العنوان رسائل- العدد 561
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-فبراير-1982
مشاهدات 54
نشر في العدد 561
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 16-فبراير-1982
القوانين الوضعية
الحمد لله القائل: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ ۚ﴾ (المائدة)
وبعد فإن الدين الإسلامي آخر الأديان لا دين بعده ومع ذلك تطالعنا في هذه الأزمان بدعة من بدع الغرب الذين يكيدون لهذا الإسلام ويتربصون به الدوائر وهي «القوانين الوضعية» التي انتشرت في أوساط العالم الإسلامي، زاعمين أنها أفضل من الشريعة الإسلامية، وأنها تكفل للبشر سعادتهم وحصول الراحة والاطمئنان ولتساعدهم في حل مشاكلهم على الوجه الأكمل.. بل هي على الضد من ذلك فإنها بسير أعمالها وقانون أحكامها تنشئ المشاكل وتسهل ارتكاب الجرائم من أجل أنه ليس فيها قصاص ولا حدود ولا تعزير- ما عدا السجن الذي يعده أكثر المجرمين بمثابة الراحة عن الكد والتعب- وهذه من أكبر البلاء على الناس أجمعين لأنها محض آراء قوم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله من الزنى والربا والقمار ولا يدينون دين الحق وهي مبنية على عزل الدين عن الدولة وعلى كون الرضى شريعة المتعاقدين.
«فمن فضل القوانين الوضعية على الشريعة الإسلامية أو جوزها أو ساوى بينهما فقد ارتد عن الإسلام؛ نعوذ بالله- وعمل منكرًا عظيمًا نعوذ بالله- فنحن في هذا المقام ننادي حكام العالم الإسلامي إن كانت تريد الأمن والاستقرار في بلدها وأمنها الرجوع إلى كتاب الله وسنة نبيه- صلى الله عليه وسلم- وتطبيق منهج الله في واقع الحياة لتسعد في الدنيا والآخرة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
أخوكم/ سعود المصيريعي
مرة أخرى «صيحة غضب»
لقد طالعت في مجلتكم الغراء المجتمع في العدد «٥٥٥» مقالة تحت عنوان صيحة غضب من نيويورك. ولما عرفته عنكم من تقصٍ للحقائق وتبنٍ للأخبار الصادقة أبعث لكم بهذه الرسالة. فلقد كان من باب الصدفة أنني كنت موجودًا في نيويورك وفي مسجد الفاروق في بروكلين لأداء صلاة الجمعة هناك. ولقد علمت من الأخوة هناك في المسجد عن هذه الحادثة لأنها حدثت في نفس ذلك اليوم.
وإني أحيي غيرة الطلاب المسلمين في تلك البلاد على دينهم ولكني في نفس الوقت ألومهم. لأنهم لم يتذكروا الدرس العظيم الذي كان فيه منهاج تربوي لا ينسى على مر القرون ألم يتذكروا ذلك الأعرابي الذي بال في مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام. وما هي ردة الفعل لدى المدرس العظيم- عليه الصلاة والسلام. إن ذلك الرجل الذي دخل في المسجد لم يكن يعرف الوضوء فعلمه الإمام الوضوء ولم يكن يعرف الصلاة فعلمه الإمام الصلاة ولم يعرف آداب المسجد؛ فلماذا لم يعلموه آداب المسجد بدلًا من تعنيفه وطرده من المسجد.
فلقد أمر الرسول- عليه الصلاة والسلام- بماء ليراق على بول الأعرابي ولم يأمر بجلده أو طرده. وقول الإخوة أن الإمام يريد الرجل أن يبقى في المسجد بدون مقابل فهل هم موجودون في المسجد بمقابل. فنحن نعرف أن بيوت الله في جميع أنحاء العالم لا تأخذ مقابلًا فهي بيوت الله يحق لكل مسلم أن يدخلها. وعلينا نحن الشباب أن تكون دعوتنا لله بأسلوب تقبله العقول الغربية التي لم تعرف الإسلام.
سيف سليمان سنيور
جامعة الملك فيصل- كلية الطب– الدمام
محاربة الإسلام
لقد ترددت كثيرًا لمراسلتكم نظرًا للظرف الدقيق الذي نجتازه، وللحساسية المفرطة للخلفيات السياسية التي ابتلي بها المجتمع العربي، ولكن أكاتبكم لأخبركم بأن الخطة التي أعلن عنها السادات لمحاربة الإسلام، قد طبقت وانتهجت بالمغرب حرفيًّا.
- إغلاق المساجد التي لا تخضع لإدارة المسؤولين
- اعتقال العشرات من الإخوة العاملين في حقل الدعوة الإسلامية وبقاؤهم في إدارة الشرطة السياسية لمدة تزيد عن شهر دون محاكمتهم أو إطلاق سراحهم.
- إهانة خطباء المساجد وتحقيرهم وتهديدهم والله نسأل الثبات والمغفرة والرضوان والهداية للحكام ولا حول ولا قوة إلا بالله.
محامي من المغرب
ماذا نأمل من موجدي إسرائيل؟
«...لعلني أعجب كثيرًا من مطالبة الكثيرين من ساسة الدول العربية للدول الغربية الكبرى باتخاذ مواقف حازمة تجاه إسرائيل.. ولكن كيف نتوقع أن تتنكر الأسباب لنتائجها؟ كيف نأمل من موجدي دولة إسرائيل ردعها، وهم يعرفون من هي، وعلى أي أساس تقوم؟ ومع ذلك اختاروها لنا هدية وأعطية، وللأسف قبلناها منهم.
وأعجب أكثر لهذا الاهتمام الكبير، وهذه الهالة الضخمة التي أعطيت لجلسات مجلس الأمن في مناقشته لقرار ضم الجولان لإسرائيل، مع أن الجميع يعرفون، وأولهم أعضاء الدول العربية في مجلس الأمن، أن أي قرار ضد إسرائيل سيقابل بالفيتو المهزلة وأن مجلس الأمن أو بالأحرى هيئة الأمم المتحدة هي التسلية العالمية لكل الدول وخاصة الدول الكبرى، والتي حجزت لنفسها أماكن في ساحة اللعب، وعلى مدرجات المشاهدين، وفي الإدارة والتدريب...
وكيف نطالب دول العالم بقطع علاقاتها الديبلوماسية مع إسرائيل وسفارتها قائمة في القاهرة. وسفارة مصر في تل أبيب؟
كيف نطالب العالم بعداء إسرائيل وهدنتنا معها متجددة من خلال تجديد فترة قوة الطوارئ الدولية؟
وكيف نطالب العالم بالتنكر لإسرائيل ونحن نعيش عاداتها، ونطبق مبادئها، ونشرب سمومها؟ ألم نفرض على أنفسنا نظام الربا الذي ابتكرته وألزمنا أنفسنا به؟ وجندت فتياتها، فتخلينا عن رجالنا لنجعل المظليين نساء وليصبحن أول مظليات في العالم؟
عفوًا- لقد خالفنا إسرائيل بشيء واحد فقط. فقد جمعت شعبها باسم توراتها المزيفة وغذتهم بعقيدتها الفاسدة المصطنعة، في حين تنكرنا نحن لقرآننا الصادق وتخلينا عن طريقة العيش الهنيئة الهادئة العزيزة، وأخذنا نبحث عن أساليب وضعية أخرى للعيش ولم نهتد للأسلوب الذي نطمح إليه للآن.
سؤالي الأخير: الجولان تحت مظلة العدو الإسرائيلي منذ عام ١٩٦٧ أي من أربع عشر عامًا أو أكثر.. فعلى أي شيء نحتج الآن؟ أما آن لأيدينا أن تتحرك بدلًا من ألسنتنا؟
رضوان عبد الله
هل غدا العمل الإسلامي جريمة؟
من العجائب في هذا العصر أن الأمور أصبحت مقلوبة، فالفاسق والعربيد لا رقيب عليه، والداعية إلى الفساد والتحلل لا يراقبه أحد.
ودعاة الشر تفتح لهم الأبواب في كل مكان. ولكن دعاة الخير الذين يدعون إلى الفضيلة مراقبون في كل مكان... فقانون المطبوعات وراء مجلاتهم ورجال المباحث وراءهم في المساجد والجامعات...
لماذا هذا كله؟
هل غدا العمل الإسلامي جريمة أم أن الأمور مقلوبة؟
وكل هذا في بلاد تدعي الإسلام وتنص دساتيرها على أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة؟
إن بعض الدعاة يطاردون في بلادهم حتى يهاجروا منها.
والغريب أنهم يجدون المأوى في أوروبا وأمريكا...
وصدق رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حين قال:
«بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا.. فطوبي للغرباء»
فمتى يا ترى ستزول هذه الغربة ويعز أهل الحق، ويخذل أهل الباطل والفساد؟
ويقولون: متى هو؟ قل: عسى أن يكون قريبًا.
أخوكم أبو جهاد
ردود قصيرة
الأخ الطالب محمد القضاة من جرش- الأردن- وصلتنا رسالتك.
وموضوعك عن عرب الخليج قيّم من حيث الفكرة لكن عليك أن توفر ظروفًا موضوعية أخرى للكتابة ونحن بانتظار إنتاجك الجديد.
الأخ «مسلم من العراق» وصلتنا ملاحظاتك وبالنسبة للكاريكاتير فإننا لا نبرز فيه عيب مسلم. ولكن كما ترى فإننا نخصص للسخرية من بعض المواقف والقضايا وغير المسلمين.
الأخ الكريم جمال عبد الوارث- وصلنا موضوعك «ما الذي يجرى في اليمن؟» بالبريد المسجل. ولعل ظروف النشر تحتاج إلى مواصفات إعلامية معينة شكر الله لك مع اعتذارنا عن رد الموضوع.
الأخ الكريم أحمد بن محمد اليمني بريدة- نأمل أن ننشر شيئًا من حياة بعض رجال الإسلام المحدثين في أقرب فرصة. وشكرًا لملاحظتك.
الاخ «ع ت» وصلتنا القصاصة «أقباط مصر» وأعلم أن تصرفات الحكام مع الصليبيين ما زالت دون المطلوب نأمل من حكام المسلمين أن ينتبهوا إلى ما تخطط الصليبية في ديار الإسلام وشكرًا لك.
الأخ: ماجد الموسوي- يرغب المراسلة مع إخوانه المسلمين في أقطار العالم.
وهوايته: الدراسة والأبحاث السياسية
عنوانه: إيران- طهران- ص٣٤١.
الأخ ع. م. ع الدار البيضاء في المغرب. وصلتنا رسالتك ونعلمك أنه تعذر علينا قراءة بعض فقرات خطك. وليتك تكتب بالطريقة المشرقية وجزاك الله خيرًا.
الأخت عدمية بنت البلد- إن المتبرعين بالمال للمجاهدين لن ينسوا طرفًا من الأطراف المجاهدة إن شاء الله. ولتكن ثقتنا بالله أولًا وأخيرًا في النصر وشكرًا.
الأخ أبو عالية: وصلنا موضوعك حول حرب الخليج. وقد أفاد منه أرشيف المجلة وشكرًا لك.
والأخ أبا عبيدة: وصلتنا قصاصات صحيفة «باكستان تايمز» وقد استفاد منها أرشيفنا فجزاك الله خيرًا.
القارئ الكريم: إبراهيم عبد العزيز التركي- الوفرة لا نستطيع أن ننشر جميع ما يصلنا. فصفحات المجلة لا تستوعب إلا قليلًا من سيل رسائل القراء. وهناك أولويات تنشرها المجلة حسب أبوابها وكل موضوع يدخل في إطار أبوابنا المعروفة تحدد صلاحية نشره وإلى اللقاء معك في رسالة أخرى وشكرًا.
الطلاب الكرام: نضال مجدي ورأفت شفيق وأسامة يوسف ونضال مؤيد ومحمد حكيم ورائد مروح لا بأس عليكم أن تهتموا بأمور المسلمين وليكن انطلاقكم من قراءة الكتب الإسلامية والعمل المسجدي والله ولي التوفيق.
دعاء مستعجل
وصلتنا برقية مستعجلة من الأخ أحمد راشد النجي من دولة الإمارات العربية يقول فيها: أخي المسلم في كل مكان تذكر إخوانك المقاتلين ضد بعض فئات المجتمع الباغية وادعوا معي بعد كل صلاة وفي كل وقت: «اللهم انصر عبادك المقاتلين في سبيلك لنصرة عقيدتك وثبتهم على الحق وانصرهم نصرًا مؤزرًا. فلقد آن للطغاة أن ينهزموا في ذلك البلد الحبيب القريب».
ونحن بدورنا نقول مرددين وراء الأخ أحمد ... آمين.
تحية
تحية للدكتور «عبد الله النفيسي» على مقالته القيمة «الرؤية السياسية...» وتحية لمجلة المجتمع على نشرها مثل هذه المقالات الهادفة.
يقول النفيسي «لا بد إذن أن نحول الفقه الإسلامي الاقتصادي ذا النزعة الجماعية في توزيع الثروة القومية إلى ثقافة شعبية إسلامية مبسطة يتداولها الناس العاديون جدًّا».
إن كان هذا مطلبًا حقيقيًّا- وهو كذلك.
فإن حزني عميق عندما أنظر حولي فأجد الإسلاميين والدعاة مشغولين في قضايا فقهية عقيمة انتهى الجدل فيها قبل قرون.
حقًّا نحن بحاجة إلى مثل هذا الفهم الاقتصادي، لا لنفهم وحسب، بل ولنعمل بمقتضى فهمنا أعني أن على الشباب المسلم المتخصص أن يخرج لنا مثل هذه الثقافة التي يطالب بها النفيسي، وأول المطالبين بالعمل على إخراج هذه الثقافة في صورتها الجميلة هو أستاذنا الكبير عبد الله النفيسي، ذلك أنه «عرف فليلزم».
وإلى مزيد من هذه المعاني السامية.
أخوكم صباح عبد أحمد –الكويت
لا تجتمع أمتي على ضلالة
منذ أن عاد القادة العرب من مؤتمر فاس الفاشل والقادة والسياسيون والصحافيون العرب يشددون على أهمية التضامن العربي لمواجهة العدو الإسرائيلي.
ويعد العرب الآن لمؤتمر قمة جديد قبل أو بعد شهر نيسان القادم.
الغريب أن الذين ينادون بالتضامن العربي لم يقرؤا تاريخ هذه الأمة التي لم تجتمع في تاريخها مرة واحدة على غير الإسلام وصدق رسول- الله صلى الله عليه وسلم- الذي قال: - لا تجتمع أمتي على ضلالة- وفي التاريخ الحديث رأينا الدول الأشد تمسكًا بقوميتها العربية أشد صراعًا وقتالًا فيما بينها ورأينا دولتين يحكمهما حزب واحد يفعلون فيما بينهم أكثر مما يفعل أحدهما بإسرائيل بل ورأينا دولًا اتحدت على العروبة فلم تعش هذه الوحدة أيامًا وأحيانًا لم تعش ساعات.
إن التضامن الإسلامي هو الحل الوحيد الذي يدوم ويتحقق لأنه عقيدة الشعوب المسلمة قال سيدنا عمر بن الخطاب: لقد أعزنا الله بالإسلام ولن نرضى عزًّا بغير ما أعز الله به.
أخيرًا نعيد قول رسولنا الكريم «لا تجتمع أمتي على ضلالة».
حسام عبد الله
لبنان– طرابلس
عيدي أمين
أسأل الله- سبحانه وتعالى- أن يوفقكم جميعًا وأن يدحر أعوان الشر وأذناب الماسونية من غربيين وعرب، والذين لا يزالون يتربصون بمجلة المجتمع وبكل صوت إسلامي غيور على الوطن ومقدراته، وقبلة الدين القويم ووحدة كلمة المسلمين.
إخواني الكرام: لا أدري ما هو سر الحملة الشعواء على الرئيس عيدي أمين سواء في صحافة الغرب وعلى لسان زعمائه أو في الصحافة العربية التي مهمتها ترجمة ما يقوله الغرب ببلاهة، فلماذا يوصف هذا الزعيم المسلم بأنه أباد الشعب ووضع المجازر؛ أعتقد أن هذا تخطيطًا ماسونيًّا صليبيًّا لتشويه صورة هذا الزعيم خوفًا من عودته إلى بلاده وخصوصًا أنها تعيش في اضطراب سياسي واقتصادي.
أخوكم: جار الله محمد الجار الله- معهد الادارة العامة
حقوق الجار
لقد وصانا الله جلت قدرته بالجار سواء كان هذا الجار مسلمًا أو كتابيًّا أو ذا رحم، فللجار الكتابي حق واحد وهو حق الجوار وللجار المسلم حقان وهما حق الجار وحق الإسلام وللجار القريب من ذوي الرحم ثلاثة حقوق حق الجيرة وحق الإسلام وحق القرابة. ولقد أوصانا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالجار وسوف نذكر ما قاله في هذا الشأن. يقول عليه السلام «والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قيل: من يا رسول الله قال: من لا يؤمن جاره بوائقه أي شروره ويقول عليه السلام لقد أوصاني جبريل بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.
وهناك حقوق يجب علينا مراعاتها مع جيراننا. ومنها: -
۱- عدم إيذائه بالتجسس عليه والنظر إلى محارمه وتتبع عوراتهم. وإيذاء أهله وأولاده.
۲- عدم إزعاجه برفع صوت المذياع أو «التلفاز» أو ما في نحوهما مما يسبب له عدم الراحة مراعاة لشعوره وقد يكون مريضًا أو عنده أطفال يستذكرون دروسهم.
٣- عدم التطاول عليه في البنيان والإحالة دون وصول الهواء إليه.
٤- عدم ايذائه برمي النفايات والأوساخ أمام باب منزله ووضع الأشواك في طريقه.
٥- كما يجب علينا أن نتفقد أحواله وأحوال أولاده.
٦- ويجب علينا مشاركته في أفراحه وأحزانه في السراء والضراء.
٧- يجب علينا إجابة دعوته ما لم يكن فيها معصية للخالق سبحانه.
٨- إدخال الفرح والسرور إليه وإلى أولاده والإحسان إليهم إذا كان محتاجًا إلى ذلك.
أخوكم علي الصبحي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل