العنوان راي القارئ
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 06-ديسمبر-2003
مشاهدات 0
نشر في العدد 1579
نشر في الصفحة 6
السبت 06-ديسمبر-2003
بإختصار
الحرب الفرنسية
على الحجاب أعلنت فرنسا الحرب على الحجاب. وأصبح إرتداء المرأة المسلمة له وكأنه
مشكلة المشكلات في فرنسا وتصاعدت الأزمة وتدخل فيها كبار المسؤولين الفرنسيين غريب
حقًا أمر تلك الحملة خاصة وأن فرنسا التي تقول إنها رائدة الحرية والمساواة
والعدالة في أوروبا قد تبنت توجهًا استئصاليًا إقصائيًا متطرفًا يصر على إستبعاد
المسلمات مرتديات الحجاب من المجتمع وعزلهن في زوايا ضيقة. أي حرية في إعلان الحرب
على الحجاب بينما يسمح بالعري الفاضح دون أدنى إحتجاج وأي مساواة والحرب تتركز على
الحجاب وحده لأنه رمز المرأة المسلمة بينما يتمتع معتنقو مختلف العقائد والملل
بالحق في إبراز رموز عقائدهم دون أدنى مضايقة وكيف يمكن أن تتحقق العدالة مع إحساس
المسلمات العفيفات بهذا الاضطهاد والظلم بينما تعج شواطئ فرنسا وشوارعها بالعري
الفاضح بالأمس وجهت فرنسا الحرب على الحجاب وراء الحدود في بلاد مثل تونس، واليوم
توجه الحرب ضد الحجاب داخل حدودها. وفي الحالين لن يكتب لهذه الحملة النجاح. فتمسك
المرأة المسلمة بعفافها أكبر من كل الضغوط. والأولى لفرنسا أن تتخلى عن تلك النظرة
الإقصائية وتقر بالحق، وتسمح للنساء المسلمات بحقهن الطبيعي وحريتهن في إرتداء
الحجاب ولن تكون هناك مصداقية للحرية والعدالة في فرنسا إذا تواصلت الضغوط على
المرأة المسلمة لمنعها من إرتداء حجابها الذي يأمرها به دينها وتلزمها به عقيدتها .
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل