العنوان رأي القارئ (1325)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-نوفمبر-1998
مشاهدات 54
نشر في العدد 1325
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 10-نوفمبر-1998
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: كان رسول الله ﷺ إذا استجد ثوبًا سماه باسمه عمامة، أو قميصًا، أو رداء يقول: اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه وأسألك خيره وخير ما صنع له ، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له "رواه أبو داود والترمذي، وقال: حديث حسن".
شعار مكافحة الإرهاب.. هل تم تسييسه بهدف إقصاء المعارضين
لم نسمع كلمة إرهاب تطلق على أي عمل حتى وإن كان يتضمن كل عناصره عندما يقع في أي بلد من أوروبا أو أمريكا، بل نجد كلمات التبرير وإيجاد الأعذار لذلك التصرف والأمثلة والشواهد كثيرة على سبيل المثال: الجيش الإيرلندي المحظور رغم التفجيرات والقتل، إلخ، كذلك تصرفات بعض الأشخاص في قتل الأطفال والاغتصاب تعزى أسبابها إلى حالة نفسية أو عاطفية ونحو ذلك بينما نجد أن معظم دول العالم الثالث تصف بعض أبنائها بالإرهاب المجرد معارضتهم التوجهات الرسمية، حتى ولو لم يصاحب ذلك أي نشاط خارج عن القانون، وكان الأجدر بهذه الدول أن تفتح المجال للرأي الآخر للتعبير عن تطلعاته خشية أن يتحول مع الأيام إلى احتقان ينذر بعواقب غير محسوبة.
محمد أبو عادل- الرياض – السعودية
مستقبل الإسلام في شرق إفريقيا
منطقة شرق إفريقيا هي الأراضي التي تضم كلًّا من الصومال وجيبوتي والحبشة وكينيا والسودان وأوغندا وتنزانيا وموزمبيق، وهي منطقة استراتيجية شاسعة تضم أجناسًا مختلفة وديانات متعددة.
ويشكل المسلمون في هذه المنطقة نسبة عالية ولهم وزن كبير في مختلف يادين ودروب الحياة، وقد وصل الإسلام إليها في وقت مبكر عن طريق الدعاة والتجار العرب المسلمين بطريقة سلمية حتى أصبح أكبر دين هناك، وأنشأ المسلمون مدنًا ومراكز جديدة على السواحل مثل مدن مقديشو، ومركة، وبراوة، وكلوة وممباسا، ومالندي، ولامور، وزنجبار وغيرها، وازدهرت هذه المدن بمرور الزمن كمراكز دعوية وتجارية حتى نمت وترعرعت وأخذت زمام الحضارة الإسلامية ولواء الإسلام إلى غياهب إفريقيا والجيوب المحيطة بالمنطقة.
والدعوة الإسلامية في شرق إفريقيا آخذة في التقدم والتطور يومًا بعد يوم رغم التحديات المعاصرة التي تواجهها، وقد برزت في المحافل العامة- وبخاصة في كينيا- حوارات بين المسلمين والمسيحيين على طريقة الشيخ أحمد ديدات، حيث يعرض الني المسلمون حقيقة دينهم ومبادئه السامية ثم يجادلون غيرهم في معتقداتهم موضحين التحريف والتزييف الذي طرأ على دين الله الذي أنزله على نبيه عيسى عليه الصلاة والسلام، حتى أصبح كثير من الناس يتشككون في معتقداتهم السابقة، ثم يدخلون في دين الله أفواجًا، وهذا الأمر بات جليًّا في أوساط تلك المجتمعات في ظل التسامح الديني النسبي المنصوص عليه في الدستور الكيني رغم مكر الأعداء والضعف المادي الذي تتلقاه الدعوة الإسلامية.
أما العقبات والتحديات التي تواجه الدعوة الإسلامية فمن أهمها: قلة الدعاة، والجهل المتفشي، وقلة الجامعات والمعاهد الإسلامية في المنطقة، وقلة الكتب الإسلامية المترجمة باللغات المحلية، وعدم وجود معلمين مسلمين يدرسون مادة التربية الإسلامية في مدارس الحكومة وعدم وجود مجلة أو جريدة إسلامية تصدر في المنطقة باللغات المحلية أو العربية .
محمد حسين معلم الصومالي
ماذا حققت الاتفاقيات مع اليهود؟
من ينظر لأحوال الأمة الإسلامية هذه الأيام يدرك المؤامرة التي تتعرض لها، فبعد الاتفاقية التي وقعها ياسر عرفات مع اليهود فتح الباب للإسرائيليين للوصول إلى أكثر الدول العربية والإسلامية، مع أن الاتفاقية لم تحقق للعرب والمسلمين شيئًا، غير أنها فرقتهم وخذلتهم، وأفقدتهم الآمال التي كانوا يعيشون من أجلها كالأمل في تحرير القدس الشريف لقد دخلنا عدة حروب مع إسرائيل التي استولت على الأرض العربية بالقوة فهل حاربنا كل هذه السنوات من أجل غزة وأريحا التي تحكم بطريقة لم يشهدها العالم من قبل؟ أما ما يطلق عليه الآن السوق الشرق أوسطية أو الشرق الأوسط الجديد فإنها لعبة من ألعاب الاستعمار القديم في ثوبه الجديد مثل النظام العالمي الجديد الذي سمح باغتصاب ۲۰ ألف امرأة، وتشريد مليون ونصف بوسني، وقتل ما يزيد على مائتي ألف شهيد بوسني، وتشريد شعب كوسوفا؟
إنها خطط مديرة في ألفاظ جديدة، إذ دخلت إسرائيل والصهيونية بثوبها الجديد في الدول العربية لأنها تريد أن تحصل على كل شيء في مقابل لاشيء باسم شرق أوسط جديد»، والمخطط الآن الاستيلاء على الأراضي العربية وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى وما الاتفاق الأخير في واي بلانتيشن إلا حلقة من مسلسل التنازلات التي أتاحت لإسرائيل الفرصة لتحقيق أحلامها على حساب حقوقنا .
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (المائدة).
إسماعيل فتح الله سلامة
مصيدة العنف
كانت الأفكار العلمانية وفصل الدين عن واقع الحياة ظاهرة سائدة في كل أنحاء العالم الإسلامي المهزوم بعد حربين عالميتين في مثل هذا الظلام نشأت الحركة الإسلامية، ومنذ ذلك التاريخ وهي تتعرض لسياسة الاستفزاز، لكنها- بفضل الله- استطاعت أن تجتاز تلك المطبات بنجاح باهر، مفوتة على خصومها فرصة الاصطدام الذي يبدأ عادة بإيقاعهم في مصيدة العنف ومن أجل أن يثبت للرأي العام أن الذين يحملون الإسلام كمشروع حضاري تغييري وبديل هم دعاة العنف، ولقد وقع بعض البسطاء- هداهم الله- في هذه المصيدة ودفعوا الثمن باهظًا من عمر الدعوة الإسلامية في بلادهم.
وقد نبه لهذا الأمر شيخ الانتفاضة الشيخ أحمد ياسين الذي أكد أن داب إسرائيل والصهاينة الانتصار على أمتنا بتفريق صفوفها، ونحن إن شاء الله مهما اعتدي علينا ومهما أوذينا وتعذبنا وتعذب أبناؤنا فإننا لن نطلق النار في صدر شعبنا، وسيبقى سلاحنا موجهًا للاحتلال الإسرائيلي.
هذا النضج السياسي وتلك النظرة البعيدة ربما لا يدركها المتحمسون الذين يتعجلون النتائج قبل استكمال الوسائل فيتورطون ويورطون إخوانهم فيما لا تحمد عقباه .
ربيع حروق- طرابلس- لبنان
طالب بكلية الهندسة في جامعة بيلاروسيا الحكومية
إعلامنا والموضوعية المفقودة
تعليقًا على ما نشرته مجلتنا الغراء كلينتون المجتمع في العدد ۱۳۱۸ تحت عنوان وإعلامنا والديمقراطية كلينتون وإعلامنا والديمقراطية:
أقول: هناك حكمة تقول: من لا يملك قوته لا يملك حريته، وعلى الصعيد الإعلامي نقول: من لا يملك قلمًا حرًّا نزيهًا لا يملك القدرة على المعالجة الموضوعية المتقنة للقضايا المختلفة، فمن المؤسف حقًّا أننا نجد كثيرًا من الموضوعات التي تطرح في إعلامنا العربي تنقل عن وكالات أنباء غربية، وهذه المعلومات تنقل كما هي دون تصفية من الشوائب بما يتفق مع أخلاقنا الإسلامية وعاداتنا العربية وبما يخدم قضايانا العربية والإسلامية، فعلى سبيل المثال لا الحصر قضية كلينتون الأخلاقية نشر في إعلامنا العربي أشياء مقززة- عن هذه الفضيحة- لا تسمن ولا تغني من جوع، من الأفضل للمسلم أن يترفع عن مجرد النظر إليها موضوع ثان: وهو الإرهاب تتم معالجته وبكل اسف وفقًا للخط الذي رسمه الغرب وخطط له، فأصبح لدى المواطن العربي شبه قناعة عندما يذكر الإرهاب يكون الشخص المتهم به مسلمًا عربيًّا، فإذا كان القتل من فلسطيني ليهودي دفاعًا عن أرضه وعرضه وماله سمي إرهابًا، وإن كان القتل من يهودي لفلسطيني، أو من صربي المسلم سمي عنفًا أو عملًا مسلحًا مشروعًا لدواعي أمنية موضوع ثالث: أصبح إعلامنا عند ذكره لأي خبر عن اليهود يذكر دولة إسرائيل والحكومة الإسرائيلية، وليست العصابات الصهيونية التي احتلت الأرض، واستحلت العرض، وسفكت الدماء، وعاثت في الأرض فسادًا، ومن المؤسف حقًّا أن نجد بعض وسائل إعلامنا تفتح ذراعيها لكتاب علمانيين يدافعون عن الغرب وقضاياه وعن حق إسرائيل في العيش والتطبيع متجاهلين حقوق أصحاب البلاد الأصليين.
محمد هزاع قارا- سكاكا الجوف السعودية
حضارة جديدة
يتراءى للناظر المدقق والقارئ المنصف لتاريخ الإسلام وحضارته قدرة هذا الدين على صنع حضارة جديدة إذا توافر له الرجال المخلصون الذين يقدرون المسؤولية الملقاة على عاتقهم في نشر الرسالة وحملها للناس، وتحقيق الأهداف العظيمة من إعمار الأرض والاستخلاف فيها، فبعد أن طلع علينا أمثال فوكوياما الأمريكي ذو الأصل الياباني الذي يبشرنا بنهاية التاريخ، وانتصار الليبرالية، واقتصاد السوق ومن قبله اليهودي صموئيل هنتنجتون، الذي بشرنا هو الآخر بحتمية الصراع بين الحضارات، وانتهى إلى اعتماد النموذج الحضاري الغربي، ورغم الصفة الأكاديمية، إلا أنه يبدو أنهما لم يقرأ التاريخ جيدًا، ولم يستوعبا أن الأيام دول، وأنه كانت هناك حضارات أقوى من الحضارة الغربية، إلا أنها زالت وانهارت لأسباب تكمن في داخلها، أو أنهما متعصبان للحضارة الأمريكية ولفرض نموذج العولمة على العالم كله تمهيدًا للسيطرة على مقدراته ليظل الغرور والصلف الأمريكي والصهيوني جائمًا على أنفاسنا حتى نركع ونرضخ تحت قبضتهم قرونًا طويلة، وأبشرهم بأن هذا لن يحدث لأسباب كثيرة منها أسباب لا يفهمها إلا المؤمنون الذين تعهد لهم ربهم بالنصر رغم تكالب الناس عليهم.
لقد انهارت أمام فتوحاتهم الإمبراطوريات القديمة عندما امتلكوا مؤهلات النصر وتحققت فيهم شروطه والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .
د. أحمد عبد العال أبو السعود- القصيم- السعودية
شكر وتعليق
أشكر الإخوة القائمين على مجلة المكتوم، كما أشكر الأخ محمد عمر حسين الذي كتب في ذكرى الشيخ عمر المختار على مقاله الذي وإن كان لا يفي إلا بجزء من حق هذا المسلم المجاهد الذي ضرب أروع الأمثلة في الذود عن حياض بلده المسلم الموحد، ولكن حسبك أخي إيقاظك لقلوب غافلة عن مجدها وعزها وتذكيرها لبطل من صناع التاريخ المجيد، ليكون شامة في جبين حضارات الأمم.
خالد مشبب محمد الأحمري-
الطائف- السعودية
من أجل مزيد من التمييز
المواضيع التي تتناولها قناة الجزيرة تشبه صب الماء البارد على رأس من أصيب بإغماء، أو ينام في سبات عميق، فهي تنبه هذه الأمة المنكوبة إلى واقعها التعيس. لكنها لا تتناول المواضيع الحساسة بعمق وتوجيه يتناسبان مع حساسيتها، ولا يوجه الحديث فيها والنقاش بالطريقة التي تتناسب وخطورتها، وقد ظهر ذلك واضحًا في اللقاء الذي أجري مع وزير الدفاع الأمريكي، وكذلك في البرنامج الذي ناقش المسؤول الأمني في السلطة الفلسطينية رجوب حول حرية الرأي واعتقال الشيخ حامد البيتاوي رئيس محكمة الاستئناف وخطيب المسجد الأقصى، ورئيس رابطة علماء فلسطين، إلا أن الرجوب اعتبره غير وصي على المسلمين حتى يصدر فتاوى شرعية تحكم على الاتفاق "الذليل" الذي وقع مع العدو الإسرائيلي، وانتهى عند هذا الحد لم يكن مندوب الجزيرة محيطًا بالمكانة التي يتمتع بها الشيخ البيتاوي فسماه وزير الأوقاف ولغاية في نفس الرجوب صاحب المواقف المشبوهة قلل من شأنه فجعله موظفًا في الأوقاف، وتناسى بقية الألقاب وتخلص من السؤال المحرج الذي وجهه إليه مندوب القناة حول حرية التعبير وحرية الإنسان في حادثي اعتقال الشيخ البيتاوي وقبلها اعتقال الصحفيين الذين أرادوا مقابلة الشيخ ياسين.
إن إعطاء الموضوع حقه وإظهار الحقيقة واضحة هو المفيد، وأما إثارة الموضوع ثم تمييعه يعتبران تضليلًا الشريحة كبيرة من مجتمعنا العربي المبتلى بالجهل المطبق حيال القضايا المثارة جراء ما قام به الإعلام العربي منذ أن كان للعرب إعلام.
محمد سليم إسماعيل
ردود خاصة
الأخ بدر- صباح السالم- الكويت القصة التي أوردتها في رسالتك مأساوية ولكن لماذا لا تعرضها على أصحاب الشأن مباشرة مصطحبًا معك ما يثبت الحالة ونعتقد أن أهل الخير لا يقصرون في نجدة ذي الحاجة الملهوف.
الأخ الذي لم يذكر اسمه- جامعة الملك فهد للبترول والمعادن- الظهران
السعودية: إذا حصل توافق في بعض القضايا السياسية لا يعني ذلك التأثر بعقيدة هذا الفريق السياسي أو ذاك، وأن أحدًا لا ينكر على المقاومة اللبنانية حربها ضد إسرائيل التي خسرت على يد المقاومة عددًا لا يقل عن خسائرها في حرب ۱۹۷۳م، ولمزيد من التوضيح اقرأ افتتاحية العدد ١٣٦٩ لتعلم أننا لا نحابي احدًا عند تناولنا ومعالجاتنا.
وأخيرًا كل إنسان يتحمل مسؤولية كلامه، وبالتالي فلسنا مسؤولين عما يصرح به الآخرون.
الأخت سارة علي إبراهيم: المشاعر الواضحة التي تضمنتها قصيدة القدس بقاء» لو كانت في مقالة أدبية لربما كان لها من التأثير والإيحاء أضعاف ما فعلته القوالب الشعرية التي تحتاج إلى شروط وإلى تعقيدات لا تعرفها طلاقة النثر الأدبي.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.