; رأي القارئ (1419) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1419)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-سبتمبر-2000

مشاهدات 64

نشر في العدد 1419

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 26-سبتمبر-2000

صحوة ضمير نائم

طالعتنا جريدة الحياة يوم الثلاثاء29/8/2000م بمقال عن صحوة ضمير أحد مديري المؤسسة العامة للتبغ في سوريا بعد أن نام هذا الضمير لمدة أربع سنوات، إلا أنه بدأ يصحو ويؤنبه منذ عدة أسابيع، فاضطر صاحبه إلى أن يتجه لأحد فروع الأمن الجنائي بدمشق ليعلن عن اختلاسه مبلغ خمسة ملايين ليرة سورية أي ما يعادل مائة ألف دولار خلال الأربع سنوات من إدارته للمؤسسة، السؤال الذي يطرح نفسه الآن هنا إذا كان مدير أحد الفروع الصغيرة قد اختلس خمسة ملايين ليرة، فما نصيب من هو أعلى منه وما حال الذين تربعوا على كراسيهم سنوات طويلة؟ هل رضي كل واحد منهم بأقل من خمسة ملايين دولار بدلًا من الليرة؟ إنك لو تأملت معنا الساحل السوري على امتداده لوجدت فيه القصور والشاليهات والمزارع ولكن لمن تعود هذه الأملاك طبعًا سيأتيك الرد سريعًا بأنها ملك ضباط الجيش من الطائفة الحاكمة؛ حيث جندوا للعمل في هذه المزارع عناصر الجيش بدلًا من خدمتهم على خط النار لاسترجاع الجولان الذي ضاع؟

أما غالبية طبقات الشعب فقد اتجهت إلى تأمين لقمة العيش بالحلال أم بالحرام، لا فرق فهما سواء مع تزايد الرشوة علنًا في صفوف الموظفين والقياديين حتى إنه أصبح الموظف الشريف نكتة يتداولها الناس وأصبح المرتشي مثلًا أعلى في ابتزاز الناس وأكل أموالهم بالباطل.

محمد إبراهيم 

تساؤلات حول حوادث الطائرات

لي كلمتان الأولى تعليق على سقوط الطائرات والثانية عن التفاعل العربي مع هذه الحوادث.

أما الأولى: فعندما سقطت الطائرة المصرية في المحيط الأطلسي، وكانت تحمل على متنها ما يقارب الخمسة والثلاثون من القيادات العسكرية المدربة، ولا أدري أين كانت الإجراءات الأمنية التي تحول دون سفرهم على طائرة واحدة؟ 

وقتها حامت الشبهات الكثيرة حول سقوطها، ومنها أن أمتعة الطائرة كانت على سير واحد مع أمتعة لشركة العال الإسرائيلية وأن الطيار لم يستغث ولم يعطها أي إنذار بالخطر وسقطت الطائرة بعد ثوان من حالة من عدم الاتزان، وهوت بالمقدمة مباشرة إلى قاع المحيط وتم فحص الصندوقين الأسودين حتى يظهر السر، ولكن أمريكا حتى الآن لم تعلن السبب الحقيقي لسقوط الطائرة خاصة بعد إبطال محاولة اتهام الطيار بالانتحار ومازال هناك ترقب للأسباب الحقيقية؟

 ثم جاءت حادثة سقوط طائرة الخليج قبالة البحرين في ٢٤/8، بالطريقة نفسها تقريبًا، أي سقوط راسي بالمقدمة، والعجيب أن قائد الطائرة لم يعط أي إشارات لبرج المراقبة بأي أخطار حتى يهبط وهو على بعد 7 كم فقط من المطار، وقد أرسل الصندوقان الأسودان إلى أمريكا لفحصهما، وتحليل ما فيهما لمعرفة ملابسات الحادث، ومن هنا يأتي العجب فلماذا أمريكا بالذات. ولماذا لم يرسلا إلى فرنسا وهي الدولة المصنعة للطائرة؟

هناك صراع بين أمريكا وفرنسا في إنتاج الطائرات فهل احتدم الصراع حتى طال الطائرات المحلقة في الهواء ليتم إفشال إنتاجها وكفاءتها، وهل هناك علاقة للقواعد العسكرية الأمريكية في البحرين بحادث سقوط الطائرة في الخليج، وكذلك الطائرة المصرية في الأطلسي، بعدما نشر عن احتمال تعرض الطائرة المصرية لتشويش إلكتروني بسبب تحليقها فوق منطقة عسكرية أمريكية؟

ثم ألا يوجد خبراء عرب في هذا المجال، وإن كان فلماذا لا يعبرون عن رأيهم في هذه الحوادث ولو بمجرد تصريحات صحفية حتى تتفهم الشعوب العربية وغيرها ما يحدث.

ليس ما أطرحه مبالغة في نظرية المؤامرة، ولكنها تساؤلات تبحث عن إجابة وإيضاح

أما الكلمة الثانية: فهي عن ردود الأفعال، فعلى المستوى الشعبي العربي هناك حالة من الحزن العميق تفاعلًا مع العدد الكبير من الضحايا، وهي مشاركة وجدانية نابعة من عظم الحدث، والمصاب، أما على المستوى الإعلامي للدول العربية، فهناك دول تأثرت إعلاميًّا، وبدا ذلك في بثها التلفازي، وخاصة البحرين، فقد كانت برامجها تدل على أن هناك تقديرًا للحالة وحجمها.

أما مصر، وهي صاحبة المصاب الأكبر، سواء في حادثة المحيط أو الخليج، فإنها بدت خاصة في الحادثة الأخيرة غير مبالية، فبرامج التلفاز لم تتأثر بالحادث ونقلت حفلة غنائية على الهواء في أثناء وصول جثث الضحايا إلى مطار القاهرة.

لماذا لا تهتم دوائرنا الإعلامية بقيمة الفرد كإنسان والمجتمع كاسر، وتحترم كيانه وتعلي قيمته، وكان من الأجدر أن يشارك التلفاز والإعلام عمومًا أسر الضحايا في مصابهم والتخفيف عنهم والاهتمام بهم بدل البرامج التافهة والأغاني الماجنة التي يجري بثها، فيما هناك 63 أسرة مصرية تبكي ثكلاها. 

المسألة تحتاج لطويل تفكير وبحث، حتى تتضح لنا الحقائق جلية في هذه الحوادث، وإن العقل العربي يحتاج في صياغته لوقت طويل أيضًا حتى تتبلور شخصيته لتجبر الدنيا على احترامه وتقديره ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ۗ ﴾  )الرعد: 11(. 

وإن المشروع الإسلامي الحضاري والعودة لمنهجه القويم هو الأمل لتحقيق التوازن سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات أو الدول، فإن فيه المخرج من الأزمة الحالية والسبيل لاحترام حقوق الإنسان وإعلاء قيمة الفرد في المجتمع، واحترام مشاعر الآخرين، فإن النبي ﷺ قام واقفًا عندما مرت به جنازة يهودي ولما سئل في ذلك قال: «أليس نفسًا»، نعم نحن بحاجة لهذا المنهج السامي.

حسام قاسم

جامعة إمداد العلوم تطلب المجتمع

يهديكم مدرسو جامعة إمداد العلوم الإسلامية أجمل تحياتهم، ويسرهم إعلامكم بحاجتهم إلى الصحف الإسلامية، وإلى مجلة المجتمع خاصة، ليتسنى لهم الاطلاع على أخبار المسلمين في أنحاء العالم، وعلى مخططات القوى المعادية للإسلام والمسلمين راجين منكم منحنا اشتراكًا في المجتمع، لتكون دليلنا في نشر رسالة الإسلام وجزاكم الله خير الجزاء.

الشيخ الطاف الرحمن بنوي

أستاذ الحديث في الجامعة بيشاور باكستان 

جمعية المدرس المسلم في غانا

يتوجه إليكم إخوانكم في جمعية المدرس المسلم في غانا بأطيب تحياتهم متمنين لكم دوام التوفيق. راجين منكم تزويدنا بمجلة المجتمع لنتمكن من الاطلاع على أخبار العالم، ومن إخواننا المحسنين مساعدتنا بما يتيسر لهم من الكتب الدينية، شاكرين لكم حسن تعاونكم، وجزاكم الله عنا كل خير.

جمعية المدرس المسلم

ص.ب : ٩٨ أبو اسو . كوماسي– غانا

الماسونية.. أفعي في الظلام

تعليقًا على ما ورد في رأي المجتمع في العدد 1413 - 15 جمادى الأولى 1421هـ عن انتماء بعض الزعماء العرب إلى الأندية الماسونية نقلًا عن تصريحات لباراك

 أود التوضيح أن الماسونية منظمة سياسية يهودية سرية تهدف السيطرة اليهود على العالم، ومن ثم نشر الفساد والرذيلة والإلحاد للقضاء على الشعوب الأخرى تحت ستار منظمات إنسانية مراكز إنمائية - منظمات حقوق الإنسان وكلها تدعو في ظاهرها للإخاء والحرية والمساواة وفي باطنها تدعم الحكومات اللا دينية.

تأسست هذه المنظمة سنة 43م على يد «هيرودس كريبا» وهو ملك من ملوك الرومان بمساعدة مستشاريه «حيران أبيود»، و«مواب لامي»، وهي لا تعادي الإسلام فقط وإنما تعادي جميع الأديان بما فيها النصرانية أهم ما يميز هذه المنظمة أنها تعتمد على مسخ الديانات القضاء عليها ونشر الفساد والإباحية وهدم المبادئ الأخلاقية ونشر الفوضى والانحلال، واستعمال المرأة وسيلة للسيطرة من خلال الجنس والتظاهر في الوقت- نفسه بالدفاع عن حقوق المرأة وإحكام السيطرة على الصحافة والإعلام والاقتصاد واستخدامها أسلحة ضد الآخرين وإثارة الأقليات الطائفية والعنصرية لتفكيك . لبلد وجعله يتمزق من الداخل وهو ما يحدث الآن في بعض الدول العربية والإسلامية أما طريقة الانتساب إلى المنظمة فهي أن يدخل العضو الجديد معصوب العينين إلى غرفة مظلمة فيها جماجم بشرية وأشكال هندسية مصنوعة من الخشب وعندما يقترب من الرئيس يفك العصاب عن عينيه ليرى السيوف تحيط برقبته فيتم ترهيبه وتخويفه ليعلن ولاءه وإخلاصه للمنظمة.

أما بالنسبة للتنظيم، فعلى كل منتسب أن يتخلى عن أي رابطة دينية أو عرقية ويوضع في مرتبة من المراتب الثلاث والثلاثين ولا تكشف الحقائق إلا بالتدريج، وقد صدرت بهذه المنظمة فتوى من رئيس لجنة الفتوى بالأزهر عبد الله المشد يحرم الانتساب إليها. وصدرت فتوى أخرى من المجمع الفقهي الرابطة العالم الإسلامي جاء فيها:

«يقرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام بجانب جهله...».

وقد وقع عليها: الرئيس عبد الله بن حميد- رئيس مجلس القضاء الأعلى بالمملكة العربية السعودية «عضوًا»، وعبد العزيز بن عبد الله بن باز- الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء- رحمه الله.

عبد الحكيم العزوان مكة المكرمة 

﴿إِنَّ اللَّهَ يُدافع عن الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَانِ كَفُورٍ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتِلُونَ بأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نصرهم لقديُر﴾ (الحج: 38 - 39).

حول أضرار الإنترنت وفوائده

الإنترنت قادم، وسيخيم ظله على الجميع شاءوا أم أبوا، وسيكون شأنه شأن الراديو والتلفاز والفيديو، ووسائل الإعلام المطبوعة ولن تنفع المواقف السلبية منه إطلاقًا، ولنا فيمن عارضوا تلك الاختراعات في بداية أمرها، ثم قبلوا بها خير دليل وعبرة.

يجب علينا أن نقسم بالشجاعة ونعد أنفسنا للمجابهة وأن تشمر عن سواعد الجد للمشاركة في معركة الإنترنت، وأن نعد للأمر عدته على خير وجه، وأتم حال فالبدار البدار لتوعية أولادنا وبناتنا ليفوزوا في هذه المعركة. وليخوضوا غمارها وقد تسلحوا بخلق كريم وعقل متفتح واع ولينهلوا من خيرات هذا القادم المفروض، وليتجنبوا شروره.

ودعوة من القلب إلى من أعطاهم الله من فضله من المسلمين أن يبذلوا من هذه الأموال المستخلفين عليها في سبيل الاستفادة والإفادة من هذا المارد الجبار الذي يغزو العالم. ويهيمن على الكرة الأرضية، ولا يتركوا الساحة فارغة من جنود الحق يصول فيها أعداؤه متبجحين متحدين لا يجدون من يتصدى لهم، إلا القليل من جند الله يسر لهم قلب المؤمن عندما يراهم يأخذون في مواقع الإنترنت حيزًا متواضعًا، دعوة من القلب ورجاء، وما عند الله خير وأبقى، والله يحب المحسنين.

عبد المجيد القادري- بريدة- السعودية

ردود خاصة

الأخت أم فراس دمشق - سورية لو أن العرب يقرأون لما هزموا ... هذا كلام صحيح، ولكن ما الذي يمنعهم من القراءة وهم أمة القرآن الذي نزلت أول آياته تأمر بالقراءة لعل الإجابة لا تخرج عن الأمور التالية:

1- ضيق مساحة الحرية فهم بالتالي لا يقرأون إلا ما  يراد لهم أن يقرأوه.

2- الفقر الذي يدفع معظم شعوبنا إلى البحث عن اللقمة وبالكاد تحصل عليها فمتى تتفرغ للقراءة. 

3- تدفق وسائل اللهو إلى بعض المجتمعات التي أختل فيها ميزان الأولويات.

الاخ: أبو بكر الصديقي بن غاتواني- كوماسي - غانا - عنوان الأخت الخزامى هو المملكة العربية السعودية - القصيم – الرس - مكتبة الفلاح ت: ٦٣٣٣٤١٢٤. 

الأخ على الرويشد - الإحساء – السعودية الأمنيات الجميلة لا تتحقق إلا وفق القاعدة القرآنية ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ۗ ﴾ (الرعد - 11).

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :