; بريد القراء - العدد 640 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء - العدد 640

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 11-أكتوبر-1983

مشاهدات 73

نشر في العدد 640

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 11-أكتوبر-1983

 

  • تحت عنوان «من أجل فجر إسلامي مشرق» كتب الأخ صادق الخليلي يقول:

الأمة الإسلامية وعلى مر التاريخ السحيق واجهت الأحداث تلو الأحداث بواجهة «قيادية -إيمانية» جعلتها تتغلب على أعدائها وتسحقهم وبكل حزم، وما التاريخ إلا مرآة ينظر إليها عبر الأيام الطويلة - لندرس وضعنا الحالي، لأننا إذا أردنا أن نقيم أنفسنا ونبحث عن الدواء لذلك الداء الخطير المزمن في الأمة - فلننظر إلى التاريخ.

الأمة الإسلامية لم تنتصر هكذا كما نتصور.... الأمة الإسلامية انتصرت بإيمانها الراسخ بالله سبحانه وتعالى، وتمركز المسلمين حول القيادة الحكيمة المتمثلة في الرسول الأعظم -صلى الله عليه وسلم- فهم برغم قلة عددهم قهروا كل طاغوت متجبر.

وها نحن اليوم برغم أن عددنا يتجاوز المليار مسلم - لم نستطع أن نهزم إسرائيل أو بالأحرى نواجهها. ما معنى ذلك؟

إن ميزتين تميزان الأمة اليوم عن الأمة الإسلامية سابقًا الأولى: الإيمان الراسخ -بالله- وانعدامه في الأمة اليوم «وأقصد بالإيمان قدرته سبحانه الغيبية» والثانية: تمركز الأمة بالأمس حول قيادة حكيمة موحدة وفقدانها اليوم حيث تشتت الأمة وانشغالها بخلافات تافهة وثانوية.

هاتان السمتان لو استطعنا أن نوجدهما في الأمة اليوم فإننا نكون بحق أمة إسلامية -تسمو أن تبني حضارة مشرقة في كل العالم والإسلام- إن شاء الله.. نور لن يغيب.

  • وفي مقالة بعنوان «صراع قديم.. جديد» بعث إلينا الأخ جمال الدين المغربي من الرباط برسالة نقتطف منها التالي:

«الصراع بين الظالمين والموحدين صراع قديم جديد، يمتد في شعاب الزمان والمكان والقلب جميعًا... صراع الإيمان والكفر، بين الحق والباطل.. صراع لا يفنى ولا ينسى!!

ولهذا فلم يشهد التاريخ أبدًا تعايشًا سلميًا، أو إخاء وديًا، بين عبدة «لا إله إلا الله» وبين عبيد «أنا ربكم الأعلى».

وإذا كان أهل الشر والظلم يتجمعون ليساند بعضهم بعضًا، فأولى بأهل الحق والعاملين لنصرة دين الله أن يرتبطوا ويتحدوا، ويترفعوا عن النزاع والجدال في أشياء لن تؤتي - في الظروف الحالية - بمثقال ذرة من خير سوى التفرقة، وتمزيق شمل المسلمين شيعًا وأحزابًا.. ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ ﴾ (الأنفال: ٤٦)...

ولكن لعل دعوة الطغاة اليوم إلى وحدة الظالمين، تكون دعوة تجمع شتاتنا على وحدة الصف، ووحدة الكلمة، ووحدة الطريق، ووحدة الوسيلة والنهاية والغاية..

 

اللهم إني قد بلغت ...اللهم فاشهد....

مصنع أدوية:

  • الأخ «أبو عبد الله» من الظهران جزاه الله خيرًا على اهتماماته الإسلامية بعث إلينا بهذا الرسم الكاريكاتوري الساخر معبرًا فيه عن الوسائل الصهيونية الخبيثة بالتعاون مع الشرق والغرب لغزو عقول شبابنا وتفريغها من قيمها ومعتقداتها السامية.

خاطرة:

إذا صنع أحدهم معروفًا فلا نتواني عن عمل المستحيل لنرد له الجميل.. نتصبب عرقًا.. ونذوب خجلًا.. وترتفع درجة حرارتنا.. حرجًا.. ولا نجد الكلمات لنعبر عن فائق شكرنا.. وعظيم امتناننا.. وبالغ تقديرنا.. فضلًا عن أننا نشعر بتقصيرنا الدائم... نبتعد عما يغضبه... ونهجر كل ما يؤذيه.. ونعمل كل ما يرضيه.

يختفي هذا الشعور لدى البعض ...فلا يذكر نعم الله التي لا تحصى... وينسى آلائه التي لا تعد!! سوانا فأحسن صورنا.. وخلقنا فأحسن تقويمًا.. أكرمنا بالإيمان وحملنا بالعقل منحنا السمع والبصر وحبانا بنعمه ظاهرها وباطنها.. وأخرج لنا من الثمرات مختلف ألوانها.. فهل يستحق المعطي هذا الهجران؟؟!! ولا ينال منا سوى النكران؟؟!!

سأل أحد الجلساء هارون الرشيد: كم تدفع ثمن جرعة ماء؟ أجاب: نصف ملكي. وكم تدفع لتخرجها بعد شربها؟ قال الرشيد: كل ملكي!!

فهل أدركت أخي قول الحق ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ (النحل: ١٨). صدق الله العظيم. ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾؟؟!! (الرحمن: ٧٧).

عبد الله– السعودية

 

ماذا يعني العام الهجري الجديد؟

أقول ومع بداية هذا العام الهجري الجديد لكل من تعرض ويتعرض إلى التنكيل والغدر من أعداء الله وأعداء المسلمين أجمعين... لا تبكوا وتبثوا حزنكم وهمكم لأعداء الله وأعدائكم...

فقد قال لكم من بيده الأمر ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ۗ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ (الأنعام: ١٣٥).

﴿إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ (التوبة: ١١٦).

فلا تذرفوا الدمع فإنه لا يذرف الدمع إلا الضعيف فيحاول بذلك التخفيف من آلامه والتنفيس عن نفسه ونسيان بعض ما يعاني من كربه وعسرة أمره... ولذلك فعليكم تحويل تلك الدموع الغالية وكل ما تحمله من آلام وعناء إلى مزيد من الغضب والكره والحقد، فنصبه على أعداء الله وأعدائنا في يوم... في شهر... في سنة ونحن أكثر ما نكون تمسكًا بكتاب الله وأكثر ما نكون تطبيقًا لأحكامه وأكثر ما نكون إيمانًا بعدالة قضيتنا وأكثر ما نكون شوقًا إلى الشهادة...

نور -ع– ب

ملاحظة:

إنه لمن دواعي التقى أن تكون العلاقة القائمة بين مجلتكم والقراء قائمة على أسس الصراحة والبعد عن النفاق والمجاملة، وهذا في حد ذاته علامة من علامات الظاهرة الصحفية الإسلامية الفتية التي لا يمكن بأي حال من الأحوال إنكار دورها الفعال في دائرة الصراع الأبدي ضد قوى الكفر والإلحاد.

لكن أود أن ألفت نظركم لجانب خطير يتعلق باستخدام المصطلحات الأجنبية. ففي الغلاف الأول من مجلة المجتمع: الثلاثاء شعبان 1403هـ الموافق 17 مايو 1983- العدد 621 نقرأ ما يلي: «البروفيسور توماس ناف» فهذه الكلمة أعجمية يوازيها في الفرنسية Professeur ويفرض التساؤل التالي نفسه بقوة: أليس هناك ما يحمل معنى  Profesreurفي العربية؟؟

ألم يكن بالإمكان استعمال كلمة: الأستاذ أو غيرها؟

والشيء نفسه نلاحظه في عدد: الثلاثاء ٢٥ شعبان ١٤٠٣هـ الموافق ٧ يونيو ١٩٨٣م- العدد ٦٢٤ وبالضبط في الصفحة الثانية والعشرين أمير المجاهدين البروفيسور عبد رب الرسول سياف، وكذلك في عدد الثلاثاء 23 شوال ١٤٠٣هـ- الموافق ٢ أغسطس ١٩٨٣م -العدد ٦٣١ في الصفحة العاشرة: ذاتية المسلم في بريطانيا للبروفيسور غلام سروار مدير الوقف التعليمي في بريطانيا.

إنني أتمنى صادقًا أن تتفادوا هذه الأخطاء لأنه لا يخفى عنكم ما يشكله الدخيل اللساني من خطر على كيان لغة القرآن الكريم وجزاكم الله خيرًا عن الإسلام والمسلمين.

  • المجتمع: ملاحظتكم في محلها لأن ذاتية المسلم متميزة عن غيرها في كل شيء ونأمل أن يتلافى الإخوة كتاب المقالات استخدام مثل هذه المصطلحات الأجنبية في كتاباتهم خصوصًا وأن لغتنا العربية قادرة على استيعاب كافة المصطلحات العلمية الحديثة.

رد على مقال:

لقد قرأت مجلتكم الغراء العدد رقم «٦٣٦» وفي هذا العدد مقال للأستاذ عبد الرزاق شمس الدين بعنوان «قراءة متأنية في العمل الإسلامي الفردي» وتناول الأخ تحليل حادث اغتيال السادات وما حدث عقب ذلك من إيجابيات وسلبيات...

وذكر الأخ الفاضل في الصفحة ٣٧ أهم الإيجابيات من وجهة نظره ولكني أحب أن أعلق على هاتين الإيجابيتين من وجهة نظري أيضًا حتى تعم الفائدة:

١ - يقول الأخ: إن ذلك الحادث كان رادعًا لكل الأنظمة الجائرة ولكل الظالمين وإذا أردنا أن نتتبع ذلك وجدنا العكس تمامًا، فلم نسمع أن هناك بلدًا أعلن تغيير نظمه وقوانينه ولم نسمع أن أحدًا من الحكام الظلمة تاب ورجع إلى الله وأخرج الشباب من السجون، بل أن قوانين الطوارئ ما زالت تطبق في مصر وفي غيرها وما زال فرعون مصر الجديد يودع الشباب في السجون وكذلك الأمر في تونس والجزائر...

٢ - ذكر الأخ: «أن الحاكم اللاحق أخذ بمبدأ الكتمان -شيئًا ما- في مواجهة التحدي مع الحركة الإسلامية، وإذا أردنا أن نحلل ذلك نجد أن ذلك المبدأ يجعل الشعب لا يقف على الحقيقة الكاملة، وبالتالي لا تظهر له مساوئ هذا الحاكم أو يجعله لا يقف موقف عداء بل يجعله متعاطفًا معه، وخاصة أن هناك أسلوبًا إعلاميًا متبعًا وهو على النقيض من مبدأ الكتمان، وهذا الأسلوب يتمثل في عقد لقاءات وندوات وإذاعتها ونشرها في الجرائد والمجلات والتليفزيون بطريقة شائهة مبتورة تبين فيها أن الشباب على خطأ أو أنهم قد ضلوا الطريق... إلخ، ويتضح من ذلك أن هذه النقطة سلبية وليست إيجابية كما ذكر الأخ الكريم.

ولكن أحب أن أقول: إن أكبر إيجابية في ذلك الحادث هو قطع رأس الفساد في ذلك البلد لأنه كان المصدر الأول للفساد وللظلم والطغيان، فلقد فقد الرجل عقله وصوابه بعد القبض على علماء الدين والاستهزاء بهم فكان يجب على الإسلاميين أن ينتصروا لعلمائهم ومشايخهم لعل هذا يغفر لهم ما حدث من سلبيات قد حدثت.

وأخيرًا أقول حسبنا الله ونعم الوكيل فما أهمنا وغمنا نتيجة ما يرتكبه حكام المسلمين في حق شعوبهم التي كأنها لا تريد أن تستيقظ، ومع ذلك فإننا لا نيأس وأملنا في الله كبير.

بهاء الدين دحروج

تعقيب

لقد قرأت في مجلتكم العدد (٦٣٥) ٢١ ذو القعدة ١٤٠٣هـ. مقالًا تحت عنوان «حزب التحرير -ملاحظات موضوعية نقدية»، بقلم: جمال الراشد.

لقد لمست فعلًا أن الكاتب اجتهد أن يكون موضوعيًا. وقد كان لنشر هذا المقال في مجلتكم أثر طيب في نفسي ونفوس كثير ممن قرأوه. ونحن نشكر الكاتب ونشكر إدارة المجلة على هذا الموقف، ونأمل أن يستمر هذا الخط.

إن الأصل في المسلم أن يقول الحق أينما كان والأصل ألا نستغرب نشر مثل هذا المقال في مجلتكم، وألا نبادر إلى شكركم عليه. ولكن الأهواء تطغى في كثير من الأحيان، حتى على المسلمين الأتقياء، وتطمس كثيرًا من الحقائق.

الشرع لا يطلب من المسلم أن يغض الطرف عن أخطاء حملة الدعوة الإسلامية ويتركهم سادرين في هذه الأخطاء، بل يطلب منه أن ينصحهم ويبين لهم خطأهم. ولكن شتان بين نصيحة بناءة تحمل في حناياها الحرص على الحق والرفق بمن تنصح، وبين نصيحة «أو قل تشهير» نخشى أنها ممزوجة بحقد لا مبرر له.

نسأل الله أن يجعل بادرتكم بادرة خير، تنفع الإسلام والمسلمين، وتؤلف بين قلوب حملة الدعوة الإسلامية ونسأله تعالى أن يجزل لكم الثواب.

                                                                                                                                      مسلم

رأي:

نكون بمستوى الوعي المطلوب عندما لا نقف عند فهم الأشياء بحد ذاتها، بل عندما نجاوز هذا الفهم إلى ما ترمز إليه تلك الأشياء من معانٍ وقيم بعيدة ونكون أيضًا بمستوى الفهم عندما نخلق من كل حادثة درسًا ومن كل درس فكرة ومن كل فكرة مبدأ نسير عليه بعد أن نضيفه إلى قوائم المبادئ التي نحترمها ونسير بموجبها. إننا لنوصف بالإدراك والوعي التام عندما نلمح العظة والمعرفة والخبرة، ومن التجربة أو الحادثة أو المشكلة فنقوم بمعركة التحليل والدرس والتمحيص معها فنقف بذلك على فصل من فصولها وندق باب كل جزء من أجزائها حتى تصرخ هي بذاتها لتمنحنا ما نريده منها عندما نقف على أبوابها مرة أخرى؟

هيثم العزام - قطر

عظمة الإسلام في تركيا:

لم تزل رحلتي للبلاد التركية ماثلة أمامي، حلوة المذاق شهية الذكرى.

كانت الصورة الماثلة أمامي لتركيا بأنها بيئة خصبة للصوصية والفساد الخلقي وإذا بي أجد الاحتشام في الشارع التركي أكثر من مظاهر الاحتشام في قريتي!

خمسون ألف مسجد تعلو مآذنها في تركيا.. تشعر بجلال الموقف وعظمة الفن المعماري الإسلامي وأنت تقترب من المسجد التركي حيثما وجد. 

وخلال تنقلي بين المدن التركية كنت ألمح لدى المسلم التركي اعتزازًا بالإسلام لا ينضب يذكر لك عند التعارف بأنه «مسلمان» أي مسلم ويقابلك بالبشاشة ولا يتوانى عن تقديم أية مساعدة ممكنة، ونلمح لديه أيضًا رغبة جامعة لتعلم لغة القرآن الكريم.

اسمع «الله أكبر» من مئذنة في «بورصة» فترتج أنفة الإسلام وخشوعه لدي وأدخل المسجد للوضوء والصلاة رغم أني وللأسف لم أكن من المصلين قبل رحلتي تلك!

أحسست أن الإسلام عظيم وأن شعلته تتقد ولا بد أتية على معالم الفساد، لقد ظلم الكتاب العرب أنفسهم عندما صوروا ومن خلال كتاباتهم المشبوهة العهد التركي بالاستعمار! مقارنين ومماثلين ما بين الخلافة الإسلامية وبين غورو واللنبي وغلوب باشا!؟ حسب هؤلاء الكتاب الجهلة حالة العرب بعد انحسار دولة الخلافة.. دويلات فسيفسائية لا وزن لها في قواميس الحضارة.

حسين– السعودية

 

متابعات:

كتب إلينا الأخ سيف الدين طه من السودان يقول:

قرأت في عدد الثلاثاء ٦ ذي الحجة ١٣/ ٩/ ١٩٨٣م العدد (٦٣٧) في صفحة ١٦ وتحت عنوان «قراءات» خبرًا عن إغلاق حانات الخمور ضمن تغييرات قانونية تتماشى مع الشريعة الإسلامية، ولا تعليق لي على الخبر وإنما تذكرت نقلًا لهيئة الإذاعة البريطانية -وأنا من مستمعيها- للخبر نفسه مبتدئة الخبر هكذا «خرج ستة آلاف من الإخوان المسلمين... إلخ» ولا يخفى عليكم ما في هذا من إيحاء من أنه فقط جماعة الإخوان هم الذين يسرهم هذا القانون... وكان الذين لا ينتمون لهذه الجماعة لا يسرهم الخبر أو هم ضد القوانين الإسلامية!!!

وليت الخبر سكت عند ذلك واكتفى.. بل فاحت منه رائحة الصليبية التي تقودها النصرانية الحاقدة على الإسلام والمسلمين، إذ يكمل المذيع الخبر قائلً:ا «ويتساءل مراسل هيئة الإذاعة البريطانية عن رأي ٤٠% من سكان السودان من المسيحيين والمجوس!! انتهى الخبر».

وواضح أن العدد ٤٠% فيه مبالغة شديدة.. فسكان جنوب السودان وهم الذين عناهم الخبر فيما يبدو نسى المراسل المحترم أن فيهم نسبة عالية من المسلمين... وأن الإسلام رغم إمكانياته الضئيلة مقارنة بكنائس النصارى التي توجد في كل فج عميق حتى داخل الأحراش في الغابة، إلا أن الإسلام ببساطته وسماحته وروحه الذي لا يفرق فيها بين أسود وأبيض وأحمر استطاع أن يغزو غابات الجنوب مع جهد المقل من المسلمين في تلك المناطق... وبعد ماذا ننتظر من هيئة الإذاعة البريطانية.. وعلى رأسها صهيوني صليبي حاقد ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف: ٨).

وبعث إلينا الأخ م. ع. خ رسالة يقول فيها:

في هذه الأيام يقوم بابا الفاتيكان بزيارة لفيينا عاصمة النمسا، أما مناسبة الزيارة فهي مرور ثلاثمئة عام على حصار المسلمين لعاصمة النمسا وفك هذا الحصار بعد ذلك من قبل الجيوش الصليبية المتحالفة لمواجهة المسلمين. كان هذا عام ١٦٨٣..» والحقيقة أنهم يعيشون على الحقد والانتقام من الفتوحات الإسلامية، على الرغم من كل التصريحات التي يطلقونها بين الحين والآخر باسم الحب والعدالة والسلام!!

ردود خاصة:

  • الإخوة والأخوات الأكارم:

حسن أبو سامح -أمريكا، عمر محمد يحيى -اليمن الشمالي، لمعة الشريف -السعودية، أم مصعب -السعودية.

وصل ما أرسلتموه من مقالات وسيأخذ الصالح منه طريقه إلى النشر وشكرًا لكم جميعًا على عواطفكم واهتماماتكم الإسلامية.

  • الأخ أبا ماجد:

يمكنكم الاتصال بالمجاهدين الأفغان على العنوان التالي:

وجزاكم الله كل خير على عواطفكم واهتماماتكم الإسلامية.

  • الأخ ع. الداوود -السعودية:

الباب المقترح لا يزال في حيز الدراسة، لكن يمكنكم أن ترسلوا للمجلة كل ما يجول بخاطركم من آراء وأفكار وجزاكم الله كل خير على عواطفكم تجاه المجلة.

  • الأخ ثابت محمد بن عقيل:

صفحات المجتمع مفتوحة لكل حوار إسلامي بناء يخدم قضية الإسلام والمسلمين، ومن هذا المنطلق فتحت المجتمع في أعداد سابقة صفحاتها لعدة مقالات عن أسلوب العمل الإسلامي عند الدكتور حسن الترابي -أحد الدعاة الإسلاميين العاملين في الحقل الإسلامي –ومن ثم تركت الباب مفتوحًا للإخوة القراء للرد على ما جاء فيها وليس في ذلك ما يدل على أي تناقض في خط سير المجلة، شكرًا لكم على اهتماماتكم الإسلامية.

  • الأخ عبد الله العويد -السعودية:

كل المجلات والصحف تسجل في مكان ثابت ضمن صفحاتها أسعار الاشتراك السنوي. لذلك يمكنك الرجوع إلى المجلات والجرائد التي تود الاشتراك بها لمعرفة قيمة الاشتراك في كل واحدة منها. خالص شكرنا لكم على عواطفكم الإسلامية الصادقة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

209

الثلاثاء 24-مارس-1970

لم كل هذه الحرب؟

نشر في العدد 3

176

الثلاثاء 31-مارس-1970

شكر وتقدير