; رجال ونساء أسلموا.. نجوى أدمون شوفاني | مجلة المجتمع

العنوان رجال ونساء أسلموا.. نجوى أدمون شوفاني

الكاتب عرفات كامل العشي

تاريخ النشر الثلاثاء 06-مارس-1979

مشاهدات 92

نشر في العدد 435

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 06-مارس-1979

كنت ‎‏أراقب زوجي وهو يصلى بين يدي الله في خشوع

حين شرعت في تسجيل القصة الأولى من هذه السلسلة، عن رجال ونساء أسلموا، من كل بلد من بلاد الدنيا، كنت أحسب أنني سأفرغ منها وينتهي بي المطاف عند حلقة نهائية من حلقاتها. وما علمت أنها سلسلة خالدة خلود الحياة، فهي باقية إن شاء الله ما دام على الأرض إنسان. لقد رأيتني بعد أن أتيحت لي الفرصة لمقابلة مختلف الذين أسلموا، وكأنني أقف على شرفة عريضة تطل على العالم أجمع، وأمامي أياد ممتدة من كل مكان من الدنيا، تتلهف لحمل كتاب الله، لا في الأيدي وحسب بل وفي الصدور والقلوب‏. إنه الزحف الإسلامي، والنور الرباني الذي ينتشر وينتشر حتى يعم نور الله الأرض بأسرها.

والعجيب أيضًا أن من يدخل في هذا الدين لا يخرج منه أبدًا، وهذا أكبر دليل على أنه دين الله لا دين أحد من البشر. فما أن تخالط بشاشته القلوب حتى يغمرها ويمتزج بكيان الإنسان كله.‏ فسبحان الله العظيم. ألم يكن ذلك ضمن الأسئلة التي وجهها هرقل ملك الروم إلى أبي سفيان قبل إسلامه عندما التقاه على رأس وفد من قريش ليسأله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال هرقل يتساءل عن أتباع محمد صلى الله عليه وسلم: هل يزيدون أم ينقصون؟ فأجاب أبو سفيان: إنهم يزيدون فلا يدخل أحد منهم في هذا الدين حتى يثبت عليه ويفديه بحياته، فقال هرقل: فذلك شأن الرسل ودين الله الذي يأتون به إلى الناس.

‏والأن لنبدأ قصة جديدة. إنها لشابة من لبنان. فقد نشرت جريدة الرأي العام الكويتية الغراء في ملحق عددها الصادر يوم الأحد الرابع من شهر فبراير عام ‎١٩٧٩‏، قصة إسلام السيدة نجوى أدمون شوفاني فكتبت تقول: مسيحية مارونية من لبنان تعلن إسلامها في الكويت. وتقول: أحمل لأهلي كل حب. وأدعو الله - أن يهديهم إلى الطريق المستقيم كما هداني. لقد وجدت القرآن الكريم يقول: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ﴾ (سورة النساء: 157) ... فاستجابت فطرتي لذلك وعلمت أنه الحق.

وقد توجه الأخ محمد رشيد العويد محرر الرأي العام إلى بيت السيدة نجوى ومعه زوجها، فأجرى معها حوارًا حول أسباب إسلامها. وفيما يلي ما قاله الأخ رشيد:

ما أحسبها كانت مصادفة أبدًا. فبعد خروجي من لقاء الأخت نجوى أدمون شوفاني التي حدثتني عن تأثرها بزوجها المسلم، وكيف كان يجادلها بالتي هي أحسن، ويبين لها مبادئ الإسلام الحنيف، بعد خروجي وجلوسي في السيارة امتدت يدي إلى مفتاح الراديو، وأدرته فسمعت القرآن الكريم يرتله شيخ من إذاعة الكويت بلغة الأوردو. ‏ وكانت الآية التي سمعتها هي قول الله تعالى ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ (سورة العنكبوت: 46). صدق الله العظيم، ووجدت نفسي أردد: سبحان الله! الحمد لله، الله أكبر!

لقد كان السؤال الأول الذي طرحه محرر الرأي العام على السيدة نجوى هو: ما هي الصورة التي كنت تحملينها عن الإسلام قبل زواجك؟ 

فأجابت بقولها: لقد كانت صورة مشوهة غير واضحة، فيها الكثير من التحريف.. والمعلومات التي ملئ بها ذهني عن الإسلام كانت معلومات مغلوطة غير صحيحة. وكنت أجهل كثيرًا من مبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء، وهي شريعة الله التي أنزلها لخير عباده.

بعد ذلك سألت الأخت نجوى متى بدأ اهتمامها بالإسلام ورغبتها في اعتناقه فأجابت بقولها: كان ذلك بعد زواجي، فزوجي شاب مسلم، أعجبت بأخلاقه وسلوكه. وعرفت أن هذه الأخلاق الحميدة نابعة من تدينه وتمسكه بإسلامه. وكنت أراقبه وهو يصلي واقفًا بين يدي الله في خشوع فأتأثر بذلك كثيرًا. وكنت بين الفينة والأخرى أسأله عن بعض الأمور في الإسلام فيوضحها لي، ويبين لي حكمتها. ومع مرور الأيام بدأت الصورة الحقيقية للإسلام تتضح أمام ناظري، وبدأ حب الإسلام يشيع في نفسي، ويمتلك على قلبي حتى عزمت ذات يوم أن أعلن إسلامي. ففاتحت زوجي بذلك. ففرح به كثيرًا وأعرب عن سعادته بعد أن تأكد من صدق عزيمتي. وهكذا ذهبنا إلى وزارة العدل معًا حيث أعلنت اعتناقي للإسلام، وزودت بإعلان رسمي يثبت ذلك.

وهنا سألت السيدة نجوى أدمون شوفاني المارونية الأصل: هل تؤدين العبادات الإسلامية بانتظام، فقالت: نعم ولله الحمد، فأنا أصلي الصلوات الخمس اليومية وأحافظ عليها في مواعيدها، وسيكون شهر رمضان القادم أول شهر أصومه إن شاء الله بعد إسلامي، وأمنيتي أن يوفقني الله سبحانه وتعالى لأداء فريضة الحج، وزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ومثواه الأخير في المدينة المنورة.

ثم كان السؤال الثاني: هل قرأتِ كتبا كافية عن الإسلام لزيادة اطلاعك على دينك الجديد؟

 فأجابت السيدة نجوى بقولها: لقد أحضر لي زوجي بعض الكتب عن الإسلام وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم. وقرأتها بشغف عظيم.

وكيف وجدت النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم بعج قراءة سيرته؟ 

على هذا السؤال أجابت السيدة نجوى قائلة بأسلوب المرأة البسيطة الصادقة: إنه رسول كريم. لا أثر للكبر في نفسه، يحب الخير للناس جميعًا، ويحرص على هداهم، رحيم بالمسلمين.

بعد ذلك قال محرر الرأي العام للأخت نجوى: ما هي الجوانب التي لم ترتاحي لها في دينك السابق، والتي أعجبك ما يقابلها في الإسلام

 فقالت: الواقع أن هناك عددًا كبيرًا من الأفكار التي لم يطمئن إليها عقلي، ولم يقبلها فكري، ولقد عرقت فيما بعد أن كثيرًا مما ليس في الإنجيل أصلًا قد أضيف إليه. كما حُرف ما فيه، قال تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ﴾ (سورة البقرة: 79). صدق الله العظيم. 

ومن هذه الأفكار المحرفة مثلًا ما يلي: قرأت في الإنجيل الآية التي تقول عن سيدنا عيسى عليه السلام إنه «صُلب وقام» بينما وجدت القرآن الكريم يقول: ﴿وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيۡهِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا (158) وَإِن مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا لَيُؤۡمِنَنَّ بِهِۦ قَبۡلَ مَوۡتِهِۦۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكُونُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا (159)﴾ (سورة النساء: 157-159). صدق الله العظيم.

كذلك يوضح القرآن الكريم مكانة عيسى بن مريم عليه السلام في عدة أيات من سورة المائدة تلخص عقيدة المسلم بهذا الخصوص، فيقول: ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْييَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ  ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (سورة المائدة: 17).

ويقول أيضًا: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ ييَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72) لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٖۘ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ وَإِن لَّمۡ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِييمٌ (73) أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (74) مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ (75)﴾ (سورة المائدة: 72-75).

وبمنطق لا يمكن رفضه يقول القرآن الكريم عن قضية خلق عيسى عليه السلام فيضرب لها مثلًا لا مجال إلا للتسليم به. وهو يقول تعالى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (59) ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ (60)﴾ (سورة آل عمران: 59-60). صدق الله العظيم.

وهذه آية أخرى عن سيدنا عيسى عليه السلام من سورة المائدة أيضًا: ﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ (116) مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ (117)﴾ (سورة المائدة:116-117). صدق الله العظيم.

وأخيرًا هذه الآية من سورة النساء حول الاعتقاد الصحيح بعيسى عليه السلام، قال تعالى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا(171) لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ۚ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا (172)﴾ (سوة النساء: 171-172).

فعندما قرأت الأخت نجوى هذه الآيات الكريمة عن سيدنا عيسى عليه السلام عرفت الحق فآمنت به دون تردد. وتضيف الأخت نجوى إلى هذا السبب الجوهري في اعتناقها الإسلام سببًا وجيهًا آخر فتقول: ومن الدوافع الأخرى التي جعلتني أختار الإسلام دينًا قضية الاعتراف لدى رجل الدين، مع أنه رجل من البشر مثلنا لا يملك لنفسه المغفرة فكيف يملكها لغيره.‏

‏بينما في الإسلام نجد التوبة مفتوحة للناس جميعًا بينهم وبين ربهم.‏ دون أي وسيط من البشر قال تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ (سورة الزمر: 53). صدق الله العظيم. وهنا سألت الأخت نجوى هل علم أهلها بإسلامها.‏ وكيف كان موقفهم من ذلك؟ فأجابت بقولها: لقد علموا بإسلامي، وحاولوا أن يقنعوني بالعدول عنه والعودة إلى ديني السابق. ولكن محاولاتهم لم تنجح.‏ فأنا ثابتة على إسلامي بعد أن أنعم الله علي بالهداية.

أما موقفي أنا منهم فإنني أحمل لهم في قلبي كل حب وود، وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يهديهم إلى الإسلام. دين الفطرة. كما هداني إليه.

وأخيرًا دعيت الأخت نجوى إلى توجيه كلمة إلى إخوانها وأخواتها في الإسلام، فقالت: أريد أن أتوجه بالرجاء إلى كل‏ أخ مسلم، وإلى كل أخت مسلمة، أن يعودوا إلى التمسك بدينهم العظيم، دين الإسلام، لأنه دين الرحمة والعدل، الدين الذي ختم الله به الأديان جميعًا، وجعل فيه الخير والسعادة للناس في دنياهم وأخرتهم.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 28

175

الثلاثاء 22-سبتمبر-1970

مع القراء - العدد 28

نشر في العدد 66

143

الثلاثاء 29-يونيو-1971

القرآن وأمة العَرب