العنوان رأي القارئ العدد 1433
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 09-يناير-2001
مشاهدات 59
نشر في العدد 1433
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 09-يناير-2001
انتفاضة الأقصى
انتفاضة العملاق المسلم.. يهب من رقدته وينفض عنه تراب الغفلة، وركام المعاصي.. إنهم يعلمون تاريخه المجيد.. وهذا هو سر رعبهم.
إن كل مسلم يعتصر ألمًا ويحترق غيظًا لما يحدث في أرض الإسراء والمعراج، ويتمنى لو كان هناك ليجاهد ويشفي صدره، ولكنك أخي المؤمن تستطيع، بل ويجب أن تحارب من موقعك أينما كنت.
لقد بات واضحًا لكل عاقل أنها الحرب القديمة نفسها، إنهم يحاربون عقيدة بعقيدة، وإيمانًا بكفر، قال تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ (البقرة: 217)، فأنت لا تحارب لحمية، ولا لعصبية، وإنما لتكون كلمة الله هي العليا.. أما رأيت بعينك كل قوى الكفر بدأت ترتعد حينما هم المسلمون برفع راية الجهاد.
إنهم يحاربوننا بالتوراة «المحرفة»، ويعلنون هويتهم الدينية، ونحن نحاربهم بقرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية.
فالله تبارك وتعالى يقول:﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 216)، ونحن نقول: لا بل السلام خيار استراتيجي وهو السبيل الوحيد لعودة الحقوق، فقل لي بالله عليك هل تنتظر نصرًا بعد ذلك؟!.
حفيد عمر وخالد وصلاح الدين
رسالة من أجل الإصلاح
الآن وبعد أكثر من نصف قرن من الظلم والعدوان على شعوبنا وأطفالنا ونسائنا في كل أنحاء العالم، ثبت بالأدلة والبراهين القاطعة، أننا نعيش تحت وطأة الهيمنة الغربية والصهيونية على أمتنا، ومن هنا باسم الشعوب العربية والإسلامية في كل مكان، أتوجه برسالة صادقة إلى الزعماء والقادة في عالمنا العربي والإسلامي.
وأقول: إني أطالبكم بملء فمي بالتوجه إلى تطوير قدراتنا الفكرية والعلمية، وذلك بالاهتمام بالتعليم والعلماء والبحث عن أفضل السبل والمناهج الأجيال المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وعمل تقييم شامل للمناهج خلال أعوام الفشل والنكسات الماضية، وصياغة أساليب علمية جديدة تتوافق مع المستقبل، لأن الحرب الحقيقية بيننا وبين العدو الصهيوني والغرب بشكل عام ليست حرب مشاة وحجارة وحرق أعلام ومظاهرات، وفتح حدود وأمنيات وشعارات بل هي حرب علم وتكنولوجيا، حرب تقدم وحضارة فكرية وعلمية غير عادية، نعم هي كذلك، وقد آن الأوان لكي نستعد لها ونعمل من أجلها، ولنصبر كما صبرنا سابقًا، فإن الله مع الصابرين، فها هي قرابة ستين عامًا ونحن نهدد ونرعد ونزبد، ونريد أن نرمي الكيان الصهيوني في البحر، ونحرق الأعلام، بينما تدك الصواريخ المبرمجة والطائرات المتقدمة، والبوارج والقنابل الفتاكة بيوتنا ودولنا وليس لنا حول أو قوة غير الشعارات واللجوء إلى هيئات الفشل والذل ومزيد من الهيمنة والعدوان والظلم وسفك الدماء العربية والإسلامية في كل مكان.
إن ما أصابنا من ذل وهوان وانحطاط هو نتيجة حتمية للتخلي عن ديننا الإسلامي الحنيف أولًا، ثم ابتعادنا عن« العلم» الذي يرفع بيوتًا لا عماد لها، كما هو مجسد حاليًا في بيوت الفساد والإلحاد التي تسيطر على العالم بالعلم والمعرفة والابتكار والتطور الفكري والبحث عن الجديد في مختلف أنواع العلوم والمعرفة، بينما بيوتنا التي يحوطها الشرف والنسب والعراقة أصبحت حطام ركام أحلام، وأمجاد ماضٍ نتباكى عليه، فلنتنازل عن حرب الاستنكار والشجب والشعارات والاتهامات المتبادلة، ونصدق مع أنفسنا مرة واحدة، ونعمل من أجل العلم والمعرفة وصب جل اهتمامنا في التعليم والعلماء وخاصة الأطفال والأجيال القادمة، ولنفكر من الآن بالعمل على تغيير المناهج الحالية، وتجديدها وفقًا لمنهجية تحقق آمال شعوبنا وطموحاتها.
أريد منكم شيئًا واحدًا هو الاهتمام بالعلم والعلماء والأجيال القادمة، وتطوير قدرات وإمكانات المدارس والمراحل التعليمية، وجلب الكوادر العلمية المؤهلة وتوفير الإمكانات اللازمة، وتوجيه الإعلام إلى الاهتمام بالعلم والمعرفة والثقافة، وكذلك الاهتمام الفعلي والعملي بالمبتكرين والمبدعين وإيجاد قنوات تتبنى كل المبتكرات والإبداعات العربية والإسلامية وتدعمها ماديًا ومعنويًا.
وإذا صلح الفرد صلحت الأسرة، وإذا صلحت الأسرة صلح المجتمع، وإذا صلح المجتمع صلحت الأمة كلها.
المواطن العربي: خالد ذياب العرسان
رئيس تحرير مجلة الجوف الاقتصادية
بين الجهاد الأفغاني والجهاد في فلسطين
بينما كنت أتابع ما يحدث على أرض فلسطين المسلوبة، تذكرت ما حدث أيام الجهاد الأفغاني ضد القوات الروسية الغازية، وتذكرت جميع دول الغرب وعلى رأسها أمريكا والدول العربية والإسلامية التي كانت تساعد الجهاد الأفغاني.
كان أكثر الدول يمد المجاهدين بالسلاح والمال، ولم يكن ذلك بحال من الأحوال حبًا في المجاهدين، أو حبًا في إقامة دولة إسلامية، ولكن كانت هذه المساعدة لأن الصراع الدائر كان طرفاه المجاهدون وروسيا الشيوعية، ولا يخفى على أحد الصراع الدائر بين أمريكا وروسيا في هذا الوقت، فكانت هذه المساندة للمجاهدين لتحجيم القوة السوفييتية المنافسة للغرب.
أما اليوم في فلسطين، فقد تغيرت القضية، وأصبح الصراع بين المسلمين واليهود، ولا يخفى على أحد بالطبع أن أمريكا هي الحليف الأول والاستراتيجي لإسرائيل بكل قوة.
أما العجيب والغريب، فهو موقف الدول العربية والإسلامية من هذه القضية الفلسطينية، لقد اكتفوا بالإدلاء ببعض التصريحات الصحفية كالشجب الذي مللناه وبعض المساعدات المالية، حفظًا لماء الوجه وامتصاصًا لغضب الشعوب العربية والإسلامية التي خرجت في أكثر هذه الدول تنادي بالجهاد ضد اليهود والانتصار لإخوانهم المستضعفين في فلسطين.
فيا عجبًا لكم أيها العرب والمسلمون، فبالأمس عندما كانت أمريكا لا تعارض المجاهدين الأفغان كنتم تجهرون بالوقوف مع المجاهدين ماليًا ومعنويًا وعسكريًا، أما اليوم، فبعد أن تغير الحال، وأصبحت أمريكا تقف مع اليهود، وتساندهم وتؤيدهم، لم نجد لكم أي دور في مساعدة المجاهدين في فلسطين، لأن مساندة فلسطين تعني الوقوف ضد الغرب وأمريكا .
فهل أصبحت الدول العربية والإسلامية لا ترى إلا ما يراه الغرب ولا تحب إلا ما يحبه الغرب، ولا تستطيع أن تنفذ شيئًا إلا بأمر من الغرب؟!
محمد عبد اللطيف أنصاري - أفغاني مقيم بالسعودية
انتقادات كانت من المحرمات
أفاد مراسل MBC في دمشق أن النائب محمد مأمون الحمصي انتقد أداء الأجهزة الأمنية السورية وتدخلها في حياة المواطنين، داعيًا إلى تحديد عمل هذه الأجهزة وتنظيمها وتحويل أبنيتها الضخمة إلى معاهد للمعلوماتية، بينما كشف النائب محمد علي ناصر أن أكثر من سبعين ألف سيارة حكومية تستعمل بشكل غير رسمي من قبل محاسيب المسؤولين.
يذكر أن مثل هذه الطروحات والانتقادات بقيت من المحرمات لعقود من الزمن .
صابر أبو الفرج الناعوري - دير البلح – سوريا
رسالة عاجلة إلى المحسنين
تقوم الجالية المسلمة من أصول بوسنية وألبانية وعربية وتركية المقيمة في مدينة بنسبرج الألمانية بجمع تبرعات السداد ثمن شراء الأرض التي تبلغ مساحتها 1700 متر مربع والتي تكلفت 650 ألف مارك، هذه القطعة من الأرض التي تقع في وسط المدينة ستشهد في الأسابيع القادمة - إن شاء الله – حفل وضع حجر أساس المركز الإسلامي المزمع إنشاؤه عليها في حال تمكن المسلمون من سداد الثمن المطلوب.
وقد استطاع المسلمون أن يجمعوا إلى الآن ما يقرب من 400 ألف مارك، وبذلك سددوا ثلثي ثمن الأرض، وما زالت حاجتهم لتغطية بقية ثمن شراء الأرض، إضافة إلى تكاليف البناء التي تبلغ نحو 1.5 مليون مارك ألماني.
ونلفت انتباه المحسنين إلى أن الجالية المسلمة هنا لن تستطيع وحدها أن تسد هذا المبلغ، علمًا بأن صاحب الأرض قد أعطى مهلة إلى نهاية هذا العام لدفع أجرة الأرض كاملة.
كما نلفت انتباه كل غيور على دينه وأمته إلى أن كثيرًا من الجهات التي لا تريد للإسلام والمسلمين خيرًا ستسر في حال فشل المسلمون بجمع هذا المبلغ لسد ثمن الأرض في وقته المحدد! فندعو من خلال مجلتنا العزيزة جميع فاعلي الخير من المؤسسات والجمعيات والأفراد ورجال الأعمال أن يبادروا في أسرع وقت ممكن للإسهام في شراء الأرض وبناء مركز إسلامي عليها، يخدم مختلف الجاليات الإسلامية في عشرة مدن أخرى تجاور مدينة بنسبرج لعدم وجود مسجد آخر فيها.
فأملنا كبير فيكم - بعد الله تعالى - يا أهل الخير والعطاء من أبناء الخليج العربي والعالم الإسلامي، فسابقوا إلى هذا الخير قبل فوات الأوان!و نذكركم بحديث رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية...» فهذه هي دعوتنا إلى صدقة جارية، فهل من مجيب؟! والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
العنوان ورقم الحساب:
ISLAMICHE GEMEINDE PENZBERGE.V.
المركز الإسلامي:
ISLAMIC COMMUNITY. ISLAM BIRLIGI IS- LAMSKA ZAJEDNICA. BASHKESIA ISLAME ZWEIGSTR. 1 D-82377 PENZBERG/E- MAIL: ISLAM – PENZBERG@GMX.DE
TEL/FAX 0049(0) 8856/932332/GSM:
حساب البنك
SPARKASSE PENZBERG KONTO- NR
367136BLZ:70351030
بيرم بيامين إدريس المقدوني - مدير المركز
الإسلامي ببنسبرج – ولاية بافاريا – ألمانيا
بين الصمت واللهب!
أكتب هذه الرسالة من أعماق إيماني.. واللوعة والحزن يعتصراني.. فها هي الأيام تمضي والعالم لا يبالي.. غصت في حلقي ألف قصيدة حب للوطن.
لو ينطق الليل لأسمع حكايات الألم المريرة وصرخات القوارير الأسيرة، إليكم يا مسلمون أصرخ، بكل ما أملك من شعور وإحساس البشر، وبكل ما أملك من غيرة وعزة المسلم تجاه أمته وتجاه أهله من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يموتون أمام أنظارنا ونحن صامتون.
فهل نسكت ونحن نرى المسلمين يقتلون لأنهم مسلمون موحدون؟! وهل نسكت ونحن نرى قطرًا إسلاميًا تُنتهك حرماته وتنهب ثرواته، ويهجر أهله؟ وهل نسكت ونحن نسمع صباح مساء في بعض الإذاعات ووكالات الأنباء أن مئات من المسلمين يقتلون الشوارع والساحات العامة؟! إن سكوتنا جريمة.. بل هو مشاركة فيها.. فالويل لنا إن سكتنا .. ومعاذ الله أن نسكت!! تقوم المذابح والمجازر والاعتقالات على قدم وساق.. ومن هذه الزاوية التي تتفطر لذكرها القلوب وتهتز لها المشاعر نريد أن نقول: حبيبتي:
يا قدس.. يا إسراء.. يا معراج محمد.. يا مفتاح النبوة، ومعهد الأخوة تلك الأرض الطيبة التي تنبت الثمر الطيب ليغذي الأجساد الطاهرة الطيبة لتقاتل اليهود أصحاب الأجساد الخبيثة، فما خاصم الطيب الخبيث إلا غلب الطيب لأنه صاحب النور الإلهي وصاحب الحق.. فسلام عليك يا فلسطين.. وانتظري أبطالك أبطال الفداء.. أبطال الفتح الإسلامي القادم.
ردود خاصة
- الأخ: محمد علي شوبك - حلب – سوريا:
المقالة التي أشرت إليها في رسالتك والتي عنونتها بـ«الشبيبة روح الهجرة وريحانها» لم تصل إلينا، نرجو التأكد من العنوان، مع مراعاة زمن ومناسبة الموضوع.
الأخ: عبد الوهاب أحمد مرعي العسيري – أبها – السعودية: وصلت رسالتك وفي طيها قصتان ستريان النور في الأسابيع القادمة إن شاء الله، ونحن إذ نرحب بإنتاجك ومشاركتك، نرجو تواصل العطاء دون انتظار رد أو تقييم.
• الأخ: خليل عبد العزيز الكثيري – الرياض- السعودية: بعيدًا عن قبول – أو رفض فكرة المؤامرة، فإن الافتراضات التي طرحتها تحتاج إلى البرهنة والتوثيق، وإلا تحولت في نظر القارئ إلى تكهنات.
• الأخ: سعيد عائض قانع – سراة عبيدة - السعودية: كنا نود أن تصلنا رسالتك التي تحدثت فيها عن أيام وليالي رمضان المبارك خلال الشهر الفضيل.﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ (سوة الحج: 46).
خواطر عند الفجر
هل يلملم التاريخ عباءته ويرجع بنا إلى الوراء إلى ميادين البطولة والانتصارات، وهل سيطرح لنا من ذكرياته في رمضان ويعرض لنا شيئًا من أحداثه؟ ففي طياته سطع الفجر وعلى أعتابه تحدث عن بدر الكبرى، يوم الفرقان الأعظم الذي نصر الله فيه الحق على الباطل وحمل في أصدائه ذكريات من غزوات كثيرة منها فتح مكة وموقعة الزلاقة وعين جالوت وكذلك فتح الأندلس، إنه الماضي يلوح لنا عبر الفجر من خلال ظلمة وقعت على الأمة الإسلامية، ليعدنا بأن النصر واقع وهو يجزم بأننا سنعيد سطورنا عبر التاريخ، فإن البنيان العظيم لا ينهدم من تيارات العصر الجارفة وسيرتفع هذا البنيان الذي بناه محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام، وسوف يلوح بأعلام الحق على جبال الشيشان وأكام كشمير وأرض فلسطين، ويعيد لهم صوتًا من أصوات كان التكبير أساسها والإيمان عمادها والإخلاص قوامها، ولكن متى هذا النصر؟ وجواب السؤال ذكره الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (الرعد: 11)
محمد عايض حنيف
سراة عبيدة – السعودية
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي «المجتمع».