العنوان رأي القارئ (1391)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-مارس-2000
مشاهدات 76
نشر في العدد 1391
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 07-مارس-2000
﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ (الحج: ٢٧)
■ كنت أعرف العالم من خلال المجتمع
أحيطكم علمًا بأنني من أصدقاء المجلة وكنت مشتركًا فيها قبل غزو العراق للكويت وكانت تصلني باستمرار، ولكنها انقطعت بعد تلك المشكلة وكنت أتزود منها بالمعلومات القيمة ومازلت أستفيد من الأعداد القديمة منها، فيا إخواني الكرام أطلب منكم إعادة موافاتي بالمجلة حتى ولو عدد واحد لأطمئن على استمرار صدورها، لأنها منقطعة عني من ذلك التاريخ، وكنت والله كأنني من سكان الكويت وكنت أعرف كل المجتمع الكويتي من علماء ووزراء وأعضاء مجلس الأمة وكنت أعرف كل ما يدور في العالم من خلال مجلتكم الغراء المباركة، والمطلوب إرسال المجلة حتى وإن كانت قديمة من بعد ١٩٩٠م.
هذا على العنوان التالي:
عبد الله مدهش غانم شرعب الرونة- سوق الأحد- تعز اليمن
■ «يونيصوم ٢» وعملية دفن النفايات النووية في الصومال
أرفق لكم مستخرجًا من الإنترنت تم الحصول عليه مؤخرًا يوضح المواقع التي تم فيها دفن النفايات النووية في الصومال وذلك من قبل بعض الشركات الفرنسية والإيطالية إبان عملية إنقاذ الصومال والمعروفة باسم يونيصوم ٢، والتي تبنتها أمريكا تحت مظلة الأمم المتحدة في عام ١٩٩٢ م.
والتقرير مكتوب باللغة الإيطالية ومعد من قبل بعض المنظمات الأوروبية المختصة بحماية البيئة ويشير إلى أن أمريكا كانت على علم بذلك، كما يشير التقرير إلى الآثار التي نتجت من جراء هذا العمل وأخطرها ظهور بعض الأمراض الفتاكة التي لم تكن معروفة من قبل في الصومال وخاصة في المناطق التي يشير التقرير إلى أنها تعرضت إلى دفن النفايات النووية، ومن هذه الأمراض السرطان وخروج اللسان من فم المريض، مما يؤدي إلى عدم النطق والاختناق والعاهات الأخرى الكثيرة.
نرجو من المنظمات المختصة بحماية البيئة النظر بحقيقة هذا الأمر ومن ثم معاقبة الشركات والأفراد الذين كانوا وراء هذه العمليات اللاإنسانية، فليس من المنطق أن تهب الدول والمنظمات الدولية لإنقاذ الشعب الصومالي في الوقت الذي تقوم شركات تابعة لبعض تلك الدول بدفن النفايات في الصومال مستغلة غياب مؤسسات الدولة وعدم وجود الرقابة.
سعيد حاشي ورسمه صومالي مقيم في السعودية
■ تطبيق الشريعة في نيجيريا... مشاعر فرح وقلق
الدول التي تقوم على النظام الفيدرالي كأمريكا وألمانيا، والمملكة المتحدة تجيز للولايات -في حدود معينة- سن بعض القوانين الخاصة بها، ولعل ما نشهده -اليوم- في نيجيريا، ضرب من التمتع ببعض هذه المميزات للولايات.
ففي شهر مايو الماضي، أعلنت ولاية «زنفرا Zanfara» عزمها تطبيق الشريعة الإسلامية، وفي شهر أكتوبر الماضي دخل هذا العزم حيز التطبيق، ثم إنه في بداية شهر ديسمبر كانت مظاهرات تأييد الإقامة نظام إسلامي في ولايات: «كانو» و«سوكوتو» ثم «يوبه» المجاورة للولاية الأولى، وهذا أمر -في الحقيقة- من دواعي الفرح والسعادة في قلب كل مسلم عمومًا، وكل مسلم أفريقي خصوصًا، قال تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ (المائدة: 45).
ولكن الذي يدعو إلى القلق، هو منهج وقادة هذا التطبيق، فليس من شك أن الشريعة الإسلامية الغراء لها ثلاث أذرع: العبادات- المعاملات- الجنايات ولا شك أن في هذه، وتلك، أصولًا وحدودًا لا يجوز الحياد عنها بأي حال من الأحوال، ولكن شريعتنا -لسماحتها- تركت مجالًا لدرء المفاسد، وجلب المصالح للتدخل في منهج تطبيق بعض الأحكام يعرفها الفقهاء، والأصوليون.
فأملي -كل الأمل- أن يكون وراء هذه التوجهات الموفقة -إن شاء الله- كوادر أكفاء مسلحون بالعلوم الشرعية والخبرات السياسية، والإدارية، وخاصة في هذه المرحلة الأولية، مع شعب قد غزاه الغرب بكل أنماط حياته.
ثم إني أدعو إخواني الأفاضل إلى التركيز -في هذه المرحلة- على العبادات والمعاملات والتريث في أمر الجنايات لأن وسائل الإعلام العربية كلها موجهة إلينا الآن ليقفوا على أي زلة، أو يصطنعوها، لتشويه هذا الاتجاه، وقد بدأوا وليس الأمر من جانب المستعمرين الغربيين فقط، ولكن -أيضًا- من أبناء البلد المتغربين، وإن كانوا مسلمين، ومن مواطنيهم من غير المسلمين.
إننا باتباع سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المعاملة، سنحظى بقلوب هؤلاء، وإن شاء الله بالإضافة إلى النصارى المتخوفين، فما أدرانا، أن يقبلوا على الإسلام طواعية، كما أقبلنا عليه في أول دخوله إلى المنطقة، فنحن لم نقابل غزوات وفتوحات، وإنما حسن معاملة أولئك التجار الدعاة الذين كانوا يأتون إلينا من الشمال، وهذا ما فتح قلوبنا للإسلام.
إسحاق كافومبا سواري «الغيني» - الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
■ عندما نستشعر آلام المسلمين
التعايش مع أحوال المسلمين في العالم أمر يفرضه واجب الأخوة، فكثيرًا ما تلهج ألسنتنا بالدعاء لهم، ولكن هل تعايشنا معهم فعليًا، إني أردد الدعاء للمسلمين في صلاتي، ولكني أحس وكأنه يرد علي من جديد، وبالأمس حدثت مفاجأة جعلتني أتعايش معهم لأول مرة، فقد أصبت بقذيفة من نوع خاص ليست كتلك التي يتلقاها حراس مرمى الشيشان في مباراة غير متكافئة- حيث إن جمهورهم ليس معهم في المدرجات، بل يشاهدونهم من وراء الشاشة... لقد كانت قذيفتي هي «الجوع»، فلأول مرة لم أجد ما أسد به رمقي، منعتني السيارة الفارهة وكروت الصرف من الاقتراض، وفضلت الجوع في تلك الليلة لدرجة أنني صرت قريبًا جدًا من الشيشان، أحسست بأخوتهم فنسيت الجوع، واقتربت منهم أكثر، فأعجبتني شجاعتهم في مواجهة الثلاث المهلكات (القصف، البرد، الجوع)، تمنيت أن أجاهد معهم، ولكن سمعت همسًا في أذني يقول: يا أخي لن تستطيع هؤلاء قد باعوا الدنيا، أما أنت فمازلت تشدك السيارة الفارهة، وحساباتك البنكية، والنعم التي لا تحصى بعدها استحضرت مشهد المساءلة التي ذكرها الله تعالى في قوله: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ (التكاثر: 8).
فخشع القلب ودمعت العين، وعزمت على أن تكون هذه النعم وسيلتي لتخفيف آلام المسلمين في كل مكان.
جمال محمد مصطفى- الخبر- السعودية
■ لماذا يخضع الاتحاد الأوروبي للضغوط اليهودية؟
اختار الشعب النمساوي حزب المحافظين وحزب الحرية بزعامة «يورد هايدر»، لتشكيل ائتلاف حكومي فقامت الدنيا ولم تقعد سواء في إسرائيل أو في الدول الأوروبية أو الولايات المتحدة وتفكر دول الاتحاد الأوروبي في اتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية ضد النمسا، والجاليات اليهودية تقود المظاهرات احتجاجًا على هذه الحكومة بحجة أن زعيم حزب الحرية له أراء ضد السامية، إنه امتدح هتلر، وقلل من شأن المحرقة في تصريحات له منذ عشر سنوات... من هنا ندرك لماذا تتدخل الدول الأوروبية المنادية بالديمقراطية وحقوق الإنسان في الشؤون الداخلية لحكومة النمسا، التي اختارها الشعب النمساوي، ولماذا يعارضون إرادة الشعوب، كل ذلك من أجل خاطر اليهود، فهل وصل تأثير وضغط اليهود إلى هذه الدرجة وإذا كان اليهود يتحركون لمصالحهم بهذه القوة، فلماذا تسكت الدول الإسلامية برغم كثرتها على ما يحدث في الشيشان.
إسماعيل فتح الله سلامة- المدينة المنورة
■ النضال اليساري المشبوه
أعلن الأمين العام السابق للحزب الشيوعي الأردني أن مجموعة من الماركسيات الناشطات في مجال تحرير المرأة العربية تلقين أموالًا مشبوهة لصالح الجمعية النسوية التي يدرنها من عدة مؤسسات غربية ذات صلات صهيونية في أوروبا وأمريكا وكندا.. وأن من بين هذه الأموال مبالغ طائلة من مؤسسة «يو. إس. إيد» لصالح مشروع يستهدف إقناع النساء الأردنيات والفلسطينيات بتحديد النسل ويضيف الرفيق الشيوعي أن السلطات الصحية في الأردن اكتشفت أن الأدوية المستخدمة في هذه الحملة تسبب السرطان وتؤدي إلى العقم الكامل.
لدينا الكثير لنقرأه في هذا التصريح منه نوع النضال الذي اختاره الرفاق اليساريون للنهوض بأمة تعاني من الفقر والقهر والتخلف والتسلط ولا تزال أجزاء غالية من أرضها ترزح تحت الاحتلال الصهيوني البغيض.
ومنه التحالف الدنس بين أقصى اليمين وأقصى اليسار للإضرار بهذه الأمة، ووأد نسلها، وأن الدعاوى الزائفة لتنظيم الأسرة العربية عمومًا، والفلسطينية خصوصًا تستهدف نزع فتيل القنبلة السكانية التي تهدد الكيان الصهيوني.
ومنها كشف النقاب عن الوجوه العلمانية البغيضة التي تسترت طويلًا بلثام الوطنية والقومية فهم بلا مبادئ وكل ما لديهم من قيم معروض في المزاد العلني وقابل للبيع، وفضح المؤسسات الماسونية التي ترفع زورًا وبهتانًا شعار تحرير المرأة العربية، ليجردوا الأمة من خط دفاعها الأول في معركة الدفاع عن بقائها وهويتها المتمثل في الأم المسلمة والأسرة المتماسكة.
أشرف السيد سالم- السعودية
■ هل أجد من يعينني لإتمام حفظ القرآن؟
يطيب لي أن أخبركم بأنني طالب في مجال العلوم الإسلامية، ولدت ونشأت في غانا، وكنت ولا أزال مولعًا بالعلم والمعرفة ورغبة مني في مواصلة دراستي الإسلامية والعربية، سافرت من بلدي وتغربت عنه إلى دولة تشاد للازدياد من العلم الشرعي والمشكلة التي أواجهها هي عدم وجود من يساعدني في العيش، والآن أعمل على حفظ القرآن الكريم عند بعض الشيوخ ولا أجد أي مساعدة من أسرتي ولا من أي جهة الأمر الذي جعلني أواجه المشكلات والمضايقات في حياتي وعيشي، وأرجو منكم أن تنشروا خطابي المرفق في مجلتكم الغراء، لعلي أحصل من بعض المحسنين على ما يمكنني من إتمام حفظ القرآن الكريم والاستمرار في تعليمي.
محمود محمود احمد
MAHMUD MAHMUD AHMED- B.P.2250 NDJAMENA MOSQUEE-NDJAMENA- REPUBLIQU DU TCHAD
■ دروب العزة
إلى الرجال الذين بزغ بهم نور البطولة والاستشهاد.. إلى الذين صنعوا كل المتخاذلين على دروب التسوية.. إلى الذين أثبتوا أن البطولات لا تنحصر في زمن.. إلى الذين كانوا مع الله.. فكان معهم.. إلى الذين عرفوا دروب العزة والفخار وساروا بها.. إلى المجاهدين أينما كانوا.. أقف دقيقة فخر واعتزاز وأقول.. اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب.. اهزم أعداءك أعداء الإسلام شر هزيمة.. وشتت شملهم.. وفرق كلمتهم واجعل.. يا رب بأسهم بينهم شديدًا وأنزل عليهم جندًا من عندك... فلا يعلم جنود ربك إلا هو..
إن ما يجري في الشيشان من إبادة شعب على مرأى ومسمع من العالم كله.. شيء عظيم لابد لنا من وقفة معه صادقة فأبطال التنديد ذهبوا... وصواريخ الشجب والاستنكار العربية نامت وذهب زمانها.. بعد أن كانت هذه الأسلحة من صنعنا ولا فخر ولا أدري ماذا تنتظر الدول المعنية.. إن مما يدعو إلى الاستغراب أننا لم نسمع عن دولة استدعت سفير روسيا لديها وطلبت منه توضيحًا لما يجري أو استدعت سفيرها من موسكو احتجاجًا على عدوانها على الشيشان أو أوقفت علاقاتها الاقتصادية مع موسكو... والأعجب من ذلك أن بعض الدول العربية مازال يعتقد أن الأمر لا يعدو كونه مسألة داخلية ويسعى لعقد صفقات سياسية مع موسكو.
عبد القادر علي الشامي- الدمام- السعودية
■ ردود خاصة
الأخ: د. فرج محمد السعيد عودان- المدينة المنورة: ما أجمل الأمنيات مع أنها بعيدة المنال... إن القوى المناوئة للإسلام والمسلمين تحاول إجهاض أي مشروع ولو كان سلميًا، فما بالك بالتعبئة والإعداد الذي تتحدث عنه... إن استقلال قراراتنا وتخلصنا من الضغوط الخارجية هو البداية السليمة لتحقيق ما نصبو إليه من أحلام.
الأخ: بحيد بن الشيخ يربان- المدينة المنورة: وصلت رسالتك ومعها مقال بعنوان «حتى لا تتوالى الأحزان» الذي سنستفيد منه في أعداد لاحقة.
الأخت: دعاء صلاح الدين- جدة- السعودية: سبق أن نشرنا العديد من المقالات المؤيدة والمعارضة لموضوع الأخ طارق الحسين الذي يحمل عنوان: «الفن الإسلامي بين الفقه والممارسة».
الأخ: عبد الرحمن هاشم النعمي- أبها- السعودية: القنوات الفضائية فيها الغث وفيها السمين، وإن كان بعضها قد تخصص في صناعة الشر، وإشاعة الفاحشة، وبعضها الآخر يعطي المجال لكل من أراد أن يعبر عن رأيه، والسؤال الذي يبحث عن إجابة هو: أين الفضائية المنشودة علمًا بأن الإمكانات والكفاءات متوافرة بكثرة!
■ تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعه بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.