; رأي القارئ : العدد 1510 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ : العدد 1510

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 20-يوليو-2002

مشاهدات 70

نشر في العدد 1510

نشر في الصفحة 4

السبت 20-يوليو-2002

خمور فوق السحاب!

وأعني بها تلك الخمور التي تقدم على الطائرات في معظم شركات الطيران العربية، إذ تقدم في بعضها مجانًا من أجل كسب الزبائن.

 ومن أجل الكسب المحرم وغير المشروع تمضي تلك الشركات في التنافس دون مراعاة لتعاليم الدين الحنيف والقيم والأعراف والعادات النبيلة التي اتسمت بها المجتمعات الإسلامية والعربية.

ومع كثره مطالبة الغيورين لهذه الشركات بالتوقف عن نشر هذا المحرم خوفًا من عقاب الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة، إلا أنها تصر على تقديم هذا المحرم تحديًّا لأوامر الله واستخفافًا بسنه الهادي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبمشاعر أولئك الذين يتألمون لما يرونه من منكر واضح يرتكب في أجواء السماء، وهم لا يملكون إلا الدعاء للمولى عز وجل أن يحفظهم وألا يعذبهم بما فعل العصاة منهم.

 ولا يقف الأمر عند ذلك بل يتعداه إلى الأضرار النفسية التي يصاب بها المسافرون الآخرون من تصرفات سلوكية متردية للمتعاطين لمثل هذه المنكرات، ولأضرب مثالين حتى يتضح الأمر للقارئ.

 -أحد المثالين المعروفين من إحدى الدول الخليجية شرب حتى الثمالة، ولما قام ليذهب للحمام لم يكمل طريقه بل أخذ في التبول أمام الركاب، وكان الرئيس التنفيذي لشركه الطيران جالسًا، ورأى المشهد وكان هذا يكفيه ليمنع الخمر.

 ـ أما المثال الآخر فكان لمواطنين من إحدى الدول الأوروبية سكرًا وأخذًا في التعري، ولما صاح المسافرون طلب طاقم الضيافة منهما أن يرتديا ملابسهما إلا أن محاولتهم باءت بالفشل بل كان هذان متعجبين وقالا: لماذا تستنكرون علينا ونحن الآن على البلاج ونفعل هكذا في دولتنا!

  وبسبب هذا الفعل القبيح اضطر قائد الطائرة أن يتوقف فى محطة قريبة، ويستدعي قوات الأمن التي أخرجتها من الطائرة بالقوة.

 وهناك أمثلة أخرى كثيرة وهي مقززة في نفس الوقت، لكنها تبين حجم المأساة التي تصيب المسافر العادي وهو يبتلى بهذه الممارسات، ومع ذلك فإن الشركات بدلاً من أن تغير مساراتها إلى الوجهة الصحيحة، تواصل سياستها الرعناء في الحرب على تعاليم الإسلام الحنيف من أجل قدر من الأرباح تعتقد أنها تحصل عليه، هذه الأرباح المحرمة تتخطفها الأيدي الآثمة التي ما زالت تسلب كل نعمة وكل ما وقعت عليه.

إننا ندعو مثل هذه الشركات إلى أن تراعي المولى عز وجل، وأن تمتثل لأوامره ونواهيه، وألا تصر على فعل الكبائر حتى لا تدخل فى حرب مع الله..هى أدرى من غيرها أنها ليست كفوًا لها وليس وليس لها بها طاقة.

عبد الجليل الجاسم –المحرق- البحرين

abaljassim@batelco.com,bh

«وفاء» و «دارين»

سمعنا عن فتيات فلسطين اللاتي يضحين بأنفسهن وأرواحهن في سبيل مقدسات الله ووطنهن، ويقبلن على الشهادة والفداء، بائعات أنفسهن والدنيا من أجل الآخرة، ومن هؤلاء الفتيات وفاء و دراين وغيرهما ممن ضحين بأنفسهن، وسوف يشهد التاريخ والناس على بطولاتهن، فهن أشجع من رجال كثر في أيامنا هذه.

  ولكن هل كل الفتيات مثلهن؟

  في يوم 2003/6/24م  قرأت في إحدى الصحف عن ممثلة تطلب من مخرج فيلمها الجديد تخفيض عدد القبلات في الفيلم التى تبلغ ٤٥ قبلة، فضلاً عن مشاهد على البلاج بالمايوه!!

  الفرق واضح، فتاة تضحي بنفسها من أجل مقدسات الله وتطلب الآخرة، وأخرى تضحي بنفسها في سبيل الفن وتطلب الدنيا!.

أحمد رشاد

خواطر في زمن الانتفاضة

ها قد فتحت تلك الرياح الهادئة الكتاب، وبدأت تقلب الصفحات حتى توقفت عند صفحه ساطعة البياض، يشع منها نور ملأ الحياة بفرحة كبيرة، إنه نور النصر.

ها قد وقف الحق مع أرضنا الحبيبة، وأقسم على تحرير أرض الإسراء، وتحطيم الظلم وكل الظالمين، ورفع رايات المجد فوق جبالنا، لقد حان دور وقوف العرب صفًا واحدًا، وبدأت قضبان القفص تصدأ.. وقريبًا تتهاوى لتستطيع طيور الكناري الطيران، وتشم عبير حريتها، وتأخذ معها رسالتي.

وإذا كنا مازلنا نمشي على البساط، فلنتركه ولنمض على أقدامنا بين التلال والوديان، بين البحار والمحيطات.

 هل الزهرة لا تعرف ساقها ؟ هل الساق لا تعرف أوراقها ؟هل هناك أى فلسطيني لا يعرف وطنه؟ إذا كانت تلك الأسماك لا تستطيع العيش خارج المياه ،فنحن لا نستطيع  ترك بلادنا تحت أيدي الثعابين، لن يسكت أو يتوقف ثوران الدماء داخل الشرايين، فقد ثارت البراكين وثارت الشرايين، وهل هناك فلسطيني لا يعرف طريق الجهاد؟ سنعود يا فلسطين من رماد البراكين ومن ضرب الجلادين، فها هي روح الجهاد قد غلبت في عروقنا تنادي حيَّ على الجهاد، نحن فداؤك يا أرض الإسراء، سنزيل تلك السلاسل ونضمخك برائحة المسك، رائحة شهدائنا، وسيمجدها التاريخ أسماء إخواننا الأبرار، وسنكون درعك الحامي يا بلاد الإسراء.

فتاة الانتفاضة -الكويت

مقاصد الرياضة.. وواقعها

 خلق الله الإنسان لعبادته وحده سبحانه،وخلق كل ما فى الدنيا من أسباب وسخرها وذللها للعبد لنيل المقصود منها ،فإذا  انشغل الإنسان بالأسباب عن المسبب، وعطلها عن المقصود منها ضل وأبعد النجعة، ولا ينبغي للعبد أن يجعل الرياضة البدنية غايته ومقصوده فيضيع عليه حياته، ويفقد المقصود والغاية النافعة الدينية والدنيوية[1]..«ولهذا كان على الإنسان الأخذ من الرياضة بمقدار ما يعنيه على مقصده، ولا يطغى عن حده فينقلب إلى ضده[2]»وكثيرًا ما يعطل ميزان التوازن عند الإنسان مثلما هو حاصل في واقعنا فيكون المردود سلبيًّا دائمًا، وينقلب المقصود إلى محظور« وهذا الجسم يحب أن يعمل في حدود الطاقة ويستريح في حدود الاعتدال،فالذي يسرف في إجهاد جسمه يستهلكه من حيث لا يدري، وتركبه العلل والأمراض ولا يحقق هدفًا ولا يصل إلى غاية، بل يصيب جسمه بالكسل والضعف، ويعجز عن الحركة النشيطة القادرة» منهج القرآن في تربية الرجال[3].

وعند مقارنة ذلك بالواقع نجد المقارنة الشاسعة بين أهداف  التربية  الرياضية المذكورة مقارنة بواقع الأنشطة الرياضية، ومثال ذلك في كرة القدم،حيث يطلق على إدخال الكرة في مرمى الخصم هدف، وكأن الهدف من ممارسة ذلك النشاط الرياضي هو إدخال الكرة في مرمى الخصم.. إن أهداف النشاط الرياضي أسمى من ذلك، ولكن تعود الناس وتعارفهم على ذلك صرفهم عن  تحقيق الأهداف الأساسية التي من أجلها وضع النشاط حيث جعلوا  إدخال الكرة في مرمى الخصم غاية وليست حافزًا وقس على ذلك شتى أنواع الرياضات المختلفة.

«إن المتطلع لأحوال العالم اليوم يجد الانفتاح الكبير في الشرق والغرب، ويجد اختلاط الناس والثقافات مما.يهوي بكثير من الثقافات والشعوب إلى التميع والانسلاخ من أصولها التي كانت مبنية عليها دهرًا طويلاً ودخولها في ثقافات غريبة عنها، ومن هذه الأشياء الدخيلة على المجتمع المسلم الانشغال الشديد بالرياضة......حتى إن بعض الدارسين يسمي هذا العصر بعصر الرياضة[4]»

  ولممارسة الرياضة أصل في شرعنا الحنيف، ولكننا لدى تطبيق ذلك الأصل على واقع الرياضة اليوم نجد أن البون شاسع بينهما،فإطلاق ثور هائج في الشوارع، وفرار من استطاع من المارة من أمامه يعد رياضة عند بعض العقول!وكذلك إدخال اثنين في حلبة الملاكمة حتى يصرع أحدهما الآخر بالضربة القاضية أو بكثرة الضربات الموجعة يعد أيضًا رياضة عند بعض العقول!وكذلك بذل الجهد الجهيد في تنمية العضلات وتربيتها وإهمال ما سوى ذلكم من أهداف الرياضة، تعده بعض العقول رياضة...فننتج عن ذلك الاختلاط فى المفاهيم أضرار جسمية وعواقب وخيمة.

لقد استخدم رسول الله -صلي الله عليه وسلم- أساليب متنوعة في الدعوة إلى الله ومنها التربية الرياضية، فقد صارع النبى -صلى الله عليه وسلم- ركانة فصرعه النبي -صلى الله عليه وسلم[5]،وجاء في روايات الحديث أنه بعد عدة منازلات أسلم ركانة رضي الله عنه.

وكذلك استخدم -صلى الله عليه وسلم- التربية الرياضية وأنشطتها في دعوة أصحابه لما للأنشطه الرياضية من وقع حسن على النفوس، فها هو يقول لعلي رضي الله عنه قل:«اللهم اهدني وسددني،واذكر بالهدى هدايتك الطريق،وبالسداد سداد السهم».  ( مسلم: ٢٧٢٥).

  ولنتأمل في هذا الحديث وكيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم حلق بالروح بين الرجاء فى ثواب الله وبين الأنشطة الجسدية، وهذا هو المطلوب من أهل التربية الرياضية من مدرسين ومدربين.

 إن التأمل في طبيعة برامج التربية الرياضية ليجد المجال واسعًا، وأكثر سهولة من غيره من المجالات الأخرى في تطبيق أهداف التربية الرياضية؛وذلك لما تتصف به برامج التربية الرياضية  من إثارة وقرب من النفس ومساسها لجميع حواس الإنسان.

أبو حسان محمود حامد خليل –جدة

abohassan@ayna.com

﴿ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا ﴾ (الفرقان: 27 -28-29)

 المجتمع فى رياض العلوم

تعد الجامعة الإسلامية رياض العلوم شنكرفور -بيهار-الهند من أهم الجامعات الإسلامية في شبه القارة الهندية، ولها دور بارز في بث الوعي الإسلامي، وتثقيف الشباب المسلم بالعلوم الدينية، وتبليغ رسالة الإسلام للمسلمين وغير المسلمين، ولديها عدة فروع في الهند ونيبال،ويبلغ عدد الدارسين في الجامعة وفروعها (١٥٠٠) طالب، وعدد المدرسين ٤٥ أستاذًا وفيها مكتبة عامة، ولكنها بحاجه ماسة إلى المجالات والصحف والجرائد الإسلامية.

  فنرجو تزويدنا بنسخة من مجلتكم الغراء المجتمع سائلين المولى عز وجل أن يحفظكم وأن يوفقنا وإياكم دائمًا على طريق الحق والسداد.

مدير الجامعة الإسلامية

محمد أختر عالم السلفي

Shankarpur. p.o Balbhad.

Rapur .Distt.supaul.Bihar pin 854339 INDIA

ردود خاصة

الأخ/عبد الكريم الفكي على محمد--السودان :لا يختلف اثنان على أن الإعلام لا يواكب حاجة العرب والمسلمين، وأن الإعلام المعادي أكثر فاعلية وأشد تأثيرًا، ولكن هل نواجه هذه الحقيقة بالبكاء والتشكي والتنديد؟أم لابد من عمل شئ لدحض الباطل وإعلاء صوت الحق؟ هذا هو التحدي الحقيقي الذي ينبغي أن نهيئ أنفسنا لقبوله.

إلى أكثر من قارئ من مختلف البلاد: كثير من الرسائل يكتبها أصحابها،وعندما نفض المظاريف لا نجد شيئًا... ليس بمعنى أنه ليس هناك رسائل، ولكن بمعني أن كل ما في الرسائل من باب توضيح الواضحات من غير إبداء رأي مفيد أو حل منطقي لمنظومة الإشكالات المتراكمة .

الأخ/أحمد رحال -الرياض ـ السعودية: في مقالك «الإرهاب وجذوره التاريخية » دونت الكثير من الحقائق التي لا يجهلها ولا ينكرها حتي المعادون لهذه الأمة، فقد قال مؤرخهم: «ما عرف التاريخ فاتحًا أرحم من العرب» ونحن نشاهد مقدار الوحشية التي تمارس على شعوبنا المظلومة، ومع ذلك يقولون عن أنفسهم: إنهم حمل وديع يدافع عن نفسه، ومن يقول غير ذلك   فهو معادٍ للسامية، ومتهم لا محالة بالإرهاب!
الهوامش

(1) الشيخ عبدالرحمن السعدي ـ المجموعة الكاملة ص140

)[2] 2) صيد الخاطر ،ابن الجوزي ص٢٤١

(3) (د. عبد الرحمن عميرة صفحة ٧٣)

(4) مقدمة محقق كتاب الفروسية لابن القيم ص١٠

 (5) [صحيح سنن أبى داود (٤٠٧٨) وحسنه الألباني ـ إرواء الغليل (١٥٠٣)]

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

213

الثلاثاء 24-مارس-1970

أخبار رياضية

نشر في العدد 2

190

الثلاثاء 24-مارس-1970

الرياضة كما نفهمها

نشر في العدد 3

184

الثلاثاء 31-مارس-1970

ركن الطلبة