; رأي القارئ (1297) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1297)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 28-أبريل-1998

مشاهدات 56

نشر في العدد 1297

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 28-أبريل-1998

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله».

(رواه مسلم)

  • نريد المجتمع في نيبال

نهدي لكم أطيب التهاني بمناسبة عيد الأضحى، وندعو الله تبارك وتعالى أن يبارك في جهودكم الطيبة، ولا يخفى عليكم أن دولة نيبال دولة هندوكية، ومركز الثقافة الإسلامية يبذل كل جهده لدعوة الناس إلى التوحيد الخالص والتمسك بالكتاب والسنة، وقد تم تسجيله لدى الحكومة النيبالية رسميًّا.

ويتبع لهذا المركز حوالي عشرة من المدارس والمراكز والمكاتب الإسلامية، منها: مدرسة دار الهدى، ومركز العلوم الإسلامية، ودار الأيتام، وغير ذلك، وهو في أشد الحاجة إلى حسن تعاونكم ومساندتكم المالية حتى يؤدي واجباته، فالرجاء التكرم بالموافقة على إرسال مجلة المجتمع إلى المركز، ونشكر سعادتكم على حسن تعاونكم معنا، وجزاكم الله خيرًا.

منظور أحمد مدني

الرئيس العام لمركز الثقافة الإسلامية والأعمال الخيرية

ADDR: - P.O BOX NO. 24, JANAKPUR DHAM, NEPAL.

***

  • فتاوى القتل في الكتاب المزعوم

تفطر قلبي ألمًا مرتين حين قرأت موضوع غلاف المجتمع (1293)، الأولى إن كانت أخباركم صادقة، والثانية لأنكم نشرتم الموضوع، فلم يعد هناك مجال للشك في تورط السلطات الجزائرية في المجازر المروعة، كما أشارت أصابع الاتهام إلى الموساد الإسرائيلي والاستخبارات الفرنسية.

والكتاب الذي تحدثتم عنه والذي يدور حول فتاوى القتل، كيف وصل إلى العالم؟ ألا يحتمل أن تكون يد السلطة هي التي صنعته؟، ألم تشترط السلطة على الوفد الأوروبي الذي جاء لتقصي الحقائق في أحداث الجزائر ألا يتصلوا بالإسلاميين في الجزائر؟، لو كان الكتاب المذكور صحيحًا لما اشترطت الحكومة الجزائرية هذا الشرط، كذلك القرائن التي شوهدت لدى القتلة! فمنهم من وجد غير مختون، ومنهم من كان الصليب في ثيابه، أي أن هؤلاء مرتزقة أجانب تديرهم الأيدي الآثمة، وللأسف فإن ما جاء في المجلة كان تحريضًا على الجهاد.

أم علي - الكويت

المجتمع: نشرنا الحقيقة وإن كانت مرة، وهي أن هناك جرائم ترتكب باسم الإسلام، ويزعم مرتكبوها العمل باسم الإسلام، ويبدو أن مفهوم الجهاد لا يزال في حاجة إلى تصحيح وإيضاح.

***

  • من قصص الإرهاب اليهودي

منذ أمد بعيد وجهاز الموساد الإسرائيلي يعيث في الأرض فسادًا يخرب مدنًا عامرة، ويقتل شخصيات مرموقة على المستوى العالمي، ويوقع العداء بين دول شقيقة، ويتجسس على الحكومات المعادية منها والصديقة، بل وصل الأمر بهذا الجهاز الخبيث إلى أن تناول أفرادًا ليس لهم أي طابع سياسي، مثل عالم الذرة المصري الشاب «أحمد الجمال» الذي كان يدرس في جامعة «سيتي يونيفرس» الإنجليزية لنيل درجة الدكتوراه في الفيزياء النووية، والذي تعرض لعملية قتل بشعة بعد مطاردة على مدى شهور، لمنعه من استكمال دراسته في هذا التخصص المهم ودفعه إلى مصر، فلما رفض قتلوه.

يذكر أن هذا العالم الشاب أطلق عليه أستاذه البروفيسور «أستيفن دونكين» لقب «أينشتين المصري» نظرًا لنبوغه في مجال علوم الذرة، ولقد أشارت الصحف المصرية إلى أن الجمال راح ضحية نبوغه مثلما راح من قبل د. مصطفى مشرفة، ويحيى المشد، وفاطمة موسى، وسعيد بدير وغيرهم من علماء الذرة العرب الذي تشير كل الدلائل إلى ضلوع جهاز الاستخبارات الإسرائيلية في قتلهم.

هذا وقد سجل الطبيب الإنجليزي أن هناك 31 إصابة في أنحاء متفرقة من جسد العالم المصري استخدمت فيها آلة حادة، وبخاصة في منطقة الصدر، بالإضافة إلى وجود خمس عقرات لكلاب مسعورة في أنحاء متفرقة من الجسم.

أسامة علي جاد الله - أسيوط - مصر

***

  • حتى يرتدع النصابون

قرأنا باهتمام بالغ مقال «المشاريع الإسلامية بين الانتهازية والعشوائية»، بقلم الكاتب المغربي الدكتور عبد السلام الهراس الذي ورد في مجلتكم الغراء العدد (1292)، والذي كشف الغطاء عن حقيقة مؤلمة نعيشها ونعرفها نحن الذين نعمل في الحقل الإسلامي هنا في إسبانيا هي المتاجرة، بالدين واستغلاله أحيانًا كثيرة لأطماع شخصية مشبوهة وسقوط بعض الأفاضل أصحاب النوايا الحميدة في شباك هؤلاء النصابين والمحتالين.

ولا يسعنا في هذا المقام سوى الإعراب عن تأييدنا الكامل للاقتراح الخاص باضطلاع بعض المتطوعين المخلصين، أو الدارسين الجامعيين الأكفاء بدراسة للمشاريع الإسلامية التي كان وراءها أهل الاستقامة والدين والنية الطيبة.

كما نقدم استعدادنا الكامل كهيئة إسلامية لها تواجدها لإبداء الرأي المخلص في هذه المشاريع الإسلامية لما فيه خير ونفع الإسلام والمسلمين الذين يعيشون في إسبانيا، كما أننا على أتم استعداد لتزويد الجهات والمنظمات الإسلامية بأي معلومات متوافرة لدينا حول أي مشاريع من هذا القبيل.

عنوان المركز

CENTRO CULTURAL ISLAMICO DE MA - DRID

C/ SALVADOR DE MADARIAGA, 4 28027- MADRID - ESPAΝΑ

TLE: 3262610 - FAX: 3267859.

                                                         د. صالح بن محمد السنيدي

                                                                  مدير المركز

***

  • شهود على التزوير

إنه مما يدعو للاستغراب... أن ننظر إلى خريطة من خرائط العالم الجغرافية، وقد طبعت في دول إسلامية وتحمل أسماء وحروفًا لاتينية محرفة، أليس ذلك تمشيًّا مع تحريف الدول الاستعمارية التي تريد طمس هويتنا أمام أجيالنا ومن ثم ادعاء ملكيتها؟! فمثلًا جبل طارق والقدس الشريف، تكتب «جبر النار وجروسلم» على التوالي، وكأننا نشهد بصحة ذلك التزوير!

ألا يمكن كتابة القدس (KUDOS) أو جبل طارق (JABAL TARIQ) أم أن هناك إصرارًا على شهادة الزور؟!.

محمد حازم زبيدي - المدينة المنورة

***

  • خطبة إمام الحرم المكي في عيد الأضحى 

  • لم أشعر وأنا أتابع خطبة عيد الأضحى لخطيب المسجد الحرام عبد الرحمن السديس بمرور أكثر من ستين دقيقة، ما ترك صغيرة ولا كبيرة إلا وجه لها نصحه وإرشاده...

ولم يغفل عن كل قنوات حياة الأمة الإسلامية فتناول بداية الجانب العقدي في حياة المسلمين محذرًا المسلمين من أعظم الذنوب وهو الشرك بالله، ثم تناول الجانب الاجتماعي في حياة المسلمين وكيف تساهم الحملات الوافدة عبر وسائل الإعلام في زعزعة الجانب الاجتماعي، وتكون سببًا لانحراف الأبناء والآباء وتفكك الأسر ودمارها.

ولم يغفل كذلك عن الجانب التربوي وتحميله الأسرة مسؤولية التربية وكذلك المدرسة، وضرورة الاعتناء بالمناهج لتنشئ جيلًا يعرف ربه ويكون عونًا للتنمية الفعالة في المجتمعات الإسلامية، وكذلك تناول الخطيب الجانب الاقتصادي المريض في مجتمعات المسلمين، وكل ذلك سببه تلوث خيراتها بالمحرمات من ربا ورشاوى وغش.

أما الجانب الإعلامي فقد حمَّل الخطيب وزراء الإعلام في جميع الدول الإسلامية مسؤولية ما يعرض في وسائل الإعلام، مما ينافي الفضيلة ويساهم في نشر الرذيلة وضرورة أن تتصدى وزارات الإعلام للغزو الفضائي المباشر الذي يهوي بالمجتمعات الإسلامية إلى الهلاك الاجتماعي والأخلاقي والتربوي، بعدها انتقل الخطيب إلى جراحات الأمة الإسلامية من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها، فلم ينس إخوانه الذين يعيشون تحت وطأة أعداء الإسلام من اليهود والنصارى والشيوعيين، كما تناول الجرح الجديد في جسد الأمة الإسلامية.

كل هذه الجراحات في الجسد الإسلامي ومليار مسلم لا دور لهم ولا تنطلق منهم إلا الشعارات والتنديدات والاستنكارات.

عامر عبد الله فالح- إمام وخطيب جامع سعد بن معاذ - الكويت

***

  • ماذا يحدث في إندونيسيا؟

يتابع العالم في هذه الأيام ما يبثه الإعلام عما يحدث في إندونيسيا بسبب المشكلة الاقتصادية، حيث خرج الناس إلى الشوارع متظاهرين، وقد استغلت الفوضى لنهب بعض المحلات التجارية.

ولأجل تصحيح هذه الصورة العالمية جاء إلى ماليزيا وفد اتحاد المثقفين المسلمين الإندونيسيين، لتوضيح أن ما يبثه الإعلام العالمي كان خطة يهودية لزيادة الفوضى والتخبط في إندونيسيا.

وإن ما حدث لم يكن نتيجة انخفاض قيمة العملة أو انهيار أسعار الأسهم والتي لا شأن لعامة الشعب بها، ولكن الذي حدث كان رد فعل لاحتكار التجار أصحاب المحلات الكبيرة بهدف رفع الأسعار، فخرج هؤلاء البسطاء للاحتجاج على الاحتكار والحصول على المواد المخزنة التي يحجبها التجار عن المستهلكين.

وأوضح هذا الوفد، أن هناك توجهًا من قبل الشعب لتغيير هيكلة الاقتصاد الإندونيسي إذ كيف يملك 70% من الاقتصاد الأقلية الصينية غير المسلمة التي تشكل 3% من الشعب الإندونيسي؟...

أرجو أن تتضح القضية ويتنبه العالم الإسلامي إلى كيد الأعداء.

أحمد فوزي حسن الماليزي - إربد - الأردن

***

  • كنا بالإسلام.. ولن نكون إلا به

لقد تعرض المسلمون على يد الصرب الحاقدين إلى الاضطهاد والقتل والتعذيب فما ذنب هؤلاء المسلمين؟ هل لأنهم مسلمون؟ أم لأن الأمة الإسلامية لا تملك أن ترد كيد أعدائها؟ أم أن ضعف تمسك المسلمين بالإسلام وإعراضهم عنه هو المدخل الحقيقي الذي يتيح للحاقدين فرصة الإجهاز عليه؟

لقد أصبح تمزيق الأمة الإسلامية من الأمور المتيسرة قريبة المنال لأنها استهانت بثوابتها ففقدت عناصر مناعتها، لذلك لا نستنكر غياب وحدة الصف واغتصاب الأرض وتشريد الأهل من الأوطان، فكم بلد يذبح أبناؤه على مرأى ومسمع من العالم أجمع، فأين ضمير الأمة الإسلامية؟ ألا يدرك المسلمون مدى الخطر الذي حاق بهم من قبل اليهود وأعوانهم وأشباههم... إنهم إن لم يتداركوا أمورهم فسيشربون من نفس الكأس نتيجة ترنح وحدة المسلمين الذين لم يتمسكوا بالقيم الأصيلة للدين الحنيف بل أحلوا محلها القيم الغربية، وليس أمام الأمة الإسلامية سوى النهوض من غفلتها والسير على النهج الذي خطه لها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن فيه الخلاص مما هي فيه من ذل وهوان.

أحمد عبد الرؤوف سعيد - القاهرة - مصر

***

  • عرفانًا بالجميل

يقدم كتاب «حلية الأولياء» ترجمة لأولياء الله الصالحين من الصحابة والتابعين وفي مقدمتهم أبو بكر الصديق -رضي الله عنهم- جميعًا، وكل علم من هؤلاء يحمل صفة، بل صفات بلغت الذروة في الكمال الأخلاقي، والإيمان والإخلاص والصدق في القول والعمل والبذل والجهاد والعلم، حسبنا أن الله تعالى قال لنبيه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (سورة الأنفال: 64)، والرجال الذين يذكرهم الشيخ عبد الله العقيل عبر صفحات المجتمع عرفوا الحق فاتخذوا الأعمال الصالحة وسيلة للوصول إلى الغاية التي يقصدونها ألا وهي مرضاة ربهم.

ففي الحلقة 39 كتب الشيخ أبو مصطفى عن مقبل العثرات «الحاج رسلان الخالد» هذا الرجل الذي كان يجوب شوارع الكويت في وهج الشمس وحرارة الصيف يطرق أبواب الأرامل والأيتام وأصحاب الحاجة لتقديم المساعدات لهم، لقد عرفت الرجل منذ عام 1959م فهو ليس من الأثرياء أصحاب الأموال، ولكن الله سبحانه أجرى الخير على يديه، كما قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:

يجود علينا الخيرون بمالهم * ونحن بمال الخيرين نجود

فشكرًا لشيخنا عبد الله العقيل، وإن القلم لا يستطيع الوفاء بحقك يا أبا مصطفى.

حفظك الله وجزاك خيرًا.

عبد الرحمن عبد الله المقيط

المدينة المنورة - السعودية

***

  • ردود خاصة

  • الأخ: عبدالله سليمان - العمران - بريدة - السعودية:

العالم الذي يريد إيقاظ الأمة من سباتها يصور لها الحال المأساوية التي وصلت إليها من تفكك وضعف وهوان، والعمارة التي ضربت مثلًا والتي وصلت إلى وضع يرثى له والتي لم يباشر أحد عليها نوعًا من الإصلاح هو يقصد بالطبع الوضع الراهن، وليس الأزمنة التي وجد فيها القادة والمجددون المصلحون في إشارة تحفيزية إلى أن المخاطبين معنيون أكثر من غيرهم، بالسعي لإعادة البناء وإصلاح ما أفسدته الأيام.

  • الأخ: أبو خباب - فرنسا:   

 كتبنا أكثر من مرة عن الاضطهاد الذي يلاقيه الشعب في البلد المذكور في رسالتك، وكنا نود أن يكون مع الرسالة التي وصلتنا منك قصة المأساة التي تتحدث عنها حتى ننشرها ونعلق عليها.

  • الأخ: حميد محمد علي الوصابي - اليمن:

هذه مشكلة الإعلام الذي يترجم الأخبار دون تمحيص وتدقيق فيضخم ما تبرزه الوكالات الأجنبية ويقلل من أهمية الأحداث التي لا تهمها كثيرًا، وإلى أن يتحرر إعلامنا من لوثة التقليد لا بد من الصبر علً الله يحدث بعد ذلك أمرًا.

***

  • تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :