العنوان رسائل (668)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-أبريل-1984
مشاهدات 78
نشر في العدد 668
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 24-أبريل-1984
● بأقلام القراء
أحداث جنوب السودان كانت محور مقالة بعث بها إلينا الأخ الفاضل جمال محمود من الكويت وقد اختار الأخ لهذه المقالة عنوان «ديان بيان فو» أو فيتنام السودانية... تقول المقالة:
في عصور الانحطاط حَدّث ولا حرج، وافسح صدرك لكل شيء فكل شيء جائز سواء اقتنع به العقل أو لم يقتنع، وإذا بحثت عن أكثر العصور انحطاطًا لفاز عصرنا هذا بالمرتبة الأولى وقلد وسام الاستحقاق، فابتداء من شرع الله الذي وضعوه على رف النسيان إلى المآسي التي لا يكاد يخلو منها بيت مسلم في الأرض من هتك عِرض وقتل وتشريد إلى سجن وتعذيب.
إلى ثالث الحرمين المكبل الأسير، وشذاذ الآفاق الذين يتحكمون في ديار العرب من البحر إلى البحر أرضًا وجوًا وفكرًا يضربون متى شاءوا ويصالحون متى شاءوا، وغير هذا الكثير الكثير... ولكن إذا أردت أن تتخيل أن كل هذه المآسي غير موجودة وأن العرب يعيشون في أزهى عصور حياتهم.
وقرأت خبرًا مفاده أن أحد القادة العرب سيساند المتمردين النصارى في جنوب السودان الذين أسماهم «بالثوار».
وأنهم في ملكال في الجنوب أشبه «بثوار فيتنام» في ديان بيان فو، سيساندهم حتى يحرروا السودان، ولكن إذا علمت أن السودان ليس محتلًا ولا يقيم على أرضه إلا الشعب السوداني المسلم، فحتمًا ستدخل في مغبة الجنون والعياذ بالله، ولكن إذا عرفت أن هذا حدث في عصرنا هذا عصر «الثوار العرب» فماذا ستقول...!؟
«ربي إني لا أسألك رد القضاء، ولكن أسألك اللطف فيه»..
● الأخ عبد الوهاب مصطفى من قطر تناول في مقالة بعث بها إلينا عوامل نجاح المد الإسلامي الذي تشهده بلدان العالم الإسلامي فكتب يقول:
المد الإسلامي المتعاظم الذي يملأ الساحة العربية والإسلامية يعود نجاحه إلى عوامل أساسية عدة:
أول هذه العوامل أن الحركة الإسلامية هي الحركة الوحيدة التي لم تستطع الأنظمة الرسمية استيعابها فهي حتى الآن بعيدة عن الاستغلال الرسمي رغم محاولات عدة مستمرة لجرها.
ثانيًا: الحركة الإسلامية بتبنيها للثورات الإسلامية التحررية في العالم الإسلامي وغير المرتبطة بشرق أو غرب والتصاقها بجماهير الأمة والتعبير عن آلامها وأمالها في مشاكلها الحياتية والمستقبلية، ودق ناقوس الخطر باستمرار، قد أعطى الشباب المسلم تصورًا جديدًا بأن العمل السياسي يمكن أن يكون نظيفًا وشريفًا.
ثالثًا: انكشاف أمر الفرق الباطنية التي لبست أقنعة كثيرة مزقت حجبها وعادت لتظهر على حقيقة أمرها لأن الأقنعة المزيفة لم تسترها إلا لفترة محدودة.
رابعًا: التيار الإسلامي برز على السطح في أعقاب الهزائم المتكررة للنظم الاشتراكية والثورية والقومية والوطنية أمام حفنة من اليهود وغيرهم من ملل الكفر.
والأهم مما سبق أن أصحاب الدعوات المناهضة للإسلام طرحوا شعارات بَرَّاقة لم يلتزموا بها هم أنفسهم، فالاشتراكي والثوري يركب أفخر أنواع السيارات العالمية ويسكن القصور الشامخة ورصيده في البنوك بالمليارات كأكبر برجوازي العالم، مما جعل أصحاب هذه الدعوات سلوكهم صورة مشوهة لما دعوا الناس إليه فكفر كل ذي فكر بهم.
والذي أخشاه مع نمو المد الإسلامي وتعاظمه أن يغتر الدعاة بمظاهر الانتصار الفكري وينسوا أن ما أصاب أصحاب الدعوات السابقة يمكن أن يصيبهم ما لم يلتزموا بالإسلام سلوكًا وعملًا، فالعالَم اليوم بحاجة إلى نماذج بشرية تطبق الإسلام في أرض الإسلام.
رحم الله الإمام الهضيبي القائل أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم في أرضكم، والسلام على من اتبع الهدى.
- متابعات
نشرت مجلة اليمامة السعودية في عددها رقم 795 الصادر يوم 19\6\1404هـ خبرًا مفاده أن الدوائر المعادية للإسلام بدأت تعد العدة لمواجهة التيار الإسلامي المتنامي في دولة عربية خصوصًا بعد الفوز الساحق الذي حققه التيار الإسلامي في الانتخابات الأخيرة فيها، هذا الخبر يجب ألا يمر دون تعليق خصوصًا وأن هذا الأمر هو المتوقع من الدوائر المعادية للإسلام سواء من جانب اليهودية العالمية أو المخابرات المركزية الأمريكية.
إن هذا الاهتمام يأتي ليؤكد المرة تلو المرة أن أعداء هذا الدين لا ينامون ولا يدعون الأمور تسير على خير، إن انتصار الإسلام في أي مكان في العالَم هو انتصار للإنسانية ممثلًا بالرحمة والعدل والتسامح، إنه الدين الذي ينشد الخير للبشرية جمعاء لإخراجها من هذه الظلمة ووقفها عن السير نحو الهاوية، إن الذين يسوؤهم انتصار الحركة الإسلامية إنهم بلا شك فقدوا كل إحساس بالإنسانية والخير للإنسان.
إن الإسلام عندما ساد فترة من الزمن لم تشهد البشرية أعدل ولا أرحم من أبنائه فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثًا؟
مسلم
- اقتراح وتوضيح
● رسالة طيبة تلقيناها من الأخ الفاضل صديق محمد عثمان تتضمن اقتراحًا وتحذيرًا للمسلمين من فئة ضالة، يقول الاقتراح:
حبذا لو أفردت المجلة بابًا خاصًا بسيرة أحد الصحابة الأجلاء في كل عدد حتى نستلهم العِبر من سيرهم العطرة.
وأما التحذير فيقول فيه:
أحب أن أذكركم إخوتي المسلمين من خطر جماعة بالسودان مُرتدة عن الإسلام تدعي نفسها بالجمهوريين و زعيمهم كافر مرتد عن الإسلام وهم لا يقلون خطرًا عن القاديانية والباطنية وبالرغم من أن الحكومة قد أوقفت نشاطهم واعتقلت زعيمهم إلا أنهم لا زالوا يعملون بالخفاء للنيل من الإسلام في ذلك البلد الآمن والذي بدأ يطبق أحكام الشريعة الإسلامية الأمر الذي يُشكل خطورة شديدة على شباب المسلمين في السودان خاصةً بالجامعات والمعاهد العليا والمدارس، علمًا بأن أعدادًا كبيرة من الفتيات والفتيان قد انخرط في سلك هذه الجماعة الضالة.
وما تخفي صدورهم أكبر
هكذا يبدي الغرب بعضًا مما يضمرونه في صدورهم تجاه الإسلام، ذلك الدين الذي حطم أحلامهم وزلزل عروشهم وصدع كيانهم عندما تمسك أهله به.
فهاتان صورتان أخذتا من كتابين للرسم الكاريكاتوري، والكتابان يُباعان بثمن بخس حيث إن ثمن النسخة لا تتعدى المارك الألماني الواحد.
إنهم يصورون القرآن شاهرًا الأسلحة وهم الذين يشهرون كل ما لديهم من أسلحة مادية أو معنوية في وجه الإسلام في كل بقعة، وهم الذين يذبحون إخوة لنا في لبنان وفلسطين والفلبين وغيرها، وهم وعملاؤهم المصبوغون بصبغتهم الذين دمروا المدن وأبادوا القرى الآمنة.
يصورون الإسلام صاحب المشانق، وهم يعلمون أن المشانق إنما جعلت للآمنين المسلمين المتمسكين بكتاب الله، وكان هذا على أيدي من أتوا بهم لكي يحكموهم على رقاب المسلمين.
فهل لنا نحن أبناء الإسلام من رجوع إلى قرآننا، ونظرة إسلامية إلى ما يدور حولنا؟؟
يقول تعالى: ﴿هَا أَنتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ (آل عمران: 119)، صدق الله العظيم.
- تنويه
● إلى الإخوة الأحبة الذين يراسلوننا من المغرب والجزائر وتونس وليبيا واليمن، أخباركم مفيدة جدًا في إثراء مواضيعنا.
يرجى من بعضكم تسجيل عنوانه داخل إحدى رسائله لنتمكن من مراسلته وشكرًا جزيلًا.
آه... آه
آه من ظلم نلقاه
آه من إسلام... تركناه
آه من اعتصام... فقدناه
آه من الظالمين... الطغاة
آه من الفاسقين... البغاة
آه من المجرمين... العتاة
آه من خوف يمشمش... في أعماقنا
آه من حزن... يسكن أحشاءنا
آه من ألم... متغلغل بقلوبنا
آه من العقبات... التي أمامنا
آه من التناحر الذي بيننا!!
آه من جرح في القلوب عمقناه
نعم! عمقناه؟! بتفرقنا...
ابنة الحق والجهاد
أتدرون من هي أمي؟
أمي العقيدة الإسلامية ولدتني... وأنا ابنها... أرضعتني من لبنها... لفتني بحنانها.
أمي العقيدة الإسلامية... سهرت على الليالي فأوجدت مني مسلمًا.
هذه هي أمي... وسأصرخ أمي العقيدة الإسلامية، ولكنها اليوم تبكي... تبكي على أبنائها الباقين... لقد تركوها لقد عقوها... ولكن يا أمي لا تبكي ولا تحزني سوف يرجعون بإذن الله.
أمي إني أحبك... أمي إني أحبك.
ولن أتخلى عنك ولو قطعوني إربًا.
أبو أسامة
الأردن
- ابن العلقمي
الأخ الفاضل جمال عبيدة – مصر كتب إلينا يسأل:
تشيرون في مقالاتكم مؤخرًا إلى ابن العلقمي أرجو التعريف به بالتفصيل.
المجتمع: ابن العلقمي هو مؤيد الدين محمد بن العلقمي كان شيعي المذهب استعمله الخليفة المستعصم 640 - 656هـ وزيرًا له، كاتب هولاكو يحرضه على الشخوص إلى بغداد وطمعه فيها؛ فسار هولاكو بجيوش جرارة قاصدًا بغداد عاصمة الخلافة وحاصرها، وأثناء الحصار وبتحريض من ابن العلقمي استأذن الخليفة العباسي هولاكو في الخروج إلى معسكره فأذن له بصحبة أخيه وولديه وحاشيته، ودخلت جيوش هولاكو بغداد وعملت فيها قتلًا وذبحًا ونهبًا.
ثم إن هولاكو بعد أن مكنه ابن العلقمي من بغداد قتله.
وقال: رجل لم يخلص لأميره لا يمكن أن يخلص لي!
- رد على تعليق
وصلت رسالة من الأخ «غسان بلوط» بالولايات المتحدة «كولبوس أوهايو» يُعلق فيها على مقال الزميل جمال الراشد في العدد (639) تحت عنوان «فلسطين بين تآمر اليسار واليمين» ويدافع فيها عن تحالف مشبوه في الأرض المحتلة في ذلك الحين كان موجهًا ضد الإسلاميين.
ويحتج لماذا لم تنشر في «المجتمع» بيان ذلك التحالف، ومما قاله الأخ غسان: «هل من العقل أن تسكتوا عن بيان التحالف الشيوعي الذي صدر من الفئة الأخرى؟»
ونحن يا أخ غسان لم يصلنا هذا البيان المذكور، ولكن من حيث المبدأ لا يجوز شرعًا أن يقيم المسلم حلفًا مع كافر أو ملحد ضد مسلم آخر، فإن فَعَلَ ذلك كما ذكرت في رسالتك جاز لنا أن نتساءل عن حقيقة إسلام هذا المسلم؟!
- الدنيا فانية
یا ابن آدم ما غرك بقديم الأزل؟ وما ألهاك عن حلول الأجَل؟ ألم تعلم أن الدنيا دار بوار؟ ما لأحد فيها قرار وأنت ناظر إليها ومُكب عليها، أين الملوك الذين عمروا الطرق وملكوا الآفاق؟ أین من عمروا أصفهان وبلاد خراسان؟
لقد دعاهم داعي المنايا فأجابوه، وناداهم منادي الفناء فلبوه، وما نفعهم ما بنوا وشيدوا، ولا رد عنهم ما جمعوا وعددوا.
يا ابن آدم لا تغرنك أيامك ولياليك، وأعلم أن الموت كأس لابد أن تشربه، فانظر إلى نفسك قبل أن تشرب كأس المنية فتندم حيث لا ينفع الندم، ليس للدنيا ثبوت إنما الدنيا كبيت نسجه العنكبوت.
أين الوجوه التي كانت محجبة من دونها تضرب الأستار والكلل؟ وانظر إلى معشر زانوا منازلهم، فأصبحوا في الثرى رهنًا بما عملوا، بنوا فما نفع البنيان وادخروا لم ينجهم مالهم لما انقضى الأجل، قد طال ما أكلوا يومًا وما شربوا.
فأصبحوا بعد طيب الأكل قد أكلوا، فكن على أهبة الرحيل، وتزود من الدنيا فستفارقها عن قليل...
أم لطفي
حقيقة أم كابوس؟
لا أدري هل الذي تعيشه أمتنا اليوم حقيقة أم إنه كابوس مزعج لا يلبث أن ينجلي؟ أين أحفاد خالد وسعد الذين سادوا العالم ونشروا العلم والحضارة؟ هل نحن الذين اجتمعنا تحت راية الإسلام؟ هل المعتصم الذي لبى نداء امرأة و أعاد لها كرامتها وللإسلام عزته خيال؟
متى نتخلص من الواقع الذي نعيشه فنستجيب لنداء الأمهات المفجوعات، ونحرر الشباب المسلم من المعتقلات، وننقذ الأطفال المشردين من الضياع، ونعيد الكرامة المهدورة والديار المسلوبة... متى؟؟
مضاوي الخلف
- خاطرة
عجبًا لهذه الأمة، كيف استكانت لذلها وهوانها؟!
كيف أباحت لغيرها العبث في أعراضها؟!
كيف سمحت لعدوها طعنها بخنجرة المسموم بقلبها وهي صامتة؟!
أمات ضميرها؟!! أم ضاع دينها؟!!
أرضيت باغتصاب أراضيها؟
ماذا بها؟
يا حسرة قلب المؤمن عليها... يا حسرة وندم الجدود على ما صنعته في مجدهم.
إنهم لناقمون عليها، لأنها أضاعت البروج التي شيدوها.
إنهم ليتوقدون نارًا متمثلة بقلوب المجاهدين الصابرين.
يا ويلها مما اقترفت يداها
العقول المديرة الخائنة تخطط
الأيدي الأثمة تصنع
القلوب الحاقدة ترسم
النوايا الخبيثة تسيطر
والعربي واقف بلا صمت
لا لسان ينطق فيقول أرضي سُلبت
فهلموا يا قوم ندافع عنها
لا قلب يستكين ويخشع فيقول كتاب الله يداس فهيا بنا نرفعه على النواصي
والرؤوس.
لا اهتزاز لشعور التعاون والإخوة فيقول إخواننا في الله يُذْبَحُون ويُقتلون بغير حق فتعالوا لنحميهم وننصرهم.
لا إيمان ولا تقوى في القلوب.
ضاعت أمانینا ضاعت أحلامنا ضاعت قدسنا.
انطفأت شعلة الإيمان في القلوب،
انكسرت كلمة التوحيد على الشفاه.
ضاعت عزتنا وهيبتنا فغدونا نخاف من الكفار.
فغدونا أذلة بعد ما كنا أعزة.
غدونا جبناء ضعفاء بعد ما كنا شجعان أقوياء.
ضاعت هيبتنا فغدونا كالقرود نساق وراء الشهوات والملذات.
فيا حسرة وألف حسرة على هذه الأمة الذبيحة.
ولكن الله لا ينسى عباده الصابرين لأن الله وعدهم بنصرتهم وإعلاء كلمته فدابر الكفر قصير ونفس الحق طويل.
وصبرًا عباد الله إن الله لا يضيع أجر الصابرين.
منى المذكور
- ردود خاصة
● الأخ محمد إسماعيل أحمد - قطر
كاتب المقال هو ابن فضيلة الشيخ حسن طنون حفظه الله وقد قمنا بإبلاغه الرسالة وأدينا له الأمانة وشكرًا لكم على اهتماماتكم وعواطفكم الإسلامية الصادقة..
● الأخ عبد الله كوليجار - كينيا
شكرًا لمتابعاتكم لمجلة المجتمع وسنعمل على تحقيق رغبتكم بخصوص المقال المرسل إلينا.
● الأخ الفاضل عبد الحكيم سليمان - يوغسلافيا
من صفات المسلم الداعية الإخلاص في العمل والتجرد من كل الأهواء وفقكم الله وأخذ بيدنا جميعًا لما فيه خير الإسلام والمسلمين.
● الأخ عمر عوني - السودان
شكرًا لإطرائكم ونرجو الله أن تبقى المجلة عند حسن ظن الإخوة القُراء ميدانًا رحبًا لكل الآراء الهادفة إلى خدمة وخير ورفعة المسلمين.
● الأخ محمد بن يحيى بهلول - السعودية
عنوان الأستاذ يوسف العظم هو عمان - الأردن ص.ب (1858)
● الأخ إسماعيل جابر - شيكاغو
وصلتنا رسالتك المؤرخة في 26\1\84م نشكركم على اهتمامكم بالمجلة ومتابعتكم لمقالات الزميل جمال الراشد ونكبر فيكم وعيكم وملاحظاتكم القيمة.
وبالنسبة لوصول المجلة فقد أعطينا اسمكم وعنوانكم لقسم التوزيع لتأمين وصولها الدوري إليكم.
وأما بالنسبة للكتاب الذي تطلبونه وهو «ثقافتك في القضية الفلسطينية» فهو صادر عن الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين بالكويت نرجو الاتصال بها على العنوان: الكويت - خيطان ص.ب (19039).
● الأخت فوزية - الرياض
يمكنك الاتصال بالرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين في الكويت على العنوان التالي: الكويت - ص.ب (19039) خيطان، وذلك من أجل الحصول على النشرة المطلوبة وجزاكِ الله كل خير.