العنوان مؤتمر "الصحوة الإسلامية وآفاق التمكين"
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 17-نوفمبر-1992
مشاهدات 54
نشر في العدد 1025
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 17-نوفمبر-1992
رابطة الشباب المسلم العربي في أمريكا الشمالية تقيم مؤتمرها السنوي تحت عنوان: الصحوة الإسلامية وآفاق التمكين
أوستن، تكساس الولايات المتحدة
الأمريكية تقيم رابطة الشباب المسلم العربي في أمريكا الشمالية مؤتمرًا سنويًّا
يشهده آلاف المسلمين في أمريكا ومن مختلف بقاع العالم، وسيقام مؤتمر هذا العام
بإذن الله في مدينة أوكلاهوما سيتي- ولاية أوكلاهوما في الولايات المتحدة
الأمريكية في الفترة ما بين 23
إلى 28
ديسمبر 1992م
الموافق 29 جمادي الآخر إلى 5 رجب 1412 للهجرة تحت عنوان «الصحوة الإسلامية وآفاق
التمكين» لترسيخ الإيمان بالوعد الرباني لنصر الأمة الإسلامية وبيان ما يترتب على
ذلك من شروط ومستلزمات لتحقيق ذلك النصر، والتي تتبلور في ثلاثة محاور على
التوالي: أولها: الإيمان بالله والسعي لمرضاته، وثانيها: وحدة الصف، وثالثها:
الإعداد المادي وما تحمله هذه الكلمة من مستلزمات الإعداد؛ وخاصة لدرجة الإرهاب
الرباني، كما جاء في الآية الكريمة في سورة الأنفال الآية 59: ﴿وَأَعِدُّوا
لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ
عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ
اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ
إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾.
وسيعرض هذا المؤتمر صورًا من واقع
الأمة الإسلامية بما فيها من آمال كأفغانستان الصمود، والسودان المسلمة،
والانتفاضة المباركة في الأرض المقدسة، وما فيها من آلام كالبوسنة والهرسك والعراق
وكردستان وتونس والجزائر والصومال وكشمير؛ وذلك لتحقيق دعم الشباب المسلم لقضايا
أمتهم في مسيرتها نحو الإعداد والتمكين لتحقيق النصر بإذن الله.
وسيتطرق المؤتمر إلى دور الشباب
المسلم خاصة، وعامة المسلمين في هذا البلد، وبلورة الدور الأساسي لهم، وهو توطين
الإسلام في أمريكا.. المفهوم والمنهج والاستراتيجيات وكيفية الاستفادة من العقول
المهاجرة لصالح الأمة الإسلامية.
ورد أيضا في صفحة «المجتمع
الإسلامي» من هذا العدد:
عرفات يجدد هجومه على حركة حماس
يشن ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير
الفلسطينية في هذه الأيام هجومًا على كل من منظمة «حماس»- المعروفة باتجاهها
الإسلامي- وإيران، وأعاد في لقائه الأخير مع صحيفة الحياة الذي نشر في الأسبوع
الماضي اتهامه (...) في جنوب إفريقيا وهي قبائل عرفت بتواطئها مع النظام العنصري
هناك وعرقلة مسيرة السلام بين المؤتمر الوطني الإفريقي بزعامة نلسون مانديلا
وحكومة جنوب إفريقيا، وقال مهددًا: إنني لست مانديلا، ولن أصبر على ذلك.
ومن ناحية أخرى اتهم إيران بمحاولة
الدخول للبيت الفلسطيني من خلال حماس، مشيرًا إلى أن إيران قامت في الآونة الأخيرة
بعقد اتفاق مع منظمة حماس لتمويل وتسليح عناصرها ومنحهم إذاعة، وكان ياسر عرفات قد
كشف أثناء زيارته الأخيرة لعمان أن إيران عرضت عليه 20 مليون دولار دعمًا
للقضية الفلسطينية؛ لكنه رفض العرض بحجة أن هذا يتعارض مع مصالح العرب، ويلاحظ
المراقبون أن إیران تريد القيام بدور مؤثر في القضية الفلسطينية من خلال المنظمات
الإسلامية، بينما يمتطي الرئيس الفلسطيني موجة العداء الغربي لما يسمى بالأصولية،
مثله في ذلك مثل كثير من الزعامات العربية التي تلهث وراء ترضية الغرب.
جولة في الأخبار
- قيام
الطائرات الإسرائيلية برحلات خاصة إلى دوشابنيد عاصمة طاجيكستان المسلمة وعاصمة
أوزبكستان، وذلك لنقل المهاجرين اليهود من هذه المناطق إلى فلسطين المحتلة مع
الإبقاء على العناصر اليهودية التي ترى إسرائيل أنها يمكن أن تساعد في
التغلغل الصهيوني في هذه المناطق المسلمة.
- أثار
جدول الأعمال الذي تم الاتفاق عليه بين إسرائيل والأردن أصداء واسعة في
الأوساط السياسية؛ إذ يرى فيه الكثير من السياسيين خروجًا مفاجئًا عن المسار
العام لمفاوضات السلام، وهو بمثابة حركة التفاف سريعة، خاصة وأن جدول
الاجتماع جاء أشبه باتفاقية كاملة؛ إذ نصت بنوده على وضع إطار مفصل واضح في
تحديد الأولويات والعناصر التي يجري التفاوض بشأنها، وربما هذا ما أشار إليه
أحد الدبلوماسيين العرب بقوله: إن السلام بين إسرائيل والعرب عملية انتهت،
وكل الحديث الدائر حولها لا يتعدى التفاصيل.
- مما
يمكن القول به: إن الولايات المتحدة تعتبر المعركة الدائرة في الجزائر بين
النظام وما يطلق عليهم الأصوليون معركتها أيضًا.
- ذكرت
صحيفة عرب نيوز السعودية أن كوريا الجنوبية نفذت أعمالًا بلغت قيمتها خمسين
بليون دولارًا في العشرين عامًا الأخيرة، وباعتراف السفير الكوري جونج باي أن
المشاريع التي نفذتها الشركات الكورية في المملكة ساعدت كثيرًا اقتصاد
بلاده.
قلاقل يثيرها الهندوس ضد المسلمين
كتب عبدالحق حسن:
يشن حزب جاناتا الهندي والمعروف
بعنصريته الهندوسية حملة إعلامية ضد مسلمي الهند، واتهامهم بالامتناع عن استخدام
وسائل منع الحمل وتحريمها، بهدف أن تصبح أعدادهم أغلبية في المناطق التي يقطنها
الهندوس، والجدير بالذكر أن عدد المسلمين بلغ في سنة 1951 نسبة 9.9% من مجموع سكان
الهند، وصلوا الآن حسب إحصاء أجري منذ سنوات إلى 13% من مجموع السكان (الملاحظ أن
التعداد الذي أجري في 1991 لم يعلن حتى الآن). ويبقى السؤال الذي يمثل هاجسًا
دائمًا للهندوس: لماذا يتزايد عدد المسلمين بمعدلات أعلى من الهندوس؟ ويجيب زعماء
الهندوس بقولهم: إن المسلمين يجيزون الزواج من أربع نسوة، وإن علماء المسلمين
يحرمون تحديد النسل، بالإضافة إلى الهجرة غير القانونية من بنجلاديش إلى الهند؛
لكن القادة السياسيين هناك يقدمون أسبابًا أخرى، منها أن المسلمين أكثر فقرًا
وأمية من الهندوس، والمرأة المسلمة تظل في بيتها طبقًا للتقاليد الإسلامية،
هكذا يرفع الفقر والأمية معدلات المواليد بين المسلمين، وإذا وضعت لمثل هذه
المشاكل الحلول؛ فإنه بالإمكان للهندوس أن يتربعوا على عرش الأغلبية. لكن العنصرية
الهندوسية لا تريد للمسلمين أن يزداد عددهم، ولا أن تمتلئ جيوبهم، ويرى بعض
المراقبين أن ظاهرة التعدد بين المسلمين لا تمثل واحدًا بالمائة، في الوقت الذي
ينتشر التعدد بين الهندوس بملايين الحالات، رغم تحريم ذلك في معتقدهم، بيد أن
الشيء المؤكد أن نسبة الخصوبة بين نساء المسلمين أعلى بكثير من نساء الهندوس، كما
تمنع العقيدة الهندوسية الزواج من الأرملة، ورغم الفقر المنتشر بين المسلمين ظهر
أن نسبة الوفيات بين أطفال المسلمين الفقراء أقل بكثير من نسبة الوفيات بين أطفال
الهندوس الذين يتمتعون بثراء نسبي.
الملاحظ أن الهندوس يريدون من وراء
هذه الحملات الإعلامية المغرضة إعادة توزيع السكان على أساس طائفي، تبقى فيه بصفة
دائمة الأغلبية لهم، لكن ربما فاتهم أن مسألة المساس بعقائد المسلمين هناك
وإثارتها على هذا النحو العنصري، قد خلق لهم في سنة 1947 دولة إسلامية هي
الباكستان، أصبحت ندًّا لا يمكن تجاهله. فهل تجتاح الصراعات العرقية والدينية
القارة الهندية وتعيد تقسيمها من جديد، ويكون السبب هم الهندوس وعنصريتهم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل