; رسائل | مجلة المجتمع

العنوان رسائل

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 07-سبتمبر-1982

مشاهدات 79

نشر في العدد 586

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 07-سبتمبر-1982

ضربة أخوية
نشرت مجلة الحوادث في العدد 1344 صفحة 6 تحت عنوان سري جدًّا ما يلي:
«منذ بضعة أيام حولت دولة عربية بضعة مئات من ملايين الدولارات من أموالها في الولايات المتحدة من إيداعات قصيرة الأمد إلى إيداعات طويلة الأجل....».
زادت الولايات المتحدة مشترياتها من نفط الشرق الأوسط بمعدل مليوني برميل في اليوم وأخذت تضع الكمية في الاحتياطي الاستراتيجي منذ أول يوم للغزو الإسرائيلي للبنان....
وإذا أخذنا بالاعتبار اشتراك ألمانيا الغربية واليابان بتطوير بعض أجهزة طائرات أف 15 و16 الإليكترونية لتمكينها من ضرب الصواريخ السورية والإفلات من الصواريخ الفلسطينية.
نجد أن الدول العربية لا تزال تدعم المارك الألماني والين الياباني والدولار الأمريكي ثم تقول «نقف بكل إمكانياتنا وراء المقاومة» ثم لا يستطيعون إدخال ولو شاحنة أدوية أو خزان ماء إلى بيروت المحاصرة منذ شهرين.
على هذا الأساس فالذي يريد أن يعرف حقيقة سياسة الأنظمة العربية عليه أن يسمع تصريحات المسؤولين ثم يعكسها! أي إذا قال أحدهم وأصر على تحرير الأرض معنى هذا أن قطعة من أرض العرب ستذهب! وإذا نادى أحدهم بالوقوف بكل إمكانياته وراء إحدى قضايانا! معنى ذلك أنه لن يحرمها السلاح فقط بل نقطة الماء أيضًا! إلا إذا أرادوا الإجهاز على المقاومة بضربة «أخوية».
والعيب والإجرام أن تسير الدبابات الإسرائيلية على أجساد المسلمين بالبترول العربي.
حسام عبد الله- لبنان 
أين أنتم يا أبطال المعارك الكلامية
* جراح أمتنا المسلمة كثيرة كثيرة، وأشدها خطرًا جرح القلب الذي بفلسطين ولبنان فأين باقي الجسد الذي قال فيه الرسول الكريم «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» صدق الرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم. الله أكبر القلب يدعي... ينزف بغزارة ولا أثر على ذلك الجسد إلا ما يصيبه من شلل حسي وغيبة في ردود الفعل... ترى هل أفقدته الحمى العقل والصواب... الله وحده يعلم... أين أنتم يا من حملتم مسؤولية المسلمين؟ وما أعظمها مسؤولية.. وما أعسر الحساب عليها... الفاروق يخشى أن يحاسب في بغلة تعثر في شمال العراق ولا تخشون الحساب في عشرات الألوف من إخوانكم المسلمين تمزق أجسادهم بالنار والفسفور في كل يوم وكل ساعة... أين أنتم يا أبطال المعارك الكلامية؟ ألا تخشون الله.... ألا تخشون غضبه... ألا تخشون أن يرسل عليكم ملكًا يأخذ ما بين محيطكم وخليجكم... يصبح بكم فتصبحوا خامدين... وهو سبحانه يقول ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ (الفجر:14). صدق الله العظيم... والله ليسألنكم الله عما استخلفكم فيه من بلاد وعباد وإخوة لكم يقتلون بالليل والنهار... والمستمع لإذاعاتكم يذهل لما أصابكم من خنوع....
أم عبد المجيد
ردود سريعة
* الأخ سلام سالم المر- سلطنة عمان 
يمكنكم إرسال الاشتراك السنوي بالريال العماني بما يعادل 10.500 دينار كويتي بما فيها أجور البريد وأهلًا وسهلًا بكم مساهمًا في المجلة بما يخدم الإسلام والمسلمين.
****
* الأخ عبد المحسن إبراهيم- الرياض
حولنا طلبكم للقسم المختص نأمل أن يصلكم العدد 576 قريبًا. أما بخصوص دعم المجاهدين الأفغان فالباب مفتوح ويمكنكم تحويل التبرعات للمجاهدين الأفغان لصندوق الحساب رقم/ 1920/ بيت التمويل الكويتي
****
* الأخ محمد عبد العزيز- القصيم
شكرًا على ملاحظتكم بضرورة ذكر التاريخ الهجري لكل الحوادث ونأمل أن نأخذ بها في المستقبل، وجزاكم الله كل خير.
****
* الأخ محمد عبد الرحمن- السعودية
الاشتراك السنوي يعني اشتراكك بأعداد تعادل عدد أسابيع العام لذلك في حال توقف المجلة عن الصدور لسبب ما فإن الأعداد الموقوفة لا تضيع عليك بل يرسل لك بدلًا عنها. لكننا لسنا مسؤولين عن ضياع الأعداد في البريد والمجلة ترسل للمشتركين كاملة دون أي تمزيق في أوراقها وإذا ما حصل أي تمزيق لبعض الصفحات فهذا عائد للسلطات في البلد المرسل إليها المجلة- ويمكنك إرسال القيمة على أي بنك تريد.
****
* الأخ حمزة الحيدري- جدة
شكرًا على ملاحظتك للخطأ المطبعي الذي حصل في العدد 580 في مقالة «الشيخ بن باز» حيث ورد لفظ «الظالمون» في الآية 47 من سورة المائدة والصحيح كما ورد في كتاب الله «الفاسقون» لذلك اقتضى التنويه وجزاكم الله كل خير.
****
* الأخ نور- هرجيسه- الصومال
«مقالتكم تنم عن ألم عميق تجاه المؤامرات الشيوعية والرأسمالية التي تستهدف تمزيق أوصال الصومال المسلم ونحن نتوجه معك بالنداء إلى جميع الحركات الإسلامية في الصومال أن توحد صفوفها وتأخذ حذرها لتفوت الفرصة على المتآمرين...».
- نوافق على اقتراحكم ونحن في انتظار ما ترسلونه لنا من أخبار وتقارير عن أحوال المسلمين في بلادكم- وجزاكم الله كل خير على اهتماماتكم الإسلامية.
****
* الاخ بدر الدين- سوريا
شكرًا على المعلومات المرسلة تعقيبًا على ما نشرته المجتمع في عددها 582 تحت عنوان «فضيحة الببسي كولا» وسنقوم بنشر هذه المعلومات في الوقت المناسب إن شاء الله.
حوار مع خريطة العالم الإسلامي
حاولت في يوم من أيامي، التخفيف من آلامي.. فأسررت بكلامي، إلى أرض العالم الإسلامي سائلًا إياها عن سبب هذا المنام، وكل هذه الآلام، وعن صفات البطل الهمام، الذي يخرج أهلها من التيه والركام. فأرسلت الدمع المدرار، وأباحت لي بأعجب الأسرار.. أذكر منها ما يلزم ذكره، وأدع الباقي إلى أن يأتي دهره.. قالت، وزفراتها قد تعالت:
* رياح الجاهلية تعصف.. وأوتار العود تعزف.. وأفواه الخطباء تهدف.. ودماء المسلمين تنزف.. ولكن، مدفع أبي جهل لا ينسف!! لأن دعوته محلها المتحف.. والأموات لا يحلون المشكلة، ولا يدعمون القضية.. إلا إذا كانت دعوتهم ربانية. خصائصها عالمية..
* صوت المؤذن أصبح سياسة.. وموعظة الإمام محاولة ارتقاء لمنصب الرياسة.. أما موكب المحتجبات فمظاهرة صامتة.. وطول اللحي للسخط لافتة.. ورفع قضية فلسطين وأفغانستان و«...» خيانة وطنية.. لأنه من قبل العصبة التقية.. حاملة الدعوة النقية..
* صوامع المساجد هدمت.. وسير الأبطال أهملت.. والأفواه كممت.. وجماجم العلماء ردمت.. الخمار يمزق.. واللحى تحرق.. ونفوس الأطهار تزهق.. والعيون المتبصرة تفتق.. والحريات لا تعتق والدماء تسفك.. وأعراض النساء تهتك.. والحرائر تملك..
* شعارات متعددة تعالت، وفي كل الميادين جالت.. شعارات من شتى الألوان، ومختلف الأنواع.. وهنا قاطعتها، وعن تتمة الحديث مانعتها وقلت: لكن، لوحظ غياب لون شائع، ونوع ذائع، أين الراية البيضاء، التي يحملها الأتقياء؟! فأجاب، وأباريق الأمل من عينيها انسابت: إذا خاطبتك بلغة الرسميات، فسأقول إنها غير موجودة.. وأوراقها بين الكثير من الملفات، تكاد تكون مفقودة أما إذا خاطبتك بلغة الحال والواقع، فهي ترفرف فوق كل بيت وجامع يحملها الفقير الشقي البائس، والأمير الفتي السائس.. والفقيه في محرابه، والجندي بحرابه.. والطبيب أثناء علاجه، والراعي مع نعاجه.. يحملها كل من عرف حقيقة الوجود، وتأمل فيما حوله من مشهود.. وينضم إلى صفها كل من صلحت فطرته، وسلمت نظرته.. إنها شامخة بين الرايات.. وصافية ضمن الشعارات.. وصادقة تعكس الترهات.. ومتصلة من الأرض بالسماوات.. وحامل هذه الراية، الداعي إلى هذه الغاية.. هو الذي سيواجه الرياح العواصف.. ويقطع أوتار المعازف.. ويحل محلها المعارف.. ويجفف الدماء النوازف.. هو الذي يعيد إلى الأقصى قداسته.. وإلى صلاح الدين رياسته.. ويزيل عن أبي جهل نجاسته..
عبد الكريم الفضيلي- الجزائر
دعاء 
يا من يفتح باب التوبة للمذنبين؛ ويدني من رحمته من يشاء؛ ارفع عن قلبي حجاب الغفلة حتى يرى أسرار ملكوتك.. واصفح عن نفسي الأمارة بالسوء... فإن لم تعف عن عبدك العاصي. فمن سواك يملك العفو والمغفرة؟
يا منقذ المذنبين من بحر العصيان؛ جئتك أوابًا مذنبًا.. فابسط لي يد الغفران؛ يا مقيل العثرات وماحي السيئات....
محمود زيدان السفاريني- الأردن 
ريغان هو بيغن 
* إن ريغان يرى في التخلي عن إسرائيل أو حتى مجرد الضغط عليها خيانة لأسياده الصهاينة!
فهل تعون ذلك أيها القادة؟ وإذا كنتم تدركون ذلك؛ فلماذا تصرون على التذلل له، والاستنجاد به؟ وأنتم الذين وعدكم الله النصر.
قال تعالى: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الروم:47). وقال تعالى: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد:7). إن شعوبكم أيها الزعماء قد أصيبت بالغثيان من أثر صيحات الاستنجاد بريغان، ومجلس الأمن، وهيئة الأمم إنكم أهنتم أوطانكم حين نطقتم باسمها، إنكم أهدرتم كرامتها عندما هددتم إسرائيل واكتفيتم بالتهديد، فدعوا الصراخ والعويل وعودوا إلى الله. واعلموا أن ما يصيب هذه الأمة- اليوم- من ذل وهوان هو ابتلاء من الله بسبب ابتعادها عن الرسالة التي تعهد سلفها الصالح بحملها إلى العالم فضيعوها وأقبلوا على الدنيا وملذاتها ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ (النحل:118).
خالد الجاسم
معظم وكثير ومدلولاتها!
* أخوتي الكرام: ملاحظتان على العدد «582» أود أن أذكرهما لكم وهما:
* الملاحظة الأولى: ذكرتم في زاوية «باختصار» وأنتم تتكلمون عن مواقف الأنظمة العربية المتخاذلة من المشكلة اللبنانية التالي «إن شهرين كاملين من «المواقف» كافيان لمعرفة النتيجة التي يمكن أن تؤدي إليها تلك «المواقف» الموزعة على معظم الأنظمة العربية طبقًا للوائح الأمريكية الإسرائيلية» وذكرتم في الافتتاحية تحت عنوان الثالوث البغيض المعادي للإسلام «بالرغم من هذه الجرائم كلها فإن جمعيات الصداقة مع موسكو وواشنطن وباريس ومستردام تقوم في كثير من الدول العربية والإسلامية برضا الأنظمة الحاكمة».. إن كلمتي «معظم» وكثير المذكورتين في الأعلى توحيان بوجود دول عربية وإسلامية لم تتخذ مثل هذا «الموقف» المتخاذل، وهناك أنظمة أخرى إن لم تكن نفس السابقة ليست عميلة لأية دول استعمارية، فأريد أن أسألكم أين هذه الأنظمة العربية والإسلامية التي اتخذت عكس هذه المواقف المتخاذلة من القضية اللبنانية؟ والتي ليست بعميلة لأية دولة استعمارية؟
* الملاحظة الثانية:
ذكرتم في صفحة «المجتمع المحلي» تحت عنوان «لجنة الرؤيا الشرعية» «لتكن شرعية» التالي: «لذا يحبذ أن تكون اللجنة تابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وتجمع علماء الدين والشريعة الإسلامية ولا مانع أن ينضم إليها مجموعة من رجال القانون الوضعي»! فبالله عليكم كيف تكون اللجنة شرعية وهي تضم رجال القانون الوضعي؟! فبالله عليكم كيف تقولون هذا الكلام وأنتم من الذين تطالبون بتحكيم شرع الله؟!
وأخيرًا أذكركم بقوله تعالى:
﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ (هود:113).

أبو مصعب
البريد الأدبي
* الأخ أحمد رضوان- خميس مشيط:
لو رجعت إلى تعريفنا بالمجلة المذكورة وقرأته بإمعان لأدركت أنه لم يكن هناك مجاملة ولا «جهل»!! ونحن نكتب لقراء وأعين، فهونًا هونًا أيها الأخ الكريم وحذار من التشنج في رد الفعل الذي أضر بنا كثيرًا!!
* الأخ ابن الرافدين- درب الشهيد ضاعت بين النشيد والمجزوء. حبذا لو أنك ركبت بحرًا ماتوسا مع ملاحظة حركات العروض لأنه لا يجوز إشباعها إن لم تكن موافقة للضرب مع حرف الروي وشكرًا لك.
* الأخ أبا علي عبد الله المحسن:
نرحب بما أرسلت ولكن الوزن شرط أساسي للشعر وبالتالي للنشر وأنت معنا في أن قصيدتك لم تركب بحرًا معينًا. نرجو أن توسع مطالعتك في كتب العروض مثل ميزان الذهب للسيد أحمد الهاشمي وأهلًا بك.
* الأخ أبا أنس/ دمشق: بارك الله في عواطفك الطيبة وشعورك النبيل، ولكن هذين العنصرين الكريمين لا يكفيان لصنع الشعر. فلا بد معهما من وزن صحيح وخيال معقول وفكرة متجانسة ولغة سليمة، وأهلًا بك دائمًا.
* الأخ عمار- محمد علي- الرياض:
سواعد المجاهدين قوية بإذن الله ولكن الشعر في وصفها لم يكن كذلك. فقد اضطرب الوزن والقافية أحيانًا فنرجو في المرات القادمة مراعاة ذلك وشكرًا لك.
ردود خاصة
* الأخ عبد الرحمن بوبدر- رأس الخيمة:
شكرًا لعواطفك النبيلة تجاه إخوتك المسلمين، ومحاولتك طيبة العاطفة ولكن لا بد من المحافظة على أصول الكتابة الفنية شعرًا ونثرًا ويتأتي هذه بالقراءة المتواصلة.
* الأخ أبا الخنساء- السعودية.
بارك الله فيك وشكرًا لعواطفك النبيلة.
* الاخ ن م م ع- اليمن
العواطف طيبة ولكنها لا تكفي وحدها لصنع قصيدة، شكرًا لك واقرأ الجواب الأول.

الرابط المختصر :