; رأي القارئ (1395) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1395)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 11-أبريل-2000

مشاهدات 75

نشر في العدد 1395

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 11-أبريل-2000

﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (29)﴾ (الفرقان).

■ طفلٌ يُهدد العلاقات الكوبية - الأمريكية

استقلت مجموعة من الكوبيين قاربًا صغيرًا بقصد الإبحار إلى الولايات المتحدة، والهروب من الحالة الاقتصادية السيئة التي يعيشها الشعب الكوبي، وكان معهم امرأة وطفل، ومرت ساعات وقبل الوصول غرق القارب بمن فيه إلا طفلًا واحدًا نجاه الله من الفرق، ووصل إلى الشاطئ الأمريكي. 

فماذا فعلت كويا؟ هل تركت هذا الطفل لأمريكا؟ لقد تظاهر الكوبيون بقيادة رئيس الدولةللمطالبة بالطفل.

 إنني أسوق هذه القصة إلى الذين يقومون بتسليم مواطنين إلى أعدائنا ليحاكموهم.

 إن تسليم مواطنين عرب إلى أمريكا أو غيرها ليحاكموهم لهو سابقة خطيرة، ولماذا نستهين بالمواطن العربي ونطرده من وطنهبدون وجه حق.

إسماعيل فتح الله سلامة- المدينة المنورة السعودية

 

■ العرب بغير الإسلام

أوردت جريدة المدينة السعودية في العدد ١٣٤٥٢ الصادر يوم الاثنين ١٦ من ذي القعدة مقالة للأستاذ فهمي هويدي، تتحدث عن العلاقة بين الإسلام والعرب جاء فيها: الإسلام بغير العروبة يصبح بنيانًا هش الأساس فاقدًا لأهم أعمدته وغير قادر على الثبات فضلًا عن النهوض والتقدم، أهـ. 

وهذا الكلام لو صحت نسبته إلى قائله فهو باطل لا صحة له، فإننا نعلم أن العرب قبل الإسلام كانوا يعيشون حياة البؤس والشقاء حياة الجهل والخرافة، حياة تحكمها شريعة الغاب، ولما جاء الإسلام هذب طباع العرب، وصنع منهم أمة عظيمة، ولم يكن الإسلام ولن يكون خاصًا بأمة العرب، وإنما جاء للناس كافة.

أما قوله: «إن الإسلام بغير العروبة بنيان هش»، فإنا نقول له إن الذي حرر القدس وطرد الصليبيين هو صلاح الدين الأيوبي الكردي، وليس العربي، والذي أوقف زحف المغول هو سيف الدين قطز المملوكي وليس العربي، وإن الذي فتح القسطنطينية وقضى على الدولة البيزنطية هو محمد الفاتح التركي وليس العربي، وإن الذي أوصل الإسلام إلى شرق أوروبا هم سلاطين وخلفاء بني عثمان الأتراك.

وكان الأوْلى أن يقول بدلًا من ذلك: إن العروبة بغير الإسلام بنيان هش الأساس غير قادر على الثبات فضلاً عن التقدم، وهذا واضح جِدًّا في هذا العصر، فلقد ظهرت القومية العربية وتخلى العرب عن الشريعة الإسلامية فماذا كانت النتيجة؟ ضياع فلسطين والجولان السورية وجنوب لبنان، وانهيار المكانة العربية في العالم، وتعميق النزاعات والخلافات بين العرب أنفسهم، بالإضافة إلى التخلف العلمي والتكنولوجي، والانهيار الاقتصادي، وانتشار الأمية، وفي النهاية تؤكد أن العرب قوم أعزهم الله بالإسلام فمتىابتغوا العزة في غيره أذلهم الله.

قايد سيف علي الحارثي- نجران السعودية

 

■ زمن المهزومين

اندهشت كل الاندهاش وأنا أشاهد على قناة الجزيرة برنامج «الاتجاه المعاكس»، الذي ناقش موضوع قيام إسرائيل بتسميم المياه العربية باعتراف زوجة ياسر عرفات، وتدمير الاقتصاد الخليجي، حسبما صرح قائد شرطة دبي، وكان طرفا الحوار عربيين من بني جلدتنا، أحدهما يدافع عن القضية الفلسطينية، والآخر في الاتجاه المعاكس يدافع عن «إسرائيل» ويبرئها من كل التهم التي ألصقت بها، ويصر على أن هذه التصريحات كذب ولا أساس لها، وقد كنت أتوقع أن يكون الطرف الثاني إسرائيليًا أو يهوديًا على الأقل ففوجئت بأنه ينتمي إلى دولة عربية ويحمل اسمًا إسلاميًا، مشهد غريب ولست أدري ماذا أصاب شرذمة من العرب من الذل والهوان حتى يتصدوا للدفاع عن إسرائيل، بلا حياء ولا حرج من تجريح مشاعر الملايين من المسلمين متهمين المواطن العربي بعدم الواقعية والموضوعية؟

ولیت شعري، ماذا يجني هؤلاء من وراء هذه الدفاعات السخيفة التي يأباها العقل والواقع، غير مدفوعات طائلة على حساب الدين والكرامة والوطن؟

ما أعجب هؤلاء الذين باعوا أنفسهم بثمن بخس لعدو ماكر لا يعرف إلا مصالحه ويعامل عملاءه معاملة الليمون بعد عصره حيث يرميهم في سلة المهملات.. إنه الوهن الذي حذرنا منه المصطفى r؛ حيث قال: يوشك أن تتداعيعليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، قالوا: أو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: «لا» بل أنتم حينئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله المهابة من قلوب أعدائكم وليلقين في قلوبكم الوهن قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حبُ الدنيا وكراهية الموت..

سيد أحمد هاشمي الغوري- الخرطوم السودان

 

■ مذيع يتهجم على الإسلام والمسلمين

المحاور التلفازي مفيد فوزي صاحب برنامج حديث المدينة، بالتلفاز المصري ما زال يواصل هجومه ويثير الفتن فقد فاجأنا مساء يوم ۲۰ شوال ١٤٢٠هـ وهو يهاجم إحدى السيدات الملتزمات بكتاب ربنا وسنة نبينا r، ويتطاول عليها وعلى كتاب الله وسنة رسوله، ويصفها بالدجل والشعوذة، كما أنه استثار وزير الداخلية ضد الإخوان المسلمين في مصر، كما سبق له منذ أكثر من عام أن تسبب في فتنة بين دول الخليج العربي ومصر بسبب اتهامه لكل نساء الخليج.. فإلى متى يظل هذا الشخص مثيرًا للفتن وإلى متى يظل المسؤولون غافلين عنه إني أهيب بالمسؤولين عن التلفاز والإعلام المصري أن يضعوا حدًا لهذا الشخص حتى لا تكون فتنة لا يعرف أحد مدى تأثيرها.

عليّ محمد عليّ مصري مقيم بالسعودية

 

■ أمنيتي أن أقرأ المجتمع

إنه من دواعي سروري أن أرفع قلمي لأحييكم من خلاله بتحية الإسلام وأقول لكم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وفي هذه الأسطر القليلة أرجو منكم أن ترسلوا لي مجلة المجالية التي أتمنى أن أقراها فلا تحرموني من هذه الأمنية.

كما أتمنى لهذه المجلة المزيد من النجاح في المستقبل، وأناشد أهل الخير أن يحققوا لي أمنيتي، فهل يفعلون.. أحسبهم أهلًا لذلك..

حساينية عيسى - حي كرمات رقم ٧١ ولاية تيارت. ١٤٠٠٠. الجزائر

 

■ كتب إسلامية

طالبة علم جاءت إلى معهد الدراسات الإسلامية من أجل طلب العلوم الشرعية، وعانت مشكلات اجتماعية وليس لها دخل من أي جهة وحالتها يرثى لها، غير أنها وصلت إلى المرحلة الثانوية. 

وهي لا تريد أن تنقطع عن الدراسة إلا أن مجتمعها والتيارات المعادية للإسلام يعملون ليل نهار من أجل نشر دينهم الذي أكل الدهر عليه وشرب، لذلك فهي تحتاج إلى المساعدة بإرسال الكتب الإسلامية، وغيرها من المساعدات التي تمكنها من إتمام دراستها والوقوف في وجه الأمواج العالية، فهل تعرفون من هي إنها أنا.

فاطمة حمزة بن حامد. معهد الدراسات الإسلامية

 

■ مشاهد مما يجريِّ للمدنيين داخل الشيشان

قبل حلول رمضان المبارك بأيَّامٍ قلائل، وبعد افتعال التفجيرات لإثارة الرأي العام الروسي ضدهم وليحققوا بذلك مكاسب انتخابية بدأ الروس عدوانهم بتدمير محطات الكهرباء، ثم ركزوا القصف على الأسواق والمراكز الإسلامية في المدن والقرى الشيشانية تختل مقومات الحياة، وليواجه الشيشانيون البرد القارس وهم عزل من كل شيء سوى القذائف والصواريخ التي تمطر عليهم، ليتصور المرء كيف يرجع مهاجر إلى بلدته رغم إنها تحت القصف المتواصل وتمطر بالقذائف المحرمة دوليًا كل نهار، هذا ما يحصل لإخواننا في الشيشان، لقد فروا فلم يجدوا ملجًأ إلا العراء في فصل الصقيع والثلوج أو فض خيام بلا فراش ولا طعام، ولا أي شيء من مقومات الحياة، فلذلك آثروا العودة لديارهم المدمرة تحت القصف بذكور بعد أن مات منهم من مات وتقطعت أشلاء البعض من القصف لعل الله أن يجعل لهم فرجًا ومخرجًا، إنه توقيت مقصود وتواطؤ دولي مريب.

 ثم لنر ممارسات العسكر الروس وتصرفاتهم؟ سنذكر مارات فقط لما يجري ضد إخواننا هناك، فقد نشرت جريدة طبعة أيام الجورجية، في عددها الصادر برقم ٤٧ في ٢٥/ ١/ ١٩٩٩م تقريرًا كتبته عن الشيشان من الميدان على لسان صحفية جورجية وصحفي ألماني يقول التقرير باختصار: قرية قالمي الأقرب إلى جورجيا، تنتشر حولها السيارات محترقة من جميع الجهات، وحول السيارات صمت رهيب باستثناء طائرة روسية تبحث عن هدف آخر، القرية كلها دمرت بالكامل، نحن نخطو بحذر شديد تجاه القرية المدمرة، وبعد هذه القرية قرية نصف مدمرة، والباقون من سكانها على قيد الحياة هم الذين لم يستطيعوا الخروج وقادونا أوًلا إلى منزل سوي بالأرض، ثم روضة أطفال لم يبق منها سوى المدخل الذي كتب عليه من بقي حيًا من الأطفال: «نحن ترحب بكم وننتظركم بقلوبنا وأرواحنا»؛ حيث قتل بقية الأطفال حرقًا داخل الروضة التي دمرتها طائرات روسية، وفي اليوم الثاني عندما كان أقرباؤهم يوارونهم التراب قامت المروحيات الروسية بفتح نيران رشاشاتها على المجتمعين ولم يبق من الخمسين إلا خمسة عشر رجلًا.

 نحن نجونا بصعوبة من المروحية الروسية، وكل ذلك يجري بجوار القرى وبجانبها باص مليء باللاجئين تبدو لنا وجوه الأطفال خائفين مرعوبين، وفجأة بدأ القصف على الباص بالصواريخ الحارقة والمحرك وخزان الوقود هما الهدف الأول بالنسبة لهم، ثم شعرنا بقوة الانفجار والارتجاج والباص يحترق ولم يستطع أحد من الركاب الخروج فاحترق كل من فيه من الأطفال والنساء، وفي إحدى القرى قرب جروزني عذب أحد السكان حتى الموت حين قام جنود فيلق روسي كامل بإطفاء سجائرهم على جسمه العاري وأجبروه على المشي على الثلج حافي القدمين، وأمام عينيه قام الجنود الروس باغتصاب ابنته وزوجته، ودون رحمة قام هؤلاء بتعذيب ثلاثة أفراد من عائلة شيشانية مستخدمين جميع أنواع وفنون التعذيب الروسي الإجرامي فأحدهم قتلوه رميًا بالرصاص بعد تعذيبه، والآخر قطعوا قدميه والثالث نزعوا كبده وهو حي، وقطعوا يديه حتى المرفق.

 هذه مقتبسات من التقرير وهو غيض من فيض وإشارات لما يجري في عرض البلاد وطولها من تصرفات إجرامية روسية، وهكذا هو الإنسان في عقلية الحاكم الروسي وجيشه، والغرب في مباركته لذلك ودعمه..

عبد الله السنيدي الرياض السعودية

 

■ تصحيح

ورد خطأ مطبعي في موضوع تحولات.. تلقي بظلالها على البوسنة المجتمع العدد ۱۳۹۳، ۸ ذو الحجة١٤٢٠هـ؛ حيث نشر أن ديون كرواتيا الخارجية مليار دولار والصحيح أنها أحد عشر مليار دولار.. لذا وجب التنبيه.

والله لن ننسى.. أبدَ الدهر

صمتت الأمم المتحدة أثناء ارتكاب الصرب للفظائع والمذابح الجماعية لمسلمي البوسنة، وجاءت الآن بعد ست سنوات تصدر تقريرًا تعترف فيه بمسؤوليتها عن عدم استخدام القوة لحماية المسلمين في صيغة اعتذار، وتطالب المسلمين بالعفو والصفح ليأتي كلينتون ليعطي درسًا أخلاقيًا لأطفال البوسنة يطالبهم فيه بالتسامح ونسيان المذابح والمقابر الجماعية، ولا أدري لماذا لم تصل لنا هدية رمضان هذا العام، ويبدو أنه اكتفى بتأييد الروس وضرب مسلمي الشيشان؟

والله لن ننسى أبد الدهر ما فعلتموه في البوسنة وكوسوفا وما تفعلونه الآن في الشيشان، ودم مسلم واحد هو عند الله عز وجل أعظم حرمة من الكعبة والبيت الحرام، كيف ننسى والأحداث ماثلة أمام أعيننا وتتكرر كل يوم في مكان جديد، وتتفطر قلوبنا دمًا كلما شاهدنا فيلمًا مصورًا، أو اكتشفنا مقبرة جماعية جديدة، وتمنينا لو فتح لنا باب الجهاد للقصاص، والأخذ بشار القتلى والمعوقين والمغتصبات واليتامى والأرامل والمهجرين ظلمًا وعدوانًا، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف:21).

أحمد عبد العال أبو السعود القصيم السعودية

 

واجبنا نحو الجهاد الشيشاني

  1. إمداد المجاهدين بالأموال والأنفس وكل ما من شأنه أن يدعم موقفهم فى الحرب مع عدو الله وعدوهم.

  2.  تقديم المساعدات الإنسانية للمشردين. 

  3. الحرص على رفع القضية إلى الهيئات الدولية وطرحها بصورة مخلصة وصادقة.. وتوعية العامة بما يجري في الشيشان والحض على مساعدتهم.

  4. استدعاء سفراء روسيا في دول العالم الإسلامي وتسليمهم احتجاجًا على ما يجري في الشيشان ولمدة محددة لاتخاذ إجراء مناسب، وإذا لم يتم اتخاذ موقف رسمي واضح خلال هذه الفترة عندها لابد من طرد هؤلاء الدبلوماسيين الروس من العالم الإسلامي.

  5.  استدعاء سفراء دول العالم الإسلامي من موسكو احتجاجًا على الحملة الهمجية وتشريد الملايين من دورهم.

  6. قطع أي شكل من أشكال التعاون بين الروس والدول الإسلامية، لأن في التعامل معهم قوة لهم وتحريضًا على مواصلة الاعتداء، ومن باب أولى طرد العمالة من بلاد المسلمين، لأن روسيا دولة عدوة يجب محاربتها بكل الوسائل حتى ترتدع عن غيها وتتوقف عن الاعتداء على إخواننا في الشيشان ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج:40).

عبد القادر على الشاميالدمام السعودية

 

■ ردود خاصة

  • الأخ: محمد شريف محمد خان - مكة المكرمة: نشكرك على حسن ظنك ومتابعتك، ويؤسفنا إعلامك بأن العناوين التي طلبتها غير متوافرة لدينا.

  • الأخ: ماجد محمد بن جعفر الغامدي - الطائف – السعودية: وصلتنا مقالتك إذن: ماذا نفعل؟، التي تتحدث فيها عن فضل عشر ذي الحجة بعد انتهائها، لذلك نعتذر عن عدم النشر.

  • الأخ: سعود بن محمد آل عوشن – الرياض - السعودية: الذي يدفعك إلى المر ما هو أمر منه، مثل شعبي مهما تحدثنا عن نقائص الديمقراطية وسلبياتها إلا أنها تبقى أفضل من الاستبداد والتفرد بالرأي وعدم المشاركة الشعبية، وكبت وإقصاء الرأي الآخر، ولعل أبرز عيوب الديمقراطية أن دعاتها يكيلون بأكثر من مكيال، فالدول التي تسير في فلكهم وتخضع لسياساتهم لا يتحدثون عن الديمقراطية فيها، أما الدول الخارجة عن إرادتهم، فإنهم يشهرون في وجهها سيف الديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرها من مصطلحات قاموس السياسة الميكيافيلية.

 

■ تنبيه 

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أيِّ رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :