; رسائل المجتمع: العدد 661 | مجلة المجتمع

العنوان رسائل المجتمع: العدد 661

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-مارس-1984

مشاهدات 80

نشر في العدد 661

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 06-مارس-1984

  • بأقلام القراء

تحت عنوان «وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار» كتب الأخ أبو عبد الرحمن يقول:

إن الإنسان إذا عطل استخدام عقله وسلم زمام أموره إلى نفسه الأمارة بالسوء وعاش حياته في ظلمة الكفر والفسق والعصيان حول ذلك القلب اللين الذي فيه الرحمة والشفقة إلى تلك القسوة التي هي أشد من الحجارة والقساوة التي جاءت إلى قلبه بسبب جحوده وظلمة فانتزعت منه الرحمة ويكون حال القلب بعد ذلك بعيدًا أشد البعد عن الاعتبار والاتعاظ والتأثر فيسمع كلام الله الذي تخشع الجبال له وتتصدع من خشية الله وهو غافل مع شهوات نفسه التي تلاحقه ونتابعه وتأمره بالشر دائمًا حتى جعلته لا يعرف للحق طريقًا فلا حول ولا قوة إلا بالله.

«لأننا مسلمون» عنوان مقالة وصلتنا من الأخت سناء المنيع تقول فيها:

‏صرخة أطلقت من أعماق سليب، صرخة خرجت من قلب جريح... صرخة خرجت من الظلام المحيط... لأننا مسلمون... لأننا نكبل بالحديد... لأننا مسلمون ذبح أبناؤنا ونساؤنا لأننا مسلمون. داس علينا الطغاة وسحقنا تحت أقدامهم كيف حصل هذا؟ هل لأن إسلامنا لم يعد ينفع... هل لأن إسلامنا نزل بزمن محدود... إن هذا زعم الملحدين زعم المبطلين المنافقين إن الإسلام نزل لكل زمان ولكل أمة ولكل شعب على وجه الخليقة وإن العزة للإسلام والمسلمين...‏ إن الإسلام والحمد لله لم يتغير ولم يتبدل بل هو باق إلى يوم القيامة...

وحول «المؤامرة اليهودية على المسجد الأقصى» كتب الأخ الفاضل مفيد من الجامعة الأردنية يقول:

‏أكثر من ست عشرة سنة مرت على وقوع الأقصى بين أيدي اليهود... ومنذ أن دخل ديان بجنوده، ساحة المسجد الأقصى عام ١٩٦٧م،‏ بدأ اليهود بالتخطيط لهدم الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم مكانه، والمكر والخبث من طبائع اليهود الأزلية، لذلك وضعوا مخططهم الجهنمي وبدأوا في تنفيذ مرحلة بعد أخرى، وبدأوا بالحفريات تحته على أمل أن يجدوا آثار هيكلهم القديم وبالطبع فإن هذه الحفريات تسبب خلخلة أركان المسجد وانهياره على المدى الطويل، وعندها ربما يدعي اليهودي أن زلزالًا حدث... أو أنه هكذا «إرادة الله»...

‏وفي عام ١٩٦٩م،‏ حرق ثلث المسجد الأقصى بما فيه منبر صلاح الدين. وحدثت مؤامرات أخرى بعد ذلك، من أبرزها إطلاق الجنود اليهود النار على المصلين في الأقصى وقبة الصخرة عام ١٩٨٢م‏ وبعد كل مؤامرة يرصد اليهود رد فعل المسلمين... ليدرسوا احتمالات ردود افعالهم إذا ما هدم الأقصى -لا سمح الله-

‏وفي أوائل شهر شباط الحالي سمع العالم بالمحاولة الجديدة، حيث تسلل جنود صهاينة يحملون كمية كبيرة من المتفجرات إلى المسجد الأقصى... ولولا عناية الله وحده... لحدث ما حدث. وقد سمعنا أن حاخامًا يهوديًا يعلن أن التصاميم الخاصة ببناء الهيكل قد أعدت، وأن لجانًا تقوم بجمع التبرعات في فلسطين وأمريكا لبناء الهيكل، بل سمعنا أن أحد اليهود والقريب محله من المسجد الأقصى يقوم منذ زمن بنسج الثياب الخاصة التي سيلبسها كهنة الهيكل المقبل و-إن شاء الله سيلبسونها في جهنم- كما تقوم عدة مدارس دينية يهودية قريبة من الأقصى بتعليم الطلاب اليهودية كيفية أداء الطقوس الدينية «المتعفنة» في الهيكل.‏

إن كل شيء يبدو معدًا للبدء ولم يبق سوى هدم الأقصى -لا قدر الله-

 

  • مقترحات

اقتراح طيب بعث به إلينا الأخ نايف بن سعود آملين أن يتحقق ذلك في المستقبل إن شاء الله يقول الاقتراح:

إن مجلتكم الكريمة خطت خطوات كريمة في نشر الدعوة الإسلامية والثقافة الإسلامية لكن هناك دور لم تعره مجلتكم الاهتمام الكثير ألا وهو دور المرأة المسلمة والطفل المسلم فلو قامت مجلتكم بإصدار مجلة تختص بشؤون المرأة المسلمة والطفل المسلم لتكون حصنًا منيعًا ضد كيد الكائدين من أعداء الإسلام الذين ما زالوا يكيدون للمرأة المسلمة وينصبون الأحابيل ويطلقون التهم من خلال المجلات التي يصدرونها والتي تحمل المفاسد والانحلال والخورة على الستر والحشمة والعفاف.

كما بعثت الأخت الفاضلة روضة من الدوحة -قطر- رسالة تضمنت اقتراحًا طيبًا تقول الرسالة:

‏أبعث هذه الرسالة لأبدي رأيي في موقع قسيمة الاشتراك في المجلة إنها تقع في الوسط وإذا أردنا الاشتراك فلا بد من نزع هذه الورقة ومن ثم نفقد الموضوع الذي يكون خلف هذه الورقة مباشرة. وبالتالي لا نستطيع أن نحتفظ بهذا العدد الذي فقدت منه إحدى صفحاته كاملًا. خاصة وإن مجلة المجتمع وصلت بفضل الله والعاملين فيها إلى مكانة لا يستغني أحدنا عن صفحة من صفحاتها وذلك لما تحتويه من مواضيع وأحداث واقعية ومفيدة.

‏فهل يفكر العاملون فيها بوضع صفحة مستقلة للاشتراك وجزاكم الله‏ خيرًا.

 

  • حكومة الصهاينة والسلام المزعوم

المتتبع لبعض الصحف والمجلات التي تنشر أخبار العرب وحرصهم على السلام مع الصهاينة ليجد أننا كأمة إسلامية أهينت كرامتنا.

اتفقنا على مشروع السلام وعرضناه على الدول العظمى كما يقولون، يا سبحان الله!! من أضاع فلسطين والمسجد الأقصى؟ ومن ارتكب مجازر الفلسطينيين في لبنان سوى الدول العظمى وهيئة الأمم التي نتباكى على أبوابها ناشدين السلام وتقرير المصير.

فالواجب أكبر من هذا كله والواجب أن نعود إلى الله حيث أنه من اعتز بغير الله ذل وأن نعود إلى رب العزة الذي هو على كل شيء قدير عند ذلك لن تستطيع كل قوى العالم أن تؤثر علينا والله الهادي إلى سواء السبيل.

 

  • عودة

تصويب

الأخ الفاضل ع. م من الإمارات العربية المتحدة جزاه الله كل خير أرسل إلينا مشيرًا للخطأ المطبعي الحاصل في كتابة آية قرآنية كريمة في العدد ‎٦٥3‏ والصحيح كما جاء في كتاب الله عز وجل: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ (سورة الإسراء: 36).

رسالة

الإخوة هيئة تحرير مجلة المجتمع... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جزاكم الله أحسن الجزاء على الجهود التي تبذلونها لتبيين وتكريس الحق وإزهاق الباطل، وإننا إذ ننوه بجهودكم هذه لنرجو من الله أن يتقبلها قبولًا حسنًا.

لقد قرأنا في عدد المجتمع ‎(٦٤١)‏ ‏موضوعا يدعو الإخوة المسلمين -ممن في قلوبهم شيء من الإيمان والإحساس بالمسؤولية اتجاه إخوانهم في العقيدة للتبرع لصالح اليتامى -أبناء المجاهدين‎- ‏وإعانة الحركة الجهادية في‎ أفغانستان ككل، حتى يكون ذلك‎ ‏إشارة إلى أن إخوانًا لهم في الله‎ ‏يتتبعون جهادهم ضد العدو المستعمر، ويساندونهم بالدعم المادي في سبيل ذلك، راجين من وراء ذلك صمود المجاهدين وثباتهم أمام قوى الشر، والرفع من معنوياتهم الجهادية في سبيل الله.

حينما قرأنا المقال، لقى منا تجاوبًا إيمانيًا صادقًا، ووددنا لو استطعنا أن نرسل تبرعاتنا المتواضعة في أسرع وقت ممكن إلى إخواننا هناك، في جبهات القتال وخنادق المواجهة، ولكن وللأسف، حينما بحثنا عن الطريق لإتمام هذا العمل لم نصادف تعاطفًا كبيرًا أو نوعًا من التشجيع، وبالتالي لم نتمكن من معرفة الطريقة الصحيحة للقيام بهذا الواجب الذي يفرضه علينا وازعنا الديني الأخلاقي. عندها تساءلنا: ألا يمكن للمجاهدين أن يفتحوا حسابًا لهم -بنكيًا- في كل قطر إسلامي يمكن الإخوة المتبرعين من تنفيذ أغراضهم الجهادية؟

ونحن بصفتنا قاطنون في المغرب، نناشدكم أن تتصلوا بالمجاهدين بوسائلكم الخاصة، وتبحثوا معهم إمكان القيام بهذا الشروع، كي يتسنى لنا ولجميع الإخوة الراغبين في التبرع أن يجدوا في المغرب وفي كل قطر إسلامي آخر حسابًا مفتوحًا لصالح المجاهدين، يؤدون عن طريقه مهامهم اتجاه إخوانهم في العقيدة ونناشدكم أيضًا في حالة استحالة القيام بهذا العمل، أن توافونا بالطريقة التي تمكننا من تحقيق ذلك.

وجزاكم الله عنا أحسن الجزاء، وجعل أعمالكم في ميزان حسناتكم يوم العرض على الفرد الديان، والله من وراء القصد، وهو المستعان.

  • إخوة في الله من المغرب

المجتمع: نشكر الإخوة على عواطفهم واهتماماتهم الإسلامية واقتراحهم النبيل وتعتقد أن الإخوة المجاهدين الأفغان على استعداد لفتح حساب بنكي في أي قطر إسلامي لو يسرت سلطات ذلك القطر الأمر لهم علمًا بأن للإخوة المجاهدين الأفغان حسابًا بنكيًا في الكويت يمكنكم التحويل عليه رقمه: ‎1920/1 ‏بيت التمويل الكويتي –الفرع الرئيسي- الكويت.

 

  • تعقيبات

أخ مسلم لم يذكر اسمه صراحة كتب معلقًا على ما ورد في عدد المجتمع رقم ‎٦٥٧‏ في مقالة: صيدا جسر التحدي اللبناني... يقول الأخ الفاضل:

في ملاحظة على ما ورد في المقال حيث قال كاتب المقال وبالحرف الواحد: إن شعارات القومية والاشتراكية سقطت في صيدا وبقي شعار الإسلام بينما الواقع والحقيقة تؤكدان أن الاشتراكيين الدروز الذين يسمون أنفسهم بالوطنيين هم فاسدو العقيدة وأعوان لليهود على مر الزمن وكذلك الفئات الأخرى التي تنسق معهم. ولا يجوز أبدًا إظهار الدور الذي يقومون به الآن لأنه ليس إلا ذر للرماد في العيون وتغطية لمخططات سرية تبيت ضد الإسلام والمسلمين في لبنان»

المجتمع: لا دور لهذه الفئات التي ذكرتها أيها الأخ الفاضل في رسالتك في قتال صيدا وإنما هم الفتيان المسلمون الحقيقيون المدينة المذكورة هم الذين يقضون بعملياتهم البطولية مضاجع الغزاة الصهاينة في لبنان وشكرًا لكم على غيرتكم الإسلامية الصادقة.

الإخوة المشرفون على تحرير مجلة المجتمع

‏السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وبعد،

لقد قرأت بتلهف مجلتكم الغراء «المجتمع» وأعجبني ما يدور فيها من مواضيع ومناقشات وتعديلات لأخطاء شائعة فهي بحق تعتبر المتنفس الوحيد للشباب المسلم ليعبر عن آرائه وطموحاته في خلق مجتمع مسلم يحكم كتاب الله ويأتمر بأمر نبيه ورسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

‏لا أريد الإطالة عليكم ففي ‏مجلتكم الغراء العدد رقم ‎«656»‏ ‏بتاريخ ربيع الآخر ‎1404ه ورد‏ مقال في باب «رسائل» للأخ «علي إسماعيل البدر» عن ملائكة الرحمة وما يخطئ فيه البعض بإطلاقه على الممرضات وهناك خطأ آخر يتردد على ألسنة العلماء والأطباء ويوجد في كثير من المجلات العلمية والأدهى من ذلك هو أن الوسائل الإعلامية كالتلفاز والراديو والصحف والمجلات تردد ما يقوله هؤلاء دون رعي منها ولا فهم على كل فالخطأ هو ترديد ما يسمى في الطب «بالعيب الخلقي» «بفتح الخاء وتسكين اللام وكسر القاف» وهم يعنون به أن بعض الأطفال يولدون وفيهم أعضاء ناقصة كمن يولد بيد سليمة وأخرى أقصر منها أو بوجود ثقوب في قلوبهم إلى غير ذلك مما يوجد في هذا الكون من أشياء خلقها الله ووضعها لحكمة أرادها فنحن عندما نعيب المخلوق فإننا نعيب الصانع أو الخالق فمثلًا عندما نقول هذه السيارة بها عجلة ناقصة أي بثلاث عجلات مع أن نظيراتها لها ‏أربع عجلات فهنا نعيب صانعيها ونحملهم مسؤولية هذا العيب.

فنحن لا ينبغي لنا أن نقول بهذا القول «عيب خلقي» لعدة أسباب منها:

‎١-‏ إن الله سبحانه وتعالى منزه عما يشينه فلا يجوز أن نعيب أي شيء خلقه.

‎٢‏- إنه سبحانه وتعالى خلق أشياء كثيرة منها ضار ومنها نافع ومنها طيب ومنها خبيث وكل هذا لحكمة أرادها لا يعلمها إلا هو سبحانه جل وعلا مثل خلقه «للحشرات والأمراض»‏

3-‏ من مبدأ أنه «من عيب المصنوع فقد عيب صانعه» مثل من سب المصنوع فكأنما سب صانعه ومن هذا المنطلق لا ينبغي لنا أن نستخدم كلمة «عيب خلقي»‏.

‏ولا أن نقول خطأ خلقي فلا يجوز نسبة العيب والخطأ إلى الله لأنه جل وعلا منزه عن ذلك تمام التنزيه.

عبد المنعم الأنصاري

أبها

 

  • خاطرة

يحلو للبعض أن يعلقوا أخطاءهم على شماعة الآخرين وينشروا غسيلهم على حبال غيرهم... يلقون الناس بألسنة حداد ويقذفون العباد بحجارتهم وبيوتهم من زجاج لتبرير تقصيرهم تجاه ربهم وتعليل عجزهم على إصلاح أنفسهم.

التقيت صدفة بأحدهم على طعام عشاء وجرى حديث عن الجمود الذي نحياه هذه الأيام بعدم أدائنا لشعائر الله وابتعادنا عن نهجه... وتقدم صاحبنا ليسرد قصة حياته في أنه كان مؤذنًا ويؤدي الصلوات الخمسة بانتظام وفي وقتها... لكنه ما أن حطت قدماه أرض بلد عربي جاء إليه ساعيًا يطلب الرزق حتى انقطعت صلته بالله وأصابه شعور بالعداء لمعظم المصلين!!!‏ يا لطيف!! ماذا جرى؟؟ دهشت عندما علل تقصيره بفدح الآخرين مدعيًا أن تناقض تصرفات معظم المصلين مع أقوالهم جعلته يهجر المساجد ويصم أذنيه عن سماع نداء الصلاة!!

يا لها من حجة واهية!! ويا له من عذر باطل!! ظننت أنه سيعترف بتقصيره وإهماله ويدعو الله أن يرده إلى صوابه ويعيده إلى رشده. لكنه مضى في لوم الآخرين على تقصيره...

ويبدو أنه لم يسمع جدته تقول يومًا «كل شاة» معلقة بعرقوبها.

ومن الناحية الأخرى لا أعرف كيف يعطي المرء منا الحق لنفسه بأن يحاسب الآخرين قبل أن يحاسب نفسه ويصلحها ويقوم اعوجاجها. كان الأجدر به أن يذكر قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (سورة الزمر: 39) ‏كان الأولى به أن يقول لأولئك ﴿اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ ۖ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ۖ﴾ (سورة الشورى: 15) بدلًا من الإضراب عن الصلاة. لو قرأ قول الحق اليوم ﴿الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ۚ﴾ (سورة غافر: 17) ‏ لا أراح نفسه ولا أجاز لها محاسبة خلق الله، لو تأمل قول ربه ﴿وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۚ﴾ (سورة النساء: 111) ‎ لا احتاج أن يضع نفسه في هذا الموقف المحرج.

وأخيرًا فإن الذكرى تنفع المؤمنين... ها هي بعض الآيات أسوقها فهي

تقطع قول كل خطيب.

قال تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ (سورة المدثر: 38).

‏قال تعالى: ﴿مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ (سورة فصلت: 46).

قال تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ﴾ (سورة البقرة: 286).

قال تعالى: ﴿فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ (سورة الزمر: 41).

قال تعالى: ﴿كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾ (سورة الطور: 21). 

وبعد... هل من حجة أمام هذه الآيات البينات؟؟

 

  • التفكر في آيات الله

تعيش الأمة الإسلامية المعاصرة في غفلة وظلام، وذلك لأنها هجرت كتاب الله الكريم ولم تعطه قدره وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالتفكر والتدبر في كتابه العزيز، وأثنى على المتفكرين بقوله: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا﴾ (سورة آل عمران: 191) وقال عنهم في موضع آخر: ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (سورة الجاثية: 13)...  لننظر معًا كيف ترجم الصحابة هذه الآيات في سلوكهم ومدحوا التفكر بآلاء الله فحسبك قول أبو الدرداء رضي الله عنه: «تفكر ساعة خير من قيام ليلة» وقال وهب بن منبه: «ما طالت فكرة امرئ قط إلا فهم، وما فهم إلا علم، وما علم إلا عمل».

فلو تفكر الناس في عظمة الله تعالى وزنة قدره لما عصوه تبارك وتعالى.

محمد بن ناجي

 

  • أين الرقابة

الأخ‏ الفاضل ع. م. ي‏ بعث إلينا رسالة تنم عن ألم عميق وتبين متى التهاون الحاصل في مراقبة المطبوعات تقول الرسالة:

إننا نعيش في بلد إسلامي له تقاليده العربية التي يفاخر بها بين الأمم ومنهجه الإسلامي الذي يعتز به بين العقائد والمناهج. ولكن قد دخل علينا من العادات وفي عقائدنا من الأفكار ما أساء لعقيدتنا وعاداتنا الكثير. وذلك من خلال العمالة غير الإسلامية ومن بعض ضعاف الايمان منا الذين يوالون غير المسلمين، حتى أصبحت بلادنا الإسلامية تعاني ما تعاني وكلنا في هذا البلد نسمع

ونشاهد ما تمر به الكويت من أزمات أخلاقية وأمنية لم نشهد لها مثيل من قبل. ولكننا للأسف لم نتنبه للخطر ومصدره ونحاول إغلاق أبواب الشر قبل أن يصيبنا السوء الداخل علينا منها «إذاعة – وتلفزيون – فيديو - سينما - ملاحق الصحف - ... مجلات‎»‏ كلها تعمل متكاتفة لاغتيال الأخلاق وتهديم الدين... حتى النتيجة التي من المفروض لها غاية -معرفة تاريخ اليوم- ومواقيت الصلاة ولكنها للأسف أخذت معولًا وبدأت تساهم في عملية تهديم الأخلاق واغتياله وتدنيس القيم الإنسانية ومما يدل على صدق ذلك ورقة النتيجة التي ارسلها لكم مرفقة مع رسالتي هذه علمًا بأن صاحب النتيجة رجل نصراني اسمه (...)‏ وهو صاحب معرض لبيع ‎(...‏) ‏وهذه النتيجة تدخل بسمومها بيوت المسلمين ويطلع عليها، فتياننا وفتياتنا. فما رأي الجهات المسؤولة في ذلك؟

المجتمع: نشكر الأخ على اهتماماته الإسلامية ونحتفظ باسم صاحب النتيجة ومقر معرضه آملين من الجهات المسؤولة تشديد الرقابة على المطبوعات المنافية لقيمنا وعقائدنا الإسلامية.

 

  • أفلا يأتي يوم نحيا فيه حياة إسلامية؟

تعاني الأمة المسلمة في مجتمعنا تشتتًا وفرقة حيث يجافي القريب قريبه ويهمل زيارته فلا تحصل هناك مودة ولا ارتباط وما نلاحظه عل الأسر التي تحمل صورة الإسلام إنهم يسهرون فيما بينهم على متابعة المسلسلات والقصص الغرامية والإجرامية ولعب بالأوراق فأي ضياع هذا وأي عقيدة نحمل في نفوسنا نحتمي بظل الإسلام ونحن نحاربه من قرارة أنفسنا فإلى متى... إلى متى لقد طال الانتظار...

أبو أنس

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1679

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1437

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1463

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1