العنوان رأي القارئ (1400)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-مايو-2000
مشاهدات 124
نشر في العدد 1400
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 16-مايو-2000
﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾ (النحل :45).
■ مواجهة المكر السيئ
في العدد رقم ۱۳۸۸ حينما طالعت تحليل دور تركيا الجديد . الوكيل الأمريكي هالني وأفزعني تلك المخططات الأمريكية لغزو المنطقة وتدبير القوم واستراتيجيتهم وتحركهم ونحن العرب نيام نيام.... والمحاور الخمسة التي تحدث عنها الكاتب وتحققها من الحلف الصهيوني، وإقصاء الإسلاميين ونزاع المياه، واللحاق بأوروبا وحلف الأطلسي، تجعلنا ننادي حكوماتنا العربية للتحرك ووضع خطة واستراتيجية لنصرة قضايا العرب والمسلمين، فليس بالسلاح وحده تنصر القضايا، إنما أيضاً بالتحرك وتحقيق الوحدة والتعاون والاقتصاد وتجاوز الخلافات ووضع استراتيجية لسنوات قادمة لتحقيقها على مراحل عدة، يؤلمني التحرك الأمريكي واليهودي والروسي بينما نعاني نحن العرب من فقدان السلام الداخلي للشعوب والتوترات بينها، إن أي عمل يصب في إطار وحدة ومصالح المسلمين هو إرضاء لله ورسوله والمصلحة الشعوب ورقيها وتقدمها ونهضتها والمصلحة الأمة كلها، فهل نعي ذلك شعوباً وحكومات ونعمل لمصلحتنا جميعاً في كل الوطن الإسلامي؟..
أميرة السعيد السعدني- حائل ـ السعودية
■ تشاد في الإستراتيجية الفرنسية
قرأت في العدد ١٣٩٠ من الجميع تشاد.. حقل جديد للصراع الدولي على النفط، بقلم الأستاذ محمد شريف جاكو الذي حدد أطراف الصراع، وهي فرنسا الطرف الثالث بعد تشاد صاحبة المشروع والشركات الأمريكية المستمرة، وتعليقي بخصوص الطرف الثالث فرنسا، أنها هي التي وضعت نفسها سداً منيعاً بين تشاد وتقدمها وازدهارها، وهي موقد نيران الحروب الأهلية المريرة، وهي الحكم والخصم في الصراعات التشادية .
التشادية الدائمة منذ الاستقلال حتى هذه الساعة، وهي التي جعلت تشاد حقلاً التجارب أفكارها تجاه العالم الثالث، فهي المستعمرة الفكرية الفرنسية الأولى في قلب إفريقيا، وتقوم فرنسا كل عقد بابتزاز الأركان قيادة الجيش وخلق ثورات لاستبدال السلطة التنفيذية في البلاد، وبعد أن اطمأنت فرنسا إلى قدرتها على زعزعة استقرار تشاد سياسياً متى شاءت تدخلت في مشروع تنقيب النفط التشادي.
ومن المؤسف أن هذه السياسة دونت في سجل الابتكارات الفكرية الفرنسية من مختبرها العظيم تشاد ورفرفت رايتها بعد فوزها الساحق في معركتها التي لو خسرت فيها لكانت بداية استئصال الورم السرطاني من الأرض التشادية، وكان حلم فرنسا الذي خططت له هو منع قرض البنك الدولي المفترض منحه لتشاد بقدر ٥.٣ مليار دولار، وهذا المبلغ يزيد على إجمالي تكلفة المشروع، وقد تحقق لها ما أرادت حيث ضاعت وتحولت بفضل التدخل الفرنسي هباء منثوراً.
وهكذا استمرت الهيمنة الأجنبية وتبخرت أماني الشعب التشادي بالثروة الموعودة .
إبراهيم زين كونجي القرعاني - الرياض
■ إمبراطورية إسرائيل الكبري
أخيراً تحقق الحلم اليهودي بحصار مصر من جميع الجهات، فقد عقد العدو اليهودي الاتفاقات والمعاهدات مع رئيسها السابق أنور السادات، ليتم بذلك تحييد مصر، ثم بعد ضغوط انسحب قوات عين جالوت الفلسطينية من مصر، لتغلق الجبهة المصرية - نهائياً في ظنهم - أمام المجاهدين بعد تفريغ سيناء عسكرياً، ثم وجهت الضربات إلى المقاومة الفلسطينية واللبنانية معاً، ثم يلتفون حول الأردن وتهرول دول عربية وإفريقية، وتفتح أبوابها لكل يهودي حقود، ولكن المقاومة داخل فلسطين المحتلة تزداد شدة وقوة، وهنا يسمح الإرهابي إسحاق رابين لمنظمة التحرير الفلسطينية بدخول بلادنا المباركة، فيكفيه قادتها مؤنة النفقات الباهظة والخسائر الجسيمة لإيقاف الانتفاضة الأبية، ولكن هيهات هيهات فقد فتحت الأبواب في لبنان، واتجهت الأنظار إلى هناك، فبدأت المغازلات السياسية والاتهامات المسرحية لسورية بمساعدة -- الإرهاب اللبناني، ثم الدعوة لتصفية القضية، ولكن نتنياهو أعاق المخطط لمدة ثلاث سنوات على الرغم من فوائده لهم، ثم ذهب نتنياهو، وجاء إيهود باراك - سفاك الدماء المصرية، وقاتل المئات منهم - فالتقى الوفد السوري برئاسة وزير الخارجية فاروق الشرع برعاية أمريكا، كل ذلك من أجل إحكام السيطرة على عنق مصر، وتمثل هذه اللقاءات الحلقة الأخيرة من سلسلة بناء إمبراطورية إسرائيل الكبرى على أنقاض دول المسلمين، وفي المقدمة مصر الحبيبة ..
عبد الناصر الشعراني - القاهرة - مصر
■ تساؤلات عولمية
إذا كانت العولمة ليست قاصرة على اقتصادات السوق والتبادل التجاري، بل تشمل سائر النواحي الحياتية من ثقافة وفنون وتعليم ومعتقدات وأنظمة للحكم، فهل دولة مثل ألمانيا بما هي عليه من تعصب حاد لجنسها ستتخلى أو تعدل شيئاً من أنظمة التعليم أو أشكال الفنون لديها طبقاً لما تمليه عليها العولمة وهل ستلتقي معتقدات البروتستانت والكاثوليك على قاسم مشترك من أجل عيون العولمة؟ طبعاً الدول ذات الوزن والثقل ستفرض ما تريده وستقبل من العولمة ما يتناغم نظمها وأطرها الخاصة ولن تستطيع قوة أن تجبرها على غير ذلك، لذا فإن المستهدف من وراء خدعة العولمة إنما هو الدول الصغيرة والضعيفة والتي هي بالنسبة المؤسسي خدعة العولمة إما أن تكون مصدراً للمواد الخام، أو سوقاً لتصريف منتجاتها أو قواعد عسكرية لموقعها الاستراتيجي المتميز، كما تخدم خدعة العولمة اتجاهاً آخر وهو التذويب التسلسلي للمعتقدات أياً كانت خاصة الإسلامية ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة: ۱۲۰)
إننا إذا سلمنا وقبلنا بعولمة أنظمتنا وسياساتنا وكل ما يملونه علينا لدخول عصر يتلالاً رغداً ونعيماً ورخاء فإننا نتساءل على الصعيد التجاري، إذا أرادت شركة في كوبا مثلاً أن تصدر شحنة مخدرات إلى مصر لإدخال السرور والفرفشة على شبابها، هل يحق لمصر أن تمنع دخولها؟ أم أنها بذلك تكون قد انتهكت قداسة العولمة انتهاكاً صارخاً وأخذت بنزاهة الالتزام بها، وتكون بذلك عائقاً في طريق عولمة الرذيلة والإدمان؟
في الإطار نفسه، هناك دول كبرى سمحت للشواذ جنسياً بالالتحاق بالخدمة العسكرية، فإذا أوفدت أمريكا مثلاً وفداً ثقافياً للشواذ جنسياً إلى بلد مسلم لعقد ندوة ثقافية حول مشاعر الشواذ .. هل يحق لذلك البلد منع استقبال هذا الوفد؟ أم أنها ستوصم وقتئذ بأنها معادية للتطور والارتقاء وتعيق عولمة الثقافات والحريات الشخصية ؟
عصام عباس - جدة – السعودية
■ رسالة إلى بني علمان
ما حصل من قبل بني علمان في الأسابيع الماضية من التهويل ودموع التماسيح، التي ذرفوها على فتاة المعهد التجاري في الكويت ما هو إلا طعم؛ لكي يصطادوا في الماء العكر، ويحق لي أن أسألهم: ما الذي قدموه إلى تلك الفتاة المسكينة غير تعريضها للألسنة؛ تحقيقًا لمصالحهم الشخصية والحزبية في استماتة ظاهرة لتسجيل انتصار وهمي على الإسلاميين؟، أليس هذا في حد ذاته جريمة يعاقب عليها القانون؟؛ لكي نضع النقاط على الحروف، ونكشف الأقنعة عن الوجوه؛ لنفرض أن هذه الفتاة تنتمي إلى شريحة المحجبات، وأن الذي اعتدى عليها شباب من الفئة المناهضة للدين، هل كان الإسلاميون سيوجهون اتهاماتهم إلى جميع العلمانيين دون استثناء؟.
يبدو لي أن هناك خللًا في فهم الديمقراطية وتطبيقها، أو أن هناك أهدافًا تخريبية وراء هذا التهويل، هذه الحادثة تذكرنا بحادثة انفجار مبنى بولاية أوكلاهوما الأمريكية، فلقد سارعت أبواق الإعلام الأمريكي الصهيوني في الدقائق الأولى لاتهام الإسلام والمسلمين، وأثار هذا الاتهام زوبعة من المضايقات والإهانات للإسلام، واعتقالات لبعض المسلمين في جميع ولايات أمريكا، وبعد ساعات ظهرت الحقيقة، وكان الجاني هو أمريكي ينتمي لمليشيا نصرانية مناوئة للحكم الديمقراطي في أمريكا «أم الديمقراطية». مع العلم أنه لم تنشر صورته ولا اسمه إلا بعد الإدانة، ومحاكمته كانت سرية وأكثر من ذلك، اعتذار كلينتون في جميع القنوات الإعلامية الأمريكية للمسلمين، وجه التشابه في هاتين الحادثتين - سواء كانت الديمقراطية على طريقة الروك أند رول، أو الديمقراطية باللون السامري- هو العداء للإسلام والإسلاميين، ﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف: ٨).
وإذا كانت قبيلة بني علمان تريد تحقيق العدالة للأفراد، فأين عدالتهم في كثير من القضايا التي تمس أمن البلد، وأين هم عندما أثيرت قضية الطالبتين في كلية الطب، وأين العدل في نشر صور هؤلاء المتهمين غير المتلبسين وأسمائهم، وأين وأين.... كفي لعبًا بالنار أيها المهرجون، لقد انكشفت الأقنعة عن وجوهكم وبانت مخالبكم، كما بانت في السابق لكن إن شاء الله جميع محاولاتكم لزعزعة الأمن سوف تبوء بالفشل؛ لأننا نعيش في بلد النور، وليس بلد الظلام العلماني الدامس؟.
طلال سعد الحمضان- الكويت
■ الاستغلال الرخيص للمرأة!
طالعت مقالة الكاتب محمد السيد بعنوان «سلبيات إخراج المرأة من البيت»، واستشعرت مدى الخسة والدناءة في استغلال المرأة، والسؤال الذي يطرح نفسه: أي تحرر للمرأة هذا الذي يطالبون به صباح مساء، وأي عقول تائهة تصدق ما يطبلون به ويزمرون؟!، فتعالي معي يا من تسمعين كلامهم، لنرى مكانة المرأة عندهم، فالفتاة في وسائل الإعلام تستخدم كوسيلة رخيصة في عرض المنتجات التجارية، فهي لا تعرض المنتجات التي تخص المرأة بشكل مباشر.
ولكن الطامة في عرض أمور لا تمت بصلة لأمور المرأة الشخصية من قبل فتيات عاريات كاسيات، فهذه علبة إبريز الكهرباء يلصق عليه صورة المرأة فتزداد مبيعاته، والدعايات التجارية في التلفاز، فحدث عنها ولا حرج فإنه لا يحلو المذاق للمشروبات الغازية «البيبسي والكوكاكولا» إلا إذا كانت التي تشربها فتاة شبه عارية مع الابتذال في طريقة الشرب، وكأن المعروض هو تلك الفتاة وليست الزجاجة، والحذاء الرجالي؛ لكي يدللوا على جودته العالية، فإنه يكون قادرًا على التقاط الفنيات كالمغناطيس تمامًا من على بعد، وقس على ذلك العصائر والمثلجات، فلماذا لا يشربها الرجال؟، أم أن الدعاية ستصبح غير مقبولة!!، إذن لا بد من إقحام الفتيات حتى لو تحولن إلى سلعة رخيصة لا تساوي ثمن العصير الذي تشربه إحداهن.
فهل هذه الحرية للمرأة؟ إنه استغلال للمرأة لا أكثر، فهم لا يحترمون المرأة ولا يقدرونها إنما يقدرون هذا الجسد الذي يدر عليهم الأرباح، فانتبهي يا أختاه فدعواهم للتحرر إنما هي لتضليلك، ولم ولن نعرف مكانة المرأة إلا في كنف الإسلام والإسلام فقط.
أم سعد- الهند
.
■ ردود خاصة
الأخ عبد العزيز علي- الكويت: «نتائج عمل المرأة» مقالة تضمنت عددًا من العناوين القيمة، لكنها بحاجة إلى مزيد من الشرح والتفصيل والتوثيق؛ لأن القارئ يحتاج إلى المعرفة والإحاطة بهذه الجوانب، ولا يكتفي بالعموميات والعناوين الكبيرة.
الأخ خالد بن سليمان الربعي- الشقة - السعودية: أهمية الخبر تكون في الوقت المناسب، نشكرك على متابعتك وحرصك، ونرجو أن تبادر إلى التعليق على الخطبة أو الحدث قبل فوات بريقه وتأثيره.
الأخ أبو عادل- الرياض- السعودية: وصلتنا رسالتك نشكرك على غيرتك على إخوانك المسلمين في الشيشان، ونذكرك بأن معظم وسائل الإعلام تترجم حرفيًّا عن الوكالات المعادية للإسلام أو المسلمين، وربما بالغت الترجمة في التزييف؛ لتسجيل سبق إعلامي ليس له وجود على أرض الواقع.
الأخ سعود محمد عبد العزيز النداف – الرياض - السعودية: لا شك أن المستقبل للإسلام، وعلينا أن نرتفع إلى المستوى اللائق بهذا المستقبل المنشود؛ ليتحقق على أيدينا، وعد الله بنصر الإسلام ورفعة شأن المسلمين.
■ تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
■ مراكز إسلامية تطالب بـ«المجتمع»
تصلنا باستمرار اشتراك من جامعات وجمعيات ومراكز إسلامية تقوم على التبرعات ومساعدات المحسنين، فهذه جامعة مسلم منداناو «مكتبة الجامعة» وعنوانها:
جامعة مسلم منداناو «مكتبة الجامعة»:
DARUSSALAM. MATAM- PAY MARAWI CITY 9700 P.O. Box: 132 PHILIPPINES
وجمعية الوقف الإسلامي وعنوانها: جمعية الوقف الإسلامي «إدارة المدرسين»:
AL-QAOUD BLDG OSME- NA ST. MARAWICITU 9700-P.O.BOX 434 PHILIP- PINES
ومعهد لاناو الإسلامي «إدارة المدرسين» وعنوانه: معهد لاناو الإسلامي «إدارة المدرسين»
SUPREME COUNCIL ON
ISLAMIC AFFAIRS
MALABANG LANAO DEL
SUR PHILIPPINES
كلهم يرغب في الاشتراك في المجتمع التي يتبادلها عشرات الأفراد من منتسبي هذه الجهات الإسلامية، التي تعتمد في تمويلها وأنشطتها على مساعدات المحسنين، الذين يريدون أن يضيفوا إلى ميزان حسناتهم مزيدًا من الأعمال الصالحة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل