; رأي القارئ (1234) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1234)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 14-يناير-1997

مشاهدات 100

نشر في العدد 1234

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 14-يناير-1997

ردود خاصة

* الأخ: عوني عبد الله العرادي- فلسطين.

* الأخت: ريمة الخاني- دمشق- سورية.

نشكر لكما الاهتمام والمتابعة، ونأسف للخطأ الذي وقع في مسابقة الإسراء، وهي بالمناسبة عبارة عن إعلان من لجنة فلسطين الخيرية التابعة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وبعض الإعلانات تذهب مباشرة إلى الناشر في المطبعة، ونفاجأ بها كما يفاجأ القراء الأعزاء، وقد قمنا بما يلزم لتنبيه أصحاب العلاقة لتلافي مثل هذا الخلل مستقبلًا.. مع تحياتنا. 

* الأخ محمود عيسى- تبوك- السعودية:

نعتذر لعدم نشر قصيدتك «ضاع السلام»، لأن المجلة ملتزمة بعرض الشعر الفصيح دون الألوان الأخرى من الشعر العامي، مع شكرنا لاهتماماتك وعواطفك النبيلة. 

* الأخ العوضي فوزي العوضي- الرياض- السعودية:

نشكرك على التنبيه للخطأ الذي وقع في الآية، ونأمل ألا يتكرر مثل ذلك الخطأ، وإن كنا لا نستغني عن رقابة قرائنا الكرام.

* الأخ: طاهر صادق الغزير– اليمن:

كلماتك تعلن أنها في بداية تجربتك الشعرية، ولكي تنجح التجربة تحتاج إلى مشوار طويل من الصقل والتعميق، وحسن الصياغة.. نتمنى لك التوفيق.

تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضٍح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

همجية اليهود ضد الفلسطينيين:

كان صيدًا ثمينًا ذلك الشريط الذي تمكن أحدهم من تصويره لجنود الاحتلال الإسرائيلي، وهم يمارسون طقوسهم اليومية من التعذيب والتنكيل بأبناء الشعب الفلسطيني المسلم، نعم، كان صيدًا ثمينًا، بيد أنه لم يكن جديدًا، فالشيء من معدنه لا يستغرب، المهم ألا يمر هذا الحدث دون وقفة، فإن له انعكاسات ودلالات، وهذا استعراض بسيط لبعض دلالات الحدث وانعكاساته: 

أولًا: عرض التليفزيون السعودي- من خلال هذا الشريط- مشهدًا لأحد جنود الاحتلال وهو يجلس أو يركب كتف شاب فلسطيني، ويهتز طربًا كأنما يجلس على فراش وثير، فقلت في نفسي: لقد ارتقيت مرتقى صعبًا يا حفيد القردة، وشعرت بمرارة أليمة، وأسى ينتابني، وأخذت أسأل: من مكن هذا منا؟ وما هي الأسباب؟ وكيف تم هذا؟ وإلى متى ستظل هذه الشراذم تستعلي علينا تسرق البلاد، وتسترق العباد؟ تساؤلات وخواطر أفرزها هذا المشهد المؤلم الذي لم يخففه عني بعض الشيء سوى إحساس بأن مليارًا ونصف المليار من المسلمين كل واحد منهم، وقد نال من هذا «الامتطاء» نصيبه، وحمل كفله، والمصيبة إذا تفرقت هان على النفس وقعها. 

ثانيًا: هذه المشاهد التي رأيتها هي في نظري أبشع جرمًا، وأمر عاقبًة من مذبحة الخليل على يد السفاح «جولدشتاين»؛ لأن مذبحة الخليل تصفية جسدية، الجرم فيها واضح، والعدوان فيها فاضح، يستدعي اليقظة والمواجهة، أما مشاهد هذا الشريط فهي «تصفية معنوية»، أي عملية وأد معنوي لأمة بأكملها في شخص هؤلاء الشباب، هدفها غرس الشعور بالضعف، والإحساس بالمهانة في نفوس المسلمين جميعًا، وهو شر ما تصاب به أمة من الأمم؛ لأن الشعور بالعزة والكرامة هو جهاز المناعة الذي يحفظ على الأمة قوتها وعافيتها، فهل ما حدث هو محاولة لنشر هذا «الإيدز» اليهودي في الجسد المسلم؟ إن ردة الفعل تجاه هذا الشريط يجب أن تكون أقوى منها عن مذبحة «جولد شتاين»، إن كانت هناك بقية من العزة التي غرسها الإسلام، والأنفة التي تربى عليها العربي طفلًا، وعلمها أولاده رجلًا. 

ثالثًا: ليس من الصعب على الباحث في التاريخ اليهودي أن يدرك أن هذه المشاهد هي إفراز طبيعي للنفسية اليهودية، فمركبات النقص تعمل عملها داخل هذه النفس نتيجة للضياع والتشرذم الذي اتسمت به حياتهم، ومن ثم فالحقد والبغض والكراهية والحرص والاستغلال والإرهاب، وغيرها من مصطلحات يفرزها الشعور بالنقص، هي التي تشكل التصور اليهودي، وتحدد سلوكياته وأخلاقياته، ولم تنفضح حقيقة القوم وتتضح كما اليوم، وإني لأدعو قارئ هذه الكلمات أن يعود إلى الدراسة القيمة التي أعدها الدكتور «عبد الستار فتح الله سعيد» تحت عنوان: «معركة الوجود بين القرآن والتلمود»، فهي جديرة بالاهتمام، خاصة أنها مستوحاة من القرآن الكريم ومعالجاته الرائعة للنفسية اليهودية.

رابعًا: مشاهد هذا الشريط تظهر العجز الفلسطيني العربي الإسلامي واضحًا، فأنا على يقين أن رئيس السلطة الفلسطينية وغيره من الرؤساء الذين شاهدوا هذا الشريط، وهذه اللقطات التي تتسابق -بل تتنافس- وكالات الأنباء على بثها، فهل حركت في نفوسهم شيئًا من الغيرة، أو أثارت عندهم شيئًا من الحمية؟ أم أنه «ما لجرح بميت إيلام»؟ 

فهل صارت هذه المشاهد مألوفة قد فقدت جدتها وإثارتها؟ وهل سيفيق رئيس السلطة ويعدل من أوضاعه وتصوراته ومواقفه، أم سيظل يلهث خلف سراب الشجعان «سلام الشجعان»، الذي ما انفك يشنف أسماعنا به، ناسيًا أن سلام الشجعان لا يتحقق في زمن يستعلي فيه الجبناء؟ وإذا كان الله- عز وجل- سيسأل عمر- رضي الله عنه- عن الدابة التي تعثر في العراق وهو في المدينة، فكيف حال رئيس السلطة والأمة كلها تهان في شخص هؤلاء الشباب وهم بين يديه، وتحت سمعه وبصره؟ 

خامسًا: إن ما رأيناه غيض من فيض، وقليل مما يحدث داخل الأراضي المحتلة، فما بالنا بما يجري في السجون والمعتقلات ووراء الأسوار والقضبان؟! إن هذا يدعونا لإثارة قضايا المعتقلين من النساء والشباب والشيوخ، وعلى رأسهم الشيخ أحمد ياسين- حفظه الله- وأن نجعل قضيتهم في أولويات اهتمامنا، وحفاظًا على حياتهم وكرامتهم وإنسانيتهم أمام عتو أحفاد القردة والخنازير، وخاصةً في الوقت الذي وافق فيه القضاء الإسرائيلي على استخدام التعذيب من أجل الحصول على معلومات من شأنها أن تحمي اليهود ومصالحهم كما يزعمون. 

وبعد.. إن هذا الشريط صرخة موجهة لكل عربي ومسلم أن: أفيقوا قبل أن يذبح أبناؤكم، وتستحيا نساؤكم، وتباعوا رقيقًا في أسواق النخاسة في أوروبا وأمريكا، وأخيرًا قبل أن تدفعوا الجزية لأحفاد القردة والخنازير.

السيد أحمد أبو هندية- ماجستير في

 الدعوة الإسلامية- جامعة الأزهر- مصر

استجابة لدعوة المجتمع للاهتمام بقضية أبو مرزوق

نتقدم بالشكر الجزيل لجميع القائمين على مجلة المجتمع- وبخاصة رئيس التحرير الفاضل- لحسن استجابتكم لطلبنا، وقد استلمنا أول مجلة أرسلتموها إلينا يوم الخميس 28/ 11/ 1996م، العدد «١٢٢٦»، بتاريخ ٨ رجب ١٤١٧هـ - 19/ 11/ 1996م، وقد وقع نظرنا على دعوة نائب رئيس التحرير محمد الراشد في الصفحة ۲۰ كافة المسلمين في العالم للاهتمام بقضية الدكتور موسى أبو مرزوق بإرسال رسائل إلى سفارة الولايات المتحدة في كل بلد لإطلاق سراحه، وعدم تسليمه إلى الإدارة الإسرائيلية، وإن اتحاد طلبة مسلمي الفلبين في إندونيسيا قد تأثر كثيرًا بهذه الدعوة، ونرى لزوم الاهتمام بها، بل وجوبها لقوله عليه الصلاة والسلام: «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم»؛ حيث إن الرجل مارس حقه الطبيعي بالعمل على إنقاذ وطنه، واسترجاع حقوق الفلسطينيين، وهذا منصوص عليه في نظام حقوق الإنسان العالمي، واستجابة لهذه الدعوة فإن اتحاد طلبة مسلمي الفلبين في إندونيسيا سوف يقوم بإرسال الخطاب إلى سفارة الولايات المتحدة في الفلبين، بجانب إرساله إلى بعض المؤسسات والجمعيات الإسلامية عندنا- في الفلبين- مع نسخة من دعوتكم ندعوهم فيها إلى إرسال الرسائل أيضًا إلى سفارة الولايات المتحدة في البلد.

وأخيرًا.. نشكر جميع العاملين بمجلة المجتمع أيضًا على عرض الأخبار للمعارك التي جرت بين قوات جبهة تحرير مورو الإسلامية والقوات الفلبينية في جزيرة باسيلان قبل فترة قليلة، وذلك في الصفحة 23 بنفس المجلة التي حصلنا عليها، وندعو الله أن يثيبكم على ما قدمتم، ويجزيكم أحسن الجزاء. 

رئيس اتحاد طلبة مسلمي الفلبين في إندونيسيا

تعليقًا على ما نشر في المجتمع عن المركز الإسلامي في روما

آلمني وآلم كل مسلم غيور ما نشرتموه في العدد «۱۲۲۷» عن حالة المركز الإسلامي في روما، ولقد وفق الأخ أحمد منصور في نقل الصورة والحدث إلى قراء المجتمع والمسلمين على أتم وجه، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرًا.

وحقيقة لما قرأت المقال أو التحقيق «من ينقذ مسجد روما من محاولات تخريبه؟» إلى من يهمه الأمر من المسلمين، حسبت أن مكرًا مباشرًا من أيدي صهيونية أو صليبية تلحق المركز، أو أن فؤوسًا أو جرارات تبغي تدمير بنيانه، وما هذا ببعيد، لكن أن يكون الأمر من مسلم مكلف من قبل أهل الاختصاص؟ فمما لا يخطر ببال، ثم هو زيادة يمنع حتى من الدعوة إلى الله إلا بإذن منه شخصيًا، ثم إنه يتخذ لنفسه سكرتيرًا وسكرتيرًة غير مسلمين يقومان بالمقابلات وأخذ البيانات، فهذا أعجب العجب، وما كدت أنتهي من قراءة التحقيق حتى تأكدت أن هذا الكيد هو قمة عدم الإحساس بالمسؤولية.

هذا.. وإنني أضم صوتي وصوت إخواني إلى المسؤولين عن هذا المركز؛ لتدارك هذا الخطر، مذكرًا بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا﴾ (البقرة: 114) ، ولئلا يكون هذا المسجد مسجد ضراٍر وعدواٍن وبلاء على المسلمين.

عبد العزيز هاشم- مكة المكرمة- السعودية

قتل المسلم يساوي ثلاثة أيام في السجن

مسكين هذا الضابط الكرواتي الشاب الذي حکمت عليه محكمة مجرمي الحرب بعشر سنوات في السجن محسومًا منها مدة المحاكمة وتبلغ تسعة أشهر، مسكين هذا الضابط الشاب! عشر سنوات كاملة سوف يقضيها بعيدًا عن المراقص والحانات، بعيدًا عن الحدائق والساحات، بعيدًا عن الحياة الاجتماعية العادية، يعاني الملل من جراء الحبس والانعزال.. ما هي جريمته؟ 

مجرد الاشتراك في قتل ۱۲۰۰ مسلم، وهل تساوي حياة ۱۲۰۰ مسلم ما سوف يعانيه هذا الشاب من حرمان، من تضييق، أو مصادرة لحريته؟ 

ولا أدري لماذا لم تثر ثائرة العالم المتحضر على هذا الإجحاف بحق هذا الضابط الشاب؟ 

هناك قادة قتلوا مئات الآلاف من المسلمين، وتمت إدانتهم، ومع ذلك لم يحرك العالم ساكنًا حيالهم.. بل إنهم يمشون كالطاووس في خيلاء وكبرياء وغطرسة المنتصر على مرأى ومسمع من كافة المنظمات والهيئات ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، بل إن صورهم ترفع فوق الأعناق، وتعلق على الجدران، وتزين الحجرات والساحات والقاعات، ويعتبرون رمزًا للوطنية.

من المفروض أن يمنح هذا الشاب وسامًا؛ لأنه أراح ۱۲۰۰ مسلم من العذاب، ومن معاناة شظف العيش، ومما كان سيلحقهم من خزي وعار نظرًا لاغتصاب نسائهم وبناتهم، وهل قتل ۱۲۰۰ مسلم جريمة يستحق أن يقضي بسببها هذا الضابط الشاب عشرة أعوام في السجن؟ هل تساوي حياة المسلم ثلاثة أيام في السجن؟ يا لها من مفارقات!!. 

سعيد بن أحمد صالح

 باحث مناهج بالرئاسة العامة لتعليم البنات-

الرياض- السعودية

الرابط المختصر :