العنوان رأي القارئ (1543)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 22-مارس-2003
مشاهدات 76
نشر في العدد 1543
نشر في الصفحة 4
السبت 22-مارس-2003
﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ, مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ, لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأبْرَارِ﴾ (آل عمران: 196-198).
إذا عٌرف السبب
في الوطن العربي اثنتان وعشرون دولة، وفي معظم هذه الدول تقام - بين الحين والآخر – انتخابات برلمانية أو رئاسية, العجيب أن معظم هذه الانتخابات لا يلقى اهتماما إعلاميًا إلا في دوله، وربما يشار إليها بعد انتهائها في صفحة متوارية بجرائد الدول الشقيقة أو خبر متأخر في نشرات أخبارها، ولكن الانتخابات الأخيرة في الكيان الصهيوني نالت – ككل انتخابات في هذا الكيان – اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا، حتى إن بعض الفضائيات كان يغطيها أولًا بأول وأفردت لها صفحات الجرائد ومانشيتات الصفحات الأولى والتحليلات والمقالات والصور والكاريكاتير ولكن إذا عرف السبب بطل العجب.
السبب الرئيس أن الانتخابات في بلادنا تفتقر إلى المصداقية فنتائجها معروفة سلفًا، وإجراءاتها مفعمة بالممارسات القمعية الإقصائية، المخالفة لأبسط قواعد الديمقراطية وحرية المشاركة السياسية، والسبب الثاني أن ما تسفر عنه هذه الانتخابات من نتائج، ليس له أي تأثير على مستقبل أمتنا وقضايانا المصيرية التي تؤثر عليها – للأسف – انتخابات الكيان الصهيوني الغاصب! وأخيرًا لأن الانتخابات في جميع أنحاء العالم عادة ما تسفر عن تغيير في مجتمعاتها, أما انتخابات الوطن العربي فلا تعرف التغيير!.
أشرف السيد سالم
تعقيب على مقال
لقد أبدع الأخ الكريم على تني العجمي في مقاله المنشور في العدد (١٥٠٠) من مجلة المجتمع، والذي تحدث فيه عن مواقف السلطان العثماني عبد الحميد الثاني المشرفة، عندما رفض تسليم ذرة تراب من أرض فلسطين لليهود، وقاوم جميع إغراءاتهم المادية والتي كان بحاجة ماسة إليها.
والذي أكد فيه أن من غرس اليهود في فلسطين هي بريطانيا رأسي الأفعى, والتي هي السبب الرئيس في كل مشكلات العرب والمسلمين، فهي مثلًا التي أقامت الكيانات التي تحرس حدود إسرائيل.
كما أشار إلى أنه لا يمكن أن يقام سلام بين العرب واليهود أبدًا ما دمنا نقرأ كل يوم أكثر من سبع عشرة مرة قول الله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ (الفاتحة: 6-7).
أي سلام وأي تطبيع، وقد رأينا الجماهير التي انطلقت مظاهراتها في عواصم العرب تنادي بالجهاد وفتح الحدود؟!.
وتحدث عن دور جيش الإنقاذ في تخذيل الفلسطينيين وعدم نصرتهم، فهذا الجيش دخل أصلًا لإنهاء بطولات المجاهدين الحقيقيين فبريطانيا سارعت بالإيعاز إلى رجالها في المنطقة لإدخال هذه الجيوش، وقد فات الكاتب الكريم أن يذكر للقراء أن قائد هذه الجيوش العربية هو الإنجليزي الماكر جلوب باشا المعروف.
أشار الكاتب إلى ضم الضفة الغربية إلى الأردن وغزة إلى مصر, والسؤال: لماذا كان هذا الضم؟ ولماذا لم يسلح الفلسطينيون في الضفة وغزة؟ لماذا لم تقم لهم دولة في الضفة وغزة، لماذا؟ الجواب لتنفيذ مخططات الإعداء، وقد تم تجنيس الفلسطينيين بالجنسيتين الأردنية والمصرية آنذاك حتى تضيع قضيتهم وتنسى.
وأخيرًا تكلم عن قيام الإخوان المسلمين بفك الحصار عن الجيش المصري بالفالوجة وكان من ضمن جنوده جمال عبد الناصر الذي قام باتصالات مشبوهة مع اليهود, تمامًا كما يفعل الآن جبريل الرجوب وغيره من الأذناب.
محمد بن شايع الحصين- السعودية
هل نحن قتلة؟
هذا العنوان يحمل من المعاني الكثير، ومصير كل قاتل القتل، لقد سكنت شعوب هذه الأمة عن كثير من الظلم والاضطهاد، ولا نستطيع حصر هذا السكوت، ويكفينا أننا نسكت عما نراه من مجازر على أرض فلسطين المباركة ولنتساءل ماذا فعلنا خلال هذين العامين من الانتفاضة المباركة؟ هل تحركت الشعوب بما يمليه عليها الضمير الإنساني؟!.. لا.
الجميع عاجز أن يضع حدًا للانتهاكات الصهيونية، وساكت تجاه القتل والتدمير، وسكوتنا يعتبر مشاركة في هذه الجرائم النكراء.
فهل نحن.. شعوب العالم بشكل عام وشعوب أمة الإسلام بشكل خاص.. هل نحن قتلة؟! فلنرفع هذه العبارة في كل بيت وطريق، لعل الضمير الإنساني يستيقظ من سباته الذي طال حتى ظن الكثيرون أنه مات.
أبو محمد الفلسطيني – أوروبا
لا تقاطعوا أمريكا وحدها
على الرغم من تزعم الولايات المتحدة الأمريكية للهجمة الشرسة على الإسلام والمسلمين عمومًا والمنطقة العربية خصوصًا، إلا أن هذا يجب ألا ينسينا أن هناك من يدعم أمريكا ويقف في خندقها ضدنا, فبريطانيا ممثلة في حكومة عمالها المنتخبة لا تقل عنها حنقًا وكراهية للمسلمين عمومًا والعرب خصوصًا كما أن إسبانيا وإيطاليا قد تقدمتا مع أمريكا وبريطانيا بمشروع قرار من مجلس الأمن يؤكد أن العراق قد انتهك القرارات المتعلقة بالتخلص من أسلحة الدمار الشامل، تمهيدًا لشن الحرب عليه وجر المنطقة إلى مستنقع الحرب من جديد.
ولا يخفى على الكثيرين مسارعة أستراليا إلى إرسالها جنودها وعتادها العسكري إلى المنطقة للوقوف بجانب قائدة الحرب وحلفائها الصليبيين في حربهم ضد العرب والمسلمين. لذا فإننا عندما نتحدث عن سلاح المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية وتفعيله، فإن ذلك يجب أن يشمل تلك الدول وعلى رأسها بريطانيا وكل من ينضم إلى تلك القائمة المجاهرة بعدائها للمنطقة العربية والمساندة للمسلسل الإجرامي والذي سيكون العراق أولى حلقاته.
أبو إبراهيم الطائف السعودية
ردود خاصة
الأخت أم أسامة – المدينة المنورة: يحسن الاختيار من يملك الاختيار ولا يملكه من لا يملك القدرة عليه، وتتناسب القدرة عليه مع تنامي الإمكانات المتوافرة لنبحث أولًا عن الإمكانات والقدرات حتى تتسع دائرة الخيارات أمامنا وإلا فسنواجه مصيرنا ويتحدد مستقبلنا من غير أن نختار أو أن نستشار.
الأخ عبد الماجد الكيني – كينيا: المعايير المزدوجة واحدة من سمات النظام الدولي السلبية والنظام المذكور مفروض بقوة وجبروت أصحاب المعايير المزدوجة، ولإزالة الخلل لا بد من إيجاد القوة العادلة التي توقف مظالم النظام الدولي وتحقق العدل للجميع.
تنبيه:
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها... ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل