; رأي القارئ (1641) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1641)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 05-مارس-2005

مشاهدات 77

نشر في العدد 1641

نشر في الصفحة 4

السبت 05-مارس-2005

من المستفيد؟!

عقب اغتيال رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان السابق، مساء يوم الاثنين الرابع عشر من فبراير.. تسابقت الفضائيات في تقديم التحليلات وإجراء المقابلات الصوتية مع رفيق الحريري المحللين السياسيين والخبراء الأمنيين والمسؤولين هنا وهناك، وفي وسط هذه الأجواء المشحونة خرجت على عجل تصريحات جماعة مجهولة يشك العقلاء في وجودها على أرض الواقع لتعلن مسؤوليتها عن الحادث وسريت شريطًا مصورًا، تعلن فيه بيان نجاح اغتيال الحريري، انتقامًا من السلطات السعودية في لبنان!!

من متابعتي لما ينشر عن الحوادث والجرائم، وما يتردد حتى في الروايات البوليسية.. فإنهم دائمًا يقدمون الدافع.. ويسألون عن المستفيد.. فالمستفيد الأول من أي جريمة هو المتهم الأول في هذه الجريمة.

ومثل هذه الجرائم ذات الطابع السياسي البحث.. الجرائم التي تعتمد على معطيات سياسية وإقليمية معقدة ومتشابكة ومتداخلة.. لا يمكن أن يكون المستفيد الأول منها بأي شكل من الأشكال تيار العنف الديني على فرض وجوده من الأساس وليس اختلاقه.. هناك قوى سياسية مختلفة ستستفيد بشكل أو بآخر من تغييب الحريري، ليس من بينها بكل تأكيد القوى الإسلامية حتى ولو كانت متطرفة ممعنة في الغلو والعنف.. وهذا يجرنا بالبديهة إلى السؤال التالي:

  • من المستفيد من أعمال العنف في كل من السعودية والكويت؟.. إن استقرار أمن الخليج استقرار لأمن المنطقة كلها، واللاعبون بالنار في هذه الدول لا يمكن أن يكونوا أصحاب فكر ولو كان متطرفًا.. لأن هذه العمليات لا تخدم مصالحهم ولا يتصورون هم أنفسهم

الطريقة التي تخدم بها هذه الأعمال غاياتهم المعلنة والباطنة.

علاء سعد حسن

الجيل المثالي.. والباحثون في القمامة!

إن النعرات والصيحات التي يطلقها أقزام العلمانيين وحثالة الشيوعيين للنيل من رموز الإسلام الذين كان لهم الفضل في وصول الإسلام إلينا لن تفلح، إن تجاهل التاريخ المشرق لهم والإمساك بتوافه الأمور وما بين السطور من كتابات مشكوك في صحتها وتضخيمها ووضعها في غير السياق التاريخي لهؤلاء الأبطال، ليكشف عن سوء نية واضحة ومحاولة للتهجم على الرسول والقرآن بعد التشكيك في الصحابة رضوان الله عليهم. إن خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وغيرهما علامات فارقة مضيئة في تاريخ الإسلام، لو اتخذهم المسلمون قدوة لتغير وجه التاريخ أما الباحثون في القمامة من أذناب المستشرقين وأتباع المشككين فلا يستحقون ذكرًا أو جدالًا. ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (الأنفال: ٣٠).

أحمد عبد العال أبو السعود. القصيم

مدرسة سعادة الدارين تطلب مصاحف لطلابها

يطيب المدرسة سعادة الدارين أن تكتب لكم هذه الرسالة سائلة الله تعالى أن يبسط على البلدان العربية والإسلامية رداء الأمن والأمان والطمأنينة والاستقرار وتوحيد كلمة المسلمين لما فيه عز الإسلام وقوة المسلمين والانتصار الدائم. كما ترجوه سبحانه أن يدفع عنكم وعن أوطانكم سوء المحن وشر الحاسدين وكيد الكائدين. 

أعزاءنا: لا يخفى عليكم أن بلادنا توجو من دول الأقليات الإسلامية، لذا لا توجد فيها مؤسسات إسلامية تغيث الطلبة، الأمر الذي المنا ودفعنا إلى التوجه إليكم المساعدة طلبة المدرسة بنسخ من المصحف الشريف، تشجيعًا لهم على التفقه في الدين، بعثكم الله يوم القيامة في ظل صدقاتكم..

حسن محمود آدم الحسن

P.o.box; 21-520085

Prefecture De TCHAMBA Nord – TOGO

«أبناؤنا أكبادنا.. ماذا صنعنا لهم؟»

خامرني شعور قاتل:

هل تنفع الكلمة في زمن الانهزام؟

وهل تنفع الكتب والمقالات جيلًا لا يقرأ؟

بل كاد يضيعنا بطيْشِهِ؟

وهل وهل وهل..؟

لقد ارتفعت نسبة من أدار وجهه يائسًا لقضيتنا من أبناء هذا الجيل.

تضخم الجيل اللا مسؤول.....

لقد سمع حتى أترع وأسقط في يده وعجز عن القيام بأي مهمة فتنحَّى جانبًا ليلجأ إلى أي أمر ينسيه....

هل هذه ظاهرة صحية؟

هل نحن المذنبون؟

هل لأننا أكثرنا من التعليقات وتعبنا من العمل؟

سأجيب حسب اجتهادي وأتمنَّى أن يساعدني من يسمع: 

الحقيقة لقد حوصرنا في معاقلنا... 

حوصرنا في عقولنا في قلوبنا في مفاهيمنا... 

وكمن يهوى النهوض وكمن يتعلق بقشة حاولنا وكدنا نيأس..

ولكن، لا، إننا نحتاج الآن إلى جرعة جديدة من العمل والعمل المكثف لجيل يحتاج إلى التجديد في أسلوب المواجهة..

ليس لأننا تعبنا ولكن لأننا مازلنا في فترة البحث عن صلاح الدين....

لننشئ جيلًا جديدًا نحسن تعليمه..

نحسن توجيهه.. نحسن تلقيحه ضد الزمن 

الغادر.... فاللقاح قوة في زمن التناقضات....

أعزتي.. كل يبدأ من الطفل... وطفلنا غدًا

الكسول الأول... لم يعد يشعر بغيره... لم يعد

يتابع الأخبار... لم يعد يسمعنا...

إذن لتغير في أسلوبنا معه.. لأننا ننشد الوصول فعلًا لصلاح الدين....

فهل نفلح؟

بإذن الله سوف نفلح.....

بالبدء من بيئة المنزل... بالبدء معه من

نعومة أظفاره.. نلفه بألف حماية ضد الإعلام

الغادر... نحصنه بألف رقية من أجل

النصر القادم...

أم فراس-سوريا

الرابط المختصر :