; رأي القارئ ( العدد 1509) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ ( العدد 1509)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 13-يوليو-2002

مشاهدات 94

نشر في العدد 1509

نشر في الصفحة 4

السبت 13-يوليو-2002

مكتبة الحكمة بحاجة إلى المجتمع

لا يخفى علينا ما تقومون به من خدمات جليلة في المجالات العلمية والدينية في أنحاء المعمورة كلها عن طريق مجلة المجتمع، أبقاكم الله حرزًا للإسلام والمسلمين.

كما يطيب لي إفادتكم بأني صاحب مكتبة الحكمة الإسلامية بالوول بشرق سريلانكا وأن المكتبة في حاجة ماسة إلى المراجع والمصادر للباحثين والمراجعين وطلبة العلم.

ولقد شاهدت مجلة المجتمع في أيدي العلماء في سريلانكا وما فيها من الفوائد العظيمة والحديث عن أحوال المسلمين ومن المؤسف أنها لم تكن ثابتة في مكتبتنا، ولهذا لم نتمكن من الاستفادة منها بصورة دائمة.

نأمل منكم إرسال مجلة المجتمع دون انقطاع إلى مكتبتنا ليقرأها رواد المكتبة ولتكون مرجعًا للدعوة والإرشاد ولي كبير الأمل في قبول طلبي هذا والتكرم بالموافقة ولكم منا جزيل الشكر وأطيب التمنيات والتحيات.

صاحب مكتبة الحكمة

Al Hikma Islamic Library

No. 57, oluvil- 04 

Post Code No. 32360

Sri Lanka

المسيرة الأخلاقية ضد الفساد في الإعلام البريطاني 

للمرة الرابعة سار المئات «من المسيحيين والمسلمين الإنجليز» في شوارع لندن مؤخرًا احتجاجًا على زيادة الجنس والعرى والعنف واللغة البذيئة في مختلف وسائل الإعلام البريطانية «تلفزيون أفلام فيديو إعلانات مجلات.. إلخ وأخيرًا في الإنترنت»، ويسبب ثبوت كثير من الأخطار والمشاكل والأمراض والجرائم «خاصة على الأولاد» في أبحاث ودراسات اجتماعية ونفسية وصحية ووجود العلاقة ما بين الإعلام الفاسد وما يراه الناس والأطفال والنتائج الوخيمة في المجتمع البريطاني خاصة والمجتمع الغربي بشكل عام. 

لقد ثبت أن الانحلال والفساد الجنسي والعنف ساهم بنسبة كبيرة في زيادة الأمراض الجنسية والاغتصاب، والحمل غير الشرعي، وقتل الأطفال بالإجهاض والشذوذ الجنسي، والجنس مع الأطفال والخيانة الزوجية، وتحطيم الزواج، مما يسبب الكثير من المشكلات الاجتماعية والنفسية.

بدأت المظاهرة الأخلاقية هذه سيرها من محطة سانت جيمس بارك نحو البرلمان البريطاني، وبعدها مرت أمام مقر رئيس الوزراء وانتهت في ساحة الطرف الأغر من أجل مهرجان خطابي تكلم فيه قادة المظاهرة والدكتور عبدالمجيد القطمة «المنسق الإسلامي للمسيرة» والمتحدث الرسمي باسم المجلس الإسلامي البريطاني. 

وركز الدكتور عبد المجيد القطمة في خطابه على أخطار التمثيليات اليومية حيث تلقن أولادنا البريئة والناشئة أن كل هذه الانحرافات والمفاسد هي طبيعية وجذابة و«حلال» من زنى، واغتصاب وشذوذ جنسي وضرب النساء وزنى المحارم، والسرقة والاحتيال والغش إلخ.

وأكد القطمة أن المسلمين في بريطانيا- ولهم ألف مسجد ومركز إسلامي- يؤيدون هذه المسيرة الأخلاقية التي بدأ بتنظيمها مجموعة ميديا مارش Media March.

صاحب هذا النشاط الأخلاقي توزيع مئات الآلاف من الأوراق الاحتجاجية من أجل توقيعها ومن أجل الرقابة على كل وسائل الإعلام وإيقاف ما هو إباحي وغير أخلاقي وغير مناسب، وقد تم حتى الآن جمع حوالي ۹۰ ألف توقيع، والعدد يزداد يومًا بعد يوم.

وأشير إلى أن المنظمة البريطانية المسيحية التي أسست من أجل هذه الغاية السامية يطلق عليها اسم MEDIAWATCH-UK

وعنوانها على صفحة الإنترنتwww.mediawatchuk.org .

من أجل الاستفسار يرجى الاتصال بالمنسق الإسلامي الدكتور عبد المجيد القطمة على: T+F:02083456220

أو رقم النقال: M.07944240622

أو على عنوان المراسلة

Dr.A.Majid Katme

31 North Circular Rd, Palmers

Green, London N13 5EG, Uk

 رجل سلام أم مجرم حرب؟

من العجب العجاب أن تسمع في هذا الزمن الرديء المتناقض المفاهيم تعبيرات تثير في نفسك الاشمئزاز والقرف.. بل إنها من أساليب الإرهاب النفسي.. ما بالكم حين يصف بوش مجرم الحرب «شارون» بأنه رجل سلام أفي مثل هذا الوقت تطلق هذه الصفة بعد مجزرة رهيبة وفظيعة وشنيعة لم تراع حتى أبسط حقوق الإنسانية من هول مجازرها وفظاعتها التي لم يسمع بها التاريخ تطلق على شارون رجل سلام- أي سلام هذا إلا إذا كان يقصد بالسلام معنى آخر غير الذي نعرفه.. إذا كان يقصد بذلك الإجرام فهذا صحيح .. وحتى الآن فإنني غير مصدق.

وكل الذين سمعوا هذا التصريح ارتعشوا ... وأصابهم الدوار.. وهم لا يصدقون.. أن يصدر مثل هذا الكلام من رئيس دولة تعتبر نفسها بلد الحرية والديمقراطية وراعية حقوق الإنسان.

هل السلام هو ارتكاب هذه المجازر الفظيعة وعدم مراعاة أي حرمة وأي قانون وأي دين.. وهدم المساجد والمنازل أي إرهاب على مر التاريخ أكبر من هذا؟ أم أن فظاعة الإرهاب وهوله تتحول بقدرة قادر إلى "سلام"؟.. بهذه المفاهيم المنكوبة يريدنا العالم الغربي أن نعيش إن انحياز الغرب أكبر من أن ينساه التاريخ.. أو تنساه الأجيال أو تكذبه العقول والأفهام إن مثل هذا التصريح بعد من أشد مظاهر التطرف والانحياز والظلم ضد شعب أعزل يواجه أكبر ترسانة عسكرية بأجساد عارية كيف يسمى شارون رجل سلام وهو يدوس كل جماد وحي أمامه دون تفريق بمجنزراته.. كيف لا يسمى «مجرم التاريخ» وهو يرتكب أفظع المجازر أمام سمع العالم وبصره.. وكيف يسمى إرهابيًّا من يدافع عن نفسه بجسده، وكيف يسمى دفاعًا عن النفس اجتياح الضفة الغربية وقتل أهلها وهدم مساكنهم على رؤوسهم.. ولا يسمى دفاعًا عن النفس من يفجر نفسه ليكون استشهاديًّا.. في وقت لم يجد فيه أي سلاح أي مفاهيم منكوسة هذه.. انظروا كيف يلقنوننا مفاهيمهم.

عبد العزيز بن محمد السحيباني

البدائع – السعودية

  ليس عارًا أن تكون قوميتنا إسلامية

ما أعظم ذلك الضياء الكوني الذي انبثق من قلب جزيرة العرب قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا من الزمان، ليملأ الدنيا عدلًا، وليمنح العرب عزًّا ومجدًا هذا هم قادة الدنيا ومنقذو البشر، يقول قائلهم لكل أمم الدنيا: «ابتعثنا الله لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام»، وما أعظمها من نقلة، وما أجلها من مكانة، اختص الله بها هذه الأمة دون غيرها من الأمم هو ﴿هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ﴾ (الحج: ۷۸) أدرك الأوس والخزرج هذه الحقيقة فعلوا على نزاعاتهم ونزعاتهم، وطرحوها أرضًا فكانوا نواة الإسلام الأولى التي منها انطلق إلى كل العرب، بل إلى كل أمم الدنيا في سنوات لا تتجاوز أصابع اليدين.

ما أعذب ذلك الميلاد، وما ألذ ذكراه، كان أشبه ما يكون بالمعجزة، بل هو المعجزة بذاتها، علا بالعرب كما علوا به، كان لهم بمثابة الماء للزرع بل بمثابة الروح للجسد ، فكانوا أعلام هدى، ومشاعل ضياء لكل أمم الدنيا ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ (السجدة: ٢٤).

من رقعة جغرافية بعيدة غير ذات زرع، وفي مدة محدودة من عمر الزمن تنطلق مواكب الإيمان إلى الآفاق، يحمل راياتها أبوبكر العربي، وسلمان الفارسي، وصهيب الرومي، وبلال الحبشي، في إعلان لم يسبق له مثيل، لصنع قاعدة مستمرة إلى قيام الساعة، بأن الرابطة والقومية هي الإسلام وحده وأنه لا معنى لجنس ولا للون، ولا فرق بين أسود ولا أبيض، ولا عربي ولا أعجمي، إلا بالتقوى، هذه طبيعة هذا الدين، وهذا هو سبب كل انتصار حققه العرب فيما مضى، وكل ما امتد الزمان، ونسي العرب هذا الأصل، وهذه القاعدة أركسوا بما كسبوا، ووكلوا إلى أنفسهم، إلى أن يخرج الله من يعيدهم إلى أصلهم وإلى سبب عزتهم. 

ربما يظن بعضهم أن قضية المسلمين الأولى «فلسطين» والتي أصبحت بفضل دعوات الماسونية «قضية الشرق الأوسط» فقط- لن تكون عالمية إلا إذا كانت قضية عربية، ذاك لأن العروبة تحوي كل الديانات إسلامية ومسيحية بل ويهودية، وهذا سيعطيها رصيدًا لن يكون- حسب زعمهم- إلا بالقومية العربية، وتناسوا بأن الإسلام يدين به الإفريقي والآسيوي، بل الأوروبي والأمريكي، فأين العالمية إن لم تكن تلك؟! ثم إن الإسلام قد احتوى كل ديانة وجدت في أرضه ومحيطه، فما شكوا ضيمًا وما فقدوا حقًا، بل إن عزتهم بعزه الإسلام والعيش في كنفه، ودمارهم وذلتهم بمفارقته والعيش في كنف غيره.

إبراهيم بن عبد الله آل طالب الرياض

حقوق الإنسان لم يحفظها إلا الإسلام

ما حقوق الإنسان ومن الإنسان صاحب تلك الحقوق، أين حقوق الإنسان عما يجري للإنسان "المسلم" في كل مكان؟ أين حقوق الإنسان عما يجري على أرض فلسطين الصامدة صمت الأذان وأغمضت الجفان وأخرس اللسان عما يجري لبني الإسلام.

أين العدل والإنصاف؟ كيف سيكون الحال لو كان ما يجري هناك لغير المسلمين؟ ماذا ستفعل أمريكا؟ وماذا ستقول بريطانيا؟ وكيف سيكون موقف فرنسا؟

هل قتل علج واحد جريمة لا تغتفر *** وقتل شعب مسلم مسألة فيها نظر؟

أليس المسلم إنسانًا؟! إن كان الجواب بلى، فلماذا لا تحفظ حقوقه مثل غيره؟! إن حقوق الإنسان قد حفظها الإسلام فهذا رسول الله ﷺ عندما دخل مكة أعلن أن من دخل الكعبة فهو أمن، ومن دخل بيته فأغلق عليه بابه فهو أمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، وعندما سأل القوم وهم أسرى بين يديه وقد كادوا له أشد الكيد وآذوه وأخرجوه من بلده وحاربوه ما تظنون أني فاعل بكم قالوا: أخ كريم وابن أخ كريم، فقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء. 

الله أكبر، هكذا تحفظ الحقوق الإنسانية، لا كما يدعي المدعون ويتشدق المتشدقون بالأمس لم يقولوا أخ كريم وابن أخ كريم، بل قالوا: ساحر مجنون کاهن به جنة، وهو شرنا.

بينما كان إذا أرسل سرية للجهاد أوصاهم ألا يقتلوا شيخًا ولا وليدًا ولا امرأة، وألا يقتلوا بهيمة إلا لحاجة، وألا يمثلوا ولا يغدروا ولا يقتلوا إلا من يقاتلهم.. ومن تفرغ للعبادة في صومعته فهو آمن.

عبد الله بن مبروك الصيعري- السعودية

﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (النحل:٦١)

«فاكس إلى...»

• الأمة الإسلامية: العالم يتحدث عن صراح الحضارات ونهاية التاريخ ويوظف كل إمكاناته لذلك، وأنتم مشغولون بالمونديال وتعدون العدة لغزو العالم كرويًّا!

• السلطة الفلسطينية: في البدء كنتم تتحدثون عن أراضي ما قبل ١٩٤٨م، ثم تنازلتم لما قبل نكسة ١٩٦٧م، ومؤخرًا صرتم ترجون انسحاب الإسرائيليين إلى ما قبل سبتمبر ۲۰۰۰م، وغدًا ستطالبون بالانسحاب من المقاطعة... فالمهم أن يكون لكم علم وبساط أحمر، أما الأقصى فهو مجرد مسجد كما قال الزعيم الأممي.

• الرئيس بوش: يبدو أن الدولة الفلسطينية التي أشرتم إليها هي دولة بلا شعب في إسرائيل بدأت بوضع خطتها التي تستهدف هدم منازل الشهداء وإبعاد من له صلة بهم ضمانًا لأمنهم ورغم ذلك تسابق البعض في تأييدكم وتفننوا في إظهار الإيجابيات التي خواها خطابكم.

• هوليود الحالمة: في الماضي نجحتم في الربط بين الزنوج والإجرام واليوم تحاولون دمغ الإسلام بالإرهاب ... خاب مسعاكم وستحصدون سرابًا.. إن شاء الله.

علي حسن بتيك الرياض- السعودية

ردود خاصة

الأخ/ عبد الكريم الفكي علي محمد– مكة المكرمة: كأني بك تقصد بقولك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأنت تتحدث عن الانتفاضة .. واجب الجهاد باللسان واليد والقلب الذي ليس بعده-إذا انعدم- حبة خردل من إيمان.

الأخ/ عبد الله محمد عبد الرحمن القاضي- أبها- السعودية: البنية التحتية قد تذهب نتيجة الكوارث أو الحروب والمهم ألا تذهب الإرادة التي يمكنها أن تعيد بناء ما تهدم، أما إذا ذهبت مع من ذهب فعندها تكون الكارثة التي تتناسل منها كل الكوارث ونفتقد الطريق الذي يوصلنا إلى بر الأمان.

الأخ/ منصور بن علي الظاهري- القصيم- السعودية: كل الصفات التي وصفت بها اليهود وكل اللعنات التي نصبها عليهم في الليل والنهار لا تغير من الأمر شيئًا، حتى نغير ما بأنفسنا فيأذن الله بتغيير ما بنا وعندها يمكننا أن نقول لليهود قفوا مكانكم .. فقد جئناكم بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة.

  تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها... ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

209

الثلاثاء 24-مارس-1970

لم كل هذه الحرب؟

نشر في العدد 11

129

الثلاثاء 26-مايو-1970

حدث هذا الأسبوع - العدد 11

نشر في العدد 21

117

الثلاثاء 04-أغسطس-1970

يوميات المجتمع - العدد 21