العنوان رأي القارئ (1420)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 03-أكتوبر-2000
مشاهدات 80
نشر في العدد 1420
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 03-أكتوبر-2000
رأي القارئ: (العدد: 1420)
قبة الصخرة ليست هي المسجد الأقصى
لماذا نصر على أن المسجد الأقصى هو قبة الصخرة؟! ألا نعلم أن هذا إيحاء من إيحاءات اليهود يريدون من ورائه التعتيم على ناشئة المسلمين، حتى إذا ما أحرقوه لا تقوم لهم قائمة، ولا يبدون أي امتعاض إذ إن ما يرونه في الصحف والمجلات وجميع وسائل الإعلام هو كما هو ولم يظهر عليه أي تخريب!
بل حتى الكتب المدرسية، إذا كان هناك درس عن المسجد الأقصى، فالذي يظهر هو صورة لقبة الصخرة، صدقوني إن كثيرًا من المسلمين صغارًا وكبارًا يجهلون هذا الأمر الخطير.
وقد حزنت كثيرًا عندما أظهرت مجلتنا الغراء المجتمع في العدد «١٤١٠» صورة لقبة الصخرة أمام الشعر الذي يتحدث عن المسجد الأقصى حتى إن القارئ يظن أن هذا الذي أمامه هو المسجد الأقصى.
زينب عبد الرحمن السنيدان- الرياض- السُّعُودية
المجتمع: قبة الصخرة لا تعلو المسجد الأقصى، لكنها تقع داخل ساحته فهي جزء منه، وفي أيام الجمع والأعياد تمتد صفوف المصلين لما وراء موقع القبة.
وإذا كان من المهم إبراز صورة قبة المسجد الأقصى- كما تفعل المجتمع كثيرًا- فإنه من الخطأ فصل ساحة المسجد عن مبناه.
البِرْمِيل المثقوب
يحتدم الجدل في التلفاز السوري والصحافة السورية الرسمية، حول مسألة رفع الأجور، ويستمر النقاش طويلًا حول تدني المستوى المعيشي لدى غالبية الشعب السوري، وما تلبث هذه الطفرة الإعلامية غير المسبوقة التي تتحدث عن الأحوال المعيشية أن تنتهي إلى قرار يصدره الرئيس برفع رواتب الموظفين في الدولة بنسبة ٢٥%، ويحال القرار إلى مجلس الشعب والذي يصادق عليه بطبيعة الحال، فيصبح قانونًا معمولًا به، وهذا القرار في حد ذاته أمر إيجابي، ويعتبر خطوة جيدة على الطريق الصحيح، لكن ما يلفت الانتباه ويدعو للتأمل هو أن الناطق الرئاسي نبه إلى أن هذه الزيادة وإن كانت غير كافية، إلا أنها تأتي ضمن النسبة المتاحة في الوقت الراهن، وذكر أيضًا أن الموارد الأساسية لخزينة الدولة لا تحتمل أكثر من هذه الزيادة، لأن الموازنة العامة للدولة لا تغرف من بحر على حد قوله.
والسؤال الذي يطرح نفسه ولا يطرحه أحد من المعلقين في الإعلام السوري هو: أين تذهب خيرات سورية، وأين عائدات مواردها الغنية نسبيًا؟!
وأين تذهب موارد القطاع العام الذي يهيمن على الحصة الأكبر من الاقتصاد السوري؟ وأين عائدات الزراعة والسياحة والنفط؟ وماذا عن الرسوم الجمركية التي تعتبر الأعلى في المنطقة؟ وهل تصب موارد مصلحة الضرائب في خزينة الدولة أم تتجه إلى خزائن أخرى خلف الكواليس؟!
ولو نظرنا إلى حال الدول المجاورة السورية، لوجدنا أن الاقتصاد السوري له مصادر إنتاج وموارد دخل لا تتوافر لغيره ومع ذلك فإن الموظف السوري يحتل ذيل القائمة بالنسبة للأجر الذي يتقاضاه مقارنة بالموظف اللبناني والأردني والمصري.
ولا نريد أن نذهب بعيدًا، فنظرة سريعة إلى الإحصائية التي نشرتها الصِّحافة العالمية تثبت لنا فروقًا خطيرة بين المستوى المعيشي للمواطن السوري ونظيره اللبناني فقد ذكر الإحصاء أن الوزير اللبناني يتقاضى راتبًا يزيد بستين ضعفًا على راتب الوزير السوري، أما النائب في البرلمان اللبناني فيحصل على أجر عشرين نائبًا في مجلس الشعب السوري، والموظف الحكومي في سورية الذي لا يزيد دخله على ۱۰۰ دولار شهريًا، يقابله موظف لبناني يحصل على ٦٠٠ دولار شهريًا، وهذا هو الحال لو عقدنا مقارنة أخرى مع الأردن أو مصر، وسؤالنا هو أين ذهبت عائدات النفط في سورية خلال العقدين الماضيين؟ علمًا بأن عائدات تصدير النفط السوري لم تدخل ضمن القائمة الرسمية لموارد الخزينة العامة للدولة إلا في الآونة الأخيرة، وكيف نفسر سبب الإثراء الضخم لقيادات حزب البعث ولمدراء المراكز الأمنية وضباط الجيش والمخابرات مع أنهم يتقاضون رواتب هزيلة لا يحسدهم عليها أي موظف أو جندي في دول مجاورة.
مروان الكردي- مكة المكرمة
في للصومال: بدأت مرحلة إعادة البناء
تنطلق الجمهورية الثالثة للصومال بعد عشر سنوات من الفوضى التامة والعارمة، سادت فيها عصابات القتل والنهب والإجرام، وانتشر فيها الرعب والذعر في أوساط المدنيين الأبرياء، وتأجج الصراع والقتال بين فصائل مسلحة كثيرة لا يعرف عددها ولا من أين جاءت فكرة إنشائها، وأصبح الوضع يتدهور ويتعقد ويتشابك بفعل بنيه، وشاعت أنباء القتال من كل حدب وصوب، وتكاثرت فيها المبادرات الإفريقية منها والعربية دون جدوى.
ثم كانت مبادرة رئيس جيبوتي بالتوفيق بين الزعماء والسياسيين والشخصيات ذات الوزن في المجتمع، وهي مبادرة حملت في طياتها الحلول الناجعة لمشكلات الصومال وأزماته كافة، وهيأت لقادتهم الجلوس معًا للتفكير والحوار للخروج من المأزق الذي أدخلوا فيه بلادهم، وقدمت للزعماء الصوماليين أفكارًا جديدة قادتهم إلى بر الأمان، وقد أدارت الحكومة الجيبوتية المبادرة بشكل لافت للنظر جعل المجتمع الصومالي بكل فئاته يعلق الآمال عليها حتى قبل التوصل إلى نتائج.
وتدخل الصومال بعد انتخاب البرلمان والرئيس الجديد مرحلة حاسمة في مسيرة المصالحة الوطنية، ولا سيما مع وجود الموافقة الجماعية على الميثاق الوطني الذي أعدته مجموعة من القانونيين والمثقفين الصوماليين.
ولقد لقيت خطوة انتخاب الرئيس والبرلمان ترحيبًا واسعًا من دول الجوار والدول العربية والعالمية وكذلك المنظمات الدولية والإقليمية، وحازت الخطوة أيضًا تأييدًا واسع النطاق من الشعب الصومالي في جميع المناطق في الداخل وفي المهجر، وتدل مظاهر الفرح والتأييد التي أبداها الشعب الصومالي معبرًا بمظاهرات وخروج إلى الشوارع على حاجته الماسة إلى الأمن والاستقرار.
في الختام نتمنى من الدول العربية مشاركة الشعب الصومالي في إعادة البناء والتعمير، حيث إنه في أمس الحاجة إلى دعمهم.
محمد أحمد يُوسُف
الحمد لله على السلامة
إن خبر عودة فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين إلى أرض الحرمين الشريفين بعد فحوصات مطمئنة خبر سار ومفرح وجميل لكل الذين كانوا مع الشيخ في رحلته بقلوب مكلومة وعيون دامعة وألسن تلهج بالدعاء، لما للشيخ من جهود متواصلة في خدمة هذا الدين وتوجيه الناس وتعليمهم وإمامتهم، طيلة عمره المديد إن شاء الله، فهنيئًا لشيخنا هذا الحب وهذا الوفاء من الجميع داخل المملكة وخارجها.
إن عودة الشيخ حفظه الله أعادت البسمة إلى شفاه محبيه في مشارق الأرض ومغاربها.
علي بن سليمان الدبيخي- بريدة- السُّعُودية
تركستان الشرقية.. ركام من النسيان
أحب في رسالتي هذه أن أحدثكم عن معاناة الشعب التركستاني الشرقي المسلم الذي يسمى «بقبائل الإيجور المسلمة».
وللتعريف بالتركستانيين فهم ينحدرون من أصل تركي من أواسط آسيا، تحد بلادهم من الشرق الصين ومنغوليا، ومن الغرب بحر قزوين ونهر أورال، ومن الجنوب التبت وكشمير وباكستان وأفغانستان وإيران، ومن الشمال منغوليا وسيبيريا في روسيا، وتقاسم احتلالها كل من الاتحاد السوفييتي سابقًا والصين الشعبية بموجب معاهدات عديدة بدأت بمعاهدة برشينسك في أغسطس ١٦٨٩م، وانتهت بمعاهدة سانت بطرسبورغ في فبراير ۱۸۸۱م.
ويعرف الجزء الغربي الذي كان محتلًا من قبل روسيا بتركستان الغربية وتبلغ مساحته ٣,٩٩٣,٤٠٠كم٢، ويشكل خُمس الاتحاد السوفييتي سابقًا، وهي- أوزبكستان- تركمانستان- طاجيكستان- كازاخستان- قيرغستان- وهذه الجمهوريات قد استقلت والحمد لله، أما الجزء الشرقي، الذي تحتله الصين الشعبية فيعرف بتركستان الشرقية، وتبلغ مساحته ١٧,٣٤,٧٥٠كم٢ وهو أكبر من مساحة تركيا بمقدار ٢.٥ مرة، وأكبر من ألمانيا بأربع مرات، ومن باكستان ثلاث مرات، ومن إندونيسيا بمرتين، ويشكل سدس مساحة الصين الإجمالية بما فيها التبت ومنغوليا الداخلية، ومنشوريا، وفي عهد الإمبراطورية، أصدر الإمبراطور الصيني «زاي تين» مرسومًا بتاريخ 18/ 11/ 1884م بضم تركستان الشرقية، وتسميتها «سنكيانغ» أو «شنجيانج»، وبعد الاستقلال من هذه الإمبراطورية الغاشمة، جاء الاحتلال الصيني الشيوعي ليكرر مأساة الشعب المسلم التركستاني، وأعاد تسميتها بالسنكيانغ «أو الشنجيانغ» التي تعني المستعمرة الجديدة، المتمتعة بالحكم الذاتي «صوريًا» أمام العالم، ولكن الحقيقة أنها تحت وطأة الاحتلال الشيوعي، وعمل الصينيون على تشكيل حكومة محلية صورية تدیر ترکستان الشرقية، حيث قسموها إلى وحدات سياسية صغيرة، حملت اسم الحكم الذاتي، وذلك لكل قومية محلية مهجرة عدا القومية الصينية، ولم يكن صنع هذه الوحدات السياسية الصغيرة في بلد وشعب واحد إلا أسلوبًا عمليًا لسياسة «فرق تسد»، فالإيجور والقازاق والقيرغيز والأوزبك والتتار ما هم إلا قبائل ذات أصل واحد وعنصر واحد وهو الترك.
وليست هذه القبائل قبائل صينية، كما يدعي الصينيون، ونحن هنا نتمنى أن تعطى هذه «الدولة الإسلامية» حقوقها والتي كانت عاصمتها «كاشغر» لأنها ما زالت في قلوبنا، والتي دخلها الصينيون بعد الحرب العالمية الثانية عام ١٩٤٩م، وأقاموا فيها المجازر الشنيعة والقتل والتشريد والاغتصاب، وفيما العالم الإسلامي نائم وساكت عن هذه الجرائم التي لا تغتفر، والمستمرة حتى اليوم.
وهنا أتساءل: أين ضمائر العالم الإسلامي؟ أين هم من الأحداث الفظيعة التي ترتكب من قتل وسجن وتشريد لأبناء المسلمين في تركستان الشرقية؟! أين البعثات الإسلامية لتحمي الشعب التركستاني المسلم من عملية التصيين وطمس الهُوِيَّة الإسلامية من المسلمين المنسيين في تركستان الشرقية؟!
أريد الحرية لبلدي ولشعبي، لديانتي الإسلامية، وأن أقول «الله أكبر» في بلدي دون أن أخاف أو أسجن أو أعتقل أو أقتل... «واه.. وألف وا معتصماه»!!
عبد الصمد قاري- من أبناء الجالية التركستانية- السُّعُودية
﴿كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الذِينَ لَا يَعْلَمُونَ فَاصْبِرْ إِنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَحْفَنَّكَ الذِين لَا يُوقِنُونَ﴾ (سورة الروم: ٥٩- ٦٠).
رواد مسجد مصعب بن عمير الجامعي يطلبون المجتمع
مسجد مصعب بن عمير في الجامعة التي ندرس فيها، مسجد متواضع، نقوم فيه بالدعوة إلى الله من خلال نشاطات المجلة الأسبوعية، وإقامة المعارض وتنظيم المسابقات، وحلق الدروس، وأهم ما نقوم به هو إعارة الكتب المتوافرة في مكتبة مسجدنا إلى الطلبة، لكن هذه الكتب غير كافية للعدد الكبير للطلبة، نظرًا لعدم دعمنا من أي جهة، وفي هذا الصدد نطلب منكم مساعدتنا بمجموعة من أعداد مجلتنا القيمة المجتمع قديمة كانت أم جديدة، كما نطلب من حضراتكم منحنا اشتراكًا مجانيًا إن أمكن ذلك، حتى ندعم مكتبة مسجدنا الصغير، وتستمر الدعوة إلى الله.
عن إدارة النشاطات الثقافية.
سليمان إبراهيم سليمان.
٨٠/٦٢٢ مساكن الصحة رَقَم ٥٦ بلوك.
٠٤ حي البدر الرمز البريدي ۰۸۰۰۸
ولاية بشار- الجزائر.
بحاجة إلى.. إعلام صادق
لقد مرت على أمتنا الإسلامية فترات عصيبة وشديدة، إلا أن أمتنا كانت تجتازها في كل مرة أو ما زالت تحاول اجتيازها إلا أن ما تمر به أمتنا خلال هذه الفترة الأخيرة هو أزمة من نوع آخر.. ذلك لأننا لا نشعر بها فقد استطاع أعداء الإسلام غزونا ولكن.. لا بالسيف والبندقية، بل إنه غزو سرابي نراه ولا نراه في الوقت ذاته، لأنه بات يتستر بشعارات كثيرة، فتارة بالحضارة والتمدن، وتارة بالانفتاح، وتارة تحت اسم العولمة.. ووالله لو ساقوا جيوش الأرض قاطبة علينا لما أثرت فينا ولما حركت من بأسنا وقوتنا قدر بعوضة، بل لربما كانت عاملًا على إيقاظنا من سباتنا وغفلتنا.. ولكن هذا الغزو أشد فتكًا وأعظم أثرًا فينا، فلقد بدأ الجميع إلا من رحم ربي بالانخراط في هذا الموج الجارف، وإلا فإنه.. رجعي متخلف أو لربما إرهابي متطرف.. لقد أصبح الإسلام حتى عند بعض المسلمين أنفسهم يرتبط بالتطرف والإرهاب لكثرة ما يُربط في وسائل الإعلام بين كلمة إسلام وإرهاب، فعلًا إن حرب الكلمة أقوى من حرب السلاح.. لقد استطاعوا أن يدخلوا على أمتنا ما لم يستطيعوا إدخاله خلال قرون ماضية، لقد أصبحت فتياتنا لا هم لهن سوى آخر تقاليع الموضة، ناهيك عن الابتذال في كل شيء»، فبعد أن كانت فتاة أمتنا لا يرى منها قيد أنملة، أصبحت لا يستتر منها إلا القليل... نحن بحاجة لإعلام جاد، إعلام يستطيع المواجهة يستطيع أن يتصدى وأن يرد على جميع الأكاذيب، نحن بحاجة لحملات دعائية جبارة تليق بعظمة الإسلام.. لن يستطيع مهندس ولا طبيب ولا محام أن يغيروا ما في أمتنا.. لن يستطيع ذلك إلا دعاة تقاة نذروا أنفسهم لذلك، سلاحهم كلمة وقلم ومقالة، لأن الإعلام هو أعظم سلاح في عصرنا الحالي.
زينات أحمد- السُّعُودية
ردود خاصة
• الأخ: إبراهيم يُوسُف- الدوحة- قطر: جاء في رسالتك «طالبوا بإعطاء الحرية للشعب العراقي وهو يعرف المصلح من المفسد» اتركوا له الحرية أن يختار قادته وساسته وحينئذ يأتي نصر الله.. يجيبك أمير الشعراء:
وللحرية الحمراء باب *** بكل يد مضرجة يدق
إن الحرية تؤخذ ولا تعطى.. إنها مسؤولية الشعب أولًا وأخيرًا.
• الأخ حسين المرتضوي- أصفهان- إيران- نشكرك على رسالتك ونسأل الله أن نكون دائمًا عند حسن ظن قرائنا الكرام.
• الأخ ابن المملكة السُّعُودية: لا بد من ذكر الاسم صريحًا حتى نتمكن من نشر الرسالة.
• مهند الباشا- الظهران- السُّعُودية: نحن معك في عتبتك على الشيخ وإن كان هناك من يقول بأنه مكره في كلّما فعله، والله يقول: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ (سورة النحل: 106)، والله أعلم.
• الأخ جلال دشيشت- ص. ب 3 الهاصل 28440 بوسعادة- مسيلة- الجزائر: وصلت رسالتك التي تحمل رغبتك في المراسلة وهذا عنوانك لمن يشاركك هذه الهِواية.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل