نظرية داروين في النشوء والارتقاء، وينقض هذا القول ما جاء في رسالة الرد على الدهريين، وذكر جمال الدين بأنه -أي دارون- وأهم مخرف وسمى نظريته بأنها أوهام وخرافات، وتكفي هذه التسمية ردًا على خرافات دارون، ونحن نرى موقف السيد جمال الدين من السلطان عبد الحميد ونصحه له بقوله «خذ بحزم جدك السلطان «محمود»، وأقصي الخائنين من خاصتك الذين يكتمون عنك حقائق ما يجري في الولايات، وخفف الحجاب عنك، وأظهر للملأ ظهورًا يقطع من الخائنين الظهور...».

 أما من جهة مدرسة أحمد خان فقد أوفاها بحثًا وتحليلًا الشيخ السيد أبي الحسن علي الحسيني الندوي، في كتابه «الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية» من صفحة ٧١ حتى صفحة ٨٠.  ولسنا هنا في مجال المهاترات الكلامية، التي من خلالها يتمكن الأعداء من دس السموم الفكرية، وإعدام الثقة في شبابنا بالنسبة لبعض الأعلام المصلحين.

 والقراء للمجلات ليسوا في طبقة واحدة من حيث التمكن من البحث والكشف عن حقيقة تلك الشخصيات، حيث يأخذون الأمر على كواهنه، والشباب يدرس في المراحل الأولى من دراسته عن تلك الشخصيات وهم محاطون بهالة من العظمة والتقدير، ثم يفاجأ بمن يقلب فكره رأسًا على عقب بطريقة فجائية، تجعله يفقد الثقة في تلك الشخصيات في میزان العدالة، ويعطوهم حقهم على حساب الدين، وأن لا يسمحوا للأقلام المسمومة أن تتسلل من خلال هذه المتناقضات، كل هذا مع تقديري واحترامي للدكتور عبد الله عزام، جزاه الله خير الجزاء.

المملكة العربية السعودية

خميس مشيط

القوة الوضعية تعيق تقدم المجتمع

 «غرمت محكمة الجنح برئاسة «...» أحد الشبان مبلغ أربعين دينارًا، وذلك بسبب تقبيله خطيبته في مكان عام أثناء وجودها معه في سيارته «على شاطئ البحر»- مقتطف من جريدة السياسة العدد ٤٩٧٩ بتاريخ 9/ 5/ 1982م» ألا نخاف يومًا من أولئك الشراذم الديوث يعيثون في الشواطئ فسادًا وتبويسًا، حتى إذا طالهم القانون، قالوا له خذ أربعين دينارًا وأبعد عنا، يالسخرية، ما يحدث في بلدنا الطيب هذا!

 نحن أمة إسلامية ولله الحمد، نمتاز بوعي جيد لكثير من القضايا والمفاهيم، ولدينا قابلية عجيبة على فهم مستقبل هذه القضايا وأحكامها والقضايا كثيرة متنوعة «اجتماعية» تجارية، أخلاقية إلخ...».

 وكلنا يعرف أن مستقبل هذه القضايا والأحكام القانونية ستؤدي بلا شك إلى نتائج غير محمودة، تعيق نمو مجتمعنا نحو الأفضل والأحسن.

 إذًا لنعترف بصدق أن هذه القوانين الوضعية تعيق نمو هذا المجتمع نحو الإصلاح الشامل، خصوصًا وأن الأيدي العاملة الوافدة من آسيا ذات نمط اجتماعي عجيب وفريد.

 إذا حدث لأي امرئ قضية محاكم «له طبعًا» في أيد أمر كان، أخذ يصرخ ويولول ويشكي ويتنمر ويحتج.. على هذه الأحكام السهلة.

 ونقول له: أين كنت من البداية؟ لماذا لا تغيرون الأمور وتجعلونها في صالحكم وصالح المجتمع كافة، حتى يدب الاستقرار والإصلاح والأمن والأمان.

 إننا بحاجة إلى شرع الله الذي جعله لخلقه كافة، يردع ويحل طلاسم المجرمين ليكف الباطل عن باطله، ويجعل المجرم يفكر بالعقوبة قبل قدومه على الشر والجريمة.

 إننا بحاجة الى أحكام الشرع الإلهي، فهي عادلة مانعة لا يخافها إلا المجرمون وخفافيش الليل والنهار.

عبد اللطيف العتيقي

الرابط المختصر :