العنوان بريد القراء.. (1174)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-نوفمبر-1995
مشاهدات 72
نشر في العدد 1174
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 07-نوفمبر-1995
عندما تصبح المحكمة مهزلة
أصابني الذهول لما تعيشه المجتمعات الإسلامية من تناقض فاضح، ففي العدد رقم (1169) من مجلة «المجتمع» في ص (35)، رأيت العجب العجاب في صورة المحاكمات العسكرية لـ «الإخوان المسلمون» وبالتحديد تلك الآية القرآنية المعلقة في غرفة المحكمة ﴿وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ [النساء:58].
فكيف بالله عليكم يُحاكم أخيار هذه الأُمّة الذين يطالبون بأن تكون هذه اللوحة المُعلّقة واقع الحياة، يريدون أن تعيش هذه الآية في ربوع مصر تمشي على أرضها لا أن تكون حبيسة الجدران، مُكبلة بالمسامير من جهاتها الأربع تلمع وتزخرف من كل جلسة لتكون حُجة على القضاة العسكريين، وحُجة لكم أيها «الإخوان المسلمون» لأنهم لم يأتوا بكم إلى هذه المحاكم إلا لجهركم بهذه الآية الكريمة.
أحمد عيد الحويطي - تبوك - السعودية
أهمية فهم فقه الأولويات للمتصدرة للدعوة
على من يتصدر الدعوة إلى الله عز وجل أن تجتمع فيه شروط منها:
1- العلم بكتاب الله –عز وجل- وبسُنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2- فقه واقع المسلمين الذين بعدوا عن منهج الله لأسباب كثيرة.
3- الفقه الصحيح بأسلوب الدعوة وفقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على وجهه الصحيح، كما وضحته سيرة الرسول في دعوته، وفهمه السلف من أصحابه والتابعين لهم بإحسان.
4- إخلاص النية لله عز وجل واللجوء إليه حتى ينير بصيرته فيقدم الأهم ويبدأ به، فإذا استقام له انتقل بعد ذلك إلى المهم فيبدأ بالضروريات ثم التحسينيات، فإن استقام له ذلك انتقل إلى الكماليات إن أمكن، وإلا فقد قال الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن:16].
وهناك أقوام ذهبوا إلى البوسنة زعموا أنهم ذاهبون للدعوة إلى الله ولتفقيه المسلمين في البوسنة والهرسك بأمور دينهم، ولردهم إلى الشريعة السمحاء، ونحن لا نتهمهم في نياتهم، لكنهم بدأوا في دعوة الناس إلى الله بأمر غريب، وهو حرمة إطالة الثوب وحرمة تقصير اللحية، بدل أن يبدؤوا بالجوهر، بالقلب، وهم يرون أن القوم ما زالوا بعد تحت تأثير التلقين الإلحادي في عهد تيتو، ومن قبل وبعد تيتو، لا يفقه الكثير منهم جُل هذه الأمور، بل لا يعرف من الدين إلا القليل النادر اليسير، فهل يجوز أن نبدأ بالفرعيات، ونترك الأصول والأُسس التي يقوم عليها جوهر الدين؟!
وهل نستهلك وقتنا في التحسينيات ونختلف حولها؟ أم نبدأ بالأساسيات وطريقها سهل ميسور؟ ما أسهل الدخول إلى قلوب هؤلاء بـ «لا إله إلا الله».
بالحديث عن الإخوة.. والنصرة لدين الله، والتضحية، وحتى الجهاد، وحتى الاستشهاد أصبحوا يؤمنون به.. بل يقدمون فيه أروع الأمثلة.
محمد أحمد - إيطاليا
أين «المجتمع الاقتصادي»؟
شكر الله لكم هذا الجهد الضخم المبذول أسبوعيًا لإخراج مجلتكم الغراء - أو قل إن شئت مجلتنا نحن المسلمين - بهذه الصورة الطيبة، وإننا ننتظر صدورها من الأسبوع إلى الآخر على شوق وتلهف، لما تحويه من أخبار عالمنا الإسلامي، وقضايا واقعنا المعاصر، وتحليلات ودراسات جديرة بالاهتمام.
وحتى يعم الخير، وتتم الفائدة، وتكون «المجتمع» شاملة لجميع نواحي الحياة، كشمول إسلامنا الحنيف، أقترح – وإن كان هذا ليس جديدًا عليكم - تخصيص باب وليكن «المجتمع الاقتصادي» مثل قرنائه من الأبواب، تطرح فيه قضايا الاقتصاد، وآراء علماء الاقتصاد الإسلامي الأفاضل، وما هو المخرج الاقتصادي لأزمة أُمّتنا المعاصرة من مغبة التعامل بالربا، فإنه رأس كل بلية وقعت فيها أمتنا الإسلامية.
عكاشة محمد عكاشة، الرياض، السعودية.
المحرر: الاقتراح جدير بالاهتمام ونأمل أن يتحقق في المستقبل إن شاء الله.
ردود خاصة
الاخ: إبراهيم عبد القادر، الدمام، السعودية:
شكرًا للمتابعة وجزاك الله خيرًا على المعلومات التي أرسلتها، والمتضمنة أن كتاب «تحفة المستفيد في تاريخ الأحساء..» للقاضي محمد بن عبد الله بن عبد المحسن آل عبد القادر الأنصاري الأحسائي، مع خالص تحياتنا.
الأخ: الفاك إبراهيم، زنقة الشاوية رقم 24 انتركان 80350 الحادية، المملكة المغربية: وصلت رسالتك ونشكرك على اهتمامك، ورغبتك في المراسلة والتعارف مع إخوانك الشباب، وانظر سيلًا من رسائلهم.
الأخ: علي حسين الجبران- الرياض- السعودية: عنوان الكاتب فهمي هويدي الذي تود مراسلته هو: القاهرة- مصر الجديدة- 48 شارع الشهيد عبد المنعم حافظ- شقة 8.
تنويه
نلفت نظر الإخوة القُرّاء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونُفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما يُنشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مُذيلة باسم صاحبها واضحًا.
تعقيبًا على موضوع «مستقبل أفغانستان»
تعقيبًا على موضوع العدد «1168» مستقبل أفغانستان.. وجذور الصراع بين المجاهدين الأفغان»، كُلنا يعلم أن هناك بعض الخلافات والصراعات بين الأفغان، ولكن لم يخطر لنا يومًا أن تصل إلى هذا الحد المخيف المبكي الذي تتناقله وسائل الإعلام، أو ما نشرته «المجتمع» أخيرًا.
ولولا أن كاتب المقال – ثقة نحسبه كذلك - لقلنا إن الأمر مُبالغ فيه إلى حد الانحياز إلى فئات وأحزاب، لقد وقفتُ مع هذا الموضوع عدة وقفات، وتساءلت عدة تساؤلات ولكني لم أجد لها إجابات شافية.
لماذا لم تعلن تلك الخلافات والصراعات إلا بعد نهاية الجهاد، ومع بداية قطف الثمرة؟ مع أن كثيرًا من العلماء قد ذكروا أن هذه الخلافات كانت موجودة خلال الجهاد الأفغاني، لماذا لم تحاول أية جهة إسلامية حل تلك الخلافات منذ ظهورها؟!
ولماذا لم تنشر «المجتمع» كمجلة إسلامية حقيقة هذا الصراع، وتلك الجذور إلا الآن فقط؟
ولماذا لم توضح للمسلمين والناس عامة أن المجاهدين بشر يخطئون ويصيبون ويجري منهم الخطأ؟ كما يجري على غيرهم من الناس، حتى لا تكون تلك الصدمة العنيفة التي صُدم بها الغيورون في نهاية الجهاد الأفغاني؟
تلك خواطر تبادرت إلى ذهني بعد قراءة ذلك الموضوع، وكلي أمل أن نستفيد من تلك الدروس الاستفادة الفعالة المؤدية للعمل الدؤوب المثمر، وأن لا تكون عقبة في الطريق تؤدي لليأس والقنوط.
خديجة يحيى – جدة- السعودية
علامات الترقيم .. ومناهج اللغة العربية
جاء في العدد «1153» من مجلة «المجتمع» بتاريخ 19 يونيو 1995 تحت عنوان «اللسان العربي» علامات الترقيم:
- إن المعاجم العربية خلت تمامًا من الإشارة إلى علامات الترقيم، وهذا صحيح.
- إن كتاب «التحرير العربي» هو الكتاب الوحيد في فن تحرير الكتابة.
- إن هناك إهمالًا في مناهج اللغة العربية لدراسة علامات الترقيم، وعدم عناية من مدرسي اللغة العربية بهذا الفن.
- وأود أن أحيط الأستاذ الفاضل عبد الوارث سعيد كاتب المقال بما يلي:
- هناك كتاب «الترقيم وعلاماته في اللغة العربية» وضعه العلامة المحقق الأديب الكبير أحمد زكي باشا، المعروف بشيخ العروبة، ط. المطبعة الأميرية 1912م، وقد عني بنشره والتقديم له الأستاذ المحقق عبد الفتاح أبو غدة، ط. بيروت 1987م، دار البشائر الإسلامية ص. ب 5955- 14.
- لم تخل كتب اللغة العربية من مدارسنا من درس علامات الترقيم في المرحلة المتوسطة بالكويت، وفي المرحلة الإعدادية بمصر، وكانت تفتتح به كتب النحو في أول صف بالمراحل المذكورة، وقد قمت بتدريس هذا الموضوع لسنوات عديدة في الستينات والسبعينات.
- حُذف هذا الموضوع الآن من كتب النحو بالكويت، وأصبح يُدرس عمليًا من خلال التدريبات على الكتابة بأنواعها المختلفة، ومن خلال التدريب على مهارات القراءة.
مجدي سعيد علي
موجه فني لغة عربية- الكويت