العنوان رأي القارئ (1432)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 26-ديسمبر-2000
مشاهدات 73
نشر في العدد 1432
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 26-ديسمبر-2000
قول صحيح.. له ما بعده
في خطابه أمام مجلس الشعب المصري بتاريخ 17/12/2000م أعلن الرئيس حسني مبارك أن ياسر عرفات ليس مفوضًا ولا مخولاً في التفاوض حول مدينة القدس، فلا عرفات ولا الشعب الفلسطيني له حق التفاوض حول المدينة وحقوق أصحابها من المسلمين والنصارى في العالم.
لقد قال الرئيس مبارك الكلمة التي هي على لسان كل واحد من أفراد شعب مصر وشعوب المنطقة. وحين يتكلم رئيس مصر فإن عيونًا كثيرة وآذانًا كثيرة خارج مصر تستمع لخطابه، وحين يقول الرئيس المصري إن القدس ليست شأنًا فلسطينيًّا فحسب فذلك يعني أن الدفاع عن القدس ليس شانًا فلسطينيًّا وأن الاستشهاد على عتبات القدس منذ دنسها الإرهابي شارون بزيارته الأخيرة ليس وقفًا على فلسطين بل يجب أن تتحمل عبته الدول العربية والإسلامية، وأن الانتفاضة التي انطلقت من صحن المسجد الأقصى يجب أن تمتد توابعها وروافدها لكل المدن العربية والإسلامية، وأنه لكي تستمر هذه الانتفاضة حتى يظهر المسجد الأقصى فلا بد لها من قوة محركة دافعة في عمق أمنها العربية والإسلامية، وفي طليعتها -كما كانت دائمًا- مصر، وليس من العدل أن نقول إن التفاوض على القدس شأن العرب المسلمين وإن الدفاع عن القدس شأن الفلسطينيين وحدهم -كما قالت بنو إسرائيل لموسى ﴿فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ (المائدة: 24) ﴿فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ﴾ (المائدة: 22).
فتحي قريشي
الحلول الحقيقية لليمن السعيد
تعقيبًا على ما ورد في مجلتكم الغراء العدد ١٤٢٦ تحت عنوان «اليمن السعيد على موعد مع العطش».
إن كل الحلول التي أوردها الكاتب حلول دنيوية قاصرة تقوم على مبدأ الدراسة لمكونات الأرض والأحواض المائية المنتشرة ومنسوب كل حوض في أنحاء مدن اليمن وغيرها من الدراسات، والمتأمل للدراسة يخرج بنتيجة وهي اليأس وأن هناك كارثة ستحدث مستقبلاً وعلينا التسليم بها، كما أن الدراسة لم تقدم الأسباب الحقيقية وراء نقص المياه والحلول الحقيقية لذلك، ولم يوضح الكاتب أيضًا لماذا أطلق على اليمن اليمن السعيد؟ ومتى كان ذلك؟ لماذا لم تستمر هذه السعادة؟ فهل يا ترى نسينا قصة سبأ، يقول الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ ۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ ۖ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ ۚ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ * فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ * ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا ۖ وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ﴾ (سبأ: 15، 16، 17).
إذن لتعلم أن الماء الذي ينزل من السماء هو بأمر الله تعالى ويحفظ في جوف الأرض على شكل أحواض مائية تزيد وتنقص بأمر الله، وهذا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأفعال العباد، يقول الله تعالى: ﴿ولئن شكرتم لأزيدنكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إن عذابي لشديد﴾ (إبراهيم: 7).
إن ابتعاد العباد عن منهج الله تعالى وارتكابهم للمعاصي والمجاهرة بها وتجرؤهم على الله وعلى رسوله وعلى الصالحين ينذر بخطر عظيم ليس في قلة المياه فقط بل في كل النواحي والمجالات، ولا سيما في الدول التي لا تقيم لشرع الله وزنًا حقيقيًّا.
إن أفضل الحلول لمواجهة هذه النكبات والكوارث التي حلت بالمسلمين وفي دول الإسلام ما أشار إليه القرآن الكريم في سورة نوح -عليه السلام- يقول الله تعالي: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا﴾ (نوح:10، 11، 12).
وهذا يتطلب منا جميعًا الرجوع إلى الله تعالى والاستغفار والتوبة النصوح الصادقة، وتطبيق شرع الله وعندها ستنعم اليمن وغيرها بالخيرات التي وعد بها سبحانه وتعالى.
عبد الله بن علي الزباجي- جدة السعودية
هل الإسلاميون أعداء للحرية والديمقراطية؟
كثيرًا ما نسمع من العلمانيين مقولة -أو بالأحرى فرية فحواها أن الإسلاميين أعداء للحرية والديمقراطية، وأنهم يستغلونهما- إن وجدتا للوصول إلى السلطة، فإذا وصلوا إلى غايتهم ذبحوا الحرية والديمقراطية معًا، وحكموا الشعب بالنار والحديد ولهذا السبب يعارضون وصول الإسلاميين إلى سدة الحكم أو حتى مشاركتهم السلطة.
هذا الافتراء سنناقشه في نقاط عدة:
أولاً: لست أدري هل يريد هؤلاء أن يقولوا: إن الشعوب تتمتع بالحرية والديمقراطية، وتعيش في أمان وسلام، وأن الإسلاميين يهددون هذه الديمقراطية، والواقع يشهد أنهم أول ضحايا غياب الديمقراطية.
ثانيًا: متى وأين ارتكب الإسلاميون هذه الجريمة في حق الديمقراطية وبعض البلاد لم يذق الشعب فيها طعم الديمقراطية أصلا.
ثالثًا: أن الغرب لا يريد الحرية والديمقراطية في البلدان العربية خاصة، والإسلامية عامة فحسب، بل يرى -كما يقول مونتسكيو- أن النظام الأصلح لهذه البلاد هو النظام الدكتاتوري الفردي؛ لأنه يعلم علم اليقين ما سيؤول إليه الأمر إذا ترك للشعب حرية تقرير مصيره.
رابعًا: هذا الادعاء يكذبه الواقع في دولتين، أما الأولى فهي السودان الدولة التي يحكمها الإسلاميون منذ أكثر من عشر سنوات وأنا كشاهد عيان -غير سوداني- عايشت هذه التجربة من قريب -والكمال لله وحده- ووجدت أن مثل هذا الادعاء لا ينطبق على التجربة السودانية. وأما الأخرى فهي تركيا -تاج الشرق بالأمس، وذيل الغرب اليوم- لما أحس النظام العلماني فيها بظهور الإسلاميين على السطح، وخاف من انفلات الزمام من يده قام بالانقلاب على الديمقراطية والتنكر للشعارات التي يرفعها.. فمن هو عدو الديمقراطية الحقيقي، وفيمن يكمن الخطر عليها؟
سيد أحمد هاشمي الخوري- الخرطوم- السودان
القصة الشهيرة ليلى والذئب
القصة الشهيرة «ليلى والذئب» قصة فتاة صغيرة جميلة أعطتها أمها بعض الكعك لتوصله إلى جدتها التي تسكن في طرف القرية، وأوصتها بعدم سلوك طريق الغابة الخطر، ولكنها خالفتها وسلكت طريق الغابة، مما جعلها عرضة للذئب الذي قابلها وهي في طريق الغابة، وسألها عن وجهتها فأخبرته أنها تريد بيت جدتها فسبقها وافترس جدتها، ولبس ثيابها ثم نام على سريرها، وبعد فترة جاءت ليلى فاستغربت طول يديه وأنفه، وسعة عينيه، وأخذت تسأله عن كل هذا حتى وصلت في أسئلتها إلى سعة فمه فأجابها قائلاً لآكلك به وانقض عليها ليفترسها لولا مجيء الأب الذي أنقذها من بين مخالبه، ثم أجهز عليه، وأخرج الجدة من بطنه.
هذه القصة، يجب أن تروى للكبار في الوضع الراهن للأمة الإسلامية، وذلك بعد أن نعرف معانيها العميقة ودلالاتها التي تنبه إليها الشيخ عبد الحميد البلالي وأنزلها لواقعنا كالتالي:
فالذئب المكار يمثل اليهود.
ليلى تمثل الأمة الإسلامية.
والأم تمثل الإسلام الذي نبّه المسلمين منذ أربعة عشر قرنًا إلى حقيقة اليهود.
والجدة تمثل فلسطين المبتلعة من قبل اليهود.
وأما الأب.. فيمكن أن نقول إنه القائد المنتظر الذي لم نره حتى الآن.
أسأل الله تعالى أن يُعجل بمجيء هذا الأب ليخرج الجدة المسكينة فلسطين، من بطن الذئب المكار «اليهود».
ماجد محمد بن جعفر الغامدي - الطائف - السعودية
ولا تهنوا
ضعفك.. يعني قوة غيرك، إن إحساسنا المرير كأمة بالضعف والذي امتد لعقود طويلة، مهّد لشعور أعدائنا بقوتهم، وجعل كلاً منا يعمل من هذا المنطلق، فجاءت تصرفاتنا مغموسة في الهوان وموسومة بالانزواء، في حين جاءت تصرفات أعدائنا متخمة بالغطرسة ومفتونة بالسيطرة، وحري بالبغاث أن يستنسر في أراضينا إن تركتها له «الصقور»! أمة لقيطة، وشرذمة مطرودة ومنبوذة تتحكمان في أمة الأمجاد العريقة والرسالة الخالدة كل هذا لِمَ؟ لأن أمتنا تخلت عن دورها المطلوب كقائدة للبشرية وتخاذلت عن رفع مشعل الحق في دروب الإنسانية.
انظر لأمريكا -الآن- لكي تفهم أننا قد أعطيناها حجمًا أكبر مما تستحقه، راقبها وهي غارقة في مشكلاتها الاجتماعية حتى أذنيها، لاحظ كيف عجزت عن تسيير انتخاباتها الرئاسية، وهي التي طالما تدخلت في انتخابات غيرها، ودست أنفها في شؤونهم الداخلية.
راقب الخوف والترقب اللذين أربكا خططها عندما قدمت شرارة انتفاضة الأقصى، وفوجئت بثورة الشعوب المسلمة في وجهها وبإشهارهم لسلاح المقاطعة.
وانظر للكيان الصهيوني وذلك الرعب الذي استولى عليه، وجعل جنوده يقدمون على الانتحار بعد أن نكل بهم «حجر»، أو دفع شبابه إلى الهروب من التجنيد.
عندما نصل قلوبنا بالله ونوجه جهودنا لخدمة دينه نستطيع أن نفعل الكثير، قفص التخاذل الذي حبسنا أنفسنا داخله أثبت عدم قدرته على احتوائنا عندما نثور في وجه الباطل، فإن جدار الصمت سیتهاوی سریعًا أمام صرخات النفوس الممتلئة عزمًا.
وها أنت ترفع كفيك المتوضئتين لتناجي رب السموات والأرض، تطلب منه نصر الأمة المسلمة، فختلط في داخلك مشاعر اليأس بالأمل، وتتردد نفسك بين إقدام وإحجام تتحرك شفتاك تلهج بالدعاء لإخوانك المسلمين في كل مكان، وذهنك يعرض صورهم المؤلمة فيتسلل الأسى إلى نفسك وتشعر بالضعف يملأ كيانك، هنا توقف ولا تستسلم فأنت بين يدي القوي القهار، وتذكر أنك كنت قبل هذا تقف خاشعًا خلف الإمام وهو يقرأ... ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (آل عمران: 139).
نوال نمشان الدوسري- السعودية
اليهود يبنون معبدهم بــــ ٥٠ مليون مارك
والمسلمون بحاجة لنصف مليون مارك لبناء مسجد
يسكن في مدينة Dresden عاصمة ولاية بألمانيا الشرقية سابقًا ٣٥۰۰ مسلم ومسلمة كلهم ألمان مسلمون جدد أو طلاب عرب دارسون أو -لاجئين من دول عربية وغربية كالبوسنيين والألبان- ونحن اليوم في رمضان نصلي القيام في غرفة تحت الأرض مساحتها ۲۰ مترًا مربعًا، ومؤجرة للطلاب بمبلغ٤٠٠ مارك في الشهر، وبذلك لا يحضر معظم المسلمين للصلاة، وكذلك النساء والأطفال والشباب، كما نصلي الجمعة في صالة رياضية بالجامعة تتغير المواعيد للصلاة حسب مواعيد الجدول الرياضي، بل وتتغير الصلاة من وقت لآخر، ونحن مهددون بعد هذا العام بالطرد من الصلاة بالجامعة.
ونسعى الآن لشراء بيت قديم يصلح كمركز إسلامي بتكلفة تقدر بـ ٥٠٠ ألف مارك ألماني، كما ننوه بأن السلطات تساعدنا وتذلل أمام بيت لله الصعاب؛ لأن هذا يعتبر أول مسجد يقام في المدينة قبل وبعد الحكم هذا الشيوعي، ويجيء في الوقت الذي تنشط فيه الحركة اليهودية ببناء معبد يتكلف ٥٠ مليون مارك وعلى قارعة الطريق وفي أحسن مكان على الإطلاق في المدينة.
لذا نرجو دعمكم المادي والمعنوي لشراء هذا البيت لعل الله عز وجل يبني لكم بيتًا في الجنة، جزاكم الله خيرًا وبارك الله لكم في أهلكم وولدكم ومالكم ورزقكم من حيث لا تحتسبون.
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على أي من العناوين المذكورة أو أي من المراكز الإسلامية أو السفارات أو القنصليات بألمانيا، للتحقق من الأمر.
المركز الإسلامي بدرسدن
رئيس المركز - علي الأبل
أمين الصندوق - سعد الجزار
TEL: 0049351466277
: 00493514659385 EMAIL: SSGAZARO@YAHOO.COMfax
﴿إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ۖ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَّهُمْ فَرِحُونَ * قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة: 50، 51).
من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنًا
كان قدرنا أن نقوم بحراسة البوابة الجنوبية للعالم العربي والإسلامي، نصارع فيها الصليبية والصهيونية العالمية في حرب ضروس امتدت لأكثر من خمسة وأربعين عامًا، تستهدف استئصال العروبة والإسلام في السودان، وتسعى لفصل جنوبه عن شماله تمهيدًا لإقامة دولة مسيحية به تعيق تعدد الإسلام جنوبًا، وتمكن الصهيونية من السيطرة على حوض النيل لخنق السودان ومصر، وتهديد أمنهم.
وقد سخر الغرب لهذه الحرب كل الخبرات والإمكانات، ولكن الله غالب على أمره، فقد هيأ رجالاً تصدوا لها ما ضعفوا وما استكانوا، غير أن الوطأة اشتدت عليهم بكثرة الجراح وأوجب علينا الدين نصرتهم.
ومن ثم كان إنشاء مؤسسة عبد الرحمن بن عوف الخيرية للتخفيف من معاناتهم، ورعاية أسرهم، وكفالة أيتامهم وتقديم كل عون ممكن لهم علّنا نشاركهم الأجر ونبرأ إلى الله تعالى، فهلا ضممت يدك وشاركت في مشروعاتنا الإنسانية.
مؤسسة عبد الرحمن بن عوف الخيرية
لرعاية أسر الشهداء
السودان - الخرطوم. ت ٤٣١٥٦٢ فاكس ٤٣١٥٦١- سيار ١٣٣٠٣٠٤٤ المفتاح الدولي : (٠٠٢٤٩١١)
ردود خاصة
الأخ محمد حسن العمر - نجران - السعودية: هذه العلوم والاكتشافات الجديدة لا تكفيها صفحات محدودة، وإنما تحتاج إلى مجلات متخصصة، وكل مسلم مهتم بهذه العلوم يمكنه أن يسعى للحصول عليها من مصادرها العلمية والكتب والمراجع والمجلات المتخصصة. أما موضوع تغيير أماكن الأبواب الثابتة فله سلبيات كثيرة، حيث إن القراء تعودوا على مواضع الصفحات المفضلة لديهم، ومن يعترضون كذلك على تغييرها.
الأخ : محمد بن عبد الله رشي - الرياض – السعودية: الأبيات المقروءة من قصيدتك «معذرة يا جروزني» تبدو رائعة وتعبر عن شاعرية واعدة، إلا أن عددًا غير قليل من الأبيات لم تكن واضحة، نرجو إرسال القصيدة بالبريد العادي إذا كان الفاكس يطمس بعض كلماتها.
الأخت: وفاء مكي سالم - المدينة المنورة: استمري في الكتابة لأن الاستمرار يصقل التجربة وينمي الموهبة. المقالات التي لم تنشر احتفظي بها في أرشيفك الخاص، وعودي إليها من وقت لآخر ولاحظي الفرق بين أول تجربة وبين ما وصلت إليه، مع تمنياتنا بالسداد.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.