; رأي القارئ (1496) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1496)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 13-أبريل-2002

مشاهدات 83

نشر في العدد 1496

نشر في الصفحة 4

السبت 13-أبريل-2002

 من وحي صاروخ القسام

ردًا على موضوع «صاروخ القسام يفجر الهوس الأمني عند الصهاينة»، في العدد ١٤٩٠ أعتقد أن هناك دورًا كبيرًا يمكن القيام به لمساعدة قضية فلسطين، وهذا الدور يتمثل في إنشاء هيئة علمية تبحث في جميع المحاور والأفكار والابتكارات والوسائل التي يمكن من خلالها خدمة القضية الفلسطينية، ويمكن للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها الإسهام فيها من خلال المتخصصين في المجالات ذات الصلة.

وأعتقد أن المتخصصين لديهم من الأفكار الكثير والكثير، ولكن لا توجد حلقة وصل أو تنسيق، لماذا لا نستخدم ما حولنا لنفع القضية مثل استخدام طائرات الأطفال التي يمكن التحكم فيها من خلال كنترول عن بعد؟ ولماذا لا ندرب الحمام والحيوانات على حمل أشياء والذهاب بها إلى مكان ما وتركها في هذا المكان؟ ولماذا لا يتم زرع ما نريد في الحيوانات التي يمكنها الدخول إلى أماكن لا يستطيع الإنسان دخولها؟ ولماذا لا نستفيد من كل ذي خبرة في مجال البحث العلمي وفي تسخير هذا العلم لخدمة القضية الفلسطينية؟ 

مصطفى عبد الباسط- سورية

 

 صورة العربي المسلم في نظر الكتاب الغربيين

هل هي محض صدفة أن تلتقي الأقلام الغربية في أوروبا على الانتقاص من المسلمين والطعن في الإسلام، في وقت ظننا فيه أن عصر الاستشراق التبشيري قد انتهى؟ 

الكاتب البريطاني المعاصر «جون لافن» على سبيل المثال، والمهتم جدًا بالشرق الأوسط وأحواله، يقدم من خلال رحلاته لدول العالم العربي والإسلامي عصارة ما انتهى به الترحال مما ضمنه كتبه جميعًا «اغتيال كل ما هو عربي ومسلم».

يعلن «جون» لافن صراحة في كتابه «خنجر الإسلام» هجمته على الشخصية العربية وتشويهها ولا يكتفي بذلك، بل يركز هجومه على الغربيين الذين يقفون بجانب الإسلام وإن كان المنطلق الأساسي الأول لكتابه هو العداء لكل ما يمت بصلة للتاريخ والحضارة الغربيين، والمبالغة والتهويل من خطر الإسلام على الغرب مستثمرًا كل ما يمكن أن يستخلص منه نزعة توسعية للعالم العربي مستقبلًا ومخوفًا من الألف مليون مسلم المنبثين في أنحاء المعمورة، مستخدمًا المبالغة والتهويل، معتبرًا أن الخطر الإسلامي القادم أشد على الغرب من الخطر الشيوعي.

أما «برنارد لويس»، فهو في أكثر من مقالة في مجلة «إنكاونتر» ركز على ادعاء أن ظاهرة الرق في إفريقيا تعود إلى العرب، ويستغرب «لويس» من كون الأفارقة ينحون باللائمة على الأوروبيين ويوجهون الكراهية لهم في حين أن عليهم، من وجهة نظر «برنارد لويس» أن يكرهوا العرب، كونهم المسؤول الأول عن استرقاقهم. 

وعودة إلى «جون لافن» لنجد أن له رأيًا خطيرًا في الجهاد، الذي يرى فيه السبب الأول وراء اضطراب الأمن في أكثر مناطق العالم، ومن هنا فالجهاد ليس قيمة إيجابية يسعى أصحابه للتخلص من الاستعمار، بل رغبة في التحريض وإثارة روح الكراهية والغوغاء ضد ما ينعم به العالم من استقرار.

وليت «جون لافن» يتوقف عند هذا، بل يدس السم بين سطوره ويمعن في الكيد والتشويه والطعن فيذكر من بين أضاليله أن النظريات العلمية غير مقبولة عند المسلم لأنها حسب زعمه تتناقض مع القرآن الكريم ويخرج بنتيجة مؤداها أن المسلمين بسبب من مناهضتهم للعلم فهم مناهضون للتقدم أيضًا. 

الصحفي البريطاني الذي عمل مراسلًا صحفيًا خلال حربي ٦٧ و۷٣ «ديفيد جونز» والذي تنقل بين أقطار العالم العربي، في محاولة لتفسير الحالة العربية بعد أن اعتبر العرب لغزًا عصيًا على التفسير، خرج علينا بكتابه «الدائرة المغلقة: محاولة لتفسير العرب» ويخرج علينا بتفسيره القاصر في محاولة لإيجاد حل للغز الذي يبحث له عن حل، منتهيًا بخلاصة أن العرب إرهابيون، ذلك الاستنتاج نزل على قلب وعقل الصحفي البريطاني بوحي من بيت شعر المتنبي لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم.

النموذج الآخر الذي يستوقف القارئ المآثر الإبداع الأوروبي هو كتاب الصحفي الأمريكي «هوج ليفنز» «السطوة العربية: الحرب السرية ضد إسرائيل» والذي ينضم بدوره إلى جماعة الشتامين ومثيري الحقد والكراهية تجاه كل ما هو عربي، مغلفًا ذلك بمساحيق الموضوعية والحياد، ويكفي مثالًا واحدًا للتدليل على ما ذهبنا إليه من حيث إن المؤلف هنا لم يذكر «إسرائيل» في كتابه صراحة فيقول في ص ٧٤ «لقد تقرر تقسيم فلسطين إلى قسمين: نصف يعطى للأوروبيين والآخر يعطى للسكان المحليين» وصفحة ٨٩ «عام ١٩٤٨م نشبت المعارك بين الأوروبيين والمسلمين من أجل السيطرة على فلسطين».

سمير أحمد الشريف- عين الباشا- الأردن

 

 ألا يعلم من خلق؟

أثارت قضية المعلمة إيمي جهرنج اهتمام المجتمع والأوساط التعليمية في بريطانيا مؤخرًا، وكانت الآنسة جهرنج المدرسة في إحدى مدارس ساري بجنوب غرب لندن، قد حوكمت بتهمة الاعتداء الجنسي على عدة أطفال قصر من تلامذتها لا تتجاوز أعمارهم السادسة عشرة وقد سلطت القضية الضوء على مسؤولية المعلمين تجاه تلامذتهم، ودورهم كقدوة، وما يتعين عليهم مراعاته لتجنب الانزلاق وراء العواطف والوقوع فيما لا تحمد عقباه. 

وقد كتبت إنجيلًا هاريسون مراسلة محطة بي بي سي على شبكة الإنترنت مقالًا تناولت فيه النصائح التي يتواصى بها المعلمون في مدارس البنات بهذا الصدد. 

يقول أحد المعلمين الصغار السن في كنت «هناك قواعد معينة لا ينبغي تجاوزها، ومن أهمها ألا تكون بمفردك في غرفة مع تلميذة، اللهم إلا إذا كان الباب مفتوحًا». ويستطرد المعلم قائلًا: «الوضع المثالي هو أن يكون هناك شخص آخر معك في كل الحالات، ولكن أحيانًا تكون مضطرًا لأن تكون بمفردك - لمناقشة سلوك تلميذة أو أدائها الدراسي- وهنا يتعين أن يكون الباب مفتوحًا».

ويؤكد البروفيسور مايكل ويس الأستاذ بمعهد التربية بجامعة لندن وجود «قواعد صارمة» من شأنها أن تعين المعلم على الحفاظ على «مسافة احترام» بينه وبين تلاميذه ويسترجع مايك نيوبي رئيس المجلس الجامعي لتدريب المعلمين ذكريات أول يوم ذهب فيه للعمل محاضرًا في إحدى كليات التعليم العالي، حيث «أخذ على جنب وهمس في أذنه بألا يذهب إلى خزانة الكتب في وجود تلميذة بحال من الأحوال بدون وجود شخص آخر»، قرأت مقال أنجيلا هاريسون وحمدت الله على نعمة الإسلام الذي شرع الشرائع وسن الآداب وحرم الخلوة لأنه من عند الله العليم الحكيم الذي خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه وما يصلحه وما يسعده ويجنبه مزالق الهوى، ووجدت نفسي أردد: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (الملك: 14)

محمد رضوان- ليدز- بريطانيا - يمكن الاطلاع على المقال في

Http://news. bbs.co.uk/hi/english/ educa-

tion/newsid_1794533. Stm

 

 هنيئًا يا فضيلة المفتي

طار خبر إعفاء د نصر فريد واصل مفتي مصر في الآفاق، والسبب أولًا أن هذه الإقالة تحدث لأول مرة في التاريخ الحديث، فالمفتون السابقون إما أن يرقى أحدهم إلى درجة شيخ الأزهر، أو يقضي نحبه، وثانيًا أن تعيين المفتي بقرار حكومي قد لا يراعي شروط الأهلية للمنصب، ثالثًا: أن ولاية الفتوى تستوجب أن يكون القائم بها عالمًا فقيهًا، يتقي الله -عز وجل-، وهذا مطلوب في كل من يتولى أمرًا للمسلمين، ومن باب أولى المنصب الديني، ولذلك حذر النبي -صلى الله عليه وسلم- من خطورة هذا الأمر فقال: «من ولى رجلًا على المسلمين وفيهم من هو أرضى لله منه فقد خان الله ورسوله» «رياض الصالحين»، وذلك لأنهم وراث النبوة وحجة الله على خلقه، بهم يصلح البلاد والعباد، وقد عناهم الله في قوله سبحانه: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (التوبة: ١٢٢). بهم يعرف الحق من الباطل، والحلال من الحرام رفع الله قدرهم وأعلى درجاتهم، وتستغفر مخلوقاته لهم، وقد أخذ سبحانه عليهم العهد والميثاق أن يظهروا دينه، ولا يكتموه قال سبحانه: ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ (آل عمران: ۱۸۷)، وقد جاء الخطاب القرآني محذرًا لأهل العلم أشد التحذير من كتمان ما أنزل الله، قال سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُون (البقرة: 159)، والآية الكريمة وإن كانت في اليهود إلا أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. 

إن العلماء القائمين بأمر الله الذين يقولون الحق ولا يكتمونه، ولا يخشون أحدًا إلا الله، ويتجردون من هيمنة السلطات والأنظمة، يتعرضون في أغلب الأحيان لمكر الماكرين، وما فضيلة المفتي الذي أعفي من منصبه نتيجة مواقفه وفتاواه ببعيد عن هؤلاء، نحسبه كذلك والله حسيبه، ولا نزكي على الله أحدًا.

محمد علام السعودية

 

 بشرى النصر

في أكثر من بلد إسلامي، نرى والله ما يسر ويفرح ونرى ما يحزن ويبكي.

نرى الكفار يهتكون الأعراض ويقتلون الأبرياء ويسفكون الدماء ويدمرون المساجد، ويرفعون الصليب فنحزن والله، ويصيبنا الهم والغم.

ولكن وإن طال الزمان، فإن ضياء الفجر قادم، ونرى في هذا الوقت وفي هذه الأيام ما يبهج النفوس ويشرح الصدور، نرى البشارات والكرامات لإخواننا المجاهدين. 

نرى رجالًا لا يهابون الموت، بل يقدمون عليه، ونرى نساءً يجهزن أبناءهن للإسلام، نرى من يقاتل بالحجارة كما هي حال إخواننا في فلسطين. 

 سندخل والله فلسطين، ولن يكون هناك شبر من الأرض إلا سيدخله الإسلام، كما جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولكن متى ذلك ﴿قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا (الإسراء: 51).

 ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (محمد: 7).

أحمد عيضة ال داشل- نجران- السعودية

 

 الغرب لا يدافع إلا عن مصالحه

أرجو من مجلة المجتمع أن تكشف لنا عن حقيقة «الفضل» الأمريكي في الدفاع عن المسلمين في البوسنة والهرسك وكوسوفا، فلطالما عايرنا كتاب وصحافيون وساسة أمريكيون وعرب ومسلمون بدور أمريكا المناصر للمسلمين هناك لوجه الله وباسم العدالة، فما حقيقة الأمر يا ترى؟ حتى يستطيع العرب والمسلمون تثمين هذا الدور، أو الرد على المتكسبين والمنافقين بما يجب.

مرزوق خالد حسين- الكويت

المجتمع: كتبنا أكثر من مرة أن التدخل الأمريكي في البوسنة وكوسوفا كان هدفه تحقيق مصالح أخرى غير نصرة المسلمين هناك الذين تعرضوا لحرب إبادة شاملة لسنوات ولم يتحرك لنصرتهم أحد، ولعل أكبر دليل على ذلك ما أثبتته الأيام فالبوسنة الآن وإن لم تكن في حرب فهي محتلة مسلوبة الإرادة، تتعرض لحملة شرسة لإزالة هويتها الإسلامية، فضلًا عن أن اتفاق دايتون «الأمريكي» أزال كل أمل في إقامة كيان إسلامي مستقل، وفي كوسوفا لا تزال القوات الأمريكية تسيطر على البلاد وقد تم تنصيب رئيس نصراني لإدارتها.

 

 ﴿إِنَّهُۥ مَن يَأۡتِ رَبَّهُۥ مُجۡرِمٗا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ *َمَن يَأۡتِهِۦ مُؤۡمِنٗا قَدۡ عَمِلَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلۡعُلَىٰ (طه: 74-75)

 

 موجابي ديكتاتورًا

فجأة وبعد عشرين عامًا من حكم زيمبابوي أصبح «روبرت موجابي» ديكتاتورًا مستبدًا عدوًا لحقوق الإنسان، ويجب العمل على إبعاده عن الحكم رحمة بمواطنيه.

هكذا الأحكام الغربية الجديدة، ظهرت بعد أن بدا أن «موجابي» قد استيقظ ضميره قليلًا، وانحاز إلى بني جلدته من المزارعين السود مقابل المزارعين البيض بقايا الاستعمار الإنجليزي القديم والمسيطرين على أرض زيمبابوي الخصبة، فصار بموجب هذا التحرك، إلى جانب أهله ومواطنيه مستبدًا وظالمًا وخطرًا على الأمن الإفريقي قبل الأمن في زيمبابوي. 

ومازالت أعين الغربيين في غفلة أو في تغافل عن الحكام الذين التصقوا بكراسي الحكم -غصبًا- من سنوات زادت في بعض البلاد على أربعين عامًا، ولا أمل إلا بالموت أو القتل، بل انقطع هذا الأمل حديثًا بعد نظرية التوريث الآلي في النظم الجمهورية ولا عزاء للديمقراطية وحقوق الإنسان وتداول السلطة الذي لم نشاهده حتى الآن.

عادل حسين- جدة- السعودية

 

 ردود خاصة

الأخ: محمد خورشید- المدينة المنورة: الشعارات التي ملأت أسماعنا وأبصارنا يتم الانعطاف عليها بذرائع أقبح من الذنب الذي يرتكبون ألم تسمعهم يقولون إنهم يتفهمون ما تقوم به الدولة الصهيونية من إبادة وقصف مدفعي واقتحام وتدمير المقرات السلطة الفلسطينية، وامتهان وإذلال لكرامة العرب والمسلمين على اعتبار أن ذلك في إطار الدفاع عن النفس، هل رأيت انتكاسًا في المنطق وفي المفهوم أكثر من ذلك؟

الأخ: جمال العماني- الأردن: إذا كانت حكومات ملامة على تقاعسها فإن الشعوب ملامة أيضًا على سكوتها أو رضاها -في بعض الحالات- عن هذا التخاذل، ما أصدق القاعدة التي تقول: كما تكونوا يول عليكم، ولا عذر لأحد.

الأخ: سعد نعيم- الرياض- السعودية صفحات المجلة مفتوحة لكل المشاركات لا سيما ما انطوى على شيء من الابتكار، التفسير العددي الذي ذكرته في رسالتك حبذا لو حولته إلى موضوع متكامل المحاور.

 

 تنبيه

تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :