; رأي القارئ : (العدد: 1283) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ : (العدد: 1283)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 06-يناير-1998

مشاهدات 76

نشر في العدد 1283

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 06-يناير-1998

عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: «مَن صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهو في ذِمَّةِ اللهِ، فلا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِن ذِمَّتِهِ بشيءٍ، فإنَّه مَن يَطْلُبْهُ مِن ذِمَّتِهِ بشيءٍ يُدْرِكْهُ، ثُمَّ يَكُبَّهُ علَى وَجْهِهِ في نَارِ جَهَنَّمَ» رواه مسلم.

ردود خاصة

* الأخ أبو عمر-الرياض: وصلتنا رسالتك وهي محل تقدير الجميع ونشكرك على ملاحظاتك وسوف تأخذها المجلة في الاعتبار إن شاء الله.

* الأخ أبو طيب ابن المختار- ص. ب 3518 نواكشوط- موريتانيا: نرحب بك أخًا عزيزًا ومربيًا فاضلًا من خلال عملك في تدريس الأطفال المسلمين.

* الأخ مبارك إبراهيم- إسلام آباد- باكستان: نشكر لك ثقتك ونفيدك بأن الإعلانات عن المسابقات في المجلة تحتوي في طياتها الشروط والمواصفات والعناوين اللازمة والذي لا تجده مع الإعلان غير متوافر لدينا مع تحياتنا وتقديرنا لاهتمامك.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

فطرة سليمة وواقع أليم

الدعاة إلى الله أكثرهم يتجه بدعوته إلى غير المسلمين وخاصة الغربيين منهم وهذا شيء طيب، والقليل منهم كما أعلم يتجه إلى دعوة المسلمين الذين يجهلون أمور دينهم وتفتقر بلادهم للعدد الكافي من الدعاة كما هو الحال في إندونيسيا أكبر بلد إسلامي من حيث عدد السكان، فقد شاء الله أن أزور تلك البلاد مؤخرًا ولفترة قصيرة جدًا بسبب ظروف العمل، وقد علمت أن تلك البلاد استوائية حارة على مدار العام ومع ذلك فالنساء يتصفن بالحشمة، والحياء الفطري، وإذا جاء وقت الصلاة ودخلت أحد المساجد القليلة رأيت النساء قد ملأن القسم الخاص بهن باللباس الشرعي من الرأس حتى القدمين من أنك لا ترى في الشوارع أو الأسواق من كل ألف، واحدة ملتزمة باللباس الإسلامي فمن أين جاء هذا العدد الذي ملأ قسم النساء في المسجد، وبعد الاستفسار تبين أن في كل مسجد أغطية صلاة خاصة للإعارة فقط ولتأدية الصلاة أو قراءة القرآن، ثم تخرج النساء من المساجد باللباس الأوروبي الذي لا يمت للإسلام بصلة وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على الجهل الكبير الذي يتصف به هؤلاء بأمور دينهم.

أقول هذا لإخواني الدعاة في سبيل الله وأخص منهم أولئك الذين يعيشون في الديار المقدسة وأصولهم تعود لتلك البلاد ويتقنون لغتها لأن الله منحهم الوسائل المعينة على الدعوة «العلم واللغة والخلقة» فلو أن أحدهم قضى إجازته السنوية في تلك البلاد «التي حباها الله بطبيعة رائعة تفوق بجمالها جمال سويسرا كما وصفها شيخنا ومعلمنا عليّ الطنطاوي في ذكرياته» لكان منها الخير الكثير بإذن الله تعالى.

نزار محمد- جدة- السعودية

سير الأعلام.. الأمر والقدوة

من خلال هذه المجلة الطيبة الصادقة أبعث بتحية إكبار وتقدير ودعاء من القلب أن يحفظ أستاذنا المستشار عبد الله العقيل... وأن يجزيه خير الجزاء حيث أتابع -كما يتابع معي كل شباب الصحوة المباركة- باهتمام بالغ مقالاته الرائعة القيمة -التي أسال الله أن تكون في ميزان حسناته يوم القيامة -عن أعلام الحركة الإسلامية المعاصرة والتي بلغت (40) علمًا... وأدعو شباب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن يتعلموا ويتأدبوا بأدب هؤلاء الأعلام الأفذاذ ليعلموا أن هذا الدين العظيم كما ربى في الصدر الأول الصحابة الكرام على يد أشرف الخلق سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين- مازال يربي ويخرج في هذه الأمة رجالًا يحملون هذه الدعوة ويتحركون بها وسط هذا الجو الخانق والحياة المعقدة من الهموم والمشاغل التي لا تنتهي... إلا أنه مع كل هذه الظروف يقيض الله تعالى لهذا الدين العالم الشرعي... والطبيب... والمهندس... والداعية... ومن كل فن وحرفة... يجمعهم كلهم حمل هذه الدعوة والتحرك بها وتعليم الناس القدوة الصالحة في هذه الحياة حتى يكونوا مشاعل خير وهداية... أدعو شبابنا الذي انشغل بالمسلسلات الهابطة والفنانين والفنانات... وأبطال الكرة أن يتأسوا بأمثال هؤلاء الكرام الذين وهبوا حياتهم لدينهم ولإرضاء ربهم ونشر رسالة الإسلام في ربوع الأرض كلها...

د. عادل محمود زيد- المدينة المنورة

مبادئ العلمانية ومصالح العلمانيين

العلمانية كلمة مستحدثة في اللغة العربية، ككلمة التطور والرجعية والاشتراكية... وأمثال هذه الكلمات أو المصطلحات، لا يوجد لها معنى ثابت، فهي كلمات فضفاضة، لذلك نرى لكل كلمة أو مصطلح آراء كثيرة في شرح معناها أو توضيحه، وهذا على المستويين الغربي والعربي.

إن مفهوم العلمانية أبعد ما يكون عن الوضوح أو التبلور فهو مصطلح لم يستقر تمامًا، فإذا فتحنا معجم «علم الاجتماع المعاصر» لمؤلفه توماس همولت، سنجد أنه أورد عدة معانٍ متناقضة لكلمة علماني فالكلمة حسب أحد التعريفات تعني «العقلاني أو النفعي بشكل خاص» وفي تعريف آخر تعني غير المقدس.

ويثير المعجم قضية هل العلماني هو المعادي للدين أم أنه «الذي لا علاقة له بالدين».

والفرق بين المعاداة للدين، وعدم العلاقة بالدين، فرق كبير وجوهري، فالأول يعني إعلان الحرب على الدين، ومحاولة تجفيفه أو تجفيف منابعه وهذا ما يستخدمه أغلب النظم العلمانية في الدول الإسلامية، والثاني يعني عزل الدين عن الدولة مع الإبقاء عليه ومن ثم تحجيمه وحصره في أماكن العبادة، كما هو الحاصل في معظم الدول الغربية وبعض الدول العربية، والذين يتتبعون المعنى الثاني يميلون إلى المعنى الأول إذا رأوا أن مصالحهم في خطر، وإذا رأوا أن الأرض بدأت تهتز تحت أقدامهم.

بدر الدين حمدي- دار شتات- ألمانيا

عرس الشهادة

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ (الأحزاب: 23)، رجال يحيون فينا شجرة البطولة، والأمل بعودة الأرض والحرية، لم يثنهم شيء عن الشهادة فمضوا في طريق العزة والكرامة ليسطروا عناوين المجد والحرية ويعيدوا للحياة طعمها، فحملوا السلاح ودافعوا عن الأرض وتمسكوا بها يوم إلقاء بعضهم وباعوا أرضهم.

إنها لذكرى عطرة ذكية كرائحة المسك، ذكرى استشهاد أسد فلسطين الملثم عماد عقل والمهندس البطل يحيى عياش.

فلقد أصبح الاستشهاد على طريق الجهاد قدر الشعب الفلسطيني منذ أن اتخذ قراره بالدفاع عن دينه ووطنه وحريته، فانطلقوا لينفذوا في اليهود حكم الله تعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ﴾ (التوبة: 14).

فعبَّدوا لنا الطريق إلى النصر، وقربوه لنا بدمائهم، وأضاءوه ببطولاتهم، وكم من مرة زرعوا الفرح فينا بعملياتهم البطولية التي تجعل من جسد الشهيد نارًا تحرق الصهاينة الغزاة، وتزرع في قلوبهم الرعب والحزن.

محمد الخطيب- الهند

عقوق الأبناء.. بعض الأسباب الحقيقية

يرقب كثير من علماء الاجتماع والمربين ظاهرة العقوق وما تسببه من تفسخ الروابط الأسرية بكثير من القلق والحيرة لمردودها السلبي وآثارها الوخيمة على الفرد والمجتمع على السواء.

واللافت للنظر أن الظاهرة تزداد تفشيًا على مر الأيام ويزداد معها قلق المراقبين وحيرتهم على الرغم من جهودهم الحثيثة لدراسة الظاهرة ووضع الحلول لها.

فعقوق الأبناء لآبائهم وأمهاتهم إنما هو رد الفعل الطبيعي والمنطقي لسنوات طويلة من التربية والتنشيئة الخاطئة بل الفاسدة في أغلب الأحيان.

فالأطفال صفحة بيضاء أو أرض خصبة تنبت من جنس ما يبذر فيها، وصلى الله وسلم على رسولنا الكريم سيد المربين والمصلحين لمَّا قال: «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه» الحديث.

ونحن لا نشك مطلقًا في محبة الآباء والأمهات لأبنائهم فالمحبة عاطفة فطرية ركبها الله تعالى في المخلوقات جميعًا وليس في بني آدم وحدهم وذلك لحفظ النفس وبقاء النوع والحياة.

والعبرة ليست، بتدفق العاطفة وجيشانها ولكن برشدها وصلاحها وانضباطها على قواعد الدين الحنيف.

فالوالد الذي يخرج للصلاة ويترك أبناءه في سن الصلاة نيامًا في البيت يخشى عليهم البرد وعناء الطريق للمسجد لا ريب يحبهم ولكنه حب فاسد غير راشد، هذا عن المصلي، فما بالكم بالذي لا يعرف للمسجد طريقًا.

والذي جلب أجهزة البث والفيديو والتلفزيون لأبنائه في البيت يتشكل وجدانهم على مفاسد من الشرق والغرب بحجة الترويح عن النفسن كذلك يحبهم ولكن أي حصاد يجني؟ وأي ثمرة مرة ينتظر؟

والأم التي تترك ابنتها في سن مبكرة تصبغ وجهها بألوان عجيبة ومضحكة من المساحيق في كل غدوة وروحة وتتركها عند الهاتف بغير رقابة ولا تعرف شيئًا عن صاحباتها وأخلاقهن ودينهن كيف تنتظر منها برًا أو إحسانًا في الكبر؟

والذي أساء لوالديه وعقهما وأبناؤه شهود أي قدوة فاسدة قدمها لهم؟ وأي بر ينتظر منهم؟

والذي يرقب جنوح ولده أو شذوذ سلوكه ويترك عقابه مخافة إيذائه تحركه عاطفة ضالة أو هوى متبع، ورحم الله الشاعر القائل:

فقسى ليزدجروا.. ومن يك حازمًا *** فليقس أحيانًا على من يرحم

ناهيك عمن حشى جيوب أبنائه بالمال ووفر لهم السيارات يروحون ويجيئون ويعيشون بغير رقابة.

هذه بعض مخاطر العاطفة المنحرفة والقدوة الفاسدة على تنشئة الأبناء.

أسامة محمد إبراهيم- مصر

صانعة الأجيال.. هل هذا دورها؟!

إحدى الجهات التربوية أقامت حفلًا في ثانوية للبنات اللاتي وصلن مرحلة التكليف حيث قامت الطالبات بعروض راقصة أمام رجال مسؤولين!! فهل هذا من عاداتنا؟ أوجه هذا السؤال أولًا إلى ولي أمر هذه الطالبة الذي نسي حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم «كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته» أو كما قال عليه الصلاة والسلام، فهذه البنت مسؤوليته وفي ذمته ما لم تتزوج.

والسؤال الثاني أوجهه إلى الجهة التربوية التي رضيت بحضور الرجال للحفل ألم تتق الله في ذلك الأمر، والسؤال الثالث أوجهه للرجال الذين رضوا أن يطلعوا على عورات النساء في هذا المجتمع الطيب الكريم، وأخيرًا أقول لكل من قرأ هذا المقال «اتقوا الله في بناتكم».

فهد شخير المطيري- الكويت

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

169

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الشباب المتهم!!

نشر في العدد 67

166

الثلاثاء 06-يوليو-1971

هذا مَا نريده يا وزارة الإعلام

نشر في العدد 500

206

الثلاثاء 07-أكتوبر-1980

طرق في التربية