; رسائل الشعوب الإسلامية تتكلم | مجلة المجتمع

العنوان رسائل الشعوب الإسلامية تتكلم

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-أكتوبر-1982

مشاهدات 60

نشر في العدد 589

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 05-أكتوبر-1982

أصحاب العروش...

من داخل السجون الكبيرة مساحة الضيقة فكرًا وإنتاجًا الضاربة أطناب التخلف الميتة من الجوع المكبلة بالأصفاد.

نحن الشعوب نرفع إليكم هذه الرسالة ذاكرين فيها آلامنا وأوجاعنا والمصائب التي تحيط بنا، قلوبنا تحترق وأبناؤنا يذوبون تحت قسوة الإرهاب والتربية التي قدر لها أن تسير في ركب الأعداء وتنهج نهجهم، يرضع الطفل لبان الخداع والمكر والكذب والخيانة، يدرس تاريخه بالمقلوب، يأكل كسرة الخبز يابسة، وليس كلنا يعيش حالة الفقر فمنا من يصاب بالتخمة، ومنا من يموت على ذراعي أمه لا تجد ما تطعمه به.

تموت الأم قهرًا والأب كمدًا وذلًا.

ونحن الشعوب نعيش على الوعود وننام على الأنغام ونحلم بقرارات، ونصحو على خيانات آلام لا تنتهي، ومؤتمرات فاقت الحصر، ناهيك عما يصرف فيها من ملايين الدولارات التي تعبنا في استخراجها وطلبها نحن الشعوب المقهورة.

أصحاب العروش..

تشكون من الشبع، وتركبون أفخر المراكب برية وبحرية وجوية وتتلذذون بعرق جباهنا فكأننا خلقنا لخدمتكم أو كأننا قطعانا من الأغنام تتوارثونها وتجعلون لكل قطيع وسمًا خاصًا تعرفونه به...

أصحاب العروش...

لقد سئمنا وعودكم، وأصابنا الوهن والخور من مؤتمراتكم فرويدكم فإن البركان يغلي ويكاد أن ينفجر، وسوف يكون انفجاره شديدًا لا يبقي ولا يذر.

السجون خاصة والمباحث عامة وخاصة تهدد أمن الآمنين وتروع الساجدين.

المساجد في ربوعنا تهدم، والقرآن يمزق والحجاب يقلع والمنافقون يمرحون، وأصحاب الرشاوى يتاجرون والمناهج المدرسية هزيلة المادة مقلوبة الأفكار.

من يعلن كلمة الحق يكون نصيبه القتل والتعذيب.

نحن هكذا يا أصحاب العروش فرفقًا بنا واحذروا العواقب والنعمة لا تدوم، وتلك الأيام تداولها بين الناس والله شديد العقاب، وسيعلم أصحاب العروش أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين.

الشعوب الإسلامية 

اقتراح

  • الكويت بلد مسلم لكن مما لفت نظري في خطاب جاءني بالبريد كتب عليه العنوان التالي «الكويت - الصليبية» والقارئ العربي المسلم حين يقرأ العنوان دون معرفة لفظه باللهجة المحلية الكويتية يقرؤه على أنه اسم يوحي بالنصرانية فلماذا لا يغير الاسم ليصبح اسمًا إسلاميًا.

مسلم

  • المجتمع: شكرًا أيها الأخ الكريم على هذا الاقتراح ونأمل من الأخوة المسؤولين أن يستجيبوا ويعملوا على تبديل الاسم.

شهادة للتاريخ

  • كلمة جريئة أقولها للتاريخ بناء على شهادة للتاريخ قالها زعيم عربي أمام محكمة المهداوي في بغداد هو الدكتور مزاحم الباجه جي رئيس وزراء العراق عام ١٩٤٨ فهو رجل معروف بالصدق والوطنية قال في شهادته عند محاكمة الجمالي والسويدي وبابان ورفاقهم «أن زعماء العرب السبعة وقعوا على وجود إسرائيل ووافقوا على ذلك».

والتاريخ يعيد نفسه بالأفعال مصداقًا للأقوال. فمن قتل الفلسطينيين في أيلول الأسود ومن قتلهم في تل الزعتر وجسر الباشا أنهم العرب أنفسهم ومن خذل العرب واستدار نحو إسرائيل وصالحها إنه السادات ومن سار على سياسته من بعده وأخيرًا وليس آخرا إحجام العرب وسكوتهم في حرب لبنان لم يتحرك أي زعيم عربي بجيش إطلاقًا والسكوت علامة الرضا.

فلماذا لا يعلنوها صريحة ويكونون صادقين مع أنفسهم ومع شعوبهم ويقولون لا طاقة لنا بإسرائيل المدعومة من أمريكا ومن يأنس في نفسه قوة فالميدان أمامه والماء يكذب الغطاس.

إنها مغامرة محبوكة الخيوط فحرب العراق مع إيران خططها الاستعمار لإضعاف الطرفين وكل منهم تورط مع الآخر والاستعمار الشرقي والغربي يمد هذا وهذا ليسقطوا جميعًا ويفرض شروطه بعد ذلك.

كرة القدم

رياضة.. أم صنم..؟

إن عبادة الأصنام التي دعا إبراهيم عليه السلام ربه أن يجنبه هو وبنيه إياها قائلًا «وأجنبني وبني أن نعبد الأصنام» لا تتمثل فقط في تلك الصورة الساذجة التي كان يزاولها العرب في جاهليتهم أو التي كانت تزاولها شتى الوثنيات في صور شتى مجسمة في أحجار أو أشجار أو أرواح أو أشباح...

إن الأصنام لم تكن تبصر أو تسمع ولم تكن تضر ولا تنفع إنما كان السادن أو الكاهن أو الحاكم يقوم من ورائها يتمتم بالتعاويذ والرقي ثم ينطق باسمها بما يريده هو.. وهو ينطق لتعبيد الجماهير وتذليلها وإجبارها على التضحية لها بالنفوس والأموال والأخلاق والأعراض.

وبهذا المفهوم العام للأصنام، يمكن أن نكتشف أعدادًا مرعبة منها في جاهلية القرن العشرين وإذا نظرنا إلى لعبة مثل لعبة كرة القدم لوجدنا أنها لم تعد رياضة في الحقيقة وإنما أصبحت اتجاهًا وثنيًا خطيرًا يستهدف جعل الكرة صنمًا يطوف الناس به ويضحون في سبيله بأموالهم وأخلاقهم وأعراضهم.

ألا ترى إلى سدنة الكرة وكهانها وكيف يشغلون الناس بها في الصباح والمساء ألا ترى إلى هذه البطولات الكاذبة وكيف يشغلون الناس بها؟ ألا ترى إلى هذه الصحف والمجلات اليومية وكيف تكون فيها الصفحات الرياضية والأعداد الخاصة الممتازة؟

ألا ترى إلى هذه البلايين من الدولارات التي تنفق «بروح رياضية» على الملاعب واللاعبين وعلى نقل المباريات بالأقمار الصناعية إلى «عشاق» الكرة في جميع أصقاع العالم؟

ألا ترى إلى هذه الملاعب وكيف اعتكف فيها مئات الألوف قبل المباراة بساعات طويلة بل قد يشدون إليها الرحال وقد يمخرون عباب الماء ويركبون الهواء نصرة للنادي وتشجيعًا لنجومه. ثم انظر إليهم في الملاعب وهم يجلسون الساعات الطوال وهم في شوق شديد وحماس مزيد ولهون قلقون يتحرقون شوقًا لنزول فريقهم «معبود الجماهير» إلى أرض الملعب وفي هذه الأوقات الطويلة لا صلاة تذكر ولا صيام إلا من رحم ربك.

ثم انظر إلى هذه الأجهزة - أجهزة التلفزيون وكيف اصطف الناس حولها ساكنون صامتون مترقبون عيونهم متحجرة وقلوبهم واجفة. فإذا أحرز «النجم» هدفًا إذا بهم يقفزون ويصيحون ويرقصون يجولون الأحياء والمدن رافعين الرايات في مظاهرات صاخبة ومسيرات هاتفة مؤيدة ضاربين النار في الهواء لتصيب الرصاصات الطائشة الأطفال والأبرياء.

أما إذا حدث العكس فهي الطاقة الكبرى عندهم يشقون الثياب ويحثون التراب ويصابون بالجنون وتنشأ العداوات وتبيت الغارات ويظل المساكين أولياء لفريقهم المغلوب.

وقد أشار أحد الباحثين الأجانب إلى ظاهرة الكرة وسر انتشارها فقال «إن رياضة الكرة مثل رياضة مصارعة الثيران أيام الرومان فقد قامت هذه الرياضة وازدهرت في عهد القياصرة الذين سلبوا الشعب حرياته وبلغت أوجهًا في عهد طغيان القياصرة الذين أخذوا يخشون انتشار المسيحية وإقبال الفقراء والنساء على اعتناقها فأرادوا شيئًا يلهي الناس عن حرياتهم المفقودة ويصرفهم عن الديانة التي تزحف عليهم حاملة مشاعر العدالة».

ولهذا أراد السدنة والكهان للكرة أن تزدهر وللملاعب أن تنتشر خوفًا من التفاف السيول الهادرة من الجماهير حول منهج رباني يكون إزهاقًا لمناهج الطاغوت إلى غير رجعة.

وبعد فإن الإسلام لم يأت لتحطيم الأصنام الخشبية والحجرية فقط إنما جاء لتحطيم الأصنام كلها أحجارًا أو أشجارًا لافتات أو شعارات أو مباريات رياضية خادعة حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله.

سامي السيد حلابة

الدوافع النفسية للتأييد الأمريكي لإسرائيل 

كثيرًا ما يقف المسلم حائرًا أمام أسئلة متعلقة بالعلاقات بين الدول الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية، إنه يسائل نفسه: لماذا لا تراعي الولايات المتحدة الأمريكية مصالحها الضخمة مع الدول الإسلامية وتدير لها ظهرها وتصب تأييدها المطلق للعدو اليهودي المغتصب لفلسطين وأجزاء أخرى من بلاد المسلمين، لماذا لا تعير الولايات المتحدة الأمريكية رؤساء الدول الإسلامية آذانًا صاغية عندما يطالبونها بشيء من التفهم لقضيتهم العادلة وتدعم بكل جهودها ووجودها باطل اليهود وافتراء الصهيونية؟!

ما الدوافع وراء هذا التأييد المطلق للعدو اليهودي؟ وما الأسباب الكامنة وراء هذا الإهمال التام لعواطف المسلمين؟

الدوافع كثيرة والأسباب عديدة، وسوف نتناول منها هنا الدوافع النفسية لأنها في اعتقادي توجه التصرفات الأمريكية بشكل قوي يطغى على الدوافع والأسباب الأخرى.

تتركز هذه الدوافع في النقاط الخمس التالية:

النقطة الأولى: تشابه النشأة، فكلاهما اغتصب أرضًا من سكانها الأصليين. ولا نكون مبالغين إذا قلنا بأن جانبًا من أسباب «التفهم» الأمريكي للموقف اليهودي نابع من هذا التشابه!

النقطة الثانية: تشابه التركيب السكاني فالشعب الأمريكي يضم أخلاطًا من شعوب شتى، وكذلك يهود إسرائيل فهم أخلاط من شعوب متفرقة اغتصبوا فلسطين وكونوا فيها دولة تحت غطاء واحد هو اليهودية.

النقطة الثالثة: الأحقاد التاريخية، في العداء الدفين المستعر للإسلام والمسلمين. وتفهم المسلمين لهذه النقطة يعطيهم الفرصة لتقويم مواقفهم ورسم خططهم في مواجهة العدو الغازي والعدو المؤيد للغزاة.

النقطة الرابعة: شعور اليهودية والنصرانية بالضعف أمام العقيدة الإسلامية.

النقطة الخامسة: الجشع المادي ولسنا بحاجة لأن نبرهن على حب اليهود للمال وجشعهم في هذا الميدان، أما عن جشع النصارى، وأمريكا على رأسهم، فإن ممارساتهم المعاصرة في بلاد المسلمين تدل عليه وتجعله من مسلمات هذا العصر.

أحمد لطفي

ردود سريعة

  • الأخ أبو هاشم -الدمام

الكتب التي قرأتها جيدة أما بخصوص الشركات فأغلبها يستخدم مطية لأغراض أخرى بارك الله بكم وجزاكم خير الجزاء.

  • الأخ غسان العشي - كاليفورنيا

عنوان مجلة الاقتصاد الإسلامي التي تصدر عن بنك دبي الإسلامي هو: دولة الإمارات العربية المتحدة -دبي ص. ب «۱۰۸۰» دیره وقيمة الاشتراك بالنسبة لأمريكا هو «10» دولارات أمريكية فقط. 

  • الأخوة ابن الشيخ العربي - الجزائر

  • بنجادة نور الدين المغرب

يمكنكم مراسلة كلية الشريعة لمعرفة تفاصيل القيد والقبول فيها وذلك على العنوان الآتي: «الكويت -جامعة الكويت -كلية الشريعة».

  • الأخ عبد الإله - جدة

في العدد الماضي ٥٨٦ أشرنا إلى أن للمجاهدين الأفغان في الكويت صندوق حساب تحت رقم ۱۹۲۰ بيت التمويل الكويتي أما الأخوة في الشام فعنوانهم:

USMI CC 11860608

ITALY

 

حول لجان الجهاد الإسلامية المقترحة

  • أحب أن أشير إلى ما ورد في زاوية صيد الأسبوع العدد ٥٨٣ تاريخ ٢٨ شوال ١٤٠٢هـ بقلم الشيخ أحمد القطان. 

أني لا أتفق مع الشيخ أحمد القطان فيما دعا إليه من مهاجمة المؤسسات اليهودية في أوروبا وأمريكا. للأسباب التالية:

  • أين ستتشكل اللجان الجهادية التي دعا إليها الشيخ - في سوريا؟ أم في لبنان؟ في مصر؟ في الأردن؟ في تونس؟ في المغرب؟ إلى آخر القائمة.

  • إن الحركة الإسلامية تتمتع في أوروبا بحرية لا تجدها في أي بلد إسلامي أو في البلاد التي تسمى بالإسلامية، لذلك يخشى أن تؤثر مثل تلك الأعمال إلى ردة فعل وتقييد للحركة الإسلامية في أوروبا وأمريكا.

  • إن المؤسسات الصهيونية والبنوك الأمريكية متخمة أو متخومة بالأموال العربية أن اللجان الجهادية الإسلامية يجب أن تبدأ عملها بتصفية الأنظمة الخائنة والطائفية والعميلة والصامتة، وبعد ذلك يبدأ الجهاد لتصفية الوجود اليهودي.

وألا سيتوجه المجاهدون إلى الجهاد وظهورهم مكشوفة للخونة والمتآمرين.

محمد علي

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1437

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 3

305

الثلاثاء 31-مارس-1970

بـَـريد المحــَـرر في مشكلة

نشر في العدد 4

151

الثلاثاء 07-أبريل-1970

مع القراء 4