; رأي القارئ (1198) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1198)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 30-أبريل-1996

مشاهدات 62

نشر في العدد 1198

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 30-أبريل-1996

ردود خاصة:

● الأخ: حسن بان زنجي - أوسلو - النرويج:

بالنسبة للأشرطة يمكنك مراسلة صاحبة الإعلان، أما عن تأخر المجلة في الوصول فهذا راجع إلى البريد وليس لقسم التوزيع في المجلة مع تحياتنا.

● الأخ: ربيع مبخوت - الفرفة الفلاحية - لورقلة - الجزائر:

مع رجائنا أن يكون هذا العنوان كافيًا.. أنتظر ورود الكثير من رسائل الإخوة الذين يشاركونك في هواية المراسلة والتعارف وقراءة الشِعر وتبادل الأفكار.

● الأخ: محمد فيصل - كلية كاشف العلوم – بسيرلانكا:

نرحب بك صديقًا عزيزًا وقد قمنا بتحويل طلبك إلى القسم المختص موعدنا في رسائل أخرى على صفحات المجلة. 

● الأخ: مشعل الكاشي - ينبع البحر – السعودية:

نعتذر عن تلبية طلبك لأسباب خارجة عن إرادتنا، ونرجو أن تعثر على بغيتك عند بعض الإخوة المشتركين الذين وصلهم العدد كاملًا. 

• تنويه:

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقّعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيّلة باسم صاحبها واضحًا.

 

• القيادة الحكيمة وبشائر النصر

أوردت المجتمع في افتتاحية العدد رقم (١١٩٠) الصادر المجتمع بتاريخ 15/10/1416ه كلمة عن جموع المسلمين التي تحمل بشائر النصر، والمقصود بهم الملايين التي كانت موجودة في الحرم المكي خلال أيام شهر رمضان المبارك هذا بخلاف ملايين المساجد حول بقاع العالم، وقد كان كلامًا منطقيًا للغاية سوى أنه كانت تنقصه نقطة واحدة فقط «في رأيي» وهي كلمة: كيف يمكن للأمة الإسلامية الإفادة من مثل هذه الأعداد والحشود؟ ولماذا لم تتم الاستفادة منها من قبل؟ 

• أما الجواب فيتبلور في سياق الآتي:

فكما ذكر الكاتب، هذه الجموع بحق مما يجلب الغبطة والسرور لنفس المسلم ويملؤها تفاؤلًا بنصر الله المكين.. ولكن إذا نظرنا إليها من زاوية أخرى وجدناها عبارة عن خامات فريدة من نوعها لا ينقصها سوى عامل واحد فقط حتى يكتمل ضياؤها ونورها إلا وهو القيادة، فهي بحاجة إلى قائد يديرها ويوجهها بصلاحها وتقاها نحو طريق الحق والرشاد، نحو طريق القرآن والجهاد لكي تنتفع الأمة بهذه القلوب العامرة، فلا تكون كالعشب الأخضر يبهج النفس ويريح النظر دونما فائدة تذكر بل تسير في طريق عزتها وكرامتها عسى أن يفك الله بها عنا ما ألمّ بنا من ضيق ومحنة وإلا فستبقى هذه الجموع تغدو وتروح كل يوم إلى مكة وإلى غيرها من مساجد العالم مؤدية واجبها في حق نفسها مقصرة في حق أمتها ومجتمعها.

ثائر أحمد سيد يوسف - جدة - السعودية

 

• أمتنا.. ماذا يُراد لها؟!

يحلو لبعضنا أن يتغنى بأمجادنا التليدة، وحضارتنا الزاهية، وقد يسكب البعض الآخر الدموع السخية على هذا الماضي المجيد أملًا في عودته ولكن هذا لم يعد يُجدي.

المهم أن نقف على واقع أمتنا نتحسس جراحاتنا ونتلمس العلاج حتى نستيقظ من سباتنا..

لقد وقعت أمتنا فريسة حروب صليبية قديمًا وحديثًا وحملات عسكرية تترية ومغولية واحتلال أجنبي دخيل تبعه احتلال ثقافي وغزو فكري وبيل كل هذا ترك أمتنا منهوكة القوى، مبددة الثروة، مشتقة الصفوف مسلوبة الإرادة.

وقد جاء في التقرير السري الذي قدمه بينزمان -رئيس وزراء بريطانيا- عام ۱۹۰۲م وأورده نجيب محفوظ في كتابه «حول الشباب والحرية» ما يلي: 

إن هناك قومًا يسيطرون على أرض واسعة تزخر بالخيرات الظاهرة والمغمورة وتسيطر على ملتقى طرق العالم وهي موطن الحضارات الإنسانية والأديان، ويجمع هؤلاء القوم ديانة واحدة ولغة واحدة وتاريخ واحد، وآمال واحدة، وليس هناك أي حاجز طبيعي يعزل القوم عن الاتصال ببعضهم البعض ولو حدث وأتحدث هذه الأمة في دولة واحدة في يوم من الأيام لتحكمت في مصير العالم، ولذلك يجب زرع جسم غريب في قلب هذه الأمة يكون عازلًا عن التقاء جناحيها، وتشتت قواها في حروب مستمرة، ورأس جسر ينفذ إليه الغرب لتحقيق مطامعه».

فهل أن لنا أن ندرك السبب الحقيقي وراء زرع الكيان اليهودي في أحشاء أمتنا المنكوبة. 

محمود أبو زيد - الكويت

 

صور الانهيار الأخلاقي في الغرب

الجمعية الفرنسية لمكافحة السرطان: اختلاسات بالجملة: 

أوردت صحيفة (Liberation) الفرنسية خبر اختلاس أموال الجمعية السالفة الذِكر حيث قالت: «ثلث ميزانية الجمعية الفرنسية لمكافحة السرطان في محل بحث وتحقيق من قِبَل مجلس المحاسبة». 

للعلم أن هذه الجمعية تتلقى الدعم المالي من خلال الهبات والتبرعات.

ففي سنة ١٩٩٣م خصصت الجمعية ثلث أموالها لتغطية مصاريف الإعلام وحقوق العمال والموظفين، في حين خصص 27% من الميزانية لمجال البحث في أمراض السرطان.

وللإشارة فإن السرطان يُصيب سنويًا 200.000 شخص في فرنسا، ويُحدث أكثر من 150.000 وفاة سنويًا.

هذه الفضيحة الفريدة من نوعها ستكشف عن أسباب اختلاس أموال الجمعية. وقد كان رئيس الجمعية مُطالبًا منذ شهر ديسمبر الماضي بالرد خلال مدة لا تتجاوز شهرين على الاتهامات الواردة في التحقيق.

هذه الجمعية تأسست سنة ١٩٨٢م، وهي ذات طابع منفعي عمومي، خاصة في تمويل البحوث الخاصة بالسرطان حيث حصلت لهذا الغرض على 116 مليون دولار سنة ١٩٩٣م.

شعبان بروال - باتنة - الجزائر

 

• بركاتَك يا.. «شرم الشيخ»

وبدأت «بركات» مؤتمر «شرم الشيخ» تنهال على رؤوس العرب والمسلمين واحدة تلو الأخرى.. بدءًا بالزيارات المباركة التي قام بها رئيس وزراء «الشقيقة» إسرائيل إلى بعض العواصم الخليجية، ومرورًا بالإعلان -المتبجح- عن اتفاقية عسكرية بين تركيا وإسرائيل تبيح للأخيرة استخدام المطارات والأجواء التركية في التجسس على الدول العربية والإسلامية المجاورة، وربما ضربها إذا دعت الضرورة.. وانتهاء بالاجتياح الإسرائيلي الشامل لقرى ومدن لبنان، وذبح الأطفال والنساء، وتهجير نصف مليون عربي من قرى الجنوب اللبناني، وضرب مواقع للجيشين السوري واللبناني.. كل ذلك تحت سمع وبصر العالم أجمع، وبمباركة أمريكا، وموافقة الأمم المتحدة، وصمت وعجز وخزي حكام العرب والمسلمين!

إن حكومة إسرائيل تبرهن كل يوم على أنها تمسك بخيوط اللعبة كلها في يدها.. وأن الحكومات العربية ما هي إلا عرائس ودُمى تحركها إسرائيل -متى شاءت- في مسرحية هزلية ما زال عرضها مستمرًا. 

لقد تعالت صيحات المخلصين من أبناء هذه الأمة وبحّت حناجرهم وهم يحذرون من هذا المصير المحتوم، والنتائج المشؤومة لمعاهدات الخزي والاستسلام مع قتلة أنبياء الله الذين حرّفوا كتبه، وكذّبوا رسله، ودبّروا المكائد، ونصبوا الفخاخ لكل من آمن به واتبع شرعه: ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأكثرهُمْ فَاسِقُونَ * اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ ﴾ (التوبة: 8-10).

وعلى الرغم من كل هذه التحذيرات.. وعلاوة على كل هذه الأزمات والنكبات ما زال حكام العرب والمسلمين يتسابقون إلى الارتماء في أحضان إسرائيل وعقد الاتفاقيات الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية معها، بل وعقد المؤتمرات التي تحفظ أمنها وتضمن هيمنتها وتتصدى لكل من تُسوِّل له نفسه زعزعة استقرارها.. فمتى يفيق حكام المسلمين؟! 

محمد أبو زهرة - المنصورة - مصر

 

• المجتمع والإعلام المُعادي

يسعدني أن أرى مجلة كمجلة المجتمع بين أبناء الأمة الإسلامية، كما يسرني أن أرى منشورات تؤكد الجانب الديني من وجهة النظر العصرية.. فمجتمعنا اليوم بأمس الحاجة إلى مثل هذه المجلات الإسلامية التي تهدف إلى نشر الثقافة الإسلامية في جميع أنحاء المعمورة.

هذا، ولا يفوتني اغتنام هذه الفرصة ملتمسًا أن تسجلوا اسمي في قائمة الاشتراك لهذه المجلة الغراء، لأنني حريص كل الحرص على قراءة ما تنشره هذه المجلة من موضوعات إسلامية قيّمة.

وأدعو الله تعالى أن نرى بقية مجلاتنا وصحفنا الإسلامية بهذا المستوى الجيد شكلًا ومضمونًا حتى نستطيع مواجهة الإعلام المُعادي لديننا وعقيدتنا.

هارون الرشيد بن عمر- كوماس - غانا

 

• القبر ليس هو المثوى الأخير

في العددين (١١٨٤) و(١١٨٦) تكررت عبارة مثواه الأخير عند الحديث عن استشهاد المهندس يحيى عياش ووفاة المرشد العام للإخوان المسلمون محمد حامد أبو النصر، ولقد وردت فتوى للشيخ محمد صالح العثيمين بشأن هذه العبارة -مثواه الأخير- وهذا نَصها: «قول القائل دفن في مثواه الأخير حرام ولا يجوز، لأنك إذا قلت في مثواه الأخير فمقتضاه أن القبر آخر شيء له، وهذا يتضمن إنكار البعث، ومن المعلومات لعامة المسلمين أن القبر ليس آخر شيء إلا عند الذين لا يؤمنون باليوم الآخر فالقبر آخر شيء عندهم، أما المسلم فليس آخر شيء عنده القبر، وقد سمع أعرابي رجلًا يقرأ قوله تعالى: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ (التكاثر: 1-2) فقال والله ما الزائر بمقيم لأن الذي يزور يمشي، فلا بد من بعث وهذا صحيح، بهذا يجب تجنب هذه العبارة فلا يقال عن القبر أنه المثوى الأخير لأن المثوى الأخير إما الجنة أو النار يوم القيامة، انتهى. 

من ذلك المنطلق أحببتُ تنبيه المسؤولين في المجتمع لخطورة تلك العبارة، ونسأل الله لكم التوفيق لما فيه الخير.

 سميرة عبد الله الهاشمي- مكة المكرمة - السعودية

المحرر: شكرًا للأخت سميرة إلى هذا الخطأ غير المقصود.

الرابط المختصر :