العنوان رأى القارئ- العدد 1616
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الجمعة 03-سبتمبر-2004
مشاهدات 57
نشر في العدد 1616
نشر في الصفحة 4
الجمعة 03-سبتمبر-2004
منظمة العمل العربية : حقائق مفزعة عن وضع العالم العربي
أصدرت منظمة العمل العربية تقريرًا متميزًا وفريدًا بعنوان «البحث العلمي بين العرب و(إسرائيل) وهجرة الكفاءات العربية». وكشف التقرير حقائق مذهلة ومرعبة عن حقيقة «الفجوة التكنولوجية والعلمية بين العرب والكيان الصهيوني»، والتي تجسد تفوقًا علميًا وتكنولوجيًا صهيونيًا ساحقًا. ومن أبرز الحقائق التي كشف عنها التقرير ما يلي: التعليم والأمية: فالأمية في العالم العربي لا تزال حوالي ٤٥٪ بينما لا تزيد في الكيان الصهيوني على 5٪ فقط، وهو ما يعني أن العرب دخلوا القرن الحادي والعشرين بحوالي ٧٠ مليون أمي – غالبيتهم من النساء.
إن نصيب المواطن العربي من الإنفاق على التعليم لا يتجاوز ٣٤٠ دولارًا سنويًا، في حين يصل في الكيان إلى ٢٥٠٠ دولار سنويًا.
الكمبيوتر: أما في استخدام الكمبيوتر ففي حين يوجد لدى الصهاينة ۲۱۷ جهاز كمبيوتر لكل ألف شخص، يوجد في مصر 4 أجهزة فقط لكل ألف شخص، وفي الأردن ٥٢ جهازًا و ٣٩ جهازًا في لبنان، ففي (إسرائيل) منذ عام ١٩٩٣ خطة لتوفير جهاز كمبيوتر لكل روضة أطفال ولكل 10 أطفال في المدارس وفي خلال ثلاث سنوات نفذوا ربع الخطة التي ستكتمل في عام ٢٠٠٥ ولو أراد العرب تنفيذ هذه الخطة فإن عليهم توفير ستة ملايين جهاز بمعدل مليون جهاز سنويًا وهو ما يحتاج مليار دولار. ولا نتصور أن المبلغ كبير – خاصة – إذا أخذناه من ميزانية استيراد السلاح.. وهي ميزانية مفزعة.
الإنترنت: نصف عدد وصلات الإنترنت في الشرق الأوسط في الكيان الصهيوني، والأهم من الإنترنت مجالات استعماله عند العرب – غالبًا – في ألعاب الفيديو والتسلية وتبادل النكات والشتائم وتفريغ الكبت والترويج للصور العارية وقراءة الطالع.
البحث العلمي: الإنفاق السنوي للدول العربية على البحث العلمي لا يتجاوز ٠.٢٪ من إجمالي الموازنات العربية في حين تبلغ في (إسرائيل) ٢.٦٪ من الموازنة السنوية وذلك مقارنة بما تنفقه أمريكا ٣.٦٪ على براءات الاختراع.
وحسب مكتب العلامات التجارية الأمريكي فإن العرب سجلوا في عام ۱۹۹۷، ٢٤ اختراعًا بما يقابل اختراعًا واحدًا لكل ١٠ ملايين نسمة، أما في (إسرائيل) فقد سجلوا ٥٧٧ اختراعًا بواقع ۱۰۲۰ اختراعًا لكل ١٠ ملايين نسمة، وهو ما يزيد على الألف ضعف في العالم العربي ولم يتفوق على إسرائيل سوى الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وسويسرا وتايوان.
فقد قال الدكتور فاروق الباز حقيقة مذهلة.. أن لكل براءة اختراع في مصر يقابلها ١٦ ألفًا في كوريا يقابلها ثمانية وأربعون ألفًا في أمريكا.
ما الذي ينقصنا هل ينقصنا العقل أو المال أم الرجال ؟!
لا بل لدينا العلم والعقل، ولكن – للأسف – لا توجد البيئة المناسبة فلا توجد حكومات تقدر العلم وأهله. أصبحت دولنا العربية بيئات طاردة للكفاءات العلمية العربية، وليست حاضنة لها، الأمر الذي أدى إلى استفحال ظاهرة هجرة العقول العربية إلى الخارج. وذكرت دراسة أن هجرة العقول تكلف الدول العربية خسائر لا تقل عن ٢٠٠ مليار دولار، فقد فقدت مصر وحدها ٤٥٠ ألف عالم وباحث ومتخصص من أفضل الكفاءات العلمية.
وقد وفرت أحداث ١١ سبتمبر فرصة ذهبية للدول العربية لاستقطاب تلك العقول المهاجرة بعد تزايد النزعات العنصرية والتمييز تجاه العرب والمسلمين المهاجرين وخاصة في أمريكا – وقد فكر – الكثيرون من هؤلاء العلماء في العودة إلى أوطانهم – لكن الواقع المرير الذي سوف يواجههم من غياب – البيئة العلمية المواتية، وعزوف الحكومات العربية عن الترحيب بهم أو احتضانهم سيجعلهم يتحملون مرارة الغربة وجحيم المضايقات العنصرية عن العودة إلى حضن الوطن الذي يشعرون فيه بأنهم غرباء بعلمهم.
فاطمة الزهراء فتحي رفاعي المدينة المنورة
الكلية العربية بالهند تطلب المجتمع
إن كلية مرز العلوم العربية أسستها الجماعة الإسلامية عام ١٩٦٧م. لتعليم الكتاب والسنة وغرس الروح الإسلامية في قلوب الناشئة وتخريج الدعاة القادرين على القيام بمهمات الدعوة إنها تجري الآن تحت إشراف جمعية الأنصار الإسلامية بكوندوتي مدينة قريبة بكالكوت في مقاطع ملابرم، ويتعلم فيها حاليًا مئات من الطلبة بعد إتمام الدراسة من المرحلة الثانوية. ولا شك أن مجلة التي تتميز عن سائر الدوريات العربية بوعي إسلامي شامل؛ لأنها المجلة المنفردة في وضع قضايا العالم بين يدي القراء في كل أسبوع، وتناقشها من منظور إسلامي، حيث وزعت المراسلين في معظم بلدان العالم لكي تنقل أخبار المنطقة الحساسة من العالم مع تغطية أهم الأحداث العالمية، حتى تتمكن من إيصال العالم إلى القراء أو نقل القراء إلى العالم عبر صفحاتها، ولما في مجلة المجتمع من العبر والعظات عبر القضايا الراهنة، فإن أساتذة هذه الكلية في أمس الحاجة إلى الاطلاع على محتوياتها المتنوعة، كما لا غنى للطلبة عن زادها الفكري والعلمي الذي يثير اهتمامهم. لذا نرجو التكرم بإرسال نسخة من مجلة المجتمع إلى كليتنا بدون مقابل لكي يستفيد بها أساتذة الكلية وطلابها.
عبد الجليل موسى
عميد كلية مركز العلوم العربية
P.O.KONDOTTY
Malappuram Dt. 673638
Kerala, S. India
Ph: 0483-2712160.2713536
ردود خاصة
الأخ/ محمد عمر، بولندا: صحيح أننا في كثير من الأحيان نعلق عجزنا وفشلنا على شجب الاستعمار أو الاستبداد، لكن الصحيح. أيضًا ، ألا نغفل أيًّا من العوامل التي تسهم في وقف أو تعطيل حركتنا وتقدمنا.
الرأي الأول منطق الذين لا يريدون أن يعملوا، وأما الثاني فرأي الذين لا يحسبون حسابًا لكل شيء..
المدرسة الاتحادية الإسلامية تريد الحصول على المجتمع
المدرسة الاتحادية الإسلامية تهديكم تحياتها على ما تقومون به من خدمة الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم، آملين منكم أن ترسلوا لنا مجلتكم بانتظام، سائلين المولى أن يوفقكم لما يحب ويرضى.
محمد شكري ساموه – مدير المدرسة الاتحادية الإسلامية – زعكو – مقيم كوجن دايره ماي - ولاية فطاني.