; رسائل: العدد 563 | مجلة المجتمع

العنوان رسائل: العدد 563

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 02-مارس-1982

مشاهدات 65

نشر في العدد 563

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 02-مارس-1982

عزيزي رئيس التحرير

لماذا لم تقابلوا الشيخ الألباني

السيد رئيس تحرير المجتمع.. السلام عليكم

 تقوم مجلة المجتمع بين الفينة والأخرى بإجراء مقابلات مع رجال الفكر الإسلامي البارزين الذين يزورون الكويت، أو ترسل المجلة إليهم من يقوم بإجراء مثل هذه المقابلات، وقد زار مؤخرًا الكويت أحد هؤلاء الدعاة وهو الشيخ ناصر الدين الألباني المعروف في الأوساط الإسلامية بعلمه وفكره النير، ومع ذلك لم تقم المجتمع بإجراء مقابلة معه، فهل يا ترى لم تعلم المجتمع بوصول الشيخ الألباني!! أم أن الأمر مقصود بتجنب اللقاء معه انعكاسًا للخلافات في صفوف الحركة الإسلامية العاملة على الساحة الإسلامية، أرجو الإفادة حول هذا الموضوع والسلام عليكم ورحمة الله.

أخوكم .م.ع. الكويت

الأخ الكريم حفظك الله.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

 ردًّا على استفساركم بشأن عدم قيام المجتمع بإجراء مقابلة مع الشيخ ناصر الدين الألباني نفيدكم علمًا بإننا علمنا بوصول الشيخ إلى الكويت متأخرين نظرًا لأنه لم يعلَن عن وصول الشيخ، ولم تبلغ عن محاضرات له.

لذلك بادرت للاتصال به شخصيًا وأبدى الأستاذ الألباني كل ترحيب بمثل هذا اللقاء ونظرًا لضيق الوقت حيث لم يتبق للشيخ سوى يومين على انتهاء زيارته وارتباطات الشيخ بمواعيد مسبقة، لم يتحدد موعد للقاء على أمل أن يتصل بي الشيخ الألباني إذا توفر له الوقت الكافي، وقد سافر الشيخ الألباني دون أن يتم اللقاء.

والمجتمع يسعدها أن تجري لقاء مع الشيخ الألباني المعروف في جميع الأوساط الإسلامية بنشاطه العلمي والدعوى واهتمامه الدائب بنشر كل ما يهم المسلمين في أمور دينهم

ونتمنى له كل خير والسلام عليكم.

رئيس تحرير المجتمع

 إسماعيل الشطي

 

  • أما أخواتنا في الشام فلا بواكي لهن:

رباه إنا نحمدك، ونصلي على عبدك ورسولك وأهل طاعتك، ونتوب إليك ونستغفرك ونشكرك ولا نكفرك، ونجأر إليك بالدعاء ونستغيث بك ونستنصرك أنت حسبنا ونعم الوكيل ونعم المولى ونعم النصير.

 إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، فالحمد لله على كل حال وإنا لله وإنا إليه راجعون اللهم إن مغفرتك أوسع من ذنوبنا، ورحمتك أرجى عندنا من أعمالنا.. فاغفر لنا يا خير الغافرين.. ربنا إننا آمنَّا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين.

لو ينطق الليل لأسمع حكايات الألم المريرة، وصرخات القوارير الأسيرة، وقصة الأحشاء المؤمنة الشريفة التي دنست بقذر الجريمة، فليتفنن حكامنا في حمل الأوزار الثقيلة.. إماء الله الضعيفة.. أتحسبون الله غافلًا عما فعلتم بها يوم أن أعان بعضكم بعضًا على الجريمة فأين تذهبون أما آنَ لك أن تستيقظي يا أمة الإسلام والقرآن حكامًا ومحكومين.. ماذا دهاكم.. ما الذي جرى لغيرتكم.. ما المصيبة التي حلت بدينكم. ألا تسمعون.. ألا تتكلمون.. ألا تتحركون بل طال عليكم الأمد وأردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم. تبنون القصور وتزينون الدور وتركبون ما تركبون وتقيمون الاحتفالات وتدقون الطبول وتغنون وتهرجون وتسرحون وتمرحون كأنكم منعتم الثغور وفتحتم فلسطين وحررتم الأقصى ونجوتم من عذاب يوم الدين، ثم أنتم بعد ذلك عن إخوانكم وأخواتكم مُعرِضون، وكأنهم ليسوا منكم ولا يهمكم أمرهم ولا دخل لكم بأحوالهم، ولسان حالكم يقول هذا وطننا وليذهب باقي المسلمين إلى الجحيم فرحتم بالحياة على أرضكم التي ما زلتم تملكونها أعجبتكم خضرتها وفتنتكم نساءها ونمتم ملء جفونكم تحت أسقف قصورها المزخرفة، وأقمتم الاحتفالات تلو الاحتفالات. 

وما عاد حلاله يشبعكم فانكببتم على وجوهكم تلعقون الأرض وتتمرغون بترابها وما هو إلا تراب، وتتعلقون بزخرفها وما هو إلا زخرف فلشد ما جذبتكم فاغتررتم بها، ألا تبًّا لكم ولما تعبدون من هوى مضل.. تبًّا لكم ولعبتكم.. تبًّا لكم ولكل بنيان أسس على معصية الله وسخطه. 

يا أيها الناس أدركوا أنفسكم وعودوا إلى دينكم ولا تغرنكم الحياة الدنيا إذا تلونت لكم، وحسبكم منها نصيبكم وأدوا الذي عليكم فيها لدينكم وأماناتكم، ثم هبُّوا لنصرة دينكم الذي أخذتم بعضه وتركتم جُلَّه وراء ظهوركم واعلموا أن الله ليس بغافل عن أعراضكم وسينتقم منكم كما انتقم من الذين من قبلكم ممن أسرف وأثر الحياة الدنيا وأعرض عن دينه، وإلا فتوبوا إلى ربكم وأنيبوا إليه ذلكم خير لكم.

يا أيها الساكت عن الحق إنك لشيطان أخرس، يا أيها النائم على كنوزه قد أكثرت مما يُكوَى به جسدك، يا من أمرت بالمنكر ونهيت عن المعروف وصددت عن سبيل الله إن لك موعدًا لن تخلفه.

نداء إلى المؤمنين نداء إلى من بقي في قلبه بقية من إسلام.. نداء إلى كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، ألا يعنيكم ما يلقاه إخوان لكم في الدين على يد فراعنة القرن العشرين أم أنه لا دين لكم، أولم يأمركم نبيكم بالاهتمام بهم... أفأخلفتم موعده؟!.. علام هذا الصمت.. مم هذا الخرس، أمن مس في عقولكم، فباطن الأرض إذًا خير لكم من ظاهرها.. أم أنكم رأيتم بأس عدوكم فخشعت أصواتكم فلم نسمع من بعضكم إلا همسًا... أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين، أم أنه حقًا قد مضى عهد الرجال فلا حول ولا قوة إلا بالله كفى.. كفى يا قومنا وهلموا إلى ربنا ولنعد إلى رشدنا، فما يزال ربنا ممهلنا فلنقم لنصرة إخواننا إن كنا صادقين. 

اللهم قيض للإسلام يدًا من الحق حاصدة تحصد المجرمين حصدًا وترسلهم إلى جهنم وِرْدًا.

أما أنتن يا أخواتنا فصبرًا صبرًا يا فلذات أكبادنا إن نصر الله قريب، واذكروا قول ربنا سبحانه وتعالى﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (سورة التوبة:٧٢) فأبشروا بالفوز العظيم بإذن الله العزيز الحكيم.

ع الخرافي – الكويت

 

حول الفيديو الإسلامي:

فقد قرأت بمجلتكم الطيبة عن وجود فيديو إسلامي، وأشرطة مفيدة كإنتاج فيلم «إلى أفغانستان» عن جهاد إخواننا الأفغان وغير هذا، وبما أن الأسواق العربية تعج بأفلام الخلاعة والتحلل الخلقي فإني أطلب منكم بث هذه الأفلام الطيبة -رغم قلتها- في البلاد العربية -وخاصة دول الخليج- ومن بينها السعودية مع أن أصحاب الفساد وأهل الشر سيعارضون ذلك ويقفون عائقًا أمامه، ولكن نرجو من الله أن يوفقكم وأن يسدد خطاكم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

عبد اللطيف محمد العبد اللطيف -  الرياض

ردود سريعة

•الأخ عبد اللطيف محمد عبد اللطيف -الرياض

جزاك الله خيرًا يا أخ عبد اللطيف، أما بالنسبة لأسئلة المسابقة فسنرسلها لك إن شاء الله تعالى.

•الأخ «أبو الحاج»:

 وصلت رسالتكم التي تحوي جولة في كتاب «اتفاق فصل القوات في الجولان» للدكتور محمد الداخل وقد أحلنا الموضوع على اللجنة المختصة وجزاك الله كل خير.

•الأخ محمد عبد الله مسلم – السعودية:

 وصلت رسالتكم التي تعلقون فيها على مقالات الدكتور محمد إبراهيم نصر التي نشرها في مجلة الدعوة السعودية شكرًا على عواطفكم ولا يسعنا في هذا إلا أن نردد قول الله عز وجل: ﴿فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ صدق الله العظيم. (سورة الرعد:17) 

•الأخ عمر محمد–عمان–الأردن

نحاول إيصال المجلة بأقصى سرعة لكل أنحاء العالم، أما إذا كان التأخير سببه مؤسسة البريد عندكم فهذا خارج عن إرادتنا، وشكرا لكم.

•الأخ مهند عماد الدين

مواقفك من القضية المطروحة في رسالتك ولا سيما ما كتبته المجتمع في ص١٣ من العدد ٥٥٢ كلها صحيحة وكما تعلم فإن دور الإعلام في المعركة لا يقل عن دور السيف شكرًا لك على آرائك الطيبة.

•الأخ س. ح. غ -دمشق

 وصلت رسالتكم التي تحدثنا فيها عن أوضاع بلدك ومع علمنا المسبق بمحتواها فلا بأس لو كتبت لنا عن مواقف الشعب البطل ضد تعسف السلطة...

•فضيلة الشيخ محمد حرب:

 تلقينا رسالتكم الكريمة التي ذكرتم فيها أن مجلتنا هي الوحيدة التي تأتي

 بالأقوال الحقيقية داخلًا وخارجًا -فجزاك الله كل خير وجعلنا وإياكم عند حسن ظن المسلمين، أما بالنسبة لحروف الطباعة فنحن مضطرين بسبب

غزارة المادة التي تصلنا وجزاكم الله كل خير.

•الأخ أ. ط - سوريا 

 - حول المعونات التي ذكرتها نؤيد موقفك وبالنسبة لرسالتك فلا نستطيع نشرها وشكرًا

•س. ح – السعودية

 شكرًا أيها الأخ على عواطفك تجاه مجلة المجتمع، وتأثرك لإغلاقها المتتالي. نرجو الله أن يثبتنا على طريق الهدى والحق دائمًا.

•الأخ محمد عبد الله سعد بوه: 

- نواكشوط هذا البلاء الذي شاهدته في الدار البيضاء ينتشر في كل مكان من عالمنا الإسلامي والحكومات تغض الطرف عن هذه البدع والخزعبلات وتشجع من ناحية أخرى كل مجال فيه لهو وفساد وتقف في وجه الدعاة إلى الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

•الأخ عبد الله - ابن دمشق البار:

 شكرا أيها الأخ على عواطفك تجاه المجلة وستبقى بإذن الله صوت الحق المدوي، أما بخصوص ما اقترحته علينا فإن بعضه أصبح يؤخذ به في المجلة وجزاكم الله كل خير.

•الأخ وليد عبد العزيز–القصيم– عنيزة

وصلت رسالتكم وفيها كلمتكم الطيبة حول مشاكل انحراف الشباب في عصرنا الحاضر وابتعادهم عن الدين وانتشار المخدرات فيما بينهم وجزاكم الله كل خير.

•الأخ عبد الله عبد المحسن الصغير –السعودية

يقترح إحداث باب للتعارف في المجتمع؛ ليتم التعارف بين الشباب المسلم، لقد أحلنا اقتراحك إلى إدارة المجلة مع الترحيب بكافة الاقتراحات التي ترد المجلة وشكرًا على عواطفك واهتماماتك الإسلامية.

•الأخ سعيد شهاب-السعودية

يأسف أشد الأسف لعرض تلك المسلسلات التلفزيونية في دول الخليج فمعظمها يتحدث عن السرقة والجريمة وعلاقة الشاب بالفتاة وكيف تتكون ...... و.... وغالبية هذه المسلسلات منافية لمبادئ ديننا.. ويدعو إلى وقفها المجتمع: نشاركك الرأي يا أخ سعيد ونرجو الله تعالى أن يلهم القائمين على التلفزيون في دول الخليج أن يوقفوا عرض مثل هذه المسلسلات التي ليس من شأنها إلا فساد المجتمع.

•الأخ س. ح. ع. ل –الكويت

وصلت الوثيقة التي تدين طاغوت من طواغيت هذا الزمان يتحكم في رقاب المسلمين... ولا بد أن يأتي اليوم المناسب لنشر هذه الوثائق وجزاكم الله أيها الأخ الحبيب كل خير.

•الأخ م. ص. د من السعودية

يوجه رسالته للأستاذ حسن بن يحيى الرازي الذي نشرت له المجتمع مؤخرًا في عددها رقم ٥٥٨ قصيدة بعنوان (إلى طلائع الثورة الإسلامية بمصر العزيزة) يشكره فيها على تلك العواطف الصادقة وبالمقابل يذكره بأن لمصر أخت ثانية تعاني من الظلم والاضطهاد والقهر والاستبعاد ما يفوق كل تصور وحبذا لو أشار بقصيدته إلى تلك الأخت العزيزة (.....).

 

  • النشاط التبشيري في الخليج

الأخ رئيس تحرير مجلة المجتمع

الغرَّاء.....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

 تجدون في رسالتي «رسالة» وصلتني من البرنامج الذي يبشر بالدين المسيحي وقد بعثتها لكم من أجل تحذير المسلم من هذه النشرات الصليبية الحاقدة ومن الإذاعات التبشيرية.... دعائي لكم بالخير والتوفيق والسلام عليكم. 

أخوكم س.ع / الكويت

المجتمع: لقد أشارت المجتمع في أعداد سابقة للهجمة الصليبية الحاقدة على الإسلام والمسلمين والنشاط التبشيري في منطقة الخليج.. شكرًا أيها الأخ الكريم على عواطفك ومزيدًا من اليقظة والانتباه لهذه المخططات.

•الأخ حسام عبد الله–طرابلس–لبنان

وصلت رسائلكم والمجلة ترحب بإنتاجكم وقد نشرنا من مقالاتكم ما وجدناه مناسبًا وشكرًا لكم على عواطفكم تجاه المجلة.

•الأخ أبو الحسن–عمان / الأردن

يشيد بما جاء في المجتمع ص٤٧ من العدد٥٥٧ تحت عنوان «شبه الجزيرة العربية غنية بدستورها» فقد أجاد الأخ الفاضل محمد عبد العزيز العصيمي جزاه الله خيرًا، ويشير الأخ الى خطأ مطبعي وقع في الآية الكريمة المذكورة في السطر (۲۰) من المقال.

المجتمع: شكرًا أيها الأخ الكريم على عواطفك تجاه المجلة واهتماماتك بموضوعاتها وجزاكم الله خيرًا. 

•الأخ المدرس–عبد الله –قطر

بخصوص ما طلبته منَّا فالمصدر هو كتاب قبيلة العوازم أما بقية المعلومات فبالإمكان مراسلة أي عضو من أعضاء مجلس الأمة

على العنوان التالي:

الكويت–مجلس الأمة–النائب.......

 

  • جاكرتا

بعث إلينا مقالة يرد فيها على ما نشرته المجتمع في عددها رقم ٥٥٧ تاريخ ١٩ يناير ۱۹۸۲م حيث نشرت المجتمع خبرًا حول محاكمة زعيم ديني متطرف في إندونيسيا. وتقول المقالة بأن الخبر الذي نشرته المجتمع. مستقى من مصادر حكومية والموضوع مخالف لحقيقة هذا الخبر، فهذا الشخص الذي جرت محاكمته هو صناعة رجال الحكم ذوي الانتماءات المخالفة للإسلام بل هم أعداء الإسلام يريدون تحطيم الإسلام من الداخل والتعرض للمسلمين بالإفناء متهمين إياهم بالمشاركة في الحركات المعادية وأحداث مشاغبات وغيرها.....

 

  • القومية الجوفاء:

كمسلم أولًا، وكعربي بعد ذلك، أجد أن النداء بالالتفاف حول القومية العربية ضرب من التناقض والذي يتغاضى عنه بعض المنافقين فما دامت عقيدتنا ذات طابع إنساني عالمي، فمن التعصب الأعمى ومن الانفعال التشبث بشيء شكلي غير مبدني، ويفتقر إلى طابع العقيدة، فعقيدتنا السمحاء ليست وقفًا على جنس أو طائفة دون الأخرى كما هي اليهودية أو المسيحية في بعض مذاهبها، بل هي قانون شامل يتحرك وفقه الكون كله ومن المنطقي تجاوز الارتباطات الإقليمية أو العرقية ما دمنا نعتنق هذا المبدأ الجبار، الإسلام.

نحن عرب، نعم هذا لا ينكره أحد، ومن المستحسن الاجتماع حولها، هذا أيضًا جميل: ثم ماذا بعد ذلك؟؟ كيف سيشعر أخونا الماليزي في الله؟ وأخونا الصيني في الله؟ وأخونا الفرنسي في الله؟ ونحن نُقصيه جانبًا بدعوى أن هذا يهم ارتباطاتنا الإقليمية والعرقية وأنت سيأتي

دورك حين نتحدث عن الإسلام هذا افتراء على الإسلام، فمعاناة المغربي هي معاناة الكويتي هي معاناة المسلم الصيني والمسلم الأفغاني و...... والذي يثير السخرية حقًّا أن القومية العربية «اشتراكية»!؟ فهم يناقضون حتى مبدأهم المزعوم إذا «الاشتراكية» طابعها «إنساني» على حد تعبير «حفيد الحاخام ماردوخ» كارل ماركس فكيف نحل هذا التناقض؟

وإلى كل من ينادي بالقومية الجوفاء.

نقول: نحن مسلمون أولًا ثم عربا إذا شئت بعد ذلك.

﴿ٰيَا أَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير﴾ (سورة الحجرات:13)

الإبراهيمي عبد الواحد / آسفي المغرب

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1679

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1437

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1463

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1