العنوان بريد القراء
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 12-أبريل-1983
مشاهدات 99
نشر في العدد 616
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 12-أبريل-1983
رسالة الأسبوع
آثام الهندوس في آسام
حكومة
الهندوس تجدد عهدها وتعلن ولاءها هي الأخرى منتظمة في سلك رفيع مع العمالة
العالمية من الصهيونية والنصرانية الحاقدة، فبعد مذبحة بيروت الدامية تنتقل السكين
عبر المحيط الهندي، وتقف هدنة بسيطة؛ لتلم أنفاسها الدنسة، وتستعد
للوحشية المؤلمة في إقليم آسام «AssamState».
هكذا
العداوة ضد الإسلام هنالك في بيروت من قبل الصهاينة، وهنا من قبل الهندوس
الكفرة!
تسع
وعشرون قرية تحرق بالنار! عشرة آلاف أو يزيد يقتلون! ثلاثمائة ألف مشردون
بلا مأوی!
- لأنهم يقولون: لا إله إلا الله محمد رسول
الله، مأساة مؤلمة تحزن القلب، وتؤلم الفؤاد، ويتصدع لها الحجر.
حكومة
الهند تساعد على ذلك، والبوليس يساعد في إشعال النيران، والمذابح تقام علنا،
والقتل في الشوارع العامة وطرقات منازل المسلمين.
يا
إخوة الإسلام في كل مكان، يا من وصفكم الله العلي القدير في كتابه
المكنون بأحسن الأوصاف عبر الزمان، فقال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ ﴾ (الحجرات: 10).
أيها
الإخوة المسلمون في كل بقعة من أرض الله الواسعة: انظروا إلى بلاد
الهند، انظروا إلى إخوانكم في الدين هنا، يقتلون ويذبحون
ويشردون: الأطفال، النساء، الرجال، والشباب.. أيها الأخوة في الله في كل مكان:
إن الحرب ضد الإسلام مستعرة في كل مكان، فإلى متى الرقاد؟ وإلى متى الاستسلام؟!
دعوتي
إلى كل مسؤول، ونصيحتي لكل من يقول أنا مسلم، لكل فرد من أفراد الأمة الإسلامية أن
يقدموا يد العون هنا للضحايا والمشردين، يد العون للاجئين في أوطانهم؛
لأنهم مؤمنون، ارفعوا أصواتكم أيها الحكام إلى وضع الحكم الموجه ضد المسلمين
هنا، ارفعوا حناجركم أيها المسلمون لحقوق الإنسان المهضومة.
أيها
الإخوة المؤمنون بالله ربًّا والمتبعون محمدًا رسولًا، إن المسلم هنا معرض
للزوال في ظل الطغيان، فكلما ارتفع الأذان وصوت «الله أكبر» دوت المدافع معلنة
الحرب ضد الإسلام! فالموقف صعب، والمصيبة أكبر من الكلمات القصار هذه، فهذا جزء
بسيط: ﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَار﴾ (الحشر:2) صدق
الله العظيم.
أبو غزالي- اتحاد المسلمين- الهند
خواطر.. من صور النصر
يعتبر
بعض الناس أن مقياس نجاح «دعوة» من الدعوات هو «التمكين أو
الغلبة»، ويعتبرون أن هذا هو «النصر» فقط، وإذا لم يكتب للدعوة التمكين،
فإنها تكون قد أخفقت في تحقيق أهدافها، وهذا خطأ عظيم، ونقص في الرؤية ينبغي
تصحيحه؛ حتى لا ينبني عليه سلوك خاطئ.
والحق،
إن للنصر صورًا متعددة، منها «التمكين»، وإذا لم يتحقق فليس ذلك علامة على
هزيمة الدعوة؛ وذلك لأن الله – سبحانه- لم يكلفنا بالنتائج؛ حتى
الأنبياء والرسل -عليهم السلام-: ﴿مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ ۗ
﴾ (المائدة: 99).
وإن
ضروب الابتلاء، التي يتعرض لها الدعاة من سجن وتعذيب، إذا ما صبر عليها هؤلاء
الدعاة في حد ذاتها انتصار للدعوة، وانتصار لهم، وهزيمة لأعداء الدعوة؛ لأنهم
لم يزحزحوهم عن دعوتهم!
وإن
التعليق على أعواد المشانق، صورة من صور النصر كذلك؛ لأنه بلوغ لدرجة
الشهادة، وهي منزلة عظيمة لا يصل إليها إلا القليل، كما أن دماء الشهداء
تغذي الدعوة، وتشهد على بطلان الباطل.
وإن
الجهود التي بذلت من أجل الدعوة -طال الأمد أو لم يطل- لم تذهب ولن تذهب
هدرًا، وكل شيء محسوب بميزان عند الله – سبحانه- ولن يضيع
الدعاة جهودهم، حاشا لله.
وهذه
صورة من صور النصر كذلك؛ لأن كل هذه الأعمال توضع في ميزانهم سواء كتب
لدعوتهم التمكين أم لم يكتب! فأي هزيمة إذن؟ وأية خسارة إذن؟! ولهذا
نقول للدعاة: اطمئنوا على غرسكم فلن يضيع الله جهدكم، وللآخرين صححوا
تصوراتكم، وأخلصوا لله نياتكم، والله نسأل أن ينصرنا، ويمكن لنا.
والسلام
عليكم.
أبو الفاروق/ الطائف
إشارة:
كيف نصنع الخمر؟
- أشرنا في العدد الماضي إلى
ما لاحظه الأخ محمد شريف من الكويت على أحد كتب الثاني المتوسط من انحراف
بالدعوة إلى تزيين شرب الخمر، وها نحن ننشر بعض ما أرسله من صور عن
الكتاب المذكور، وهو بعنوان: «المزرعة- سلسلة نبيل وزينة».
ردود قصيرة:
- الأخت م. ع. أ
كلية الآداب بالدمام:
في
مسألة إيمان الناس، لنا الظاهر فقط، والله يتولى السرائر، وحسب شواهد الحال، فإن
إسلام المفكر الفرنسي رجاء جارودي يبدو منطقيًّا بعد رحلته الطويلة في ساحات
الفكر المختلفة، وعلينا أن نأخذ آراءه باحتراس مع إرجاعها إلى أصول ديننا
المعروفة؛ لأن المتحول عن عقائد سابقة لابد أن يحمل معه إرثا منها، وعلى علماء
المسلمين المخلصين أن يخلصوه منها بتبيان الحقائق المجردة. ونأمل أن نقدم في
المجتمع ملفًا كاملًا عن جارودي بإذن الله؛ لعلك تجدين فيه والأخوة
القراء إجابات عن أسئلة قد ترد على الخاطر حتمًا، وشكرا لثقتك.
ركن
الحوار الهادئ:
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد
لله والصلاة والسلام على رسول الله:
أخي
في الله «أبو بلال الدمشقي»، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فبعد قراءتي
لموضوعكم «موضوع للمناقشة» في مجلتنا، أحب أن أبين وجهة نظري:
«يا أخي، من الخطأ القول: إن أسباب البلاء أو
معظمها هي الشعوب، بالله عليك كيف هذا؟ فمن المسؤول عن مذابح الشعب المسلم؟، هل هو
الشعب؟ من قتل الأطفال، وانتهك الحرمات، وشرد الشيوخ، ومثل بالجثث؟ من أباد مدينة
حماة؟ من زج الشباب المسلم في مصر في غياهب السجون؟ من قتل الشهيد الإمام حسن
البنا؟ من أعدم سيد قطب؟ من عذب مروان حديد؟ ومن قام باغتيال الشهيد كمال
السنانيري، وقالوا إنه انتحر؟ واليوم من قام بمذبحة آسام في الهند؟ ومن
سبب الغلاء الاقتصادي في البلاد؟ هل هو الشعب؟ لا والله.
وأما
جريمة الروضة، فأنا معك، فالمسؤول الأول هو أهل الشاب، لكن تلك الجريمة ليست
مقياسًا لما يمارسه الحكام في بلادهم ضد الشعوب من اضطهاد ومحاربة للإسلام
والمسلمين.
لو
تمهلت قليلًا واسترجعت قولة أمير المؤمنين الفاروق: «لو أن بغلة عثرت في
العراق لسألني الله عنها، لماذا لم تمهد لها الطريق يا عمر؟!»، جعل نفسه مسؤولًا
عن بغلة، ولم يشرك أحدا في مسؤوليته، ولم يلق المسؤولية على صاحب البغلة لتركه
إياها تسرح وحيدة، فالحاكم يرحمك الله يجب أن يكون كالأب الحنون فاتحًا
ذراعيه لجميع أبناء الشعب، وجزاكم الله خيرا.
أختكم في الله
ع العنبتاوي
رأي:
ولا
تنازعوا
إخواني
في الله:
هل
تعلمون أن ديننا وقع اليوم بين إفراط وتفريط، بيننا نحن الذين عدنا إليه برغبة
صادقة في العودة إلى الله، ولكن هذه الرغبة والطاقة الكامنة وجهناها الوجهة التي
أتعبتنا في نهاية المطاف، وأخمدت قوانا، وجعلتنا نتراجع خطوات إلى الوراء بعد أن
تقدمنا خطوة ونسينا قوله: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا
لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ (البقرة: 143)، فأمتنا أمة
العدل التي تشهد في الدنيا والآخرة على كل انحراف يمينًا وشمالًا عن خط الوسط
المستقيم، وقوله عليه الصلاة والسلام: «إياكم والغلو في الدين فإنما هلك من قبلكم
بالغلو في الدين»، وقوله: «هلك المتنطعون»، قالها ثلاثًا، وقال الإمام النووي: أي المتعمقون
المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم.
أخرجنا
كل من خالفنا في قضية فقهية عن ملة الإسلام، والعياذ بالله مع علمنا بحديثه
عليه الصلاة والسلام: «الحاكم إذا اجتهد وأصاب، فله أجران، وإذا اجتهد وأخطأ
فله أجر»، وأما الطرف الآخر فهم الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم، ولكن لا يا
إخواني، لا تهلكوا أنفسكم بمتابعة دقائق صغيرة لا أنكر أهميتها، ولكن لا تجعلوها
همكم الأكبر وشغلكم الشاغل، لا يا إخواني لا تهدموا صرح أخوة قد تؤدي بكم إلى
ظلال عرش الرحمن يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. بمجرد
الاختلاف في رأي أو وجهة نظر لا تجعلوا الاختلاف في حكم سبيلا يتسلل به الشيطان
إلى نفوسكم، ولكن سارعوا في العودة إلى الخط، الذي نهجه نبينا محمد -عليه
الصلاة والسلام- في بناء العقيدة التي تؤهلكم لتكونوا قرآنا متحركًا يشع
نوره، وينشر عدله على هذه الأرض، كما كان صحابة رسول الله -صلى
الله عليه وسلم.
ووحدوا
الصف حتى لا يجد أعداء الدين ثغرة ينفذون من خلالها إلى مواطن الضعف
فيكم: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (آل
عمران: 103)،
واحيوا
حياة طيبة تحت ظلال هذه السورة: ﴿وَالْعَصْرِ. إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي
خُسْرٍ. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا
بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ (العصر: 1-3).
والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
أختكم المسلمة أم الحارث
رسائل: حديث الروح
دين
ودنيا:
قل
لي بربك أيها الإنسان؟
- هل عرفت في يوم من أيام حياتك الهدف الأسمى من
وجودك ووجود البشرية فوق سطح هذا الكوكب الفاني؟
- هل عرفت لماذا خلقك الله – تعالى
- بشرًا سويًّا متكاملًا؟
- هل عرفت كنه المسؤولية الصعبة المنوطة بعاتقك
نحو العباد ورب العباد؟ ثم هل عرفت أخيرًا لماذا أنت إنسان أيها الإنسان؟
لا
والله! فأنا لا أنتظر منك الجواب عن تلك التساؤلات؛ لأنني أعلم مسبقًا بأنك لا
تملك الجواب الشافي الصريح، ولو كنت تملكه حقًّا ما جعلت الدنيا مبلغ همك، ولا جمع
المال هوايتك، ولا طلب الشهرة والسلطان أغلى أمانيك، بل لو كنت تملك حبة خردل من
إيمان ما غابت عن ذهنك الحقيقة الخالدة المتجسدة في قوله تعالى: ﴿كُلُّ
نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ ﴾ (آل عمران: 185).
واعلم
أنه لو كانت الدنيا دائمة لأحد الناس لدامت منذ قرون غابرة لفرعون وهامان وقارون
وغيرهم، ولم يتمكن أولئك جميعًا من استدراج الدنيا إلى قبورهم
المظلمة؛ ليعيشوها من جديد؛ لأن الدود لا قلب له، ولا يرحم الأموات.
تعقل
-أيها الأخ الكريم- وكن دائمًا على حذر من شهوات الدنيا، فهي كالماء المالح
لا يطفئ ظمأ، بل يزيد من حدة العطش، ثم إياك أن تلبي نداء الشيطان كلما دعاك.
هكذا
أخي الكريم أختم كلمتي راجيًا من الله تعالى ألا يقصد من ورائها أنها دعوة
إلى التخلي عن الدنيا كليا، كما يفعل بعض الزهاد الجاهلين بأصول الزهد الحقيقي، لا،
ثم لا، إن الإسلام الحنيف لم يعش بيننا إلا وهو دين كامل متكامل، جاء ليفي
بحاجيات الفرد الروحية والجسدية، نعم هذه هي نظرة الإسلام السمحة إلى الحياة
الدنيا، إنها نظرة شاملة تدعو كل إنسان أن يعيش فوق الأرض وقلبه يرفرف بالإيمان في
السماء، إنها دعوة إلى المزج بين الدين والدنيا دون إفراط ولا
تفريط، إنها دعوة إلى الكفاح والجهاد، كفاح القوى الظالمة الغاشمة، وجهاد
النفس الأمارة بالسوء.
ح. عبد المجيد/ المغرب
أشبابنا
أشبابنا
يا إخوة الإسلام يا خير الأنام
أشبابنا
هيا إلى درب الكرامة والسلام
أشبابنا
يا قوة تقضي على كل الظلام
أشبابنا
يا مشعلا يهدي الورى نحو الأمام
حان
الزمان؛ لكي نميت الظلم لا نخشى اللئام
الله
أكبر إننا من أمة لن تستضام!
الله
أكبر إننا سنكون في الدنيا الكرام!
أخوكم أبو الأعلى- الرياض
منتدى
القراء:
- نختار في هذا الأسبوع بعض
الأبيات للأخ أحمد عبدالهادي جمال من قصيدة بعنوان:
عندما
يغفو العملاق
بالأمس
كنت على الطرائق مشعلًا *** والكون تغمره- بي- الأضواء
واليوم
حتى الأقرباء قد استوت *** أعمالهم- في اللؤم- والأعداء
ما
بالهم قد أسرفوا في كرههم *** لعدالتي وتبدت البغضاء
أدعوهم
أن يرتقوا نحو العلا *** ويشيدوا مجدًا وهم عظماء
فيخاصمون
ويفرقون لدعوتي*** ويداهنون لأنهم جبناء
حب
الهوان قد استقر بوعيهم *** رضعوه معرفة وهم ضعفاء
- وهذه أبيات مختارة من قصيدة للأخ أبي محمد
إقبال في ذكرى استشهاد أخيه «بدر»:
ذكرت
مصابكم فغدا مصابي ***وضمنت المصائب سر شعري
وواجهت المصائب كل حين *** فمل
الصبر من دأبي وصبري
وما
أدري إذا ما كان سرًّا *** فرب مصيبة مفتاح سر
لعل
مصيبة تأتي إلينا *** فتحمل في الثنايا كل خير
وقد
تتبدل الأحوال يومًا *** فينبي[1] الشوك عن ورد وزهر
فلا
تحزن إذا ما غاب بدر *** فهذا يا أخي ميلاد بدر
فقدناه
وأي فتى فقدنا؟ *** ليوم ملمة وسداد ثغر
وكان
لصحبه سلما ولكن *** على الأعداء ذا كر وفر
- ونختار هذه الأبيات من
مقطوعة بعنوان: «في الذكرى الأولى» للأخ صاحب التوقيع:
هب
يومًا في عزة وإباء *** وهفت روحه لصوت السماء
هاله
أن يرى الكرامة تهوي *** بين جند الخنا وصمت الخفاء
بيعة
الحق أعلنت فاشتراها *** ربح البيع فافتخر بالولاء
ذعر
الكفر واستحالت خطاه *** من دعاة الهدى ورمز السناء
أعمل
السيف في الرقاب فكانت *** نعم نفسًا تلك التي للفداء
هاك
يا سجن بالألوف ضحايا *** أيها السوط لا تني للبكاء
أين
أنتم يا معشر الصيد أحيوا *** سيرة المجد والعلا والمضاء
قد
كفانا تخاذلًا وخضوعًا *** وسئمنًا مرارة الإغضاء
أنت
يا نصر نهجنا للمعالي *** أو قتلنا فأخوة الشهداء
شعر- رقيب الفجر
- ونختتم بريد الأسبوع بأبيات
من قصيدة للأخ أحمد المدني سعد - المدرس بمدرسة «سبيل
الفلاح» في سيفوز بجمهورية مالي
-:
أباة
الضيم ماذا قد دهاكم *** تميتون المعالي بالرقاد
فهاكم
قد غدا جيم المباني *** يلوح لنا ويرقبنا ينادي
وقرصنا
وإريتريا مجال *** لسطو صليبهم دامي الأيادي
فيليبين
وأفغان توالي *** معارك جاحدي رب العباد
أفارقة،
فلسطين، جميعًا *** لنا مجد وتدعو للجهاد
فهبوا
نحوهم وذروا التراخي *** وشدوا أزركم نحو اتحاد