العنوان رأي القارئ (1290)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 03-مارس-1998
مشاهدات 63
نشر في العدد 1290
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 03-مارس-1998
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس» (متفق عليه)، «العرض، بفتح العين والراء: هو المال.
ردود خاصة
- الأخ منار محمد - مستغانم - الجزائر: وصلت رسالتك نشكرك على الثقة ونعتذر عن تلبية الطلب مع خالص تقديرنا.
- الأخ محمد رشاد علي أبو موسى- الطائف – السعودية: نشكرك على ملاحظاتك ونرجو أن تأخذ في الاعتبار أننا لا ننشر الخبر قبل التحقق من صحته أما الموضوعات التي تسبقنا بها صحف أخرى فهذا راجع لأمرين: الأول أننا لا نقصد الإثارة والثاني أننا نعرض وجهة نظر إسلامية.
- الأخ عبد الرحمن بله جيله- جيبوتي: المقال الذي لم تقرأه في المجلة ربما نزع منها قبل وصولها إليك... البركة في البريد!
- الأخ عبد الله علي حسن الشبلي: أبها - السعودية: العتب دليل المودة نشكرك على رسالتك المقتضبة والتي لم تذكر بها عنوان المقال الذي أرسلته للمجلة مما يصعب معه التعرف عليه لأننا نحرص على عدم إهمال أي رسالة أو مقالة مهما كان شأنها.
تنبيه
نلفت نظر الأخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
ملاحظات وردود
عند قراءتي في مجلة المجتمع العدد ۱۲۷۹ لفت انتباهي ما يلي:
أولًا: في ص ٥٢ رأيت صورة الممثل نور الشريف ومقال عن الفيلم وحديث عن اعتباره فيلمًا فاشلًا وذلك لأسباب ذكرت ووضحت من قبل كاتب المقال وهو جهاد الكردي.
ولي وقفة: أتساءل لماذا الاهتمام بالفيلم ولا يخفى على أحد أن الأفلام لم تكن يومًا من الأيام صادقة في عرضها التاريخي ولم تعط يومًا من الأيام الرؤيا الحقيقية للشخصيات التي مثلتها.
إن الهدف الأول للأفلام، أي أفلام هو الإثارة والترفيه وإمتاع المشاهد بالنساء وإبرازهن بأجمل صورة وإن كان نفاقًا ومكرًا ما يفعلونه أحيانًا في الأفلام التاريخية وما يقومون به من إلباس الحجاب للنساء والذي هو في حد ذاته زينة.
كنت أتمنى في قراءتي لهذا المقال أن أجد أن كاتبه يعلنها صريحة أننا نرفض كل الأفلام التي يدخل فيها العنصر النسائي المبتذل والموسيقي المحرمة .... ولكن لم يقل كاتب المقال شيئًا كهذا ولم يلمح به أيضًا؟
ثانيًا: في ص 60 ذهلت عندما رأيت الصورة المرفقة مع موضوع المقال: الصورة عبارة عن رجل محتضنًا ابنته الجالسة على فخذيه وهي بدورها تحمل ألعابها الدببة ومحتضنًا بيده الأخرى ولدًا يضع على أذنيه سماعات وممسكًا يديه بالمسجل؟ ما هذا؟ ما الداعي لهذه الصورة أتدرون أن هذه الصورة مناقضة تمامًا لما جاء في التحقيق عن تربية الأبناء التربية الإسلامية الصحيحة وكيف يعبر الأبناء سن المراهقة بأمان.
إننا نأمل من مجلة المجتمع الاحتفاظ بمظهرها الإسلامي قولًا وتطبيقًا وعملًا ومظهرًا في المجلة.
أم عمران - جدة - السعودية
المجتمع: شكر الله للأخت أم عمران ملاحظاتها التي تؤكد حرصها على المجلة وإبداء النصيحة لها، أما عن الفيلم فقد جاء الحديث عنه لأنه تعرض لقضايا إسلامية بصورة مشوهة، وأما الذهول فلا ندري هل هو من حنان الأبوة أم سعادة الأسرة، وهل هناك ما يمنع الأب من حمل أولاده على رجليه وما يدريك ماذا يسمع الطفل من المسجل فلعله يسمع نشيدًا إسلاميًا.
وسائل الإعلام في بنجلاديش تحت سيطرة الهندوس
إن من يسمع ويتابع أجهزة الإعلام في بنجلاديش من إذاعة وتلفاز يجد أن هذه المؤسسة الحكومية أصبحت مجرد شركة هندية مستأجرة من قبل الهند البلد المجاور لتبث وتقدم برامج خادمة لمصالح وقضايا الهندوس ونشر تقاليدهم في الوقت الذي يجري التكتم والصمت عن قضية شعب كشمير المسالم المكافح وتجاهلها والتعتيم عليها لنسيان وإغفال القضية الكشميرية بوسائل أجهزة إعلام بنجلاديش المعارة للهندوس ولمنع تسرب أي نبأ وانعدام أي ذكر لاسم كشمير في أجهزة وسائل الإعلام البنجالي المسلم أو أي أنباء تخص القضية الكشميرية، حتى العامي البنجالي المسلم يجهل ما يجري على الساحة الكشميرية وما يعانيه شعب كشمير المسلم.
إننا نناشد أجهزة الإعلام لحكومة بنجلاديش أن تكف عن الاستجابة لهيمنة الهند والتحرر من حظيرة الهندوس والرجوع لوحدة الترابط الأخوي الإسلامي احترامًا لمكانتها وموقفها كثاني أكبر بلد إسلامي عضو في مؤتمر العالم الإسلامي.
محمود البنغالي – سلهيت- بنجلاديش
بداية الطوفان محلات سبنسر في الخليج
ها قد افتتحت محلات يهود «مارك أند سبنسر» في إحدى دول الخليج بين صمت مريب للمسؤولين وبين سبات عميق لمكتب المقاطعة فكيف تفتح محلات تضخ الدم في جسد يهود.
وكل الذي نرجوه من الأخوة القراء أن يقاطعوا هذه المحلات، بل لابد من قيام حملة شعبية لمقاطعة هذه المحلات - لأن الدور قادم في افتتاح بقية الأفرع في دول خليجية أخرى، وهل ستظل الشعوب صامتة حتى يقع الفأس في الرأس.
رجاء ناصر - الكويت
المجتمع... وقضايا المسلمين
أنا طالب من إندونيسيا أدرس في كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية العالمية وأقرأ دائمًا مجلتنا الكريمة أسال الله تعالى أن يبارك فيها لأنني ما وجدت مجلة مثل مجلة المجتمع قط وهذا ليس مبالغة إنما هي الحقيقة، هي المجلة التي تعطي اهتمامًا كبيرًا لقضايا الأمة الإسلامية وخاصة قضية فلسطين التي - نعتبرها نحن المسلمين أهم قضية وأكبر مشكلة في العالم الإسلامي.
محمد باسم- إندونيسيا
قادة الفصائل.. أيديهم ملوثة بدماء الأبرياء
تعقيبًا على ما كتبه الأخ عبد القادر عبار في مجلة المجتمع العدد ۱۲۸۷ بخصوص الأزمة الصومالية, أقول: إنه للأسف أغلبية التحليلات التي تعرضها المجتمع للأزمة الصومالية لا تخلو من ميول قبلية بحتة، وقبل أن ندخل في مقال الأخ أود أن أوضح:
۱ - جميع الحكومات التي مرت على الصومال كانت علمانية ولا تختلف في جوهرها عما هو موجود في وقتنا الحالي في العالم.
2- جميع الجبهات التي كانت تحارب الحكومة العسكرية (١٩٦٩-۱۹۹۱م) ظهرت بعد حرب ۱۹۷۷م مع إثيوبيا، وكانت تمولها إثيوبيا والدول الغربية لعدم رضاهم عن دخول الصومال في الجامعة العربية خاصة.
٣ - تكوين حكومة للصومال على أساس قبلي بحت مرفوض وليس من متطلبات الوقت.
٤- يجب تهميش الفصائل الصومالية الحالية داخليًا وخارجيًا ومساعدة المحتاجين بالتعاون مع الهيئات الخيرية العالمية والإسلامية.
أما عن المقال فأود أن أوضح النقاط التالية:
1- لم تكن في الصومال جبهة حقيقية ذات برنامج وبعد سياسي واقتصادي واضح يكون بديلًا للحكومة العسكرية، بل بالعكس فهذه الجبهات أطالت عمر الحكومة العسكرية ورسخت القبلية في النظام.
٢- أما عن الإطاحة بالحكم والاستيلاء على القصر الرئاسي فكانت نتائجها وخيمة فقد تم ذلك بواسطة ميليشيات دمرت كل أساسيات المجتمع والكيان الصومالي، وأحرقت المستندات الحكومية، ونهبت البنوك والمصانع والمعدات العسكرية، ودمرت الجامعة والمدارس والوزارات.
٣- أما عن اتفاق القاهرة فإنه أخذ بمنظور تقارب قبيلة إبجال التي يرأسها علي مهدي وقبيلة هبر جدر التي يرأسها حسين عيديد لحل أزمة مقديشو، فقد يكون بداية المرحلة جديدة.
4- عمومًا فالفصائل الصومالية بأجمعها ليس لها أي أسس دينية وخلقية، وأي حل للصومال لا يكون أساسه الأول والأخير الدين الإسلامي فهو باطل وغير ناجح.
محمود حاجي عبد الرحمن- الكويت
العلمانية بين الأصل والصورة
مشاركة مني في تناول الرأي على صفحات مجلتكم فقد قرأت في العدد رقم ١٢٨٤ في الخامس من رمضان المبارك على الصفحة الأربعين تحقيقًا بقلم الدكتور محمد الغمقي عن ندوة اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا والتي تبحث في «علاقة الإسلام بالجمهورية العلمانية في فرنسا».
لقد جاء في حديث الدكتور الحاج تهامي إبريز وهو رئيس الاتحاد بأن العلمانية مبدأ يحمي المسلمين ويعطيهم حقوقهم فلا داعي للثورة على هذا المبدأ وكذلك نلمس من باقي المسلمين المشاركين في ذلك الملتقى محاولة لتجميل وجه العلمانية القبيح وتصويرها بأنها لا تعارض الإسلام، بل هي تحميه، ولكني أقول لكم لن يلتقي الإسلام والعلمانية إلا إذا دخل الجمل في سم الخياط.
إنني أتساءل لماذا وجد المسلمون أصلًا في فرنسا؟ إن ذلك لا يعدو أن يكون لأحد أمرين، فهو إما وجود مؤقت لطلب العلم أو الرزق، أو وجود دائم لغرض الجنسية والمواطنة، وعلى كل الأحوال فإنه لا يجوز للمسلم أن يعطي الدنية في دينه، وعلى المسلم أينما حل أو ارتحل أن يدرك بأنه مكلف من الله عز وجل بالدعوة إلى الله ورسوله، أما إذا ضيق عليه ورأى أنه سيفتن في دينه فلا حاجة له بهذا البلد أو ذاك لأن الله تعالى يقول: ﴿إن الذين توفَّاهُمُ المَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِم قالوا م كنتم قالوا كنا مستضعفين فى الأَرض قَالُوا أَلم تكن أرض الله واسعة فتنها جروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا﴾ (النساء: 97)
عبد الله بن عمر - الرياض - السعودية
المجتمع: العلمانية ليست مبدأ يحمي المسلمين عن قصد، وإنما هي في أصولها النظرية تعطي مساحة للحرية يستفيد منها المسلمون بشرط أن يكونوا في إطار الشعائر التعبدية فقط أما إذا تجاوزوا هذا الخط الأحمر المفروض عليهم عندئذ تكشر العلمانية عن أنيابها وتظهر على حقيقتها الاستئصالية التي تنفي «الآخر» وتلغيه ولا سيما إذا كانت له جذور إسلامية.
رسالة
يسرني أن أتقدم إليكم بأنني طالب في الجامعة الإسلامية العالمية، بإسلام أباد مشترك في مجلتكم الرائعة المجدية منذ سنة، وأقرأها بكل جد، وأنا شاكر لكم لما تقدمون فيها من العلوم والأخبار والتحليلات السياسية، وأخص بالشكر ما قدمتم عن أخبار «تركستان الشرقية» المنسية في العام الماضي عن مواجهة بين المسلمين والسلطات المستبدة حدثت في رمضان المبارك في مدينة «ايلي» بقلم «توختي أخون أركين».
عبد السلام عبد الغني – باكستان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل