; المجتمع الإسلامي: (العدد: 532) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي: (العدد: 532)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 09-يونيو-1981

مشاهدات 93

نشر في العدد 532

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 09-يونيو-1981

رابطة العالم الإسلامي تنشر قائمة بأسماء «41» كتابًا تنصيريًا

في العدد قبل الماضي، نشرنًا ما تبذله رابطة العالم الإسلامي من جهد، وما تقوم به من اتصالات مع مختلف أنحاء العالم الإسلامي، لصد حركات التنصير الحاقدة على الإسلام والمسلمين، محاولة زعزعة العقيدة الإسلامية التي تزداد بفضل الله رسوخًا وقوة. 

وقد زودتنا رابطة العالم الإسلامي بأسماء الكتب التي تقوم بتوزيعها حركات التنصير التي اتضح أنها متمركزة بالولايات المتحدة، إلا أنها تقوم بإرسال نشراتها وكتبها من هولندا وقبرص وغيرهما للإيهام بأن مراكزها ليست في الولايات المتحدة. 

وعلى الرغم مما تبذله حركات التنصير هذه من جهود، وما تنفقه من أموال تصل إلى مئات الملايين من الدولارات، فإن الحركة الإسلامية، وبفضل الله- تزداد رسوخًا وثباتًا واستمرارية.

«النذير» تنشر أسماء 124 من الأبرياء المقتولين ظلمًا

كشفت صحيفة «لوموند» الفرنسية عن مذابح جديدة، أكدتها مجلة «النذير» التي قالت إن مئات من الأهالي أخرجوا من بيوتهم إلى الساحات العامة ليقتلوا فيها دون ذنب ارتكبوه، ودون محاكمة. 

وتشير «النذير» إلى أن هذه ليس المرة الأولى التي يتعرض فيها المواطنون الأبرياء للقتل الجماعي لزرع الرعب والهلع بين المواطنين، ودفعهم إلى الهجرة.

وقد نشرت «النذير» أسماء قسم من الأبرياء الذين قتلوا ظلمًا وجورًا، وهم:

عبد المنعم حداد، خالد حداد، حسان حداد، ممدوح عبد الكريم حداد، حسن حداد، عمر برازي، عبد العزيز عمر برازي، وليد عمر برازي، عدنان خالد برازي، حمدي رفاعية، درويش محمد علي، شمدين علي، محمد عباس علي، إبراهيم وتار، عدنان زغل، محمد زغل، إبراهيم خالد حلبي، فايز علي الصغير، أحمد علي الصغير، أحمد خالد حمصي، محمد خالد حمصي، عبدالله خالد حمصي، خالد حمصي، إبراهيم عبد القادر أدلبي، عمار القرن، حيان القرن، محمد القرن، مصطفى دياب، محمد فايز أنور أسطواني، ماجد وجيه، محمود جدوع، محمد خير الشامي، مسعود الشامي، حسان الشامي، ياسين الشامي، خالد الشامي، سليمان الشامي، عبد السلام عبد الغني السقا، عمر سراقبي، مسعف عبد القادر شنتوت، أحمد ديب زعرور، عبد الغني كيلاني، منذر موسى باشا، غالب كنعان، مأمون قاسم آغا، أحمد حسن فحلة، غسان محمود فياض، محمود حصرمة، هيثم شاكر، سمير، هشام أحمد، محمد مكرم لطفي، مصطفى عثمان، إبراهيم الحلو، موفق نينو، رضوان الحسين، محمد علي المير، محمود فهوجي، محمود المصري، محمد حسن العوض، أحمد أبو شفة، نايف بن حمد نابلسي، حيدر شيشكي، موفق حكواتي، ماجد اللجمي، مسعف زعرور، ديب زعرور، محمد ديب زعرور، مصطفى حمد حسن، محمد خير كيلاني، عبد الله حج خليل، مصطفى موسى باشا، أديب ديبو الزعبي، صالح الزعبي، قاسم أبو غالب كنعان، حاتم عبد القادر جحا، محمد معتصم قاسم آغا، عبد الغني محمد سعيد دلال، عبد القادر أحمد فحلة، محمد وليد حمامي، حسان نصر الغنم، عبد الرحيم محمد قشاش، عبد السلام عصاية، عبد الرحمن محروق، موفق الفتوحي الجندي، أحمد مروان زلف، مصطفى حسن العلي، عبد الهدي محمد رحال، فارس محمد وردع، أحمد عز الدين، معتوق الطحان، محمود نديم سلامة، محمد نصر سالمة، نديم صابوني، محمد لؤي فحام، عبد المنعم الأمين، خديجة عرفة، أحمد نجار، طريف علواني، أيمن البظ، محمد صابر برهان، بسام عمادي، وليد البني، وليد بستاني، عدنان عصار، عبد الكريم برهان، عزام داود، حيدر شعبان، عدنان سبعاوي، أمير يحيى الأمير، محمد مخلص صباغ، عبد الغني السقا، إبراهيم سعيد حليب، محمد طربوش، أحمد نوح، محمود عوض، مأمون عدي، حسين فرا.

المخيم الأول لقيادات العمل الطلابي الإسلامي

تنفيذًا للخطة التي وضعها الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية، والتي تقضي بإقامة مخيمات لقيادات العمل الطلابي في العالم، فقد أقام الاتحاد مخيمه الأول في مدينة كوشين «كيرالا – الهند» خلال الفترة من 1 إلى 7/5/1981م. 

وقد اشترك في المخيم ثمانون أخًا من قادة العمل الطلابي في كل من الهند، کشمير، بنغلادش، سيريلانکا، نيبال، وتعذر حضور الطلبة من أفغانستان وباكستان.

والهدف الأساسي من إقامة هذه المخميات، كما ذكرت -الأخبار- هو أن تشعر هذه القيادات الطلابية بأهمية الدور الذي تمثله على المستوى الإقليمي والعالمي. 

وقد شارك في المخيم عدد من كبار المفكرين الهنود، والأمين العام للاتحاد الإسلامي العالمي وممثل آسيا في اللجنة التنفيذية للاتحاد.

دورة تدريبية للأئمة والدعاة

ستقام دورة تدريبية في جاكرتا في 15 شعبان الحالي للأئمة والدعاة والوعاظ، وذلك بالتعاون بين وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية والأمانة العامة للمجلس الأعلى للمساجد.

إعدام ثلاثة مجرمين من القرداحة السورية

قال مصدر رسمي سوري إن حكم الإعدام نفذ في ثلاثة أشخاص في مدينة طرطوس بعد إدانتهم بارتكاب جرائم السرقة والقتل ونشر الذعر بين المواطنين في المحافظات السورية الوسطى والساحلية. 

وذكر المصدر أن الإعدام نقذ رميًا بالرصاص بحق الجنديين معين خير بك يوسف، وفهيم حميش بن كامل، وبسام كامل بن محمد، وجميعهم من بلدة القرداحة مسقط رأس الرئيس السوري.

الوطن 29 / رجب / 1401هـ

2/6/1981م

وكذلك

قالت صحيفة لوموند دبلوماتيك الفرنسية: «إن التبدل لصالح اليمين المسيحي -في لبنان- ظاهر على المسرح الدولي، وبالمقابل لم توفق سوريا في فرض القبول بنفوذها في لبنان. والحقيقة أنه ليس لدى السوريين من خيار بديل عن تواجد قواتهم في لبنان، رغم أن الدول العربية تميل أكثر فأكثر نحو عدم الموافقة على عدم تجديد فترة مرابطة الردع».

الوطن 1 / شعبان / 1401

3/6/1981م

الأمة المهزومة والقادة المنتصرون

كتبت مجلة «الحوادث» تقول تحت عنوان «الأمة المهزومة والقادة المنتصرون». 

يلاحظ المراقبون للأوضاع العربية، أن هناك واقعًا فريدًا من نوعه في الأوضاع العسكرية عند بعض تخوم الدول العربية التي تملك قوات مسلحة مجهزة وجاهزة.

ويقول هؤلاء إن هذه الدول المنتصرة عسكريًا في تخومها، بينما مجموع هذه الانتصارات لا يشكل مصبًا واحدًا. ولذلك فإن العنصر الفريد من نوعه هذا هو أن تكون تلك الدول المنتصرة كل بمفردها بينما الأمة المهزومة بمجموعها.

ليبيا منتصرة في تشاد.

ومصر منتصرة في السودان.

وسور يا منتصرة في لبنان.

والعراق منتصرة في الخليج.

مؤتمر في أميركا

نظم اتحاد الطلبة المسلمين في أميركا وكندا مؤتمرًا حول حقوق الإنسان في نظر الإسلام، وذلك في مدينة «بلومنتفن» بإنديانا، وحضره عدد كبير من الشخصيات الإسلامية ورجال الفكر الإسلامي.

مزالي.. والإسلاميون في تونس

قال رئيس وزراء تونس محمد مزالي مجيبًا على سؤال لإحدى المجلات السعودية حول الاتجاه الإسلامي في تونس:

«لا أريد أن أحكم على أي كان برجم الغيب، الله أعلم، لم أقل إن هؤلاء الناس موالون للخارج، لكن قلت إن هناك عنفًا. عندما نرى تلامذة يجتمعون في مكان مقدس ثم يخرجون من هناك لحرق قسم في معهد أو لاحتجاز عميد. هم أقلية وربما البعض منهم عن حسن نية. لكن نحن نحكم على العنف الذي لا يمكن أن نقبله. أما النيات فالله أعلم بها. أنا شجبت سلوكًا إرهابيًا وسلوك العنف. فإذا كان هناك آراء تريد الدفاع عن نفسها، من غير حرق ومن غير احتجاز عمداء، ومن غير تهديد بالضرب وملاكمة بعض الطلبة في الحي الجامعي، فنحن نرحب بذلك إذا احترم قانون اللعبة.. وصدورنا مفتوحة والبقاء للأفضل.

- ونحن نعجب كيف يقلب وزراء تونس الآية. هل سمح لأصحاب الاتجاه الإسلامي بقول كلمتهم والتعبير عن آرائهم، كما قال «إذا كان هناك آراء تريد الدفاع عن نفسها.. فنحن نرحب بذلك».. أين هذا الترحيب في إغلاق مجلة «المعرفة» الإسلامية في تونس؟ أين هذا الترحيب في الحظر على الإسلاميين إنشاء أحزاب يعبرون من خلالها عن فكرهم؟ أين هذا الترحيب في اعتقال الغنوشي ومحاكمته رغم أنه لم يضرب ولم يلجأ إلى أي أسلوب من أساليب العنف.. كان فقط يعبر عن آرائه في مجلة المعرفة؟!

إن أصحاب الاتجاه الإسلامي في تونس -وفي غيرها- لا يلجأون إلى العنف إلا حين يحال بينهم وبين دعوتهم يبلغونها للناس. وإذا سلمنا بما قاله مزالي عن العنف الذي يلجأ إليه الإسلاميون في تونس.. فإن هذا لم يأت إلا بعد أن حيل بينهم وبين تبليغ دعوتهم، إلا بعد أن بُدئوا بعنف من السلطة.. فهلا أعادت الحكومة التونسية مراجعتها للموضوع، وسمحت للإسلاميين بالتعبير عن آرائهم عبر مجلة «المعرفة»، وعبر جميع المنابر الإعلامية، وعندها نضمن للحكومة ألا يلجأ الإسلاميون للعنف!

الرابط المختصر :