; رأي القارئ: (1392) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ: (1392)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 14-مارس-2000

مشاهدات 92

نشر في العدد 1392

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 14-مارس-2000

﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّه (سورة البقرة: ١٩٧).

■ القناة الفضائية الإسلامية:

لماذا لم يتم إنشاء قناة إسلامية فضائية تهتم بأمور الدين، وتساعد المسلمين في جميع أنحاء الكون على تفهم أمور دينهم؟ وتكون البرامج عبارة عن محاضرات ندوات برامج الفتاوى برامج عن الحج، وتهتم القناة بنقل صلاة الجمعة من الحرم المكي، وبعد الانتهاء من ذلك تنقل صلاة الجمعة من الحرم القدسي وغير ذلك، إن البعض يطالب بإقامة قناة فضائية رياضية، وهم يجتهدون في ذلك فلماذا لا تقام قناة تهتم بثقافتنا الإسلامية المسلمون في إفريقيا؟ يحتاجون للفتوى في أمور كثيرة والوضع لا يختلف عن ذلك في جنوب شرق آسيا، وأوروبا، وغير ذلك.

وأيضًا تضاف برامج خاصة كالبرامج الدعوية وبرامج الإفتاء بلغات متعددة منها الإفريقية والأسيوية والأوروبية، وكذلك ترجمة خطب الجمعة والمحاضرات في أثناء بثها، ولو تم ذلك لكان خير إنجاز يمكن أن نقدمه لخدمة الإسلام، بالمقابل ما رأي العلماء الأجلاء في ذلك؟ إذا كان ذلك مسموحًا به، فلماذا لا يتم عرض الموضوع على المسؤولين ومن لهم القدرة على دعم مثل هذا المشروع الطموح؟ عبد العزيز أبو حاشد- الجبيل – السعودية.

 

■ الديمقراطية بين الزيف والحقيقة:

     تشكلت الحكومة الائتلافية الجديدة في النمسا بمشاركة الحزب اليميني المتطرف المعروف عنه النازية ومعاداة اليهود، وخاصة الأجانب عامة، وذلك بعد فوزه في الانتخابات الديمقراطية التي أجريت أخيرًا، وفور إعلان نتائج الانتخابات وقبيل تشكيل الحكومة الجديدة، أقامت أمريكا وإسرائيل وأوروبا الدنيا، ولم يقعدوها محاولين بذلك سد الطريق أمام اشتراك هذا الحزب في الحكومة الجديدة، وبدأت الضغوط تتجه صوب النمسا وأوعدوها بقطع العلاقات الدبلوماسية، وفرض الحصار عليها إذا هي أقدمت على إفساح المجال لمشاركة ذلك الحزب في الحكومة، إلا أن المستشار النمساوي -رغم قلقه على مستقبل البلاد- لم يرضخ لتلك الضغوط مفضلًا احترام نتائج الانتخابات على كل ما يتوقع أن يحدث، علمًا بأن ما في جعبة هذا الحزب وتصريحات زعيمه تفوح منه رائحة العنصرية والتعصب القومي ومعاداة الآخرين، وعندما نقارن هذا الحدث بما يجري في بعض عالمنا العربي والإسلامي نرى أن التمسك بسدة الحكم والتشبث بوسائل الحفاظ عليها هما السمتان الأساسيتان لحكام جاؤوا إلى الحكم بطرق غير مشروعة، ومن أجل بقائهم في الحكم يطبقون المبدأ المكيافيلي الذي ينص على أن الغاية تبرر الوسيلة، لذلك نراهم يريقون أنهارًا من دماء الأبرياء، ويجعلون من جماجمهم صرحًا يبلغون به مآربهم.

فلقد جربت شعوبنا في الحقب الأخيرة الأيديولوجيات اللادينية المستوردة والمحلية من الاشتراكية والشيوعية والرأسمالية والقومية والناصرية والبعثية...إلخ، وكان حصاد جميعها مرًا مريرًا من فقر وجوع ونهب للأموال، بالإضافة إلى التخلف الحضاري والمادي، وأخيرًا انتخابات التجديد التي تؤدي إلى نتيجة معلومة مسبقًا (۹۹) لصالحه.

أليس غريبًا -إذا كنا نؤمن بالديمقراطية- أن تلغى نتائج انتخابات ديمقراطية لأن الإسلاميين قد فازوا فيها بالأغلبية؟ أين هذا مما حدث في النمسا؟ علمًا بأن الإسلاميين لا يؤمنون بالتعصب القومي أو العنصرية ومعاداة الآخرين، لأن الإسلام يأبى ذلك.

حسین صالح مصطفی- کردستان- العراق - أربيل

 

■ الإنسان في المنظور الغربي:

يبدو أن تعريف الإنسان له معنى آخر في نظر الغرب، وكأن المقصود به هو الإنسان الغربي فقط، وهو الوحيد الذي يستحق أن يعيش، أما من عداه فلا ضير في أن يهلك، فالمدنية الغربية تندفع في سبيل مصلحتها منتقية أنجع ما تفتق عنه العقل البشري من علاج لما يواجهها من عقبات غير مراعية شعور أحد في ذلك، ولا آبهة بكرامة أمة ولا راحمة ضعف أخرى، ولولا مصلحتها لما لفتنا انتباهها، يقول الرئيس الأمريكي الأسبق نيكسون في كتابه التاسع الفرصة السانحة، في الفصل الخامس إن المسلمين ليسوا أمة متحضرة إلى أن يقول فقط يجذبون اهتمامنا لأن بعض قادتهم يمتلكون ثروة هائلة، ولأنهم يحكمون منطقة تحوي بالمصادفة ثلثي احتياطي النفط في العالم، ولكن الحقيقة أيضًا أننا نلفت انتباههم لشيء آخر، هو هذا الدين الذي نحمله بين جوانحنا والذي نبذل في سبيله كل غال ونفيس، وفي ذلك يقول هو نفسه ويحذر بعض المراقبين من أن الإسلام سيصبح قوة واحدة ومتعصبة، وأن تزايد عدد السكان والقوة المالية التي يتمتع بها المسلمون سوف تشكل تحديًا رئيسًا، وأن الغرب سيضطر إلى تشكيل حلف جديد مع موسكو لمواجهة العالم الإسلامي المعادي في المستقبل، ومع ذلك فهو يستبعد وحدة هذا العملاق المختلف على نفسه، وقد يكون ما يحدث الآن من تزايد القروض لموسكو، والتفهم الأوروبي لأهداف العمليات الروسية في الشيشان بادرة من بوادر الحلف الغربي الروسي الذي يحكي عنه نيكسون.                                                             

 أبو حماد بن كمال العروسي

 

■ متى تكون النصيحة جهرًا؟

عندما سئل الشيخ عبد الحميد كشك -رحمه الله- مرات عديدة لماذا ينتقد من ينتقد من خلال المنبر، ويفضحه بين الناس بدلًا من أن ينصحه فيما بينه وبينه؟

أجاب: إنه إذا كان الشخص معروفًا لدى الناس أي شخصية عامة وهو يجاهر بالمعصية، فالواجب أن يذكر بين الناس لكي يحذروه وفي اعتقادي أن الشخصيات الإسلامية العامة والتي يظهر منها بعض الهنات هي الأحق بالانتقاد، لماذا؟ حتى لا تكون قدوة سيئة لعامة الناس، ولكيلا يظن أعداء الإسلام إن هذا هو الإسلام الصحيح وحتى لا يقوم كل من هب ودب بتصيد أخطائها، وتضخيمها لتشويه صورة الإسلام العظيم.

أنور أمين باوزير - جدة - السعودية

 

■ لماذا لا تتقدم هذه الأمة؟

    أجزاء من أمتنا الآن تحت حكم العسكر، تعيش حياة الذل والمهانة والعبودية والاستضعاف، ويحكمها مستبدون يمارسون الإرهاب ضد شعوبهم، سلاحهم الكبت، ونزع الحقوق السياسية بالعزل والحرمان، وفرض قوانين الطوارئ، والقضاء على الرأي المعارض والسيطرة على الإعلام والفضائيات والتعذيب والتنكيل الخصوم الرأي وهيمنة الحزب الواحد، أو الفرد الواحد الذي يقوم بإنشاء المحاكم الخاصة، وإصدار القوانين الجائرة، وتزوير الانتخابات، وتقريب المنتفعين وشراء الذمم، وإهمال الكفاءات والتحالف حسب مصلحة السلطة لا الدولة، وادعاء الديمقراطية والعدل، واستخدام أسلحة النفي والإبعاد، والمصادرة ومحاربة الناس في أرزاقهم، والمنع من السفر، وانتهاك القوانين، وتعطيل أحكام القضاء، والتصفية الجسدية، كل هذا وتسألني يا صاحبي أين الشعوب ولماذا لا تتقدم هذه الأمة؟                                                    

محمود أبو زيد- الكويت

 

■ عام الجماعة الثاني:

     عام الجماعة هو العام الذي تنازل فيه الإمام الحسن بن علي -رضي الله عنهما- عن الخلافة بعد أن رأى أن الأوضاع غير مستقرة، وتهدد بحروب جديدة بين المسلمين وهو الذي عاش تلك المآسي قبل ذلك مع أبيه، وأبصر الفتن تفتك بالأمة الإسلامية والتي أدت في النهاية إلى قتل أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، هذه الأحداث هي التي دعت الحسن إلى التنازل وحتى يتحقق فيه حديث جده المصطفى -صلى الله عليه وسلم- عندما قال: «إن ابني هذا سيد، وعسى أن يصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» ومن ذلك الزمان إلى يومنا هذا لم نسمع بعام للجماعة آخر حيث إن المسلمين تفرقت كلمتهم بعد ذلك بسنوات عندما تمزقت دولتهم الواحدة إلى دويلات وطوائف تزداد وتنقص حتى يومنا هذا ونحن الآن يمكننا أن نطرح الخلاف جانبًا، وأن نفتح باب الحوار، ونتفق على كثير من النقاط التي تجمعنا وتوحدنا.

    إننا بحاجة ماسة الآن لأن يتحرك علماء المسلمين، وأن تتوحد الجهود بدلًا من هذا التشتت الذي نراه لتكون لهم كلمة واحدة قوية ومؤثرة، يلتزم بها جميع المسلمين في أنحاء المعمورة سواء كانوا حكامًا أو محكومين.

     فهل يتحرك علماء المسلمين الآن وبسرعة من أجل إيجاد نوع من التفاهم والتناسق؟ وهل سيجتمع المسلمون على رأي واحد بعد هذه السنوات الطويلة من التفرق والتمزق؟ وهل سنرى يا ترى عامًا ثانيًا للجماعة؟ نتمنى ذلك. 

عبد الجليل الجاسم- المحرق- البحرين

 

■ رسالة مفتوحة للرئيس كلينتون:

      لا شك في أنك شاهدت ما عرضه التلفاز الألماني مساء الخميس ٢٥ / ٢/ ۲۰۰۰م (الإرسال رقم ٢٤) عن الإجرام الروسي في الشيشان، أو أن وزيرة خارجيتك ربما قد لفتت نظرك لذلك، وخاصة أنها من أصل يهودي، وتفهم جيدًا وجه الشبه بين ما فعله الألمان النازيون مع اليهود، وما يفعله الروس مع أهل الشيشان، لقد كان الألمان أقل سوءًا، أما الروس فطريقتهم أكثر همجية كما ظهر في التلفاز، حيث يعذب المجاهدون، ثم يربطون من الأقدام بحبال، ثم تجرهم عربات نقل بين الحجارة حتى يموتوا، ثم يرموا في حفرة الدفن الجماعي، أنتم تتحدثون كثيرًا عن حقوق الإنسان عندما يتعلق الأمر بشعوب معينة، ولكن الدفاع عن حقوق الإنسان -أي إنسان- ينبغي أن يكون دون تحيز لشعب أو عنصر أو دين لقد قتل الروس رجال الشيشان، وانتهكوا الأعراض، وحطموا كل البيوت والمنشآت المدنية، ألم يكن ما حصل كافيًا لكي تتفاعلوا؟ بإن السكوت عن الإجرام الروسي معناه المشاركة فيه؛ اتقوا الله إنه -سبحانه وتعالى- منتقم جبار. دكتور سامي عبد العليم- أولدنبرج ألمانيا

 

■ الآمنون من عذاب الله:

اطلعت على مجلتكم فقرأتها بشغف واهتمام يستطيع مسلم غيور أن يستغني عنها، ولا سيما ما تحتويه من كشف لحيل أعداء الإسلام، وما لما وجدت فيها من أخبار ومعلومات وتحقيقات وما تشكله من منافسة قوية للإعلام المأجور الذي لا يريد للمسلمين والإسلام خيرًا، وكذلك فضح الفرق الضالة المنتسبة إلى الإسلام زورًا وبهتانًا.

في الختام أتقدم إليكم راجية التكرم بإرسال المجتمع الغراء بصورة منتظمة عن طريق أهل الخير الذين عهدنا فيهم إغاثة الملهوف ونجدة المحتاج، لعل واحدًا منهم يحقق أمنيتي بالاشتراك في المجلة، ولا يفوتني أن أزف إليهم بشارة نبي الخير صلى الله عليه وسلم القائل: «إن لله عبادًا اختصهم بحوائج الناس، يفزع إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون من عذاب الله» ولي طيد الأمل في إجابة مطلبي.

سيسي فاطمة. أم نوح - ساحل العاج

 Cisse Fatoumata العنوان

03BP 641 bouaké 03

R. Cote D'ivoire

 

■ أين النصرة ولو بالدعاء؟

    أن يبخل أناس بالمال على إخوانهم المسلمين في جهادهم ضد الروس الملحدين، وهم أهل قدرة واستطاعة فهذا وارد؛ لأن نفوسًا كثيرة طبع على البخل والشح، وبعضها طبعت على الجبن والهلع من أعداء الإسلام، ناسيًا واجب النصرة: ﴿وَإِنِ ٱسْتَنصَرُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ فَعَلَيْكُمُ ٱلنَّصْرُ (سورة الأنفال: 72)، لكن أن يبخل خلاصة هذا المليار من أهل العلم وطلابه ودعاته وأئمة مساجده بالدعاء والقنوت في صلواتهم لإخوانهم المسلمين في الشيشان بله التحريض على الجهاد ضد الملحدين المعتدين الذين تجاوزوا كل قوانين الحروب وأعرافها، وإخوانهم ينادونهم ويستجدونهم ليل نهار الدعاء فقط، ويؤكدون لهم أنه أقوى أسلحة المؤمنين وأفضل ما يدعمونهم به وخاصة في أوقات الإجابة، وأنهم قد لمسوا آثاره وثماره في المعارك بعد شهر رمضان المبارك، فلماذا إذن هذا الصمت المريب؟ ولماذا لا يستمر الدعاء والقنوت للمسلمين في الشيشان؟ هل نسيتم أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قنت شهرًا كاملًا يدعو على رعل وذكوان الذين قتلوا سبعين صحابيًا عند بئر معونة، وإخوانكم يقتلون ويشردون ويبادون حتى بالسلاح المحرم دوليًا، حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، أما يستحقون منكم الدعاء والقنوت والاستمرار فيه حتى يكشف الله كربتهم ويخذل عدوهم؟ فأين واجب النصرة والأخوة في الدين؟ وأين تداعي الجسد؟                                                                     

على أبو أنس- السعودية

 

■ ردود خاصة:

الأخ/ غسان سعدون الجامع- الدمام – السعودية: نشكرك على غيرتك واهتمامك، ونوجه عنايتك إلى أنه في مجال النقد يحسن تحديد الأمر أو المسألة التي تتحدث عنها، وألا تكتفي بالعموميات لئلا تضع القارئ في حيرة من أمره، هذا إذا كنت ترغب منه أن يتفاعل مع ما طرحته من رأي أو وجهة نظر.

الأخت/ مثيلة موسى الربعي الخرج- السعودية: لا شك أن المشاعر الطيبة تجاه قضايا المسلمين ومآسيهم أمر مهم، ولكنه لا يكفي لأن أعداء الإسلام يبذلون قصارى جهدهم لإبقاء حالة العجز التي تمنعنا من عمل شيء ذي بال يخفف الألم، ويضع حدًا للمحن التي تتوالى على رؤوس المسلمين في أنحاء مختلفة من العالم.

الأخ/ فؤاد حسن الشعيبي- اليمن: إذا أردت لأي مشروع أن ينجح فلا بد من توافر شرطين أولهما الإخلاص، وثانيهما القدرة، فالسلطان عبد الحميد كان مخلصًا، لكن أعداءه كانوا يحوزون الشرط الثاني، ومن هنا كان اختلال المعادلة.

 الأخ/ محمد قولا وولي صلاح الدين - نيجيريا: الكلمة الصغيرة التي أرسلتها عن دعاية الدول الكبرى تصلح عنوانًا ضمن مقال، نحن بانتظار المقال الذي يشرح فكرتك، ويوضح الرسالة التي تريد إيصالها إلى القارئ.

■  تنبيه: 

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :