العنوان رأي المجتمع: لا.. للمرة الألف
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-نوفمبر-1975
مشاهدات 108
نشر في العدد 274
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 11-نوفمبر-1975
قبس من نور
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (النور: 63) صدق الله العظيم
لا.. للمرة الألف
لا يملك دعاة الاختلاط حجة واحدة يدعمون بها دعواهم؛ بينما هناك عشرات الحجج والأدلة يستند إليها الذين يرفضون الاختلاط ويستنكرونه، ومنها:
- أن التعليم كله منفصل في الكويت، فلماذا ينفرد التعليم في الجامعة بمحاولات تطبيق الاختلاط.
- أن نظام المقررات ليس فيه ما يبرر الاختلاط أبدًا.
1- فهو مطبق في أمريكا في عشرات الجامعات غير المختلطة.
- أنه نظام يعتمد «قلة» عدد الطلاب في المدرج، وقلة العدد هذه تمكن -تمامًا- من إقامة تعليم منفصل، فتيان قليلون وحدهم.. وفتيات قليلات وحدهن.
- إن تجربة التعليم المختلط قادت إلى انهيار خلقي عام في المجتمعات التي مارستها.
في بريطانيا.. أعلن كبير الأساقفة منذ أيام أن الإنجليز يتعرضون الآن لكارثة تفوق آلاف المرات كوارث البطالة والكساد الاقتصادي وضعف الإنتاج... كارثة الانحطاط الخلقي الشامل.
وفي أمريكا.. مناحة دائمة يذرفون فيها الدموع على «أخلاقهم وقيمهم» التي تتآكل بسرعة مذهلة.
- إن إمكانات الكويت من الضخامة والثراء بحيث تنشئ جامعتين كاملتين -بل أكثر من ذلك- واحدة للبنات، وواحدة للشبان.
- إننا ونحن نأخذ علم الغرب وتكنولوجيته ينبغي أن نرفض تقاليده الاجتماعية الهاربة من الكنيسة.. الغارقة في المجون.
- إن العلاقة مقطوعة بين العلم والاختلاط، فليس الاختلاط شرطًا علميًّا في دراسة الكيمياء أو الطب، ولا في أي مادة أخرى من المواد العلمية أو الإنسانية.
إنه العناد وحده الذي يحمل أشخاصًا معينين على فرض الاختلاط في جامعة الكويت، والعناد يورث الكثير من الأخطاء الفادحة.
لكن لا ينبغي -ألبتة- أن تخضع سياسة الجامعة ويخضع توجيه الأجيال لعناد شخصي، لا يملك دليلًا واحدًا على تطبيق الاختلاط.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل