العنوان رأي القارئ (1731)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 16-ديسمبر-2006
مشاهدات 116
نشر في العدد 1731
نشر في الصفحة 6
السبت 16-ديسمبر-2006
مدرسة الدعوة الإسلامية في نيجيريا تطلب المجتمع
تلعب المكتبة الإسلامية الزاخرة بجميع أنواع الكتب العلمية دورًا كبيرًا في تسليح الدعاة وتزويدهم بالمعلومات اللازمة، بحيث يمكن لهم الدفاع عن دينهم وكفاح أعدائهم. ونتمنى من الله الوهاب أن تكون هذه المكتبة مليئة بالكتب والصحف والمجلات الإسلامية والعربية بحيث يستطيع الطالب الاطلاع عليها والاستفادة منها. نرجو إرسال بعض النسخ من مجلتكم الغراء المجتمع إلى مكتبتنا باستمرار أو بإرسال أي مساعدة مناسبة..
جمعية أهل القرآن في غانا تطلب مصاحف وكتبًا
نطلب من أهل الخير والمحسنين وأصحاب الأيادي البيض عبر مجلتكم الغراء، مساعدتنا بالمصاحف الشريفة والكتب الدعوية الإسلامية لأننا في أشد الحاجة إليها، وأجرنا وأجركم على الله تصديقًا لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ [ الكهف: 30] رئيس الجمعية: يعقوب محمد ثاني ص.ب: (۹۰۸۱) أحنسان كوماسي غانا غرب إفريقيا.
الإسلام منهج حياة
إذا لم يكن للإنسان منهج يسير عليه فلا فائدة من حياته، فهو حينئذ أشبه بكائنات أخرى خلقها الله سبحانه وتعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ﴾(محمد). لقد أنعم الله على الإنسان بنعم شتى لا تعد ولا تحصى، وكانت أعظم تلك النعم هي نعمة الإسلام ذلك الدين القيم. لقد جمع الله سبحانه وتعالى في شريعة الإسلام كافة الشرائع الأخرى التي أنزلها في الديانات السابقة، فكان النبي يبعث في قومه خاصة وبعث النبيﷺ إلى الناس كافة وأنزل الله كتابًا تكفل بحفظه: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر). ومنهج الإسلام شامل جامع، فالإسلام دين وعقيدة وعبادة ومعاملة. وعندما وصف السلف بأنهم كانوا رهبانًا بالليل فرسانًا بالنهار فما شغلتهم دنياهم عن العمل لدينهم. إن أعداء الأمة في كل زمان ومكان يريدون إقصاء الإسلام عن مناحي الحياة، فيزعمون أن تعاليم الإسلام لا تصلح إلا لفترة زمنية محدودة، وأمكنة معلومة، وأن دين الإسلام غير عقلاني، بيد أن الأيام وقساوتها على البشر أثبتت أن في تعاليم الإسلام الحل الأمثل لكافة مشكلات الحياة، فالإسلام دين الرحمة للمسلمين وغير المسلمين، فلم يترك الإسلام بابًا إلا طرقه، وأنارت تعاليمه الوضاءة ظلمات الجهل والدمار التي لحقت بالبشر على مر السنين.
ذكرى الشهداء الستة
لقد خلد القرآن الكريم ذكر الفراعنة على سبيل العبرة والعظة، ولكن الفراعنة الصغار لم يعتبروا، ولذلك خلدت ذكراهم على أعواد المشانق التي نصبوها لعلماء ورجالات هذه الأمة المنكوبة. وما إن يأتي السابع من ديسمبر حتى نتذكر الشهداء الستة محمود عبد اللطيف ويوسف طلعت وهنداوي دوير وإبراهيم الطيب ومحمد فرغلي وعبد القادر عودة.. هؤلاء الشهداء نفذ فيهم جمال عبد الناصر حكم الإعدام في صباح ١٩٥٤/١٢/٧م. وهؤلاء الشهداء لم يكونوا مجرمين ولا تجار مخدرات، ولا من سارقي البنوك ولا عملاء للكيان الصهيوني، ولا من مستوردي الأطعمة الفاسدة، ولا من مزوري الانتخابات، وإنما هم علماء ودعاة إلى الله وتراثهم يشهد على صدق ما أقول!! لقد ذهب هؤلاء إلى حبل المشنقة بشجاعة منقطعة النظير، وهم يحمدون الله على ما من به عليهم! لقد كان يوم عرس اختلطت فيه دموع الفرح بدموع الحزن فرح بالشهادة، وحزن وشفقة على أمة تقتل أبناءها البررة وتبقي الأشرار واللئام الذين ما حزنوا يومًا لانتهاك حرماتها فما أجحدهم بحقوقها!! لقد جادوا بدمائهم في زمن قل فيه من يجود بعرض الدنيا الزائل، إنها ملحمة البطولة التي لا يصنعها إلا المخلصون. إن هؤلاء الشهداء نماذج من الرجال الذين تفخر بهم الأمم والدعوات، وهم الذين يكثرون عند الفزع، ويقلون عند الطمع، ويثبتون عند الشدائد ويصدقون عند اللقاء. والأمل باق في الصحوة التي حملت اللواء بعد استشهاد الأبطال، لترد للإسلام مجده وللمسلمين عزتهم وهيبتهم وسيادتهم.
حقد الصليبيين ورحمة المسلمين
كنت أسمع وأقرأ عن حكايات الهنود الحمر أكلة لحوم البشر... ويبدو لي أنه ليس لهؤلاء الهنود عداوة مع أحد.. وأنهم لا يحملون حقدا على أحد بعينه من البشر وإنما هم قوم سذج بدائيون.. يضطرهم الجوع والفقر والعري وعيشهم في الغابات وسط الحيوانات إلى مثل هذه الوحشية... ومع ذلك فقد انتهت هذه الأساطير ولم يبق منها شيء. لكني رأيت بأم عيني حقدًا دفينًا أسود لا مبرر له، حقدًا لم ولن يعرف التاريخ مثله، إنه حقد أهل الصليب على أهل الإسلام، عند ذلك ذكرت قوله تعالى: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ﴾ (آل عمران: ۱۱۸). ومع أنه قد كان في أجداد هؤلاء الأولين غلظة بحيث يقتلون الرجال والنساء والأطفال، إلا أنهم لم يكونوا يقطعون الرؤوس، ويبترون الأعضاء، وينهشون الأجساد.. كما يفعل أحفادهم غلاظ القلوب والأكباد أما نحن المسلمين فقد ضرب أسلافنا الأولون، أروع الأمثلة في التسامح والعفو عند المقدرة.. ومن ذلك ما روي في كتب التاريخ، أن صلاح الدين – يرحمه الله – حين دخل القدس لم يقتل وليدًا، ولا كبيرًا، ولا امرأة وعفا عن الأسرى، وأكرم الملوك منهم، وردهم إلى أوطانهم مكرمين، وجمع بين الصغير ووالديه، وبين المرأة وزوجها، في موقف لم ولن يعرف التاريخ شبيها له، إلا في صحائف أهل الإسلام الوضاءة الناصعة، وقد فعل صلاح الدين هذا الفعل مع من تلطخت أيديهم بدماء سبعين ألف مسلم من أهل القدس!! فأي تسامح وأي عفو أعظم من هذا؟ إن ما يفعله النصارى اليوم بإخواننا المسلمين في العراق وفي أفغانستان وغيرهما – من مشاهد ومجازر يعجز اللسان عن وصفها – لهو أكبر دليل على ما يكنه القوم للمسلمين من حقد. وستبقى هذه المشاهد البشعة في ذاكرة المسلمين جيلًا بعد جيل، حتى يأذن الله بالقصاص﴿إِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ۖ﴾ (النحل: ١٢٦)
مطلوب لجنة محايدة
تثار الشكوك والروايات حول أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ومن هذه الروايات ما ورد بأحد المواقع اليابانية على الإنترنت بالصور الواضحة تمامًا، وهي خاصة بالجسم الغريب فائق السرعة الذي التقطته عدسات الكاميرا والذي أسمته الصحافة اليابانية الطبق الطائر، والذي كان يدور في الجو عند اصطدام الطائرة المهاجمة بالبرج الثاني بسرعة رهيبة. وبعد تقريب الصورة وتخفيف الظل وتفتيح الألوان، نرى الصورة واضحة تمامًا لطائرة فائقة السرعة طورتها وكالة ناسا الفضائية، تبلغ سرعتها أكثر من سبعة آلاف كيلو متر في الساعة تسمى طائرة أبحاث لفضاء 43-X، وتعمل ناسا على تطويرها منذ مدة طويلة. فهل يصدق الأمريكيون مع أنفسهم ويتخذون قرارًا بإنشاء لجنة تحقيق محايدة تحقق في الأحداث برمتها، وتخرج بنتائج محددة واضحة تنشر على الناس دون إخفاء أو تضليل؟!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل