; رأي القارئ (1443) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1443)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 24-مارس-2001

مشاهدات 62

نشر في العدد 1443

نشر في الصفحة 4

السبت 24-مارس-2001

 أين صحوة الشعوب؟

مع بداية الانتفاضة المباركة في فلسطين السليبة، هبت الشعوب المسلمة من نومها الطويل، وظهرت بوادر ومؤشرات على أن الإيمان لا يزال هو المحرك الحقيقي للشعوب مهما طال عهد التمييع والاستعباد وإلهاء الأمة بقضايا جانبية تستنفد طاقاتها ومقدراتها في غير فائدة، والتفت الشعوب حول القضية من جديد بعد أن ظن الأعداء أن مخططهم قد نجح في سلخ الأمة عن هويتها.

هنا دق ناقوس الخطر وتسارعت التحذيرات: احذروا يقظة الشعوب المسلمة. وما لبثت أن بدأت محاولات امتصاص غضب الجماهير وإعادتهم إلى النوم واللهو والتلهي. وللأسف، نجحت الخطة وسكنت الغضبة الوليدة!!

لماذا أيتها الأمة؟ هل كتب الله النصر وحلت القضية؟ هل انقشع البطش اليهودي؟ أفيقي يا أمتي، وأدي ضريبة العزة واصبري وصابري وتنادي للجهاد والإعداد والرجولة والفتوة، وارفعي الأيدي بالدعاء عسى الله أن يرحم ضعفنا ويجبر ويداوي جراحنا.

د. أيمن قشطة- السعودية

الفتاة العذراء التي تمنت أن تكون رجلاً!

في عصر.. تنعم فيه كل الشعوب والدول بالحرية والاستقلال.. ما عدا بعض المسلمين. 

في عصر التقدم والتكنولوجيا.. والحضارة.. وحقوق الإنسان.. ومع ذلك فأغلب حقوق المستضعفين من المسلمين ضائعة.. وكأن كل هذه ليست إلا للإنسان غير المسلم.. كل عام تزيد الأمم تقدمًا ورقيًا، بينما بعض المسلمين يتأخرون ويتأخرون. 

قبل ما يقارب الخمس سنوات.. كنا نعيش بعض المصائب التي وقعت للمسلمين في أنحاء العالم.. وما زلنا!! مثل حرب البوسنة والهرسك.. العدوان على كوسوفا.. المذابح في الجزائر.. الوحشية التي مورست وتمارس مع الشيشانيين.. وكشمير الجريحة.. وفي هذا العام.. في شهر رمضان.. رأى الجميع حرب الإبادة للفلسطينيين تشنها النازية الصهيونية.. مستخدمة جميع أنواع التنكيل والتعذيب وحرمانهم من حقوقهم.. ومع ذلك، لا نرى أي تحرك دفاعًا عنهم من قبل إخوانهم المسلمين إلا بعض المؤتمرات العقيمة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.. وكأن العرب لا هم لهم إلا الشجب والتنديد.

إن فلسطين ليست في حاجة إلى أن نشتم ونشجب الصهاينة.. بل في حاجة ماسة إلى الدعاء والسلاح والوقوف معهم.. 

أين الحمية وروح الأخوة في الدين؟ أين التحرك للجهاد؟ أم أن ذلك ألغي لصالح مهزلة السلام والتنافس على الفوز برضا العدو الصهيوني وإقامة العلاقات معه والاندماج في عملية «التدجين» أو أسطورة «التطبيع»؟

إن أمتنا كشاة في فلاة تهافتت عليها الذئاب من كل حدب وصوب ونهشوا جسدها حتى أعيتها الأضراس.. فمتى تستفحل أمتي؟ أم أنها تنتظر القردة ليبيدوها وينصبوا هيكلهم المزعوم على أنقاضها؟ أم ننتظر تلك الفتاة العذراء التي تمنت أن تكون رجلاً حتى تخرج لقتال بني صهيون؟!

سعيد عائض قانع- سراة عبيدة- السعودية 

اتحاد الطلاب العرب- بالصين يريد المجتمع:

لا أدري كيف أكتب وكيف أعبر لكم عما نحن فيه من تدني مستوى ثقافتنا العربية يومًا بعد يوم، وذلك لأننا نعيش في مجتمع يختلف اختلافًا جذريًا عن المجتمع الذي كنا نعيش فيه، فهل تعلمون أننا لم نعرف عن انتفاضة الأقصى إلا بعد أسبوعين من انطلاقتها المباركة، لا نملك أي شيء مكتوب بالعربية سوى القرآن الكريم، مقارنة بزملائنا النصارى الذين تصلهم نشرات ومجلات مكتوبة بصورة شبه دورية وبصورة مستمرة. 

إنني منذ سمعت عن مجلتكم رأيت بأنكم أنتم من يستطيع الحفاظ على ثقافة أكثر من ثلاثين طالبًا عربيًا من الانحراف والتدني، لذلك نمد أيدينا إليكم طالبين منكم الإغاثة والنجدة، ونتضرع إليكم آملين ألا تردونا خائبين والله يعلم أنه لو توافرت لنا أدنى المقومات المادية لما قمنا بصياغة هذا إليكم، وجزاكم الله عنا خير الجزاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

من اتحاد الطلاب العرب- مدينة نانين- الصين- عنهم د. محمد أحمد سعد المنصوب 

  Mr. Mohamed Almansob Guangxi Medical University Foreign Students Building Number "2" 

Room “605" 

Nan - ning city “530021" – China

مذابح المسلمين ونظرية الهولوكوست:

عانى المسلمون- ولا يزالون- من المذابح والمجازر التي ارتكبها الأعداء بحقهم. وإذا كانت هذه لم تعد تمثل مشكلة لأن أكثر المسلمين قد تعود عليها لكثرتها، فإن المشكلة هي في أسلوب التعاطي الإسلامي والعربي مع هذه المجازر فمنذ أن تمت المحرقة اليهودية المزعومة، والحركة الصهيونية تسعى لابتزاز المجتمع الدولي معنويًا وماديًا، وما زالت تسحب المبالغ والذهب لتعويض ضحايا المحرقة، فضلاً عن الملاحقة النفسية لألمانيا والدول الأوروبية التي قد تكون شاركت في المحرقة المزعومة ضمن المنظومة النازية الهتلرية.

أما عندنا، فبعد مذبحة قانا- على سبيل المثال- فقد العالم الإسلامي والعربي صوابه، وخرج الجميع في مظاهرات انتهى مفعولها مع انتهاء المظاهرات، ولم تصبح الشغل الشاغل للمنظمات والأحزاب والجمعيات العربية والإسلامية سوى الذكرى السنوية لإحيائها، أو من خلال المكان الذي أعد ليكون متحفًا، ولم نتحرك لنطالب ونضغط للحصول على حقنا، ولم يتم التحرك على المستوى الإسلامي والعربي لنصرة قضايا الأمة، لأننا تعودنا على ردات الفعل الآنية التي لا نحصل من خلالها على أية مكتسبات تؤدي إلى استرجاع الحقوق أو نصرة المظلومين. 

إنها دعوة أوجهها إلى كل هيئة، ومنظمة، وجمعية، واتحاد، ونقابة، وحزب، وحركة إسلامية، وعربية حقوقية، وسياسية، واجتماعية للتضافر من أجل الدفاع عن حرمات المسلمين في كل مكان، فزوال الدنيا أهون عند الله من قتل امرئ مسلم. 

جعفر فهمي

درة في السوق التجاري:

كنتُ في أحد الأسواق التجارية، وإذا بمتسوق يدخل السوق حاملاً بيده سيجارة ينفث سمومها في جنبات المحل.

 كان يدير المحل طفل لم يبلغ الرابعة عشرة من عمره، وقد أخذني العجب كل مأخذ حينما دعاه إلى إطفاء سيجارته وعدم إزعاج الآخرين.

 إنها دعوة إلى الخير أعطاه فيها درسًا في الآداب، ربما يعجز عنه كثيرون. 

لقد سررت أيما سرور لهذه الدعوة إلى الخير من طفل، وكم نحن بحاجة اليوم إلى مثل هذا الطفل البطل، الذي هو أنموذج آخر للشهيد محمد الدرة.

مبارك عبد الله الحودي- القصيم- السعودية
 

الفتى القرشي أعقل مني:

كثر المتشائمون في زماننا هذا من مستقبل الإسلام والمسلمين خصوصًا بعد وفاة عدد من علمائنا الأجلاء، بالإضافة إلى تكالب قوى الشر كالقنوات الفضائية ومن ورائها، والعولمة ومن يخطط لتطبيقها، والدعاة لوحدة الأديان ومن يدعمهم، مما نتج عنه هذه النظرة المتشائمة بالنسبة للإسلام وأهله، ولكن في الجهة المقابلة هناك نظرة متفائلة جدًا، وقد بنت تفاؤلها على ما يلي:

    1- أن المستقبل أولاً وأخيرًا لهذا الدين. 

    2- هناك عدد من العلماء ما زالوا على قيد الحياة، نسأل الله أن يمد في أعمارهم وأن ينفع المسلمين بعلمهم.

    3- أن الدين الإسلامي باق إلى يوم القيامة مهما تكاثر أعداؤه وازدادوا قوة وجبروتًا، لأن الله يريد أن يتمه، كما قال تعالى في كتابه العزيز: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُۚ﴾ (التوبة: 32) 

    4- إن ما حصل من وفاة عدد من العلماء هو في واقع الأمر حافز لطلبة العلم كي ينهلوا من العلم ويتزودوا منه ومن منابعه الصافية، كي يسدوا الخلل الذي حصل نتيجة موت بعض العلماء- يرحمهم الله- وذلك كما غطى سلفنا الصالح العجز الذي حصل من وفاة علمائهم أمثال الأئمة الأربعة، وابن القيم، وابن تيمية، وغيرهم كثير، وهنا أذكر قصة سمعتها في أحد مجالس العلم للإمام العلامة ابن باز وهي أن أحد الحضور سأله قائلاً: «ألا ترى أن هذا هو زمن الهجرة واعتزال الناس إلى الصحراء؟ فما كان من الشيخ- يرحمه الله- إلا أن قال له: بل هذا هو زمن طلب العلم وتعلمه ومصاحبة العلماء والنهل من علمهم وهذا بالضبط الذي فعله عبد الله بن عباس- حبر الأمة رضي الله عنه- عند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد كان وقتها صبيًا وكان معه فتى من الأنصار فقال للأنصاري يستحثه على ملازمة صحابة رسول الله وأخذ العلم والحديث عنهم ولكن الفتى الأنصاري تقاعس واجتهد ابن عباس في طلب العلم والحديث بصبر وهمة ليس لهما مثيل، ودارت الأيام حتى رأى الأنصاري ابن عباس وهو جالس يحدث ويفتي والناس حوله حلقًا حلقًا، فقال الأنصاري إن هذا الفتى القرشي أعقل مني!!

عبد الله صالح النمري- الرياض- السعودية

الجذور التلمودية للإرهاب اليهودي:

جماعة يهودية متطرفة وزعت على المستوطنين اليهود في الأراضي المحتلة كتيبًا يدعو إلى القيام بعمليات إرهابية ضد ناشطي الانتفاضة البطلة وأعضاء لجانها الشعبية من المجاهدين البررة تشمل عـمـلـيـات اغتيال وإطلاق نار وتفجيرات وتهديم منازل واقتلاع أشجار ومزروعات وحرق ممتلكات مع كيفية تنفيذ هذه العمليات الإجرامية.   

إن هذه الكتيبات والمنشورات تشكل حلقة جديدة من مخططات الإرهاب اليهودي المستمدة من التوراة والتلمود والأسفار موجهة- وكما كانت في غابر الأزمان- ضد أبناء شعبنا الفلسطيني المقاوم وانتفاضته البطولية المميزة على غرار ما حدث في دير ياسين وقبية وصبرا وشاتيلا وقانا وغيرها من المذابح الرهيبة التي قام بها اليهود منذ الأيام الأولى لاستيطانهم فلسطين..

 كما تؤكد تلك المنشورات أن حكومة تل أبيب تعتمد على قطعان المستوطنين في إرهاب الانتفاضة لا سيما ما تعجز عنه الاستخبارات الصهيونية وجواسيسها من يهود الداخل وما لا يتمكن القيام به جيش الدفاع الصهيوني يقوم به المستوطنون وحراس الحدود من اليهود.  

إزاء هذه الحلقة الإجرامية الجديدة من الإرهاب اليهودي نتساءل أين المجتمع الدولي مما يحدث في الأرض المحتلة؟ وأين شريعة حقوق الإنسان التي يتغنى بها الغربيون التي على ما يبدو استثنت أبناء شعبنا الفلسطيني حين أعلن عنها في جنيف؟ 

 فالإرهاب اليهودي فاق النازية والفاشية وجميع الأنظمة المستبدة الغاشمة في العالم كله بأساليب القمع والإرهاب والتصفية، فالأطفال الفلسطينيون الأبطال أصبحوا هدفًا لقناصة الجيش اليهودي وشباب فلسطين الشجعان يتعرضون للمجازر اليومية على أيدي قوات الاحتلال ويساقون فرادى وجماعات إلى المعتقلات وساحات الإعدام وتمارس بحق الأحياء منهم أبشع أنواع التعذيب ولم يسلم أي شاب أو طفل أو امرأة من أبناء فلسطين الصابرة الصامدة وحدها من الممارسات اليهودية الإرهابية.

فيصل حامد- الكويت 

ردود خاصة:

- الأخت أم فراس- دمشق سورية: تصلنا رسائلك مكتوبة على عجل مما يجعلنا نقرؤها بصعوبة بالغة نأمل أن تكون الرسائل القادمة مطبوعة أو بخط أكثر وضوحًا.

- الأخ/ عبد الله صالح النمري- الرياض- السعودية: الدعوة إلى وحدة الأديان هدفها مشبوه، الغاية منه انصهار الديانات جميعًا لصالح الجهة التي تدير عملية وحدة الأديان، أما حوار الأديان فهو: الجدير بالاهتمام لأنه السبيل إلى تبين الحق من الباطل ومعرفة الخطأ والصواب. 

- الأخ أبو مصعب الشامي- جدة- السعودية: صحيح أن العملاء يقدمون من شعوبهم قرابين للفوز برضا أسيادهم، لكن الصحيح أيضًا ألا يستغرقنا حديث العدو الداخلي عن العدو الخارجي الذي يخطط ويوجه ويمول في كثير من الأحيان.

- الأخ خليل عبد العزيز الكثيري- الرياض- السعودية: حتى لو ثبت التحليل الذي جاء في رسالتك فإنه لن يثبت في أذهان القراء لأن الإعلام لا يتبناه ثم أين القوة التي توقف المؤامرة فيما لو استعصت الحقيقة على محاولات إخفائها؟!

﴿الشَّهْرُ الحَرَامُ بِالشَّهْرِ الحَرَامِ وَالحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ المُتَّقِينَ﴾ (البقرة: 194). 

العيون الزرق:

سبحان مغير الأحوال ومقلب القلوب والأبصار وشتان بين الأمس واليوم ففي الأمس القريب كانت العرب تتشاءم من أصحاب العيون الزرق، لدرجة أن وصل بهم الحال إلى الاعتقاد أن وجودهم في الحرب مع جيش من الجيوش هو نذير شؤم وهزيمة لهذا الجيش!! بل إن ابن خلدون في مقدمته- المشهورة- جعل أصحاب العيون الزرق من الأمم المتأخرة في العقلية والتفكير!

أما اليوم- ويا للعجب- نجد الناس يتباهون بالعيون الزرق!!

 فتجد الفتاة قد خلق الله لها عينين سوداوين أو عسليتين جميلتين فتعمد إلى تغييرها إلى عينين زرقاوين بواسطة العدسات الملونة- مع ملاحظة أنها تغير خلق الله أيضًا بهذه الصورة- ودون أن تفهم لماذا تعمل هذا، ولكنه التقليد والتقليد أعمى، بل إن المريض إذا كشف عليه طبيب من فئة العيون الزرق فكأن نصف مرضه قد ذهب عنه مثل هذه الحالة تتكرر في المجالات السياسية والاجتماعية ولا سيما ممن استشرى فيهم مرض الانبهار والإعجاب المفرط بكل ما يصدر عن ذوي العيون الزرق حتى لو كان تافهًا شديد الانحطاط. 

د. فيصل الحموي- الرياض

تنبيه:   

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 126

202

الثلاثاء 21-نوفمبر-1972

ملاحظة.. وتنبيه

نشر في العدد 1253

180

الثلاثاء 10-يونيو-1997

رأي القارئ (1253)

نشر في العدد 1270

2008

الثلاثاء 07-أكتوبر-1997

رأى القارئ (1270)