; رأي القارئ (1381) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1381)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 21-ديسمبر-1999

مشاهدات 87

نشر في العدد 1381

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 21-ديسمبر-1999

﴿إِنَّمَا يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَسَبَّحُواْ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾ (سورة السجدة: 15-16). 

نداء عاجل:

     إلى كل مسلم محب لعقيدته ودينه إلى كل من يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه، لقد بلغ السيل الزبى في الشيشان برد قارس، وظلام دامس، لا كهرباء، ولا ماء، ولا غاز، ولا ...، ولا ...، فكيف المعيشة إذن؟ هل ننتظر هيئة الأمم أن تفتح لنا الباب للمساعدة لهم؟ هل ننتظر إذنها؟ فالمسلمون لهم ما يزيد على الشهرين بدون غذاء، ولا ماء، ولا دواء، والتشريد بلغ حوالي 200 ألف نسمة، هاجروا من جراء القصف الروسي، فنرجو من إخواننا المسلمين مديد المساعدة والعون لهم، وقد أفتى عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية الشيخ محمد بن صالح العثيمين بجواز دفع الزكاة لهم.

تنبيه: إلى من يريد أخبار المجاهدين الشيشان أولًا بأول فهذا عنوانهم على الإنترنت:

http://wwwqoqaz.com/ news20.htm

صالح بن سليمان الرويلي

القصيم بريدة – السعودية

مساهمة العرب في إنشاء الكيان اليهودي:

     توقفت برهة أمام مقال د. توفيق الواعي «الإسهامات العربية في قيام «إسرائيل» تتدفق» العدد 1372 فهالني حجم المساعدات المقدمة من قبل العرب لقيام «إسرائيل» التي أشار إليها الدكتور في مقالته، فكدت أصاب باليأس والقنوط، وخيبة الأمل في عودة فلسطين لأهلها، وتحريرها من أوكار اليهود، في هذه الآونة راجعت نفسي وعلى جناح السرعة قلبت صفحات التاريخ في ذهني فوجدت فيه اليهود شرذمة قليلة تائهين في الأرض، ليس لهم كيان ولا موطن، بل كانوا في شتات وعيش نكد، وكان من المستحيلات في العقل أن يجمع شمل يهود العالم في مكان واحد، ولكنهم كانوا أذكياء فخططوا لما أرادوا ثم فكروا، ثم نفذوا وجعلوا العرب آلة لتنفيذ مخططاته الإجرامية، ومع الأسف الشديد فقد استجاب لهم بعض القادة، وأشربوا في قلوبهم حب إسرائيل بجهلهم، فأقيمت لهم دولة بالإسهامات العربية، وما زالت هذه الإسهامات تتدفق، وآخرها ما سمعناه من خبر موريتانيا مع هذه الزائدة الدودية، في جسم العالم الإسلامي، أتساءل كيف يجوز المساهمة في ضياع حق مشروع؟ بل كيف تم بيع فلسطين حتى صار أهله غرباء، ومنفيين في أراضيهم؟ ما الصفقات الجديدة تجاه هذا الكيان من قبل المسلمين؟ وهل بقي لدى المسلمين شعور نور الدين وصلاح الدين تجاه أولى قبلتي المسلمين؟ وما برنامجهم لتحريرها ثانية من وطأة اليهود؟ هذه الأسئلة كلها تحتاج إلى جواب دقيق، وإني لا أرى سبيلًا لاسترجاعها إلا برجوعنا إلى الإسلام الصحيح، واستدامة الجهاد بكل ما في الوسع والطاقة ضد هؤلاء المحتلين.

آوات محمد أمين الكردي- الخرطوم- السودان

الفن الذي نريد:

    نحتاج إلى التمثيل الإسلامي الجذاب الخالي من الفحش والفواحش المتشبع بالفضيلة والخير، ونحتاج إلى النشيد الذي يدعو إلى السمو بما يحمله من معانٍ سامية، ويكشف زيغ الأعداء، ويهجوهم وروح القدس يؤيده، وتحتاج أفلام الأطفال التي تزكي في نفوسهم العزة بالدين، وتغرس في قلوبهم حب عظماء أمتنا الإسلامية من قديم أو حديث، كما نحتاج إلى قارئ يقرأ القرآن ومفسر يفسره فيؤمن الجيل أن هذا القرآن نزل صالحًا لكل زمان ومكان، أخيرًا نحتاج إلى المناظرات الهادفة التي تسهم في معرفة وجه الصواب في المشكلات التي تواجهها مجتمعاتنا.

عبد الوهاب أحمد مرعي – أبها – السعودية

حماس ستظل نورًا وفجرًا باسمًا:

     إلى متى سيظل العالم العربي متجاهلًا أبعاد القضية الفلسطينية؟ وإلى متى ستظل إسرائيل وأمريكا هي الموجه الرئيس التحركات العربية؟

     تساؤلات تتبادر إلى ذهن كل مواطن عربي غيور على أمته، غيور على دينه، ذلك الدين الذي حدد الخطوط التي ينبغي أن نسير عليها، ولكن للأسف ترى العرب يسدلون الستار على الكرامة بأيديهم، ويزرعون في النفوس الشك لتزداد القضية تعقيدًا، فيا لها من مأساة هذه التي نعيشها اليوم؟ ويا له من واقع محموم!

      وهنا نقول -وبكل ثقة لكل من يحاول طمس الحقيقة-: إذا كان المشروع الصهيوني لن يكتمل إلا بتصفية عناصر حماس، فمعنى هذا أن ذلك المشروع لن يكتمل أبدًا ما دام هناك من يحمل في قلبه إيمانًا صادقًا ويقينًا ثابتًا بالنصر، وإذا كان بعض العرب يصفقون للاءات باراك، ولا يكترثون لمعرض والت ديزني، ويرفعون شعارات السلام الزائفة، فهم بذلك يتنازلون عن بقايا هويتهم، وهذا لن ينعكس أثره إلا عليهم، فحماس ستظل نورًا يضيء القلوب، ويبعث الأمل في كل درب شائك لمواصلة المسيرة الجهادية بروح لا تعرف معنى الاستسلام حتى ولو ألقي برجالها خلف القضبان.

بدرية خلفان النبهاني - سلطنة عمان

نداء على لسان شيشاني تحت الأنقاض:

ألف وابؤساه من يسمعني            أترى قومي بحالي علموا

أرضنا ما بین دار هدمت          فوق من فيها وأخرى تهدم

سرقوا اللقمة من أفواهنا           واستباحوا أرضنا واقتسموا

أيها المليار لو ناصرنا                    منك مليون لزال الألم

اختيار: عبد الله سعيد باجير - جيزان - السعودية 

قناة فضائية تسيء إلى الذات الإلهية ومقام النبوة:

   بثت قناة عربية خاصة مساء الأول من نوفمبر فيلمًا يستهزئ فيه أحد الممثلين من الله ورسوله، ويقول بعد كلام خبيث عن الخمر والنساء: «يظهر أن المشرع صاحب مزاج»، ويقول في لقطة أخرى معرضًا بالرسول ﷺ: «الراجل منا يحق له تسع نساء»، وإذا كان هذا ما تبثه وسائل الإعلام لكل بيت، فلا نستغرب أن ينشأ جيل يتجرأ على المقدسات، ويسكت عن الإساءة لله ولرسوله، وبالتالي لا يجد في نفسه الغيرة والدافع للاهتمام بأمور المسلمين أو الدفاع عن قضاياهم.

صالح أحمد عبد الله - مكة المكرمة - السعودية

المسلمون في نهاية الألفية الثانية

     بعد فترة وجيزة تنتهي الألفية الثانية، التي عشنا فيها طيلة حياتنا دون أن تنتهي مشكلة أمتنا، ومن المؤسف أن تنتهي هذه الألفية والقدس تحت الاحتلال، المسلمون في بدايات هذا القرن يختلفون عما كانوا عليه في نهايته من حيث الطموح والأخلاق والعناصر القيادية، في الماضي كان في مقدمة زعمائنا رجال مخلصون وعلماء عاملون، وكنا أمة موحدة لديها أهداف سامية، واليوم الشباب حائر، ولا يوجد لديهم طموح، والأخلاق والأهداف وضيعة، والأمة متفرقة متقاتلة، بالأمس كان العدو يخاف من شبحنا، واليوم يتربص بنا، ولا يكاد يعترف بإنسانيتنا، بل ويتآمر علينا ليل نهار، ويملي علينا شروطه.

      فرق بين أمة جهادية متميزة وأمة استسلامية مهزومة، أمة كان يغرد حتى طيورها بالحرية والكرامة فوق أغصان عالية، وأخرى وطنت نفسها بالذل والاستكانة، وتهرول إلى أعدائها تستمد منهم الشرعية والحياة، أمة كانت تقدم أطفالًا شجعانًا وجيلًا فريدًا، وأخرى تسكت أطفال الحجارة، وتخرج جيلًا منحطًا بعيدًا عن القيم السامية، أمة كان يقودها إمام عادل، وأخرى يقودها عادل إمام، أمة السلطان عبد الحميد والقدس، وأمة كلينتون والبيت الأبيض، أمة كانت تناصر الإسلام والمسلمين، وتجهز جيوشها وأسطولها البحري من إسطنبول إلى البحر الأحمر دفاعًا عن المسلمين في القرن الإفريقي والأماكن المقدسة، وأخرى تتفرج على قتل إخوانها في كشمير وفلسطين والفلبين وبورما وكوسوفا والشيشان دون أن تحرك ساكنًا إلا بشجب أو استنكار إن وجد، العيب ليس في زماننا حيث دار مداره، إنما العيب فينا حيث تخلينا عن ديننا وهويتنا.

محمد حسین معلم الصومالي - مكة المكرمة

لماذا يحتفلون؟

     الذين يحتفلون بالعام الجديد وبالقرن القادم بعد أيام لماذا يحتفلون؟ هل يحتفلون لأن الفرصة مواتية فالعالم في قبضتهم يسيرونه حسب مصالحهم وأهوائهم، أم يحتفلون ليقولوا أرأيتمونا، لقد ملكناكم وتسيدنا عليكم، وهم يوجهون الخطاب للمسلمين، ألا ترون الهجمات المسعورة على كل بقعة فيها مسلمون؟

  أولًا فلسطين، ثم أفغانستان، ثم دمروا البوسنة، ثم كوسوفا، ثم كشمير، ثم الشيشان، ومن يا ترى بعد الشيشان ومن سيمر قطار الدمار به؟ هل يحتفلون لأنهم أذلوا المسلمين في غير مكان؟ وهل هذا سبب سعادتهم الحقيقية بهذه الاحتفالات؟ أما نحن فجراح هنا، وجراح هناك في زمن السباع المسعورة. 

     ولكن لنتذكر خروج قارون في كامل زينته وحوله الخيول والجواري فاغتر به بعض الناس، وحذرهم الذين يرجون الحياة الآخرة الباقية من الاغترار به، ولكن ما النتيجة؟

قال -تعالى-: ﴿فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٖ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ﴾ (سورة القصص: 81)، ثم بعد ذلك: ﴿وَأَصۡبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوۡاْ مَكَانَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَقُولُونَ وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُۖ لَوۡلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ (سورة القصص: 82).

      فالحذر الحذر من اتباعهم ولنتجنب مشاركتهم أو مساعدتهم أو الفرح لهم أو الاستمتاع بمشاهدتهم، فلا يأمن العقوبة أحد، ولا نعلم هل ستمر تلك الأيام على خير، أم يخسف الله بهم كما خسف بقارون؟

أمين بن سليمان الدخيل- ثرمداء – السعودية

ظلم ذوي القربى:

     حينما يكون الكيد للإسلام والمسلمين من أعدائهم، فهذا الأمر مفهوم، ولكن أن يكون الكيد والتنكيل بالمسلمين على يد أناس من المسلمين، فهذا ما يصيب المرء بالغصة والعقل بالحيرة، ومع ما يحدث في بلادنا الإسلامية لإخواننا المسلمين ومع عجزنا عن تقديم أي عون لهم، فإننا نحاول أن نحلل ما يحدث لهم ولماذا يحدث؟ فلا نجد من تفسير أو مسوغ إلا التي يسكت الغرب عن استبدادها، ويغض الطرف عن ممارساتها الوحشية مادامت لا تتعارض مع مصالحه، وإنما تخدم أهدافه البعيدة بالقضاء على خصمه الحضاري.      

                  د. أيمن بدوي - السعودية

ردود خاصة

الأخ/ هيثم بن إبراهيم بن سليمان - بريدة - السعودية: 

 لا يتوافر عندنا إلا ما تتناقله الصحف عن الشخص الذي تطلب معلومات تفصيلية عن حياته، كل ما نعرفه أنه يعيش محاصرًا، وينتظر الفرج من الله، ويستمطر الدعاء من إخوانه في كل مكان.

الأخ/ محمد لمين ولد شيخ أحمد ص. ب ٦٠٩٣. 

نواكشوط موريتانيا: نرحب بك أخًا عزيزًا وصديقًا من أصدقاء المجلة، ونشد على يدك في مسعاك الطيب للتعرف إلى إخوانك في العالم الإسلامي؛ بهدف تبادل الثقافة والمعلومات والأفكار.

الأخ/ عيسى بن علي - جرابا جيزان - السعودية:

  قصيدتك «حلوى السلام» نشرت في العدد (۱۳۷۸) مع شكرنا لاهتمامك ومتابعتك.

الأخ/ زكريا باهل - ألمانيا: نحن لا نؤمن بنظرية العفاريت التي تراها في كل شيء، ثم إننا راجعنا الإعلان فلم نجد فيه ما يمت إلى الماسونية أو أي من شعاراتها.

• الأخ/ خالد بن إسماعيل كتبي- جدة- السعودية:

      الأزمة الاقتصادية التي أصابت جنوب شرق آسيا نص عليها قرابة العامين، وقد نشرنا عنها تقارير مفصلة وتحليلات اقتصاد وسياسية في حينها وعلى سبيل المثال أعداد ۱۲۷۵، ۱۲۹۰، ۱۳0۲ ، ۱۳2۲.

تنبيه:

     نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

لا يا أحفاد صلاح الدين:

  کردستان أنجبت رجلًا يضرب به المثل في الشجاعة والبطولة، هو «صلاح الدين» الذي أعاد للمسلمين هيبتهم ومقدساتهم، ولم ينتظر يومًا أن تعود فيه أرض بيت المقدس الطاهرة دون جهاد وبذل وتضحية، بل سخر نفسه وأنفس المسلمين الاتقياء في سبيل الله لإعلاء كلمته، ودحر الطغاة وإخراجهم من مقدسات المسلمين أذلة صاغرين.  

ولم يكن همهم زخرف الحياة الدنيا ومتاعها الزائل الفاني على الرغم من صعوبة الحياة ومشقتها، ونحن العرب نفخر بهذا القائد الفذ، وإن لم يكن عربيًا مثلنا، ولكن أخوة الإسلام فوق كل أخوة.

   وأخيرًا أنصح أبناء كردستان الذين يرغبون في الهجرة إلى أوروبا، ويمنون أنفسهم بذلك بقول الله -تعالى-: ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ مَتَٰعٞ قَلِيلٞ ثُمَّ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴾ (سورة آل عمران: 196-197).

      وقوله -تعالى-: ﴿فَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ﴾ (سورة التوبة: 55). 

﴿وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ (سورة يوسف: 21).

محمد عبد الله القرشي - الرياض – السعودية

الرابط المختصر :