; رأي القارئ (1220) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1220)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 08-أكتوبر-1996

مشاهدات 78

نشر في العدد 1220

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 08-أكتوبر-1996

ردود خاصة

الأخ/ فهد عايد عيد الحربي.

مكة المكرمة:

مرحبا بك صديقًا عزيزًا وأخًا كريمًا ومشاركًا لا يبخل بإرسال ما يكتبه لنتمكن من تقويمه ونشر ما يصلح منه، شاكرين لك ثقتك وحسن تلطفك.

  • الأخ عبد الله الخالدي - جدة- السُّعُودية:

شكرا للاقتراحات والملاحظات وبودنا أن نهمس في أذنك بأن مساحة القراء هي من الاتساع بحيث تشمل شرائح عديدة فمَا تحتاجه هذه الشريحة قد لا يكون لازما الشريحة أخرى، وما يروي غليل هذا القارئ قد لا يكفي لِقارئ آخر، وإنما هو يطلب المزيد من الشرح والتفصيل مما يتعارض مع رغبات قُرَّاء آخرين ومهمتنا أن تقدم للجميع ما نرى فيه فائدة لهم ومنفعة.

  • الأخ أحمد عبد الله عواجي – الأحساء – السُّعُودية:

الكم الهائل من الرسائل الذي يصلنا ليس هو السبب الذي أريد أن أعتذر به عن عدم الرد على طلبك، ولكن السبب هو أن كثيرًا من الكتاب والعلماء لا يرغبون في نشر عناوينهم على صفحات المجلات، لأن ذلك يشغلهم عن واجباتهم.

تنويه:

نلفت نظر الإخوة القرَّاء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات - إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

تعقيبًا على ما ذكره:

د. الهاشمي ود القيسي في العدد ١٢١٤ من المجتمع:

من دواعي سروري واعتزازي هو أنني قارئ متواصل لهذه الشجرة الطيبة ذات الأصل الطيب والفروع السماوية والثمرة الرائعة إنها مجلة المحلية التي هي اسم على مسمى يصلح مجتمع النفس والفرد والجماعة، متناولا جميع القضايا، ومما أعجبني اعتزازها دوما بالعربية ومحاولة ترسيخها، ومن ذلك المقال الذي نشره د محمد علي الهاشمي - أستاذ الدراسات العليا بكلية الآداب للبنات بالرياض؛ تحت عنوان «قليلا من الغيرة على لغتنا العربية» في العدد ١٢١٤، وما أحوجنا بالفعل إلى هذه الغيرة خصوصًا ونحن نعيش الآن فترة من الضياع والانحطاط على جميع المستويات.

وإنني أتوجه بالشكر على هذا التنبيه من صميم قلبي وفي نفس الوقت أودُّ أن أوجه له عتابا رقيقا وهو الأخ والأستاذ لي، حيث إنني لاحظت استعماله لكلمة بنك بدلا من مصرف في نفس المقال الذي يحث فيه على استعمال العربية في كل شيء ومجال، وقد تكررت هذه الكلمة أكثر من مرة على حين غرَّة منه، لذا أحببت التنويه لذلك حيث تقع بعض المطبوعات العربية في أخطاء مشابهة حين تستعمل كلمات مثل بنك، بوليس، بورصة بالرغم من وجود البديل العربي السليم والصحيح مثل مصرف، وشرطة، وأسواق التعاملات النقدية وغير ذلك، لذا نرجو من الجميع التنبه لذلك.

أما الشيء الثاني فقد لفت نظري لقاء د. كمال القيسي مع هذه المجلة الغرَّاء في نفس العدد، ولقد كانت مقترحاته رائعة جدًّا وذات مستوى عالٍ إذا طبقت ساعدت على النهوض في تعريب العلوم ونشرها، ولكنني أعيب عليه دعوته لقبول المصطلحات العالمية بألفاظها اللاتينية معللًا ذلك بقبول معظم اللغات لها كالروسية، وأحب أن أذكِّر أستاذي الفاضل بأن هذه النافذة يمكن أن يدخل منها الغث والضار إلى بيت اللغة العربية ولو اتبعنا ذلك لضعف حال لغتنا ولفتحنا صدورنا لبعض المحسوبين علينا كي يدسوا ما شاءوا، وسوف يساعد ذلك - أو قد بالفعل ساعد على وجود فجوة بين لغتنا الحالية ولغة القرآن وألفاظ السنة، ومن ذلك ما حدث حين تركنا التسمية التي أطلقها رسول الهُدى على الإكزيما . داء النملة، وانطلقنا نناديها بالإكزيما، ولذلك فإن الكثير يجهل أنها المراد بداء النملة الذي يحث الحديث الشريف على العلاج منه بالرقية دون استبعاده للعلاج الأرضي.. ولو كانت هذه الدعوة صحيحة لما أدخلت كلمات قطار، وحاسب، وصورة شعاعية، وهاتف وبرق بدلا من تراين كومبيوتر فوتوستات تليفون إلخ، واكتفينا باللفظة اللاتينية العالمية، وأذكر بأن اللغة الروسية أو غيرها ليست نموذجًا أو مقياسًا تقاس به لغة القرآن الشريف العربية المبينة.

د. علاء أحمد إبراهيم - الرياض السعودية

اللغة العربية وتحديات القرن الواحد والعشرين:

أود أن أسجل ملاحظتين مهمتين تتصلان بتوصيات مؤتمر قضايا اللغة العربية والتحديات التي تواجهها هذه اللغة خلال القرن الواحد والعشرين، وهو المؤتمر الذي عقد في كوالالمبور وشرفت بحضوره بناء على دعوة كريمة من الهيئة المنظمة له وألقيت أمام حضوره بحثِي عن لغة الإعلام مسموعة ومرئية.

أولاهما: أن التوصية الأولى للمؤتمر وهي التي عنيت بدعم جهود العلماء المتخصصين في اللغة العربية بتوفير الوسائل الضرورية والتي تمكِّنهم من إنجاز الأبحاث الأساسية حول اللغة العربية لا تتوقف عند حد ربط المراكز البحثية العربية والإسلامية بالشبكة الدولية للاتصالات الفضائية إنترنت، وإنما تتعدَّى ذلك إلى أن تكون لنا نحن الناطقين بالعربية اتصالاتنا الخاصة بنا، فنحن أقدر من غيرنا بإذن الله على تغذية هذه الشبكة من واقع تخصصنا بما يدعم توجهنا الحضاري والثقافي الإسلامي.

ثانيتهما: أن التوصية الرابعة المتصلة بتوجيه وسائل الإعلام إلى التوسع في استخدام الفصحى وتجنب العامية كافة تنطوي على اتباع لغة وسط فصيحة مبسطة حبذا لو طبقتها إدارات التمثيليات الإذاعية والتلفازية وكذلك الكتاب المشتغلون بها وبالأفلام السينمائية، لقدرة هذه الجهات على التأثير المباشر.

ولقد كان من أبرز توصياتنا كمشاركين هو اعتبار ما اتفقنا عليه أوراق عمل يجري متابعتها مستقبلا والعمل على تنفيذها بمشيئة الله.

د. محمد أمین توفیق

 مراقب البرامج الدينية العامة 

في مركز تليفزيون الشرق الأوسط M.B.C لندن

فارسا الشمال والجنوب:

حق لكم أهل المناطق الخارجية -كما يزعم القوم- الفخر والاعتزاز بفارسي المجلس، فارسي المواقف، فارسي الشمال والجنوب

فهنيئا لكم حسن الاختيار، فقد أحسنتم الاختيار، وعرفتم لمن تسند الأمانة ومن هم أهلها.

فكانت لكم منابر تدوي بالحق والمطالب الصادقة تحت قبة البرلمان، فما كانت هذه المنابر، وما صال الفارسان وجالا في البرلمان طيلة أربع سنوات مشرفة ناصعة البياض لفارسيكم، إلا عندما حسن اختياركم، فكان فارس الجنوب من الأحمدي أستاذ البرلمان خالد العدوة وكان أخوه فارس أهل الشمال الجهراء النائب الحجة معلم السياسة مفرج نهار المطيري واللذان كان لهما الدور الفعال والمواقف الجلية الواضحة، فشهد لهم البعيد قبل القريب، والخصم قبل الصديق نعم كيف لا وهم قد جعلوا علية القوم تعيد حساباتها في المناطق النائية كما تدعي.

فهاكم بعض صفعات فارسي الشمال والجنوب ومن شاركهم من نواب المواقف والتي لطموا بها مَن تجاهل وأشاح بوجهه عنكم.

أولا: تعديل المادة الثانية من الدستور، والذي أسفر عن تعديل كثير من القوانين لتتوافق مع الشريعة الإسلامية.

ثانيا: قانون حماية المال العام.

ثالثا قانون منع الاختلاط في الجامعة والمعاهد والمدارس الخاصة.

رابعًا: إعطاء أبناء الكويت من حملة الجنسية الثانية كامل حقوقهم الانتخابية والترشيح. 

خامسا: قانون إعدام مروجي المخدرات، وتشديد العقوبة على المجرمين

سادسا: عمد نواب المواقف إلى مناصرة فئة البدون انطلاقًا من مبدأ العدالة والمساواة، ومن مبدأ حقوق الإنسان هذا وباختصار شديد، ومن أراد أن يستزيد أو يعيش نشوة الانتصارات المتتالية لنواب المواقف فعليه أن يعود إلى مضابط جلسات مجلس الأمة.

سالم العصيدان -الكويت

نرجو أن تصلنا المجتمع في ألمانيا لتنير ظلام غربتنا:

عشنا مع المجتمع فترة كبيرة كانت لنا زادا حقيقيًا نعتمد عليه في رؤية صادقة للعالم الإسلامي بآماله وهمومه وذلك لم يكن سهلا أو يسيرا، أقصد الحصول على المجتمع في وقت كانت ممنوعة من الدخول إلى بلادنا.

وفي غربتنا - ليستمر تواصلنا مع قضايا عالمنا الإسلامي خاصة ونحن في مجتمع تنعدم فيه تلك الرؤية الصادقة والتحليل المنزه - تطمع في الحصول على اشتراك مجاني ولو لمدة سنة واحدة في المجتمع، ونحن نخجل من هذا الطلب ونطلبه على استحياء لعلمنا بمقدار التحدي الذي يلاقيه الإعلام الإسلامي في كل مجال.

ولكنكم تعلمون مقدار ما يعانيه الطلبة المسلمون ماديًّا في بلادنا الغرب وخاصة إذا كانوا يتكفلون بأنفسهم دون عون أو منحة إلا من الله - سبحانه وهو الكافي.

ولعل الله ييسر لنا ونرد بعض هذا الجميل في القادم علما بأن عددا كبيرا من الطلاب في جمعية الطلبة في شتو تجارت سيستفيدون من هذا الاشتراك.

محمد حسان - ألمانيا

Mohamad Hassaan

Roseenberg str, 66, zi 508

stuttgart 70176

Deutschland "Germany"

المحرر: نأمل أن يقوم أحد قراء المجتمع الأفاضل بالتبرع باشتراك لجمعية الطلبة المسلمين في شتوتجارت..

الخطأ المبين في مقولة «لا سياسة في الدين»:

في خضم المعركة الانتخابية التي تشهدها الساحة الكويتية هذه الأيام وما تصحب هذه المعركة من ضجة إعلامية كبيرة خاصة بين من يحملون لواء الإسلام وبين خصومهم نرى وللأسف الشديد أن بعض أبناء أمتنا يرون أن السياسة ليست من الدين وشعارهم «دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله» ولا سياسة في الدين، وإليك أخي القارئ دحض هذا الافتراء مما يلي:

عرف علماء الشريعة الإسلامية السياسة الشرعية فقالوا هي استصلاح الخلق بإرشادهم إلى الطريق المنجي في العاجل والآجل وتدبير أمورهم «الموسوعة الفقهية» ومن الأمثلة العملية على أن السياسة من صميم الدين؛ أن أول ما اشتغل به الصحابة رضوان الله عليهم بعد وفاة الرسول الله ليس تكفينه، ولكن اشتغلوا بمن يتولى أمر المسلمين بعده لعلمهم بأهمية هذه القضية، ولا شك أن هذه القضية قضية سياسية، كما أن الله - عز وجل - يخبرنا في كتابه الكريم بآيات عظيمة تدلل على ما تقول، تذكر منها ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾(المائدة: 44) ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾(المائدة: 49) ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (المائدة: 50).

خالد يُوسُف الشطي – الكويت

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل