العنوان رأي القارئ (1160)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-أغسطس-1995
مشاهدات 101
نشر في العدد 1160
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 01-أغسطس-1995
ردود خاصة
الأخ محمد رضا بن عبد اللطيف الولجامي - سيدوا - سيريلانكا
يسرنا أن ننقل تحياتك إلى الإخوة عبد الحكم هاشم -أحمد الخياري - سعد الله عبد السلام بخاري - الذين أعجبت بما قرأته لهم في المجتمع، والذين ترغب أن يراسلوك على العنوان التالي:
Al-Mohamed Rila,
Al-Hasaniyye Arabic cellege Udugda,
Ruggahawila, srilanka
الأخ صالح عوني - البليدة - الجزائر
«المجتمع» مؤسسة صحفية وليست شركة للاتصالات السلكية واللاسلكية - مجال تخصصك - لذلك نعتذر عن تلبية طلبك متمنين لك التوفيق في مجالك لإيجاد فرصة أخرى.
الأخ: علي محمد سعيد آل محيي أبها - السعودية
نرحب بك صديقًا عزيزًا، ونشكر لك اهتماماتك الإسلامية ورغبتك في التعرف عن طريق المراسلة على إخوانك شباب المسلمين الذين يتلهفون مثلك على إخوانهم.
===============
تنويه:
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا
================
قبة الصخرة.. الرمز والإيحاء
يلاحظ أن 80% من المسلمين يعتقدون أن مسجد قبة الصخرة هو المسجد الأقصى.
عندما يرد ذكر المسجد الأقصى أو فلسطين يتجه الفكر أو العقل الباطن إلى صورة مسجد قبة الصخرة بقبتها الصفراء، لماذا؟
لأن وسائل الإعلام في الدول الإسلامية عندما تطرح موضوعًا عن فلسطين تضع صورة مسجد قبة الصخرة، وكم مرة كتب تحت صورة مسجد قبة الصخرة - المسجد الأقصى - والذي يزيد الطين بلة أن الشعب الفلسطيني نفسه في احتفالاته يرفع لوحة كبيرة رسم عليها مسجد قبة الصخرة، ومكتوب في نهايتها «الأقصى لنا»، وكذلك تجد في بعض محلات التسجيلات الإسلامية شرائط أناشيد موضوع على غلافها صورة لمسجد قبة الصخرة وكتب على الصورة «واأقصاه»، وحتى المجلة المحبوبة «المجتمع»، في العدد رقم 1151 غرة محرم 1416هـ، وضعت تحت عنوان «الانهزام العربي أمام تهويد القدس» صورة بكامل الغلاف لقبة الصخرة.
إن هذا هو ما يريده اليهود، وقديمًا قالوا في الأمثال «البعيد عن العين بعيد عن القلب».
إن المسلمين بقلوبهم مع الأقصى، ولكن عندما يقال الأقصى، يطير الخيال والفكر على الفور إلى مسجد قبة الصخرة، إن هذا ليس تقليلًا من شأن مسجد قبة الصخرة، ولكن اليهود يريدون هذا الشيء بالضبط، فعندما يهدمون الأقصى - لا سمح الله - وتقوم ضجة ويعرف المسلمون الخبر ويبلغ الغضب أقصاه على هدمهم الأقصى، ويظهر لهم مسجد قبة الصخرة الذي كانوا يعتقدون أنه الأقصى على شاشة التلفزيون سليمًا، يفاجئون بأن الأقصى غير ما كانوا يعرفونه فيصبح الخبر ميتًا لا جدوى منه، لأن ما ترسب في العقول طوال هذه السنوات كان خطأ، وفيما بعد يأتي دور هدم قبة الصخرة وغيرها دون اعتراض وهلم جرا
سعود محمد الزعبي
العيون السعودية
نظرة إسلامية في القضية الكردية
إن خيبة الأمل التي أصابت الأكراد خلال سبعة عقود من الزمن، حملتهم على العودة إلى دينهم، حيث انتشرت الصحوة الإسلامية المباركة في كردستان على وجه الخصوص بعد انتفاضة مارس «آذار» عام 1991م.
وعرف الشعب الكردي حقيقة أنه لا يمكن لغير الإسلام وبرامجه العظيمة أن تحل هذه القضية التي طالما عجزت العلمانية عن إيجاد حل لها.
وعليه فإن هناك مسئولية كبيرة ملقاة على عائق الإسلاميين في كردستان تتجسد في الاتحاد فيما بينهم، خاصة في المواقف السياسية التي تخصهم وتخص الشعب الكردي، كما يجب على الإسلاميين أينما كانوا دعم القضية الكردية وإبرازها على الساحة الإسلامية بأنها قضية شعب مسلم، شأنها في ذلك شأن بقية القضايا الإسلامية كالقضية الفلسطينية، والقضية الكشميرية وغيرها.
عسى أن يكون اليوم الذي تعود الحقوق إلى أصحابها المسلمين قريبا .
المحامي: خالد سيف
کردستان - العراق
الحرية المسئولة
استوقفني هذا المانشيت «أوقفوا هذا المجون» والذي نشر بالعدد 1151، من مجلة «المجتمع» زاوية «باختصار»، وبينما أنا منهمك في قراءته هاتفني أحد الزملاء يدعوني لمشاركته حفلاً ساهرًا فأعرته أذني اليسرى وأرسلت عيني إلى سطور المقالة وتوقفت عند هذا السطر «وإذا لم نصحح المسار فكأننا نسير في الاتجاه لمحن ومصائب أخرى تعرضنا لسخط الله»، وتنهد زميلي وهو يقول: «إن الراقصة «....» هي التي ستحيي الحفل. و......»، استرسل زميلي في وصف ما سيكون بينما أنا غارق في مسألة واحدة لماذا تبدلت الراية التي تحمل لا إله إلا الله بعضا مثبتة على قمة أحد التلال وعلى رأسها مايوه داعر لإحدى العاهرات.. وهل هذه هي المدنية والرقي والتقدم الذي طالما صموا آذاننا به، أم أن هذه هي الحرية التي يرتدون معاطفها بينما يروننا عراة حفاة؟
إن الإسلام بتعاليمه السمحة ألبسنا الحرية المسئولة والتي تستقيم بين حريتين متطرفتين هما المغلقة والمطلقة، ومفهوم الحرية في الإسلام لا يخرج عن إطار طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى.
نهرني زميلي وأنا أقرأ آخر جملة في المقالة: «اللهم بلغنا اللهم فاشهد»، وقال: «ألا تسمع»، فقلت له وأنا أضع سماعة الهاتف: «بل سأسهر ولكن قائمًا لليل وقارئًا للقرآن».
ناجي عبد المنعم
دكرنس مصر
السياحة المشبوهة
بينما نجد صاحب رأي حصيف يدق ناقوس الخطر عن الروسيات القادمات باسم السياحة يلهثن وراء المال الذي يتم الحصول عليه بكافة الوسائل، علمًا بأن دولًا خليجية تنبهت لهذا الخطر السياحي ووضعت له قيودًا لحماية شبابها من الانحراف، وبناتها من العنوسة بسبب الاستغناء عن الزواج بالبديل المستمر باسم السياحة.
يطالعنا قلم رخيص مطالبًا بإلغاء القيود على الفنادق حتى تحصل على الربح أسوة ببلاد أخرى، ولست أدري كيف ينشر مثل هذا التحريض على الفواحش، وهل يقبل الكاتب هذا لذويه، فإذا لم يكن يقبله لإخوته وأخواته وأولاده، وهذا هو المعهود في كل إنسان شريف، فلماذا يروج لهذه السياحة المشبوهة؟
أ لأن عمولته من الفندق تغريه وتعميه؟ ولماذا تسكت الجهات الرسمية المختصة على استمرار ممارسة هذه التجارة الحرام!!.
نبيلة المرسي - الكويت
في مواجهة التنصير..هل من نصير؟
منظمة الصحوة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم هيئة إسلامية ثقافية تربوية تعمل جاهدة لنشر الإسلام واللغة العربية والثقافة الإسلامية في هذا المجتمع الإسلامي المتنامي، الذي استهدف بالتنصير والتبشير من قبل الحركات المساندة للكنيسة، وذلك باستخدام وسائل خطيرة منها الجرائد والمجلات والصحف والمنشورات التي تنشر بين الشباب وفي صفوفهم المحاولة تثقيفهم بالثقافات المستوردة من وراء حدود العالم الإسلامي.
ولذلك فإن المنظمة تدعو الجميع للوقوف معها في صد هذه الهجمة الكنسية التي تستهدف الأمة الإسلامية كافة، وأهم وسيلة لذلك هي مساعدتها بكافة الجرائد والمجلات والصحف والمنشورات العربية والإسلامية والثقافية العربية والإنجليزية، حتى نتمكن من الوقوف في وجه الحملات الشرسة على العالم الإسلامي.
باتوري الكالي مارينا
رئيس منظمة الصحوة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم
ص. ب ۱۳۱۳ بانجول غامبيا
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل