; رسائل- العدد 651 | مجلة المجتمع

العنوان رسائل- العدد 651

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-ديسمبر-1983

مشاهدات 61

نشر في العدد 651

نشر في الصفحة 54

الثلاثاء 27-ديسمبر-1983

بأقلام القراء:

  • تحت عنوان «اليسار وحملة التشكيك» كتب الأخ أبو محمد الرومي يقول:

لا تزال بعض فلول اليسار تقتنص الفرص، وتصطاد في الماء العكر للتشكيك في نوايا ومناهج الجماعات الإسلامية التي شملت نشاطاتها جميع جوانب الحياة ومن ضمنها النواحي السياسية.

فنرى بعضهم يخرج إلينا بمواضيع عنه، وقد امتلأت بالكيد والتشكيك - بقدر امتلائها من النقط وعلامات الاستفهام والتعجب-... ومحاولًا النيل من الإسلاميين، وبلغ ذلك ذروته عندما حاول أحدهم التشكيك في موقف الإسلاميين من مساندة الإخوة الفلسطينيين في طرابلس وما حولها، مدعيًا أن الإسلاميين لم يساندوهم إلا للعداء القائم مع النظام الذي يحاول القضاء على الفلسطينيين... متناسيًا أن أول من رفع راية الجهاد لتحرير فلسطين هم المسلمون ابتداء من حسن البنا - رحمه الله - ومرورًا بتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، وحتى يومنا هذا... وأن الوحيدين الذين لم يتاجروا بهذه القضية، ولم تتغير مواقفهم منها، هم المسلمون، بينما الآخرون اتخذوا هذه القضية وسيلة للوصول إلى مآربهم الخبيثة... حتى إن بعضهم يجتمع مع اليهود، ويساندهم تحت مظلة الاشتراكية الدولية واليسار.. فها هو وليد جنبلاط يجتمع مع وزير العمل اليهودي شمعون بيريز - أمام العالم ودون حياء - تحت شعار الاشتراكية الدولية.

ونحن لسنا في مجال الدفاع عن الإسلاميين؛ لأن مواقفهم الثابتة والناصعة البياض حول هذه القضية بادية لكل ذي بعد، وبعيدة لا يشوبها أية شائبة... وإذا كان اختلافهم مع منظمة التحرير في المنهج المتبع لتحرير المقدسات الإسلامية، فهذا لا يعني في أي يوم من الأيام تخليهم عن هذه القضية... وإن تأييدهم للجهاد القائم في أفغانستان لن يشغلهم عن إعداد العدة ومؤازرة الإخوة الفلسطينيين لتحرير الأرض والمقدسات.

ويكفيهم فخرًا أنهم الوحيدون الذين كان لهم رأي مدافع عن الفلسطينيين عندما تكالبت عليهم قوى البغي والطغيان، بينما ظل الآخرون يتفرجون دون تحريك ساكن، بينما اكتفى اليساريون بالتشكيك.

صدق الشباب وخبرة الشيوخ:

هذان مقتطفان من كتابين للشيخ محمد الغزالي ألف الأول قبل ثلث قرن، والآخر قبل شهور، يقول: «أما مجاهدونا فكنا نتسول الأسلحة لهم بشتى الحيل، ومع ذلك فقد كان وراءهم ملك يحمل رتبة قائد في الجيش الإنجليزي، وكان - لعنة الله عليه - يبيت ويصحو وهو مشغول بتدبير الكيد للمجاهدين الأبرار...»، كتاب في موكب الدعوة ط/ ٢ر ١٩٥٧م ص ۷۱

«قال: إنكم تتهمونا بالتطرف، فهلا شرحتم موقف الطرف الآخر منا؟....؟ إن فلانًا فعل بنا كذا وكذا، من سفك وهتك و....

فقلت إن فلانًا هذا مات من سنين طوال، وأفضى إلى عمله، رحمه الله؟ فصاح: لا رحمه الله، ولا غفر له... إلخ، وحاولت الكلام...! ولكنه مضى يهدر: ماذا تقول في رجل أذل العرب ومكن لليهود؟ ماذا؟... قلت له: لا تجتر آلام الماضي، واشتغل بالبناء للإسلام» كتاب مشكلات في طريق الحياة الإسلامية، ص ۱۰۹ - ۱۱۰ بتصرف.

إأن هذين الموقفين يوضحان نضج الفكر واتساع الخبرة، وكان في الأول صادقًا، وكان في الثاني صادقًا وحكيمًا، فاستفيدوا - شباب الإسلام - واعتبروا.

الحضرمي قنبلة في وجه الطغاة!

مهما كانت الغيوم كثيفة، فهي لن تحجب ضوء الشمس، ومهما كانت البنادق والقنابل قوية، فهي لن تستطيع قتل ابتسامة حب، ووأد نظرة أمل وتفاؤل، ومهما حاول الطغاة تمزيق خماري؛ فإنهم لن يرقوا إليه، ولن يقووا على قطع خيوطه؛ لأن قماشه قوي مصنوع من نور الإيمان، منسوج بأصابع كانت قد حملت البندقية من قبل، مهما حاولوا ذرف دموعي، مهما حاولوا أن يجعلوا من دمائي سيولًا، فسأقف قنبلة في وجوههم، أشد على خماري وأصرخ: اقتلوني، مزقوني، أغرقوني في دمائي، لن تسيروا فوق أرضي، لن تطيروا في سمائي.

أم مهاجر

متابعات:

  • تحت عنوان «عمالة ووقاحة» كتب الأخ أنس الغيث يقول:

قرأت في الصحف الصادرة يوم ٢٥/١١/١٩٨٣م الأنباء التي تتحدث عن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، والداعي إلى انسحاب فوري للقوات الأجنبية من أفغانستان، وهذه هي المرة الخامسة التي تدعو فيها هيئة الأمم المتحدة منذ غزو السوفييت واحتلالهم الإجرامي لأفغانستان في ديسمبر ١٩٧٩م إلى سحب القوات السوفييتية المحتلة، وبدون تحديدها بالاسم، ومع هذا فلا مجيب لقرارات الهيئة الدولية، والقرار الأخير أيدته ١١٦دولة، وعارضته ۲۰ دولة «الأنظمة الشيوعية وعملاؤها»، وامتنع عن التصويت ۱۷ دولة أخرى، ومن الدول التي رفضت القرار ستة دول إسلامية، لو تمعنا النظر فيها لوجدنا أن أشدها عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي، وعضو في مجموعة دول عدم الانحياز، وسؤالنا: أي إسلام هذا الذي تدعون الانتساب له وحيازة عضوية منظمته العالمية!!

وأي سلام وعدم انحياز وتأكيد على حرية الشعوب تلك التي ترفعون شعاراتها عاليًا، وتتحدثون بها ليل نهار!! کوبا ذات نظام شيوعي دموي، والهند دولة هندوسية، أما أنتم باعتباركم جزءًا من العالم الإسلامي فماذا نقول عنكم! ماذا نتحدث عنكم!!! تؤيدون حقوق الإنسان وحرية الشعوب في نيكارغوا وزيمبابوي وشيلي وغرينادا، وتنسون المسلمين المضطهدين المشردين الذين يتعرضون للإبادة والذبح في أفغانستان وغير أفغانستان؟! وموقف بعضكم هذا ليس غريبًا.. فالألوف من المسلمين ذبحوا وقتلوا وهدمت مدنهم وقراهم ومخيماتهم تحت شعار التصدي والحرية والتحرير ومحاربة الإمبريالية!! فتمادوا - أيها الطواغيت، أيها العملاء والحاقدون -... ولكن رب العالمين لكم بالمرصاد، وسنرى الصبح القريب، وعدالة رب السماء، وتنالون العقاب في هذه الدنيا، وعقاب الآخرة لأشد، والله لا يحب الظالمين.

تعقیب:

نشر في مجلة المجتمع الموقرة في يوم الثلاثاء ۱۱ محرم ١٤٠٤هـ العدد (٦٤١) ص ٤٥ مقالٌ بعنوان «أطفالنا وأفلام الكرتون»؟ بقلم الأخت «زينب»، وسيطرت عليَّ العاطفة، لأني قرأت كلمة «طفل»! وما تحمله هذه الكلمة من معنى البراءة والجمال!! ولكن العالم من حولنا - يهود ونصاري وشيوعيون ومن سار على شاكلتهم ونهجهم من أبناء المسلمين - يحاولون زرع الحقد والنفاق في قلوب الأطفال لأنهم يعرفون، بل «ويعلمون علم اليقين» أن هذا الطفل سوف يترعرع ويصبح شابًا... «والشباب هم عماد الوطن، وثروة من ثرواته»، سيكبر هذا الشاب، ويكبر معه قلبه وهو مليء بالحقد على دينه، السبب «أفلام الكرتون» وغيرها التي نستصغرها، ولا نعيرها أي اهتمام، علمته معنى «الحرية الزائفة» الحب والغرام والرقص على أنغام الموسيقى، حتى تسيطر على عقله، وهذا يتنافى مع الفطرة السليمة ودينه الحق، إذًا ضرب بدينه عرض الحائط!! لأنه في الصغر لم يجد من يقول له هذا خطأ، وهذا صواب.. حتى ولو كانت أفلام الكرتون في جهاز التلفاز... لأن التلفاز نقمة ونعمة.. نعمة إذا كان يتمشى مع ما يمليه الشرع من حقوق للمسلم ودينه، ونقمة إذا استغل لهدم الإسلام، والقضاء على الأخلاق الفاضلة، وإباحة المحرمات، إذًا هل هو وسيلة خير أم شر؟ وإذا كانت الإجابة «إنه وسيلة خير!!» لماذا لم نفكر في تاريخنا الماضي؟؟ الذي ساد فيه آباؤنا وأجدادنا المشرق والمغرب، ونعود أبناءنا على حب الإسلام... والكلمة الطيبة، والمعاملة الحسنة، والصدق، والشجاعة، والكرم، والتعاون، والإخلاص، ولو كانت في أفلام الكرتون؛ لأنها تتناسب مع عقولهم وقدراتهم.. وفي هذا يكون دور المسؤول دور «المربي الصالح» الذي خدم الإسلام، وزرع محبته في قلوب أبنائه الصغار بطريقة محببة ومسلية بنفس الوقت..

ولكن ما يندى له الجبين في «فيلم الليدي أوسكار» كما ذكرت الأخت زينت أنه ترجم إلى اللغة العربية، وهو لا يليق بالمجتمع الإسلامي... وأقول بكل أسف... لمن قاموا بدور «الترجمة»: لمصلحة من ترجم هذا الفيلم؟ رب قائل يقول لتسلية الأطفال بدلًا من اللعب في الشارع، أعود وأقول: وهل هذه التسلية تكون على حساب ابني وابنك؟! من فساد لأخلاقه، وتعلم للرقص، وتبادل للقبلات!! تشجعه هذه الأفلام على فعلها في الصغر - وإذا كبر لا يجد أي مانع من ممارستها حقيقة، فهل تعرف مدى هذا الخطر وخطورته على الإسلام والمسلمين!! إذًا ينطبق عليك قول الشاعر:

إن كنت لا تدري فتلك مصيبة *** وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم

إن كنت لا تدري فاعلم أن ما حصلت عليه من شهادة عالية ومرتبة مرموقة ماهي إلا خزي في الدنيا... وإن كنت تدري فإنك استغللت المنصب لمصلحة أعداء الإسلام، وانحرفت مع التيار الحضاري «كما يزعم أولئك»؟! فأنت - والله أعلم - ممن قال الله فيهم ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (الصف:8).

فنصيحتي لك أن تعمل لمصلحة دينك ووطنك، وأن تحفظ الأمانة التي أوكلت إليك... واعلم «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى»([1])، واعلم أن هذه الدنيا فانية، وأنك مسافر، ولا بد من يوم تقف عند نهاية الطريق، ولا تجد إلا العمل الصالح، وأذكرك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابنُ آدمَ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ: صدقةٍ جاريةٍ, أو علمٍ يُنتفَعُ به, أو ولدٌ صالحٌ يدعو له»([2]).... وأخيرا أسأل الله لي ولك الهداية، وما أردت إلا الذكرى والموعظة.. ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (الذاريات: 55).

مسلم

خبر وتعليق:

الأخ الفاضل الدكتور توفيق أحمد القصير الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي كتب إلينا يقول:

تناقلت معظم المجلات والصحف الإسلامية والعربية، في أرجاء الوطن الإسلامي وسائر أنحاء العالم – نبأ مفاده: أن رائد الفضاء آرمسترونغ قد اعتنق الإسلام.

ولقد تلقت الأمانة العامة للندوة العالمية للشباب الإسلامي، من عضو مجلس أمانتها عن الأمريكتين الدكتور يعقوب ميرزا، معلومات موثوقة، تؤكد أن هذا الخبر عارٍ عن الصحة تمامًا.

هذا وكان السيد آرمسترونغ قد صرح في مكالمة هاتفية، أجريت معه حول هذا الموضوع بإنه لا يوجد أساس لهذا الخبر، وأنه لم يقرأ شيئًا عن الإسلام.

والجدير بالذكر أن الجمعية الإسلامية في أمريكا الشمالية والتي على صلة طيبة بمكتب الندوة في الأمريكتين ستتابع هذه الشائعة... لمعرفة مصدرها، وإننا إذ نقدر ونشكر لكم كريم تجاوبكم وتعاونكم. 

نسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعًا لما يحبه ويرضاه.

  • المجتمع: نقدم جزيل الشكر للإخوة القائمين على الندوة العالمية للشباب الإسلامي، مع تأكيدنا على أن المجتمع في حينه قد كذبت النبأ الشائع حول إسلام آرمسترونغ بالتحليل المنطقي للخبر.

خاطرة:

  • تحت عنوان «الضلال والطغيان» كتب الأخ الفاضل محمد عبد الرحمن هاشم هذه الخاطرة:

يا حسرتي على إنسان ضال ضيع حياته في الأحلام والآمال، ولم يقدم فيها سوى الضلال والطغيان. فماذا جنى سوى معصية الرحمن. وظلم إخوانه من بني الإنسان، أما علم أن كل شيء في الدنيا فان، وغير باق سوى وجه ربك ذي الجلال والإكرام...

فالدنيا ما هي إلا أيام، وأي أيام! إنها معدودة بالدقائق والثواني، بل أقل من ذلك بأشياء، يا ابن آدم إذا حان وقت الاحتضار، فماذا قدمت من أعمال؟ أصلاة أم زكاة؟ أطاعة أم عصيان؟ أإقبال أم إدبار؟ كتابك ستلقاه ستلقاه.

 أما حسبت نزول القبر والملكين، وجنتين ذواتي أفنان، ونار تلتهم الأشرار؟!

أما فكرت في الجحيم إذا أسعرت، والجنة إذا أزلفت، وعلمت ما كان، ورأيت مجلسك من هذه الدار؟ فلتبادر بالتوبة قبل فوات الأوان...

ملاحظة:

الأخ عبد الله اليوسف من الرياض بعث إلينا بملاحظة يقول فيها:

عندي ملاحظة لا أدري هل أنا محق فيها أم لا؟ وهي: استعمال كلمات الأمة العربية والإسلامية - الحضارة العربية والإسلامية، في وسائل الإعلام من مقروء ومسموع. 

ومن ضمن الصحافة نجد مجلتكم المجتمع تلجأ إلى استعمال مثل هذه الكلمات، وأظن هذا نوعًا من القومية «وهي إحدى وسائل أعداء الإسلام في التفريق بيننا»، والرسول - عليه الصلاة والسلام - يقول بما معناه أن القومية دعوة جاهلية؛ لأننا باستخدامنا لتلك الكلمات جعلنا هناك تفضيلًا ونحوه، وفي الختام أتمنى لكم دوام النجاح والعافية.

المجتمع: نحن لا نؤمن بالقومية كمذهب سياسي، وإنما نؤمن بوجود الشعوب، والأفضلية للتقوى، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ (الحجرات: 13)، والقومية الصالحة لا تتنافى مطلقًا مع الإسلام، بل تؤدي مهمتها في ظل رسالة الإسلام وهدي شرعه المبين.

قضية:

الممثلون يزعمون أنهم المشاعل التي تثير الدرب للأجيال، وذلك لأنهم يعالجون مشاكل المجتمع بأسلوب عصري يكفل الحل الأكيد لمشاكل المجتمع، وهم وهن لا يتحرجون من القيام بأدوارهم بأية طريقة كانت، حتى وإن كانت مخالفة لتعاليم الدين الحنيف، بل تعدوا ذلك حيث قاموا بتمثيل أدوار الصحابة وغيرهم من السلف الصالح.

دستور الممثلين يسمح لهم القيام بأدوارهم بأي أسلوب يخدم هدفهم الحقيقي من إشاعة للفسق والإباحية المطلقة، وذلك لا يكون إلا عن طريق نشر الأفكار المسمومة مثل تفكيك الأسرة والتمرد على قيم المجتمع المسلم؟!

وهم يبيحون الاختلاط بين الرجل والمرأة حتى وإن كانوا عراة؛ بحيث يؤدي إلى اعتقاد المسلم القليل المعرفة بدينهم أن هذا السلوك لا يتنافى وتعاليم الدين الحنيف، ولقد شاهدت أحد الممثلين الهالكين يشيد بأخلاق ممثلة عاهرة قامت مؤدية الصلاة، ثم خرجت عارية سافرة إلى أن التقت بحبيب قلبها.

والعيب أن يدافع عن هذا السلوك بعض من أسلموا في شهادة الميلاد فقط، مدعين أن ذلك السلوك من صميم الدين!! 

والممثلون كاذبون ومنافقون؛ لأنهم يكذبون في حديثهم وسلوكهم للأسباب الآتية:

1 - الغاية عندهم تبرر الوسيلة: فلا حرج أن تظهر الممثلة عارية أو شبه عارية، أو أن تختلط بالرجال اختلاطًا يؤدي إلى الزنا.

 ٢ - الهدف: محاربة الدين، وذلك عن طريق التشكيك في تعاليم الدين بخلق ممارسات سلوكية منافية للدين.

3 - ليست القضية كما ينادي البعض: خذوا من أقوالي واتركوا أفعالي، فالفعل هو الأساس، وهو القياس الذي يقيس سلوك أي فرد، والأقوال هي المعبرة عن الأفعال.

مصطفى صالح السعيد

لا بد من تحصين العلم بالعقيدة:

ترى ما الذي حدث لمسلمي اليوم حتى وصلوا إلى ما هم عليه؟ ... الحقيقة أن الذي حدث هو أن المسلمين السابقين بنوا حضارتهم منطلقين من نقطة واحدة، ونهجوا طريقًا واحدًا هو طريق الإسلام... فكان المعلم المسلم يعلم علوم القرآن والفقه والحديث... وهو أيضًا عالم في أشياء كثيرة... كالجبر والكيمياء والطب والبصريات، الشيء المعروف أنه عالم مسلم، لذا أعطوا وأضافوا للحضارة وهم مسلمون... ولكن تجد العجب اليوم حينما تجد أكثر مسلمي اليوم يفصلون بين الدين كموضع اهتمام وبين العلم كتخصص.

إننا مطالبون بالعودة لمنهج الأسلاف، وذلك بتحصين العلم بالعقيدة؛ لنعيد من جديد مجد الحضارة المفقودة.

محمود

أصداء:

الأخ الفاضل إبراهيم أحمد من الطائف في المملكة العربية السعودية كتب يقول:

بإعجاب شديد أقرأ مقالاتكم التي تنشرونها عن الماسونية ودورها في مصر، خصوصًا وأن قسمًا كبيرًا من أبناء الشعب المصري لا يعرفون شيئًا عن تلك الأسماء والشخصيات المنخرطة في النوادي الماسونية. كل ما أرجوه أن تستمروا في تسليط الأضواء على هذه الحركة الصهيونية الخبيثة؛ ليدرك المسلم مدى ما يحاط به من دسائس ومكر.

ردود خاصة:

  • الأخ أبو مصعب - جدة:

ملاحظتكم في مكانها، نرجو من الله أن يوحد كلمة المسلمين، وشكرًا لكم.

  • الأخ حسن السيد حسن -الإسكندرية:

رسالتك فيها تجنٍّ وابتعادٌ عن الحقيقة، واتهاماتٌ ما أنزل الله بها من سلطان، المطلوب أن لا يعمينا التعصب الأعمى لفئة أو إنسان عن قول الحق، نسأل الله أن يلهمنا جميعًا طريق الخير والسداد.

  • الأخ جمال جاسم زويد - الرياض:

مقالتكم في ذكرى المولد النبوي الشريف وصلت متأخرة، وشكرًا لكم على اهتماماتكم الإسلامية.

  • الإخوة: محمد شحادة -المدينة المنورة، عوض يحي - اليمن، حسين. ر 

نأمل أن تكون رسومكم الكاريكاتيرية باكورة لإنتاج أفضل... شكرًا لكم.

  • الأخ هواري أبو رحلة – الجزائر:

يمكنكم إرسال قسائم بريدية عالمية بقيمة الاشتراك، وشكرًا لكم على عواطفكم تجاه المجلة.

  • الأخ عبد الله الصالح – الرياض:

لا يمكن حصر الأعداد التي تكلمنا فيها عن الماسونية، يمكنكم شراء مجلدات المجتمع الأخيرة؛ ففيها ما فيه الكفاية عن الماسونية، وشكرًا لكم.

  • الأخت الفاضلة عائشة من المغرب:

الدكتور الفاضل الذي تودين معرفة عنوانه ... أستاذ في كلية الشريعة - جامعة قطر، يمكنك مراسلته على العنوان المذكور، وجزاك الله كل خير.

([1]) صحيح البخاري (1).

([2]) أخرجه مسلم (1631)، وابن أبي الدنيا في (النفقة على العيال) (430) واللفظ له.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل