العنوان رسائل - العدد 639
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 04-أكتوبر-1983
مشاهدات 69
نشر في العدد 639
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 04-أكتوبر-1983
رسائل القراء
• الأخ «أبو عبيدة» بعث إلينا برسالة من الأرض المحتلة تنم عن ألم عميق لما يتعرض له المسلمون هناك على يد ما يسمى بـ «اليسار الفلسطيني»، تقول الرسالة:
أبعث لكم هذه الرسالة من فلسطين الجريحة، لعلها تكشف عن مؤامرة اليسار الفلسطيني داخل فلسطين على الإسلام وأهله من خلال الإعلام وأخبار الجامعات.
فالصحف المحلية هناك اتخذت منهج حرب على الإسلام وأهله غمزًا ولمزًا، فصحيفة الفجر المقدسية تصف المسلمين الملتزمين بالإسلام أنهم أناس متطرفون رجعيون يحملون عقيدة أكل عليها الدهر وشرب!
وقد رفضت هذه الصحيفة أن تنشر خبرًا عن اعتقال أعضاء اتحاد الطلبة للجامعة الإسلامية بغزة، لأن هؤلاء الأعضاء لا يحملون الفكر اليساري ويحملون الفكر الإسلامي! هذه هي الديمقراطية التي يتبجح بها اليسار العربي.
ومن ناحية أخرى جرت في ذكرى ضياع فلسطين «يونيو الماضي» مظاهرة إسلامية في جامعة بيرزيت، قام بها شباب الحركة الإسلامية فتصدى لها اليسار الفلسطيني وبكل بسالة وأمطرها بوابل من حجارته وزجاجاته الفارغة التي يشرب بها «كوكا كولا» والنبيذ والخمر. هذا قليل من كثير وغيض من فيض مما يعمله اليسار الفلسطيني بأبناء فلسطين، وكأن المسلمين هم الذين باعوا فلسطين، وكأن المسلمين لم ينتظموا في كتائب من سوريا بقيدة السباعي وأخرى من مصر يودعها البنا على الباخرة وأخرى من الأردن واليمن. إن أرض فلسطين لن تحررها إلا أيادٍ طاهرة، فليرح نفسه اليسار الفلسطيني خاصًة والعربي عامًة والذي سقط قناعه وباتت عوراته ببنايات شاهقة في لبنان وأوروبا.
• كما بعث إلينا من السعودية الأخ أنس الغيث بهذه الرسالة، يقول فيها:
طالعت في العدد ٢٧٥٥ من جريدة الأنباء الكويتية الصادرة في يوم ١٩٨٣/٨/٢٦م وفي صفحة الأنباء الثقافية قصة قصيرة بعنوان: «فضيحة ولا أثر له» بقلم الحبيب بن فضيلة التونسي نقلًا عن مجلة «الفكر» التونسية. والحقيقة أن الفضيحة ليست في القصة المذكورة، بل الفضيحة والعار والإفساد هو في هذه المجلة وتلك الجريدة اللتين نشرتا باسم الثقافة وباسم القصة وباسم الفكر والأدب تلك القصة المملوءة بالعهر والانحلال والزنا والفواحش التي يشمئز منها الإنسان، فهل أصبح الأدب والثقافة والفكر دعوات دنيئة وتحريضات انحلالية وإثارة للفواحش وتشويه صورة الشاب المسلم!
القصة تتحدث عن شاب تونسي مسلم أخلاقي مثالي في دروسه تشهد له قريته، ويهاجر إلى المدينة القريبة من قريته مع والديه، وقليلًا.. قليلًا يبدأ الشاب «كما صوره الكاتب» بالانهيار الرديء، يبدأ بالانحلال بممارسة اللواط، باحتساء الخمرة، بارتكاب المعاصي، ويرتكب الزنا حتى مع والدته!!
إنها الهجمة الشرسة في أعداء الإسلام غايتها تشويه الصورة الجيدة عن أتباع هذا الدين، غايتها النيل من شباب الإسلام والتحريض على الفواحش بشكل مثير ومُغرٍ، ونشر المنكر في صفوف الأمة الإسلامية.
وعجبي من نظام إسلامي ودولة إسلامية تصدر فيها مجلة «الفكر» وفيها هذا العهر والانحلال «الأدبي- الثقافي» ولا تمنعه أو تصادره، بل نسمع أخبارًا متتالية عن اعتقالات وسجن لشباب مسلم متمسك بدينه وأخلاقه حرام عليه المحرمات والموبقات والفواحش والمنكر، حلال لديه ما حلله الله من خيرات وطيبات.
ويا صحافة الإثارة والغرام، يا صحافة الصور النسائية الملونة والعري، يا صحافة التحريض على الفواحش
قليل من الحياء والخجل!!
قليل من الأدب والأخلاق!!
قال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ﴾ صدق الله العظيم. (النور:١٩).
ويا علماء، ويا مفكري وأدباء الأمة الإسلامية، تصدوا وقفوا في وجه هؤلاء أدعياء الأدب الذين لا يعرفون حقًّا ما هو الأدب! والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رصد
• الأخ «أبو محمد الروقي» كتب إلينا معلقًا على حادث إسقاط الطائرة الكورية الجنوبية بما يلي:
قامت طائرات تابعة للاتحاد السوفيتي بإسقاط طائرة تابعة للخطوط الجوية الكورية الجنوبية نتج عنه وفاة ٢٦٩ راكبًا كانوا على متن تلك الطائرة. ونحن هنا لسنا في مقام الدفاع عن الاتحاد السوفيتي، حيث إننا عرفنا كمسلمين حقيقة هذه الدولة وأنها لا تختلف عن ندها القوي الولايات المتحدة، فلقد عانى المسلمون من الاتحاد السوفيتي بنفس المقدار الذي عانوه من الولايات المتحدة، ولقد شهدت أرض أفغانستان ومن قبل أراضي الجمهوريات الإسلامية -الواقعة الآن تحت نير الاستعمار السوفيتي- مذابح راح ضحيتها مئات الألوف، بل ملايين المدنيين العزل من شيوخ ونساء وأطفال.
ولكننا هنا سنناقش موقف الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية من هذا الحادث، حيث بثت وكالات الأنباء العالمية على صفحات الجرائد وشاشات التلفزيون أنباء مطولة عن استياء وسخط شديدين أبدتهما كل من الولايات وفرنسا، ومن بعدهما الدول الأوروبية، حيث قرروا فرض عقوبات على الاتحاد السوفيتي. ولو رجعنا بالذاكرة إلى الوراء وبالضبط إلى بداية عام ٧٢م حيث قامت مقاتلات إسرائيلية بإسقاط طائرة ليبية مدنية فوق صحراء سيناء راح ضحيتها أكثر من ١٠٠ راكب كانوا على متن تلك الطائرة، التزم حينها العالم الغربي وعلى رأسه الولايات المتحدة بالصمت إزاء ذلك الحادث الوحشي، فهل هناك اختلاف بين ذلك الحادث وهذا أم لأن الفاعل في الحادث الأول هي إسرائيل والضحايا مسلمون وفي هذا الحادث الفاعل الاتحاد السوفيتي والضحايا آسيويون معظمهم نصاری، بل وبينهم أمريكيون؟!
أطفال حماة
السيد رئيس تحرير مجلة المجتمع حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
لقد نشرتم منذ مدة ما وصلكم عن أنباء مجزرة «حماة» وأراكم سكتم عن تلك المجزرة الرهيبة، ولا أدري لذلك سببًا. وعلى الرغم من أن ما نشرتموه كان وافيًا في حينه، فإنني أطلب إليكم نشر هذه القصة التي رواها لنا مواطن سوري من أهالي بلدة مجاورة لحماة، يقول المواطن: «إنني مواطن عربي من أهالي بلدة «محردة» التي تبعد حوالي (۲۰) كيلومترًا شمالي مدينة حماة، ونحن سكان «محردة» كلنا مسيحيون، وهذه المعلومة طرحتها منذ الآن حتى لا يقال إنني من جماعة الإخوان المسلمين الذين يُقتل كل إنسان بتهمة انتمائه إليهم، وإنني مقيم في فرنسا منذ حوالي سنة، بعد أن يسر الله لي فرصة مغادرة جحيم الأوضاع في بلدي، علمًا بأنني قررت مغادرة البلاد منذ أن شهدت بعيني الحادثة المقصودة، وهي التالية:
في أيام مجزرة حماة الرهيبة، التي استغرقت أيام شهر شباط کله «فبراير ١٩٨٢» كان يصل إلى «محردة» أطفال حمويون صغار، وهم على شفير الموت من الجوع والبرد، فشهر شباط عندنا هو شهر الأمطار والوحول والبرد الشديد، وكان معظم هؤلاء الأطفال شبه عراة، وقد مشوا الطريق كله في الحقول والذعر يملأ نفوسهم والخوف يكاد يقتلهم، وربما مات منهم أطفال كثيرون أو تاهوا على الطريق، وكان يتيسر لبعضهم أن يصل إلى «محردة» راكبًا في سيارة مع فاعل خير.
وكنا نستقبل هؤلاء الأطفال المساكين بما يقتضيه الواجب من الرعاية والاحتضان والمواساة ومحاولة العزاء، إذ كان معظمهم يفيق أثناء الليل مذعورًا وقد تذكر كيف ذبح المتوحشون أبويه وإخوته أمام عينيه، أو يذكر كيف نجا هو من الموت بأعجوبة!
وكنا ونحن نواسيهم نحاول جهدنا أن نجعلهم يلتهون عن الحزن والبكاء، وننصحهم بعدم الجدوى من البكاء، ولكن الواحد منا حين كان يخرج من عندهم إلى غرفة ثانية يجهش بالبكاء مثلهم وأكثر حزنًا وتأثرًا على ما أصاب شعبنا المنكوب على أيدي هؤلاء السفاحين القتلة المجرمين.
ولم نكن ندري أن إيواء هؤلاء الأطفال الأيتام المذعورين هو عمل إجرامي يعاقب مرتكبه بالإعدام! كنا نظن أن إيواءهم عمل إنساني رفيع يكافأ فاعله بالحمد والثناء ورضوان السماء وأهل الأرض، إلى أن فوجئنا بعد انتهاء المجزرة بدبابة تأتي فتتوقف أمام باب بيت رجل من عندنا «أرجوكم أن تعفوني من ذكر اسمه لأن الطغاة هددوا بقتل كل أفراد عائلته إذا نطقوا بحرف واحد»، وهذا الرجل الشهم النبيل عرف عنه أنه آوى حوالي (١٥) ولدًا وبنتًا من إخواننا الحمويين، وكساهم وأطعمهم ووفر لهم الدفء والراحة والعطف والحنان الأبوي.
كانت الدبابة مزينة بصور كبيرة! ونزل منها ملازم أرعن فسأل عن ذلك الرجل الشهم النبيل، وحين علق بين يديه انهال عليه ضربًا هو وعساكر الدبابة إلى أن أغمي عليه وسقط أرضًا، فسحبوه إلى وسط الشارع وساروا بدبابتهم فوقه! كان مشهدًا رهيبًا لا يصدقه العقل، ولكنني رأيته بأم عيني. وهناك مواطنون آخرون كثيرون شاهدوا ذلك أيضًا، من بينهم زوجة ذلك المواطن الكريم، وهي سيدة عجوز فاضلة ارتبط لسانها وقت الحادثة، وفقد الأطفال الذين كانوا في رعايتها حنانها الدافئ العظيم الذي جعلهم يسلون عن فقدانهم أمهاتهم.
تشرد أولئك الأطفال بعد ذلك وهرب كل من فيها -محردة- من الأطفال الحمويين وتشتتوا في الحقول. أما ذلك الضابط الذي مشى بدبابته فوق جسد الرجل الشهم النبيل فإنني لن أنسى ما حييت عبارات اللؤم والخسة والنذالة التي تفوه بها وهو يوجه شتائمه إلينا جميعًا، ومن يومها قررت أن أغادر ذلك الجحيم.
تعقيب
• حول موضوع السنة في إيران، كتب إلينا الأخ عبد الرحمن عبد القادر من المنامة في البحرين يقول:
قرأت موضوع «السنة في إيران» ثم موضوع «متى يطلق سراح أحمد مفتي زاده» في الأعداد الأخيرة من مجلتكم، وعرفت أنه وإخوته محجوبون عن الأنظار لأكثر من عام كامل مضى في إيران، واستغربت عن سبب عدم تقديمهم للمحاكمة طيلة هذه المدة وخصوصًا أن الأحكام في إيران -في عهد ما بعد الشاه- سريعة، بل سريعة جدًّا! لكن الذي زاد من استغرابي.. بل وألمي، سكوت مجلة المجتمع وتأخرها عن طرح هذه القضية أكثر من عام كامل.
• المجتمع: لم نتأخر مطلقًا في طرح قضية السنة في إيران، وكنا قد أجرينا مقابلة مع الشيخ ضيائي في إيران منذ عام تقريبًا، تطرقنا فيها لأحوال السنة في إيران وللشيخ أحمد مفتي زاده بالذات.
شكرنا الجزيل لتتبعكم لمقالاتنا، وجزاكم الله كل خير على عواطفكم الإسلامية الصادقة.
• ومن أخ في السعودية وصلتنا هذه الرسالة:
مع شكري وامتناني لكم، أرجو أن تجيبوني على سؤال سألني إياه أحد الإخوة ممن لا يهتم بأمر هذه المجلة ولا يقتنيها. هذا السؤال كان نقدًا لغلاف المجلة رقم (٦٣٣)، حيث قال: كيف وضعت النجوم الإسرائيلية على غلاف المجلة مع أنها شعار اليهود؟ فلم أحب أن أدخل معه في نقاش حتى لا ننتهي إلى غير نتيجة، وأحببت أن يكون الرد عليه من طرفكم لئلا يصطاد هذا وأمثاله في الماء العكر.
• المجتمع: لو أتعب هذا السائل نفسه وقرأ موضوع الغلاف الذي من أجله وضعت هذه النجوم، لوجد الجواب على سؤاله وأدرك إلامَ نهدف من وضعها على الغلاف، لكنه ما دام لا يقرأ المجلة ولا يهتم بها فسؤاله لا يقصد به سوى التشكيك.
بأقلام القراء
• الأخ علي أحمد محمد من السعودية كتب إلينا مقالة يكشف فيها النقاب عن أساليب اليهود لحرف المسلمين عن دينهم.
يقول الأخ الكريم:
من فضل الله علينا ورحمته أن كشف لنا النقاب عن مخططات اليهود الإجرامية ضد الإسلام والمسلمين، لكنا تجاهلنا كل تلك الوثائق الإلهية واثَّاقلنا إلى الأرض ورضينا بحياة الذل.
والناظر بعين ثاقبة يلاحظ أمرًا خطيرًا جدًّا، ألا وهو أن اليهود قد غزوا عقول العباد وأفكارهم على حين غفلة من أهلها؛ طمعًا في القضاء على بقية القيم والمثل التي ظلت تصارع التحديات، فتارة يتم نفث السموم باسم العلاج في مستشفياتهم الخاصة، وحسبك من كافر ملحد يختلي بمسلمة خلوًّا كاملًا كان ينظر إليها من بعيد لم ير منها إلا جلبابًا متحركًا. هل انعدمت الدنيا من الطبيبة الأنثى؟ ولماذا نصر على الاستعانة بالرجال وهناك الآلاف من النساء المتخصصات في مختلف مجالات الطب؟ كيف يرضى مسلم غيور على عرضه بالسماح طائعًا راضيًا لزوجته أو أخته بارتياد مثل هذه الأوساط الرديئة في حال توفر مستشفيات حكومية لا تتعامل بمثل هذا النهج الصليبي؟
تارة أخرى يتم الاستدراج تحت ستار الابتعاث، علمًا بأنه توجد جامعات أنشئت خصيصًا لتخريج كفاءات في المجال المذكور. ولكن العروض الوظيفية والمادية التي تنتظر المتخرج تجعل الفوز بالجلوس على كرسي الابتعاث أمرًا يتطلب اجتهادًا خاصًّا ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ﴾ (سورة البقرة:١٠٩)
• وحول داء «الطائفية» كتب إلينا الأخ سعود الشومر من لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية يقول:
نحن المسلمين وخاصة في الوطن العربي ما زلنا نعيش جاهلية حمقاء نارها الموقدة تسري في دمائنا وعروقنا. ما أريد قوله هنا إن الطائفية ما زالت تتمتع برفاهية عند معظم سفهائنا، وبشكل خاص من ينتمي منهم إلى قبيلة معينة؛ حيث لا يتعرف أحدهم على شخص أو يقرأ اسمَ آخر في مجلة أو جريدة إلا ثارت نزعته الخبيثة التي يزينها له الشيطان الرجيم لمعرفة أصل الشخص: من أين أتي؟ من أية قبيلة؟ إلى أية دولة ينتمي؟ ويجب أن يضع هؤلاء الناس باعتبارهم قوله جل وعلا: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ﴾ (سورة الحجرات:١٣).
وليعلموا بأن الله جل جلاله قال: ﴿جَعَلْنَاكُمْ﴾ لتدل هذه الكلمة على أنه تعالى هو الذي جعل وأوجد هذه القبائل وحدد انتماء كل إنسان على سطح الأرض إلى شعب أو قبيلة معينة حسب إرادته وحكمته، ولأن ذلك من فعل الله وجب علينا ألا نعترض عليه بسؤالنا واستفسارنا ثم تعليقنا، بل علينا أن نتعارف «لتعارفوا» ثم يأتينا اليقين بمعرفة الأفضلية للذي يتقي الله ويسلم لأمره ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ وليس بالانتماء العرقي أو القبلي.
ردود خاصة
• الأخ ج. ص. ع ١٠ - من السعودية:
عليك الإكثار من قراءة القرآن الكريم ففيه الدواء لكل داء، وأقلِع عن العزلة وأكثر من الاجتماع بإخوانك، ندعو الله لك بالثبات.
• الأخ ع. ع. من المغرب:
تركك للمنزل يزيد من حدة المشكلة، وما دام والدك على قيد الحياة فعليك أن تخبره بالأمر؛ فهو المسؤول الأول والأخير عن شؤون البيت.
• الإخوة الأكارم: محمد من البحرين، ح. ع. المطيري من الكويت، عبد الكريم الخالد من كندا، حسان أحمد- باكستان:
وصل ما أرسلتموه، شكرًا على جهودكم وعواطفكم الإسلامية وسنقوم بإذن الله في المستقبل بنشر الصالح من مقالاتكم وموضوعاتكم المرسلة.
• الأخ عبد الله علي عطية:
رقم حساب المجاهدين الأفغان هو (۱۹۲۰)- بيت التمويل الكويتي. وجزاكم الله كل خير على عواطفكم الإسلامية النبيلة.
• الإخوة الأكارم من الكويت: ابن الإسلام طارق، محمد نصار:
وصل ما أرسلتموه ووُزع على جهات الاختصاص لينشر الصالح منه في المستقبل إن شاء الله تعالى، وشكرًا لعواطفكم الإسلامية الصادقة.
• الأخ سالم خليفة الشروقي:
عنوان المكتب الإسلامي في لبنان هو: بيروت- لبنان- ص. ب / ۲۷۷۱.
أصداء
• الأخ «أبو أنس» من سوريا بعث إلينا رسالة تنم عن عاطفة نبيلة صادقة تجاه المجلة، يقول الأخ في رسالته:
أرسل إلى مجلتكم الغراء رسالتي هذه بعد تتبعي لمعظم أعدادها منذ حوالي الأربع سنوات الأخيرة، ولأنني وجدت صوت المنبر الحر في صفحاتها. فهي تتحدث عن أحوال المسلمين في جميع أنحاء العالم وعما يلاقونه في ظل حكوماتهم من قتل وتشريد وتنكيل؛ حتى ينالوا الرضا من ساداتهم أمريكا وروسيا والصليبيين الذي يبذلون كل شيء في سبيل أن يطفئوا نور الله بأفواههم، والله يقول في كتابه العزيز: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (سورة الصف:٨).
• ومن الأخ «ع. خ» من السعودية وصلتنا الرسالة التالية:
إنني حين أشتري مجلة المجتمع فإنني أحمل في ذهني أمورًا عدة وأحسب حسابات كثيرة، منها:
الاهتمام لقضايا المسلمين «فمن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم».
النظر إلى القضايا العالمية والمحلية بمنظار إسلامي على ضوء الكتاب والسنة.
احتمال الصدق في الخبر وكشف زيف الجرائد المنافقة والمجلات العميلة.
رواج مجلة المجتمع باقتنائها في بيوتنا نفعًا لإخواننا العاملين عليها، حتى لا تتسبب في الخسائر المحتملة كما كان يحدث من قبل ويحدث إذا لم يعجب الخبر الصادق أهل النفاق فتصادر المجلة.